احمد علي
ahmed.laarfi@outlook.com
Blog Contributor since:
15 July 2019



Arab Times Blogs
للحظاتْ، نعيشُ الحياة بأجمل(أتعس) ما فيها

للحظاتْ، نعيشُ الحياة  بأجمل(أتعس) ما فيها

منذ زمنٍ ليس بالبعيد.. و أنا أبدل من عاداتي..

لكن..

لا أغير من مشيتي.. لأنها لا تقع في نطاق العادات..

منذ زمنٍ.. ليس بالبعيد.. وليس بالقريب.. و أنا أحاول تبديل عاداتي.. أو على الأقل السيئ منها.. ما أراه سيئا.. مع هذا لم البس نظارة... لأنها تحجب عني ضوء الشمس.. و لا تجعلني أرى الأشياء بوضوح أكبر.. رغم.. تحذيرات الأطباء من أشعة الشمس .. وضوء الشمس.. والشمس..

رغم أنْ في داخلي حبٌ.. لأن أفصل بيني وبين العالم.. بنظارة سوداء كبيرة.. علها تحجب عني بعض زوايا النظر المعتمة.. فتزداد قتامة.. ولا أراها.. (كثر غيري يشاطروني الهواية والحلم).

تبديل الأشياء نوع من الرفض لها أو الملل والسأم منها، أو لقناعة بأن هناك جديد مجهول ربما أفضل من قديم معتاد. هو نوع من الثورة على النفس والتحرر من عقد الخوف، وإسقاطات الهروب من المجهول الجديد بتجميد الذات وتأطيرها في قالب لا نخرج عنه او عليه ولا نتزحزح.

تبديل العادات، السيئ منها وحتى ما نعتقد انه حسن، تطور، حركة و مغامرة لا يُقدِرها إلا المغامرين ربما! و المغامرة تدخل في بند الشجاعة رغم ان الكثيرين يرونها ضرب من التهور.

ما هذه المقدمة إلا توطئة لتقرير عشق البعض للرفض.. وعشقي شخصيا له رغم أن هذه الهواية -ولا تسجلوها لي من ضمن العادات السيئة- مضرة في أيامنا الحاضرة.. وربما في الأيام الخوالي أيضا!

ربما هذا العشق للعاشقين "لا" والرافضين الانبطاح يقع في نطاق عاداتي السيئة التي أحاول أن أبدلها.. وأكتشف أنها ليست عادة أساسا.. فلا أبحث في تبديلها..

 








تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز