مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
معركة ( الهرمجدون ) غزة الأسبوع الماضي أوقفت الحرب على إيران

  

من قلم : مهيب ملوحي 
هل تكون معركة ( الهرمجدون ) مع ايران و حلفائها في الجولان و الجنوب اللبناني و جليل فلسطين .
الاجواء في الشرق الأوسط الآن بين إيران وحلفائها سوريا و حذب الله و كل التيارات و الاحزاب اليسارية المقاومة في الشرق الاوسط من جهة 
و اسرائيل و الولايات المتحدة و السعودية و دول الخليج و حتى تركيا من جهة أخرى . 
تشابه أجواء الوضع قبل الهجوم على العراق .
أنا لا أقول أن الوضع ذاهب إلى حرب 
و لا أقول ليس هناك حرب .
الوضع مفتوح على كافة الاحتمالات .
مع التساؤل هل إيران هي ك صدام و العراق بعد التجويع .
أم أن الوضع مع ايران مختلف ؟؟ .
حتى وقت قريب جدا و للاسبوع الذي مضى فقط .
كنت اعتقد ان الوضع ذاهب باتجاه التصعيد و بضربة تأديبية تدميرية ساحقة لايران لفترة قصيرة خاطفة على غرار ما يحدث في سورية بين وقت و آخر 
بين مطار المزة و محيط مطار دمشق الدولي و مراكز البحوث 
و منشأة مصياف الغامضة المحصنة .
و لكن ما حدث في الأسبوع الماضي دفعني لاعادة تقييم معطياتي الاستراتيجية .
و إعادة تحليلها و تركيبها من جديد .
الكل يعلم و لا يخفى على أي طفل سياسي 
أن بيضة القبان و مكسر عصى الأمن العالمي 
هو مصلحة و أمن إسرائيل أولا لأنها تدير العالم من خلال سطوتها المالية ( رأس المال اليهودي ) الذي يسيطر على العالم تقريبا و ليس أمريكا و حسب ..
و أمريكا ثانيا باعتبارها الكتلة الاقتصادية و العسكرية الأولى التي تستحوذ و تسيطر على اهتمام رأس المال اليهودي في العالم حتى الآن .
و هذا ما يؤثر بتحريك دفة السياسة العالمية كافة 
و بشكل خاص لحماية إسرائيل ك أولوية عالمية تامة 
و حتى من قبل دول ال ( بريكس ) روسيا و الصين و الهند و البرازيل و دول المحيط العربي البدوي المتعاون مع إسرائيل. .
الحقيقة أن ما تكشف من الهجوم على غزة الأسبوع الماضي من نتائج عسكرية على الأرض. 
دفعني لاعادة تقييم الوضع الامني في الشرق الاوسط .
باعتقادي الشخصي .
أن تلك المعركة القصيرة بين 
تلاحم فصائل فلسطين المقاومة في غزة و بالأخص الهجوم الصاروخي العنيف على مستوطنات إسرائيل 
و نتائجه على الأرض من خسائر بشرية اسرائيلية و مكاسب استراتيجية و عسكرية تكنولوجية على الأرض للفصائل الفلسطينية . 
ك الإفلات من و كسر منظومة القبة الحديدية 
بإصابات دقيقة لبيوت مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى و مواقع و أهداف عسكرية حساسة للجيش الإسرائيلي. .
هذا الهجوم سببت صدمة لإسرائيل .
و إعادة حسابات إسرائيل في التفكير بضرب إيران .
و لسبب بسيط .
هو أن ( صواريخ اصطياد العصافير ) الفلسطينية قد فعلت ما فعلت باسرائيل بهذا الهجوم الأخير.!!!!!! ....
فكيف الحال إذا ما هاجم أحدهم إيران؟؟
أيا كان و كائن من يكون ؟؟؟
و اقصد هنا الولايات المتحدة و دول العربان نيابة عن إسرائيل .
ماذا ستفعل عشرات آلاف الصواريخ الكبيرة و الدقيقة المتطورة للمقاومة اللبنانية بكل أطيافهم 
و خصوصا حزب الرعب ( حزب الله اللبناني )
بكل مدن إسرائيل و منشآتها التي على مرمى حجر ببرها و بحرها من تلك الصواريخ القادرة . ؟؟؟ . 
حقيقة و إن هاجم أحدهم إيران بالأصالة و النيابة عن إسرائيل. 
ستقع معركة ( الهرمجدون ) التي يتحدث عنها اليهود بالتوراة .
و ستكون المعركة الفاصلة في بقاء إسرائيل أو زوالها 
أو كسر شوكة و قوة القطب المقاوم لفترة تاريخية و زمنية كبيرة .
أستطيع التكهن و بكل ثقة من القول .
( غزة الأسبوع الماضي أوقفت الحرب على إيران ) .
إسرائيل لن تخاطر و لن تستطيع تحمل تبعات ما سيحصل على أرض فلسطين ك كل و الشمال بشكل خاص .
و خصوصا بعد تلك القوة و الخبرة الضاربة لقوات المقاومة اللبنانية في سورية لمناورات حية و مستمرة و حتى الآن لحوالي ٧ سنوات و خرجوا منها منتصرين على تجمع اأكبر لقوى العسكرية العالمية المتقدمة و مخابراتها الضخمة .
فما بالكم بالقتال من أجل القدس .
و ما قول امين عام حزب الله حسن نصرالله الأسبوع الفائت عن ثقته بأن القوات التي ستدخل أرض جنوب لبنان ستباد و تدمر تماما .
إلا قول نصف الحقيقة على أسوء الاحتمالات .
و النصف الآخر سيكون التدمير الصاروخي لمدن إسرائيل .
فهل .
فهل تستطيع أن تتحمل إسرائيل هذه التبعات و هل حضرت نفسها لها .
باعتقادي الشخصي .
انها لا تستطيع فعل ذلك أبدا .
الا إذا كانت تضع في الحسبان انها الفرصة الأخيرة لها للتحرك ضد إيران. 
و انه ا وقت في المستقبل سيكون أكثر صعوبة بألف مرة لدفع الخطر عن وجودها .
و ما توافد القوات البحرية الأمريكية إلى منطقة الخليج .
الا لعرض العضلات و لتخويف إيران ك سلاح أخير للضغط فقط من جهة .
و لقبض أجر عقود الحماية 
الذي تحدث عنه ( ترامب ) الأسبوع الماضي مع الملك السعودي زعيم قببلة آل سعود بشكل مهين و مخزي .
ستكون جعجعة بلا طحين في منطقة الخليج .
و لكنها ستكون جعجعة نفسية باردة جدا على الاغلب باعتقادي .
و قد تكون معركة ( الهرمجدون الفاصلة ) بين اسرائيل و عربانها و حلفائها .
و
ايران و حلفائها في الجنوب اللبناني و الجولان المحتل و جليل فلسطين .

.....................................................................







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز