د. جعفر جواد الحكيم
jafar@alhakimfd.org
Blog Contributor since:
14 October 2016

 More articles 


Arab Times Blogs
التكتيك المسيحي في اختلاق النبؤات اليهودية

حوارات في اللاهوت المسيحي 43



المقصود بعبارة ( النبؤات اليهودية) الواردة في عنوان المقال هو تلك النصوص الموجودة في ثنايا الكتاب المقدس لليهود (التناخ) والتي يستدل بها اللاهوتيون المسيحيون ويعتبرونها ادلة على تنبأ العهد القديم بشخص يسوع المسيح وكل ما يتعلق حوله من أحداث جرت عليه ,وكذلك يعتبرونها براهين قاطعة على صحة الأسس التي بنيت عليها الثيالوجيا المسيحية, مثل عقيدة الفداء والخلاص, وعقيدة التثليث , وغيرها.


تعتبر موضوعة نبؤات العهد القديم حول المسيح, من أكثر المواضيع الجدلية والخلافية بين المسيحيين وبين  أصحاب العهد القديم ( اليهود) الذين جاءت هذه الكتب بلغتهم وضمن إطار مفردات ثقافتهم وأعرافهم وتقاليدهم الاجتماعية

لذلك,شغل هذا الموضوع حيزا كبيرا ,في ساحة الجدل الفكري والعقائدي ما بين الديانة الأصل(اليهودية) وبين الطائفة التي انبثقت منها ,ثم تطورت لتصبح ديانة مخالفة لها تماما,رغم أنها لازالت تستند على نصوص اليهود, لإثبات صحتها ! 


ففي الوقت الذي يؤكد فيه المسيحيون, ويكررون باستمرار, ان هناك مئات النبؤات في نصوص العهد القديم, قد تحدثت عن يسوع المسيح, وعن مجيئه, وصلبه, وقيامته, و افتداءه لخطايا المؤمنين به من خلال بذل دمه, وعن امور اخرى عديدة تتعلق بسيرة حياته, و توضح حقيقته الالهية وخطته التي رسمها لانقاذ البشر من تبعة وزر ذنب ابويهم !

في نفس الوقت, نجد هناك إنكارا شديدا, و نفيا قاطعا , من اليهود ,على ان يكون هناك أي نبؤة في العهد القديم, تثبت ما يدعيه المسيحيون, بل على العكس, يتحدثون عن نصوص تثبت خروج المسيحيين عن طريق الإيمان القويم !


ومن الأمور اللافتة ,أننا نجد المسيحيين واليهود يتفقون جميعا على ان هناك ما يسمى ب( النبؤات المسيحانية) وهي تلك النصوص التي  تشير الى الاحداث والتغييرات التي سوف تطرأ على المجتمع البشري, بعد مجيئ المسيح الموعود, مثل حلول السلام في جميع اصقاع الارض, وعودة جميع اليهود من الشتات الى الأرض المقدسة, وبناء الهيكل الثالث, وغيرها من النبؤات التي تتحدث عن عالم ( طوباوي) سوف تشهده البشرية وتعيش فيه بكل سلام ومحبة ووئام


ورغم اتفاق الجماعتين على تلك النبؤات المسيحانية, الا أننا نجدهم ,يختلفون اختلافا كبيرا ,حول ما إذا كانت تلك النبوءات قد انطبقت فعلا على شخص يسوع الناصري, (كما يعتقد المسيحيون) ام انه كان مجرد شخص ادعى المسيحية ( كما يظن اليهود) او ربما نسب اليه اتباعه ذلك الادعاء, لكنه لقى حتفه قبل ان يحقق أيا من تلك النبؤات, وهذا وحده يكفي دليلا قاطعا ,على انه لم يكن المسيح الموعود, والذي من المفروض ان يحكم ويملك , لا ان يصلب ويموت !    


ان عملية التحقق من صحة ادعاء كل طرف من الطرفين, تحتاج الى بحث جاد وموضوعي, يستغرق فترة طويلة, يحتاج فيه الباحث الى التدقيق والمقارنة ,وتتبع كل نبؤة مدعاة,ودراسة تفسيرها لدى كل طرف, مع قراءتها ضمن السياق الذي وردت فيه, وأحيانا تتطلب العملية الرجوع الى النصوص بلغاتها الاصلية التي كتبت فيها لتبيان المعنى الذي يرمي إليه النص, والغايات التي يشير إليها

وفي هذه الحالة, سيتطلب الأمر, بحثا طويلا ومفصلا, قد يحتاج إلى كتاب كامل ليستوعبه, وهذا ما اعمل عليه حاليا, 

مع ذلك, ساتطرق في هذا المقال,بشكل مختصر, الى الأساليب التي انتهجها اللاهوتيون المسيحيون, في عملية بناء منظومة عقيدة النبؤات الكتابية, و سأورد شواهد عليها, بشكل سريع ومقتضب مراعاة لعدم الإطالة والتشعب 

لقد اعتمد اللاهوتيون المسيحيون , ومنذ فترة التأسيس الاولى , والى اليوم ,على عدة تكتيكات وأساليب, في عملية استنباط نصوص معينة, للاستدلال على صحة إيمانهم حول المسيح من نصوص العهد القديم, منها :


1- التسويق الدعائي والترويج العقائدي عن طريق التضخيم والتهويل وادعاء أكبر ( عدد) ممكن للنبؤات.


فكل شخص يستمع إلى محاضرات وعظات المكرزين, او يتصفح المواقع الدينية المسيحية, سيلاحظ ان هناك دائما ادعاء بوجود (مئات) النبؤات حول يسوع المسيح, يصل عددها الى 300 نبؤة , واحيانا اكثر بكثير !!

 لكن عندما نبدأ, بتفحص تلك النبؤات وتتبعها, نجد ان المسيحيين يدرجون امورا لا يمكن تسميتها بالنبؤات, وإنما هي ذكر لمواصفات او شروط يجب ان  تتحقق في الشخص, من اجل ان يكون مستحقا لوصف المسيح, وهذه الشروط قد تنطبق على الكثير من الناس, ولا يعني ذلك أنهم تلقائيا اصبحوا مسحاء !

ومن هذه الامور التي يدرجها المسيحيون, لغرض التهويل الدعائي, مثلا

ان المسيح من نسل إبراهيم (هذه نبؤة) وانه من نسل اسحق( اثنين) وأنه من نسل يعقوب(ثلاثة) وانه من ابناء داوود  صارت (اربع نبؤات) ….وانه من بني إسرائيل ( خمسة!!)... وهكذا يتم ايهام المتلقي, بوجود عدد كبير من النبؤات, في حين ان كل هذه الأمور هي مجرد أمر واحد ,من ضمن مواصفات لشخص المسيح, لكنها لا تنحصر به!


يقابل علماء اليهود,هذا الأسلوب الدعائي الترويجي المسيحي, بالسخرية والاستهزاء, ويشبهونه, بترويج بعض الشركات لسلعهم التجارية, كسلعة السائل المنظف - على سبيل المثال - الذي له أكثر من 10 استعمالات!!

لكن عندما تقرأ تلك الاستعمالات ,تجدهم يقولون لك, انه يفيد في تنظيف المكتب, وفي تنظيف الزجاج, وينظف المطبخ..الخ

ويستمرون بتعداد مجالات تنظيف ذلك السائل….لكن في الحقيقة...هذا السائل هو مجرد سائل للتنظيف !!!


2-  اختلاق نبؤات لا وجود لها في نصوص اليهود !!


وهذا الأسلوب يعتبر تكتيكا خطيرا ومثيرا للعجب والاستغراب, نظرا لجرأته وعدم الاكتراث بالمصداقية والنزاهة, وهذا الاسلوب نجده متبعا عند الآباء المؤسسين من الذين كتبوا نصوص العهد الجديد, والتي صارت لاحقا نصوص مقدسة!

ومن الامثلة على هذا الاسلوب…. ما نسبه كاتب انجيل ( متى) الى سفر ( ارميا) من نبؤة في الإصحاح 27 من إنجيله


  (حِينَئِذٍ تَمَّ مَاقِيلَ بِإِرْمِيَا النَّبِيِّ الْقَائِلِ:وَأَخَذُوا الثَّلاَثِينَ مِنَ الْفِضَّةِ،ثَمَنَ الْمُثَمَّنِ الَّذِي ثَمَّنُوهُ مِنْ بَني إِسْرَائِيلَ)


وعند العودة الى سفر ( ارميا) ...لايجد القارئ اي اثر او ذكر لهذه النبؤة , وإنما هي من اختلاق كاتب انجيل (متى) والذي كرر ايضا نفس الأسلوب , عندما ادعى وجود نبؤة تقول ان المسيح سوف يدعى (ناصريا) ...ولا توجد اصلا هكذا نبؤة !!


3- التلاعب بالترجمة, من أجل تحريف المعنى !


وهذا التكتيك, يعتبر ايضا اسلوبا ماكرا من اجل تمرير عقائد معينة من خلال التلاعب بمعاني الكلمات ودلالتها, عند ترجمة النصوص من لغتها الاصلية , بل إننا نجد علماء اليهود والمتخصصين منهم في دراسات الكتاب المقدس, يعتبرون هذا الأسلوب , ليس فقط, اسلوب تضليل وخداع, وانما هو في حقيقته (جريمة) ارتكبها المسيحيون الاوائل بحق النصوص اليهودية, وخيانة علمية , تعكس انتهازية إيمانية و مشكلة أخلاقية, لدى أولئك الأشخاص الذين مارسوا هذا العمل!


ومن الامثلة العديدة على هذا الاسلوب, الترجمة المسيحية, لخاتمة المزمور الثاني, حيث يترجمها المسيحيون كالاتي


   (قَبِّلُوا الابْنَ لِئَلاَّ يَغْضَبَ فَتَبِيدُوا مِنَ الطَّرِيقِ) 

والغرض من هذه الترجمة واضح, وهو الاشارة الى ( الابن) والذي يتحقق في شخص يسوع حسب الفهم المسيحي


لكن بالرجوع الى النص اليهودي الاصلي, نجد النص يقول 


(اعْبُدُوا الرَّبَّ بِخَوْفٍ،وَاهْتِفُوا بِرَعْدَةٍ.تسلحوا بالنقاء,لِئَلاَّ يَغْضَبَ فَتَبِيدُوا مِنَ الطَّرِيقِ.لأَنَّهُ عَنْ قَلِيل يَتَّقِدُ غَضَبُهُ)


وهنا نجد المترجمين الاوائل, قاموا بلعبة ماكرة, من خلال ترجمة عبارة( نشكو بار) العبرية والتي تعني (تسلحوا بالنقاء) 

الى عبارة ( قبلوا الابن) وترجموا كلمة (بار) بمعناها الارامي وليس بالمعنى العبري, الذي كتبت به نصوص المزمور!!


ومن الامثلة الاخرى على هذا الأسلوب الماكر, ترجمة عبارة (ثقبوا يدي ورجلي) في المزمور 22 العدد 16

في حين ان العبارة الصحيحة في النص اليهودي الأصلي هي( كها اري يداي با رجلاي) والتي تعني(كالأسد يداي ورجلاي)

وسبب تحريفهم للترجمة معلوم , وهو الإيهام بأن هذه العبارة هي نبؤة قديمة عما سيحدث ليسوع عند صلبه !


ومن الامثلة الشهيرة الاخرى على هذا الاسلوب, ايضا, تلك الترجمة المحرفة لكلمة (العذراء) في نبؤة سفر (اشعيا)

( ها العذراء تحبل وتلد ابنا) , فقد استبدل المسيحيون الاوائل كلمة ( صبية/ ارما) الواردة في النص اليهودي الأصلي بكلمة 

( العذراء / بتولا) من اجل اعطاء قناعة خادعة بأن النص يتحدث عن نبؤة مستقبلية تخص شخص يسوع الناصري, في حين ان الأصحاح كله , يتحدث عن حادثة تاريخية وليس عن نبؤة مستقبلية !!


4- التلاعب بكلمات النص الأصلي من أجل تحريف المعنى للنص:


وهذا الأسلوب امتاز به شاول الطرسوسي( الرسول بولس) واستخدامه مرات عديدة, لغرض تمرير الأفكار التي كان يريد للآخرين ان يؤمنوا بانها عقائد تحدثت عنها نصوص العهد القديم , ...ومن الامثلة على ذلك


قول بولس في رسالته الى رومية 11/26 

(وَهكَذَا سَيَخْلُصُ جَمِيعُ إِسْرَائِيلَ. كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ:سَيَخْرُجُ مِنْ صِهْيَوْنَ الْمُنْقِذُ وَيَرُدُّ الْفُجُورَ عَنْ يَعْقُوبَ)


وبالعودة الى النص الذي يشير اليه بولس, وهو العدد 20 من الاصحاح 59 من سفر إشعياء ,نجد النص يقول:


   (وَيَأْتِي الْفَادِي إِلَى صِهْيَوْنَ وَإِلَى التَّائِبِينَ عَنِ الْمَعْصِيَةِ فِي يَعْقُوبَ، يَقُولُ الرَّبُّ)


وبمقارنة ما نسبه بولس , وما هو مكتوب في النص الأصلي, نكتشف الخدعة الماكرة, التي مررها بولس بدهاء, حيث جعل خروج المسيح سببا لرفع الفجور والذنوب عن اليهود, بينما النص الأصلي يقول العكس تماما , وهو ان توبة اليهود عن الذنوب والمعاصي, ستكون سببا لخروج المسيح المنقذ, وان الفادي سيأتي الى اناس قد بادروا بالتوبة اصلا !!


ونفس الاسلوب ,نجده في الرسالة الى العبرانيين في الاصحاح العاشر ,حيث يحاول الكاتب ان يشير الى ان المسيح قدم جسده ذبيحة للتكفير عن الخطايا ,حسب ما هو مدروج بالكتب (اي العهد القديم) وهو بذلك يشير الى ما ورد في المزمور الاربعين, العدد السابع, ...لكن بالعودة الى نص ذلك المزمور, نجده يتحدث عن شخص يقول عن نفسه :


(لأن شرورا لا تحصى قد اكتنفتني. حاقت بي آثامي، ولا أستطيع أن أبصر) مزمور 40\7 

وهذا الوصف , لا ينطبق على يسوع المسيحي, حسب الإيمان المسيحي,الذي يعتبره منزها عن العيب والذنب


ومن الأمثلة الشهيرة على هذا الأسلوب, ما ورد في نبؤة أشعياء 53 والتي نقلها المسيحيون كالاتي

( وهو مجروح لأجل معاصينا, مسحوق لاجل اثامنا) 

بينما يجد الباحث في النص اليهودي الأصل ان العبارة قد تم التلاعب بها, فالنص يقول


( وهو مجروح بسبب معاصينا, مسحوق بسبب آثامنا)  راجع سفر اشعيا بالنص العبري او الترجمة منه 


وبتغيير كلمات هذه العبارة ,قام المسيحيون الاوائل بقلب المعنى تماما, لكي يوظفوه في تمرير معتقدهم الجديد القائم على فكرة الفداء والخلاص من خلال تضحية الرب بنفسه, عن طريق عملية الصلب !


5- اسلوب الاقتطاع من السياق والخروج بمعنى لا يتطرق له النص الأصلي.


وهذا الأسلوب شهير ومتكرر, ولا يزال المسيحيون الى اليوم يستخدمونه كثيرا, لتمرير اي فكرة يريدون تأصيله او التاكيد على شرعيتها, حيث نجدهم ,يهرعون الى نصوص العهد القديم, ثم يمارسون عملية القفز بالباراشوت على النص !!

واقتطاع عبارة او جملة منه, لكي يوردونها كدليل على ان تلك الفكرة قد تحدثت عنها نصوص التوراة او غيرها


ومن الامثلة على هذا الاسلوب, ما نجده في إنجيل ( متى) ...فبعد ان سرد لنا كاتب الانجيل قصة خيالية لا أصل لها

وهي قصة أمر الملك هيرودس بقتل أطفال مدينة (بيت لحم) من عمر السنتين فما دون, نجد كاتب الانجيل يشير الى ان الحادثة (التي اختلقها) هي تحقق لنبؤة تكلم عنها سفر( ارميا)  


(حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا النَّبِيِّ الْقَائِلِ:صَوْتٌ سُمِعَ فِي الرَّامَةِ، نَوْحٌ وَبُكَاءٌ وَعَوِيلٌ كَثِيرٌ. رَاحِيلُ تَبْكِي عَلَى أَوْلاَدِهَا وَلاَ تُرِيدُ أَنْ تَتَعَزَّى، لأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَوْجُودِينَ)


وحين نذهب لنقرأ سفر (ارميا) سنجد ان تلك النبؤة الواردة في الإصحاح 31 , تتحدث عن بكاء (راحيل) على ابنائها الذين تم أخذهم أسرى, وان الرب يطمأنها بأنهم سيرجعون لها ,ويطلب منها ان تكف عن البكاء

وهذه النبؤة ترمز الى سبي اليهود , ولا علاقة لها بالقصة التي اختلقها كتبة انجيل (متى) ولا باطفال بيت لحم!


ومن الامثلة الاخرى على هذا الأسلوب في اختلاق النبؤات, ما ينسبه بعض المسيحيين الى سفر زكريا 13/6 على أنها نبؤة تتحدث عن المسيح وعن الجروح التي في يديه


(فَيَقُولُ لَهُ: مَا هذِهِ الْجُرُوحُ فِي يَدَيْكَ؟ فَيَقُولُ: هِيَ الَّتِي جُرِحْتُ بِهَا فِي بَيْتِ أَحِبَّائِي)


ايلي     July 9, 2019 3:37 AM
سيد جعفر , إنني حزين من أجلك من الواضح انك دائما تريد ان تبرهن وهن العقيدة المسيحية لكنك تفشل دائما هذه المواضيع لايهتم لها المسيحيون لأن الكذب فيها واضح جدا , وهذا ليس خطية عندك لأن نبيك سمح لك بالكذب مخالف بذلك وصية الله , النبوة التي ذكرها متى على أنها اتت في سفر ارميا هي في الأنبياء الصغار والأنبياء الصغار ينسبون الى سفر اروميا عند اليهود. والباقي كلها خرافات اسلامية لأنهم يغارون من المسيحية , اريدك ان تأتينا بنبوة واحدة قالها نبيك أو أعجوبة تثبت نبوته, لأن هذه من صفاة النبي عند الله , انه يقول نبوة وتتحقق هذه النبوة وأيضا يصنع اعجوبة لكي يعرف الناس انه مرسل من قبل الله ’ لأنه سهل على الإنسان ان يقول كلمتين حلوين للناس ويدعي النبوة فكيف سيعرف الناس انبي الحقيقي من الكذاب ؟ فمن بيته من زجاج لايراشق الناس بالحجارة. فعندي من الأمور مايثبت ان كتابك هو بشري محض فهل تحب ان تعرف ؟

ايلي     July 9, 2019 3:52 AM
سيد جعفر: ممكن لوسمحت تقول لنا كبف يقول كتابك ان الله طلب من الملاكة السجود لأدم, هل يمكن لله ان يطلب السجود لغيره ؟ كيف عرفت الملائكة الغيب وان آدم سيفسد في الأرض وهل يمكن ان يعترض الملائكة المخلوقين على الخالق؟ كيف يقول ان سحرة فرعون آمنوا والسحرة ملبوسين بالشياطين لايمكن ان يؤمنوا؟ كيف يقول أن فرعون اراد معاقبة العبرانيين بقتل الصبيان واستحياء البنات بسبب ان موسى حرض الشعب على العصيان, وهذا الأمر كان قد صدر قبل ولادة موسى من أجل هذها خبأته امه في سفط من البردي ورمته في النيل؟ كيف يقول ان الضربات التي صنعها الله على يد موسى هي تسعة بينما العالم كله والتاريخ المصري القديم وطبعا التوراة تقول انها عشرة؟ كيف يقول ان ابراهيم وضع قواعد الكعبة مع اسماعيل ومكة كلها لم تكن موجودة أصلا ايام ابراهيم لأنها بنيت في القرن الثالث قبل الميلاد وابراهيم وجد في القرن العشرين قبله؟ كيف يقول كتابك ان الرجل لايمكن ان يعيد زوجته بعد ان طلقها بالثلاثة إلا اذا نكحها رجل آخر غيره والله كتب في التوراة أصلا لايمكن لإمرأة ان تعود الى مطلقها بعد ان تزوجت من غيره لأنها تكون كالنجسة بالنسبة اليه , هل الله يناقض نفسه؟ كيف يسمح بالكذب في ثلاث حالات والكذب ممنوع في الكتاب.

Salam Ezzar   the trurh   July 9, 2019 6:28 AM
Good job, keep on , i'm learned many things,through your articles.

Gaboro   بجراحاته شُفينا 1   July 9, 2019 3:22 PM
"الذي حَمَل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة ... الذي بجلدته شُفيتم" (1بطرس 2: 24 )

الرسول بطرس وهو يقتبس من أقوال النبي إشعياء، نراه يسترسل قليلاً في موضوع تلك الآلام التي وقعت على الرب نيابة عنا، فيسرد أوجهاً مختلفة من آلام المسيح في تلك الساعات المظلمة حتى تضطرم فينا حرارة التعبد، ونحن نقرأ عن ذاك الذي حمل في جسده خطايانا على الخشبة، فيقول "المسيح .. تألم لأجلنا ... الذي لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر، الذي .. إذ تألم لم يكن يهدد بل كان يسلم (أمره) لمن يقضى بعدل. الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة... الذي بجلدته شُفيتم". فتلك الضربات الشافية لنا، جاءت على المسيح الخاضع الوديع من يد ذاك الذي يقضى بعدل، جاءت على "الذي لم يفعل خطية".

يا لظلمة الجلجثة! ظلمة موحشة في رابعة النهار. إن عين الإيمان تخترق تلك الظلمة الكثيفة التي غطت الأرض من الساعة السادسة حتى الساعة التاسعة. وبالكاد نستطيع أن نرى تلك الضربات الشديدة الـمُبرحة غير المنظورة والفائقة الإدراك.


gaboro   بجراحاته شُفينا 2   July 9, 2019 3:24 PM

مجروح لأجل الخطا مسحوق لأجل الآثـام
بحُبره صـارَ الشفـــا عليه تأديب الســـلام

إن عصا التأديب النازلة على "شخص آخر" هي التي استطاعت أن تأتى لنا بالشفاء. فبدون الصليب وضرباته، ما كان يمكن أن يكون هناك بلسم من جلعاد للمجروحين. إنه عندما قُطعت شجرة اللعنة، شجرة الجلجثة، وطـُرحت في مياه مارة، حينئذ فقط صارت المياه عذبة وصالحة لإطفاء عطش الخطاة التائبين وإنعاش قلوب القديسين المثقلين.

وهكذا يصل إلينا صوت المتألم المضروب قائلاً لنا "أنا الرب شافيك" (خر 15: 26 ) . والذي جُرح لأجل معاصينا هو الذي "يجبر كسر شعبه ويشفى رض ضربه" (خروج 15: 26 ، 57: 17، 18).

إن كل بركة لنا تفيض من ذلك المتألم القدوس على خشبة لعنة الجلجثة. وبضرباته شُفينا، وشجرة الموت تصبح شجرة حياة في وسط فردوس الله - هي المسيح نفسه وبأكلنا منه لن نجوع أبداً.


Gaboro   بِجَلدَته شُفِيتُم 1   July 9, 2019 3:29 PM
حَمَلَ ..خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ ..، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ ( 1بطرس 2: 24)


ليس هناك مَنْ عَمَل الخير مثل الرب يسوع. ولا أحد أيضًا ظُلم واُفتريَ عليه، وأُدين ظلمًا مثله. كما أنه أيضًا «لم يفعل خطية، ولا وُجِدَ في فمهِ مكر» ( 1بط 2: 22 ). ولم يكن فيه ولا في حياته أي لوم. ولكن لم يتألم أحد مثله، ولا تحمَّل أحد الألم بهذه الوداعة والكمال مثله «ظُلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه. كشاةٍ تُساق إلى الذبح، وكنعجة صامتة أمام جازِّيها ولم يفتح فاه». في كل هذا ترك لنا مثالاً، نحن الذين دُعينا إلى طريقه، لنتبع خطواته. وتأمُّلنا في المسيح، بكل مجد كماله، لا يمكن أن يضيع تأثيره علينا، جاعلاً أفكارنا وطرقنا تتوافق معه. وإذا كنا مدعوين للألم، فإننا أيضًا مُطالبون أن نسلِّم لمَن يقضي بعدل، بدلاً من أن نحاول أن ننتقم لأنفسنا.

ولكن حتى في هذا، فنحن لسنا مثله، لأن لنا خطايانا، أما هو فإنه «لم يفعل خطية». لذلك كنا في حاجة لذبيحته الكفارية. فذاك «الذي لم يفعل خطية ... حَمَل هو نفسه خطايانا في جسدهِ على الخشبة» ( 1بطرس 2: 22 -24).


Gaboro   بِجَلدَته شُفِيتُم 2   July 9, 2019 3:31 PM

وكل جزء في هذه الآية المباركة يستحق كل اهتمام منا؛ «هو نفسُهُ» صار حامل الخطية وليس آخر. ويقول إشعياء إن «أحزاننا حَمَلها، وأوجاعنا تحمَّلها»، وتنبأ أيضًا عنه «وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا», و أَنَّهُ «ضُرب من أجل ذنب شعبي»، وأن الله «جعل نفسه ذبيحة إثم» ( إشعياء 53: 4 -10). هذه الخطايا هي خطايانا نحن، لأن الآية تتكلم عن عمل المسيح، ليس تجاه الله بتقديم الكفارة له، بل تجاه المؤمن بحمل خطاياه - خطاياه هو، وليس خطايا جميع الناس.

كما أنه «حَمَل ... خطايانا في جسدهِ»، فقد كان هو البديل عنا. لقد أخطأنا نحن في أجسادنا، وهو عندما صار إنسانًا كاملاً عَدَا الخطية، حمل خطايانا في جسده القدوس كذبيحة خطية. هذا ما حققه «على الخشبة (الصليب)»، لأنه في موته فقط، وليس أثناء حياته، تحقَّقت الكفارة. ونحن بِجَلْدَتِهِ شُفِينا.

ولكنه هناك حمل خطايانا، وأنقذنا من الجَلْدات التي كانت خطايانا تستحقها، لا لكي نستمر في خطايانا، بل لكي نموت عن الحياة العتيقة العالمية الفاسدة، وعن الخطايا التي فيها، لكي نعيش الآن بالبر العملي. فخطايانا قد كُفِّر عنها، وسقطت قضيتها، لكي نخلُص من ممارستها ومن سلطانها علينا.

ف. ب. هول




محمد   محتالون دخلوا التاريخ   July 9, 2019 6:02 PM
هناك الكثير من المحتالين في التاريخ وخصوصا محتالوا العقل والفكر والثقافه , وقد اثر هؤلاء على ملايين بل ربما مليارات العقول البشرية ومازالوا , ولكن هناك اثنان منهم مازال تأثيرهم حتى الآن على نصف البشرية , والاثنان خرجا من نفس المدينة بفارق زمني يزيد عن الف سنه ( 1300 سنه ) وأثرا تاثيرا كبيرا على اكبر ديانتين على الكوكب وهما شاوول الدمشقي ( بولس الرسول ) ويتبعه الآن ثلاثة مليارات من البشر والثاني ابن تيمية والذي يتبعه الآن ملايين من البشر , شكرا دكتور جعفر جواد للاضاءة على احد اهم المحتالين في التاريخ .

Gaboro   إنتحال فكري   July 10, 2019 2:30 AM

عودتنا كقراء عرب تايمز على نشر سرقاتك الأدبية من كتب اليهود الحاقدين المتعصبين، قساة الرقاب والقلوب، عميان قادة عميان، وكالمعتاد دون ذكر المصادر. صدق صاحب المثل القائل:
"سرقة أفكار من شخص واحد تُسمى سرقة أدبية (انتحال وتزوير)، وأما السرقة من كثيرين تُدعى بحث."
هذا مختصر ومفيد "لأبحاثك القيمة " ولروح الفتنة والنميمة مصحوبة برائحة العفونة وانتانة المذهبية.


عادل   يُغطون وَجهَهُ 1   July 10, 2019 6:25 AM

«فَابتدَأَ قَومٌ يَبصُقُونَ علَيهِ، ويُغَطُّونَ وجهَهُ ويَلكُمُونهُ» ( مرقس 14: 65 )

عزيزي .. أضع أمامك - على سبيل المفارقة - ما فعله الأشرار مع المسيح في يوم اتضاعه وضعفه، وما سيحدث لهم في يوم غضبه وسخطه:

أولاً: في يوم اتضاعه وضعفه غطوا وجهه: «فابتدأَ قَومٌ يَبصُقُونَ عليه، ويُغَطُّونَ وجهَهُ ويلكُمونَهُ ويقولُونَ لَهُ: «تنبأْ». وكان الخُدَّامُ يلطمونَهُ» ( مر 14: 65 ): ما أقسـى ما فعلته أيادٍ آثمة بربنا المعبود يسوع، في يوم ضعفه؛ يوم أن ظهر شر القلب البشـري في أبشع صوره، ويوم أن تطاوَلت أيدي المخلوق، بخِسَةٍ، لتُهين خالقها، ويوم أن تلفظت أفواههم عليه بكلمات صعبة وعبارات قاسية.

ففي واحدة من المحاكمات الدينية، نقرأ عن واحد من أفعالهم المُهينة الكثيرة، التي ارتكبها وفعلها بشـر أردياء؛ أنهم غطوا وجهه الكريم، ثم لكموه قائلين: «تَنبَّأْ»، كنوع من التحقير والازدراء. هذا الوجه الكريم، الذي كان ولا زال، مصدرًا لفرح وشبع المؤمنين عبر كل العصور؛ صار لهؤلاء الأردياء مادة للتهكُّم والسخرية. فيا لشـر قلوبهم! ويا لفداحة خطيتهم!


عادل   يُغطون وَجهَهُ 2   July 10, 2019 6:26 AM
ثانيًا: في يوم غضبه وسَخطِهِ: يَقُولونَ للآكَامِ: غَطِّينا: «لأَنَّهُ هُوَذا أَيامٌ تأتِي ... حينئذٍ يَبتدئُونَ يَقُولُونَ للجبَالِ: اسقُطي علَينا! وللآكَامِ: غطِّينا!» ( لو 23: 30 ،29). آه عندما يجيء ذلك الوقت، الذي يكون المسيح فيه – بالنسبة لهم – لا حَمَلاً وديعًا، بل أسدًا مُرعبًا. لا مُناديًا راجيًا، بل مُنتقمًا ديَّانًا. عندما تنتهي سنة الرب المقبولة، ويجيء يوم انتقام إلهنا؛ وقتئذٍ ماذا عساهم أن يفعلوا؟ وأمام هول غضبه، وقسوة دينونته، أين يمكنهم أن يختبئوا؟ في غبائهم وجهلهم، يلجأون للجبال! وفي خوفهم ورعبهم يقصدون الآكام! طلبتهم أن تسقط الجبال عليهم، وأن الآكام تغطيهم وتخفيهم عن وجه الديان المرعب، وعن غضبه الرهيب. ولكن هيهات أن ينالوا مُرادهم؛ فلا الجبال ستسقط عليهم، ولا الآكام ستخفيهم؛ لكنهم سينالون عقابهم الرهيب، وقصاصهم المُستحَق.

عزيزي: ماذا يُمثل المسيح بالنسبة لك؟ هل هو مُخلِّص وحبيب، فادٍ ونصيب؟ أم أنك ما زلت بعيدًا عنه، رافضًا محبته، متجاهلاً نعمته؟! إن كنت قبلته فالسعادة نصيبك، ووجهه المُشـرق سيكون مصدر لذَّتك وراحتك. وإن كنت لا تزال تُعاديه وتُعانده، فكل الويل لك لأنك لن تنجو من غضبه العظيم. ولكن الفرصة ما زالت مُتاحة لك لكي تُصلِّي تائبًا، وتصرخ راجعًا «هُوَذا الآن وقتٌ مَقبُولٌ .. الآنَ يَومُ خلاَصٍ».

عادل

سهيل   المهدي تشويه للمخلص   July 10, 2019 12:10 PM
المهدي /المخلص/ فكرة رائعة الجمال من صلب العقيدة المسيحية
تعزي الضعفاء والمضطهدين وتعطيهم الأمل في عدل إلهي
تعلق بها من يدعون اليوم بالشيعة في زمن الإضطهاد والظلم
وعندما تسلم علي السلطة اعتقد الشيعة بأنه المهدي
وعندما قتل احتاروا في أمرهم فقالوا أن الحسين هو المهدي تعلقا بأمل الخلاص
ومن هنا تأسست فكرة نقل صفة المهدي من شخص إلى آخر
فعندما قتل نقلوها إلى إبنه وهكذا حتى وصلت إلى جعفر وموته
فطالب ابنه الأكبر عبدالله الأفطح بالإمامة
وتبعه كثيرون ولكنه مات بعد سبعين يوما دون خلف
فأوقع الشيعة في حيرة وانقسموا إلى ثلاث فرق
الذين لم يقبلوا بالإمامة في أخوين /بعد الحسن والحسين/
قالوا بافتراض أن له ولد وأنه مختفي باليمن ودعوه محمد لينطبق عليه الحديث
ودعيوا بالفطحية ولكن لم تنجح الفكرة مباشرة ولكنها ستعود لتظهر بعد مئة عام في الحسن العسكري
وقسم قالوا بقبول الإمامة في أخوين
وقسم آخر قالوا بشطب اسمه وإعطاء الإمامة لأخيه موسى وهم الذين ساد فكرهم
ووضعوا مختلف الآحاديث المسيئة للأفطح لتبرير شطب اسمه
وكان لموسى وكلاء /متصرفين/ يقومون على توظيف الأموال المسروقة من العامة
فلمٌا مات لم يرد هؤلاء الأشرار التخلي عن مكتسباتهم
فقالوا بعدم موته واختفائه وهلذا نشأت فرقة الوقفية /التي أوقفت الإمامة عنده/

سهيل   المهدي تشويه للمخلص 2   July 10, 2019 12:11 PM
وهكذا استمر الشيعة بنقل المهدية حتى وصلت
الحسن العسكري والذي مات شابا ولم يخلف ولداً،
وأوصى بأمواله وجواريه لأمه
نازعها عليها أخوه واقتسمها معها
استغل رجل اسمه «عثمان بن سعيد» هذه الفرصة وادعى
أن للعسكري ولداً اختفى وعمره أربع سنوات، وأنه نائبه.
فعجباً للشيعة! تزعم أنها لا تقبل إلا قول المعصوم،
وها هي تقبل في أهم عقائدها دعوى رجل واحد غير معصوم!!
وهذا العثمان نقل النيابة لابنه محمد فالتوبختي والسمري وهم النواب الأربعة
وهكذا استغل اللصوص عامة الناس بفكرة جميلة ليسلبوهم أموالهم
تطورت الفكرة لتنتقل صلاحية السرقة إلى نواب أربعة
ثم إلى أئمة وفقهاء وانتهت في عصرنا هذا إلى ولاية الفقيه

سهيل   المهدي تشويه للمخلص 3   July 10, 2019 12:13 PM
الحقيقة أن استمرارية فكرة المهدي هي تجسيد للجشع والسياسة
سياسيا حظيت بتشجيع الخلفاء العباسيون حتى أن منهم من أعلن ولاءه للمهدي
للمحافظة على الاستقرار ومهادنةً الشيعة
وماديا تجسيد لجشع الإنسان للمال بدءا باللصوص الذين برروها و قننوها بأقوالهم:
الرضا قال: «الخمس عوننا على ديننا».
الصادق قال: «ما أريد بذلك إلا أن تطهروا».
الكاظم قال: «وجعل للفقراء ـ آل البيت ـ نصف الخمس فأغناهم به عن صدقات الناس...».
الرضا قال أيضا «فإن إخراجه... تمحيص ذنوبكم وما تمهدون لأنفسكم ليوم فاقتكم».
الباقر قال: «ضمنت لك علي وعلى أبي الجنّة».
الرضا المتخصص بالسرقة قال «ولا تحرموا أنفسكم دعاءنا ما قدرتم عليه».
و قال: «فإن إخراجه مفتاح رزقكم».

هذه العائلة ونسلها الجشعين
لا زالوا يسرقون الطعام من أفواه الأطفال ويحللوا إغتصابهم
بمطالبتهم بكامل الخمس من كل ما تملك
هؤلاء اللصوص بعد أن سرقوا كلّ جميل في المسيحية ورجالها /كما من غيرها/
وألبسوه رجالهم ليجمّلوهم ويخفوا سيئاتهم وعاهاتهم فيبرروا تقديسهم
نجد أنّ بعضهم قد اعتقد أنه حان الوقت لتشويه صورة المسروق منه
لتثبيت امتلاكهم لما سرقوا

Georges Khouri     July 11, 2019 7:02 AM
تدعي يا سيد حكيم العلم والنزاهة والإعتدال في أحكامك وأنت في واقع الأمر لا علاقة لك بكل ذلك أنت تكتكب فقط لشتم المسيحية. السؤال الأول الذي أوجهه لك إلى متى ستبقى المسيحية عقدة للمسلمين لاحظ أنك لا تكتب عن اليهودية وحتى عندما تستشهد بالعهد القديم فبهدف شتم المسيحية ليس إلا والسؤال الثاني هل أنت قرأت العهد القديم فعلا أنا لا أعتقد ذلك لأنك لو قرأته لاستنجت فورا أن الدين الإسلامي هو نسخة طبق الأصل عن الدين اليهودي وأن القرآن ملطوش من العهد القديم وأما موضوع النبؤات المسيانية في العهد القديم فأنت لم تكن موفقا في مقاربته لأن مقاربة هكذا موضوع لا تحتاج لتفسير شخصي كما فعلت وإنما يحتاج لمقارنة زمان ومكان ولادة المسيح وموته وكيفية ولادته من عذراء وأما الزمان فثمة دراسات حسبته وأما المكان في بيت لحم فهو مذكور صراحة في سفر ميخا وإنجيلي متى ولوقا وأما ولادته من عذراء فذكرها أشعياء النبي قبل متى بأكثر من ألفي سنة







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز