عبداللطيف عبداللطيف
Mrabdothepoet1@hotmail.com
Blog Contributor since:
10 January 2016

خرج الشاعر عبداللطيف أحمد فؤاد من جامعة المنصورة و معه ليسانس الآداب قسم اللغة الانجليزية و آدابها فى عام 1997.

يعمل بالتدريس فى وزارة التربية و التعليم المصرية فى الدقهلية السنبلاوين

و لى عدة دواوين شعر انجليزية و عربية.

خمسة دواوين اليكترونية 4 عربية

و آخر انجليزى هو

Love and blood in the Middle East

و نشرت ديوانين ورقييه آخرين. العربى هو توأم الشمس.


و الانجليزى هو

The immortal love tears


و تحت الطبع ديوان انجليزى ضخم هو

Vitamin U.

 More articles 


Arab Times Blogs
الحاجة سعاد إسماعيل
( الْحَاجّ سُعَاد إِسْمَاعِيل أحمدعلي بِمُناسَبَة خُرُوجِهَا لِلْمَعَاش ) مُدِيرُه تَنْظِيم وَأَدَارَه الدقهلية ========= شَمْس بَلَدِي إِيقُونَة التنظيمِ وَالْإِدَارَة و شَمْس السَّمَاء تَرْضَعْ مِنْ يَدِهَا الضِّيَاء و الشُّمُوس الصِّنَاعِيَّة تنتحر فِى الْوَزَارَة أَمِيرُه الجِد والشّهِد ومُخترِعة الْمَهَارَة يَا سُلطانة الِالْتِزَام وَالتَّدَيُّن و الاجتهادْ يَا لُؤْلُؤَة الأخـــــــــلاق والعِــــبادة و العبادْ 2 إلَيْك عَظِيمٌ الْكَلِمَات و رَوَائِع العِباراتْ مِن إنْفَاق الشَّرَايِين الدقهلاوية نفحاتْ يَا وَرَدَّه تمنح الشَّعْب عطراً لَيْس يبيدْ يَا هَدِيَّة الْجَنَّة للدقهلية لِلْوَطَن العنيدْ 3 يَا أقحوانة التَّارِيخ الْإِسْلَامِيّ السعيدْ بينكِ وَبَيْن الملائكِ حواراً دينياً فريدْ عَنْ تَنْظِيم إدَارَة الأُمم وَالْوَطَن الجديدْ  يَا قَائِدُه بِلَاد التُقي والرُكوع والسجودْ 5 يَا سِتّ الأوطانِ والخيراتِ والوجودْ يَا ابْنِه الطَّهَارَةِ و الْعَظَمَة و الشَّهَامَة يَا أَرِيجٌ يتفشي فِي الأوردة لِيَوْمِ القيامة  تَنْجُو بخططكِ الشُّعُوب و الاكتمالْ يَا وَكِيلِه دَوْلَة فَأَخَّرَه الْجَمَال والنضالْ 6 إدارتكم أَمْواج شهدية تعبرُ كالمراكبْ وتنظيمكم نَسَمَات نَجَاح للبلدِ المُحاربْ يُشرق الشّرق بِوَجْهِك النبوى الشريفْ قَالَهَا الْحَجَّاج و قَبَائِلِ بَنِي سَعْد وثقيفْ و إمَام الفضائيات والفيس بوك وتويتر تغنيها مَيَّادَة الحناوى و أَحْمَد نَظِيف 7 ومعجزاتك فِي أَفْوَاه الزُّهُور أغاني و تَمْشِين فِى الدقهلية الرَّائِعَة الحُسن فَأَمْسَت أرضاً مقدسةً كالرُكن الْيَمَانِيّ يَا آيَتِهَا الشَّرِيفَة و المُشَرّفة و المعظّمة  والمُكرّمة مُنْذ عَرْش عُثْمَانَ بْن عفانْ شكراً لكِ مِن أوطاني ومِن الرَّحْمَن عَبْداللَطِيف أَحْمَد فُؤَادٌ






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز