ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
خطير جدا كلام عبد الباري عطوان عن لسان السيد نصرالله وبحاجة الى توضيح

اليوم خرج علينا عبد الباري عطوان، بحديث يوحي بان الحرب الكبرى مع اسرائيل واقعة في شهر ايار، وجاء مقاله عن الحرب في ايار حسب ما كتب بعد لقاء جمعه مع السيد نصرالله دام لخمس ساعات.

والمشكلة بمقال عطوان هو تأكيده وجزمه وحزمه بان الحرب واقعة في ايار ويغمز ويلمز ويلمح ان هذا حديث نقله عن السيد نصرالله (وقال بالحرف الواحد “إنّ إيران ستُصبح أمام خِيارين: الأوّل أن تترُك أمريكا تُجوّع سبعين مليون إيراني وبِما يُؤدّي إلى تقويض النظام من الداخل، وهذا ما لن تسمح به القيادة الإيرانيّة، أو أن تدخل في حرب مع أمريكا وإسرائيل وحُلفائهما في المِنطقة، ولذلك فإنّ الرّد العسكريّ سيكون حتميًّا، ومهما كانت النّتائج”)، مما اربك الجميع وخلق حالة بلبلة واجواء لا يمكن التكهن بتداعياتها على لبنان والمنطقة والعالم، وخاصة ان الادارة الامريكية نفسها غير متأكدة من اتخاذ مثل هكذا اجراء، لان بعض مستشاري مجلس الأمن القومي الأميركي لم يوافقوا على قرار ترامب وابدوا قلقهم من أن يؤدي الضغط على طهران إلى ارتفاع في أسعار النفط وما يمكن أن يؤدي رفع سعر البنزين من تأثيرات على الناخبين داخل الولايات المتحدة مع اقتراب انتخابات الرئاسة الأميركية 2020 كما يتخوف بعض مسؤولي الخارجية الأميركية من توتر العلاقات مع حلفاء الولايات المتحدة الذين سيشعرون بالضيق إذا لم يتم تمديد الإعفاءات.

لا اعلم سبب واهداف مقال عبد الباري عطوان ولكن اجمل ما جاء بمقاله، هو تهكمه على الشعب اللبناني الذي قال عنه يوجد فيه  أربعة ملايين مُحلّل سياسي، والجميع تقريبًا يُصدِر الفتاوى في كُل الاتّجاهات.

في الختام الجميع بانتظار توضيح يتعلق بكلام عبد الباري عطوان اما تأكيده ليتم نقل العائلات والاطفال وتامين بعض مستلزمات العيش الصمود هذا ان كان الناس معها ثمن الطحين، او نفيه، فالناس لم يعد يمكنها ان تتحمل المزيد من الضغوط.

وان كان كلام عبد الباري عطوان هو فقط لتسجيل سبق صحفي وخاصة انه جاء ضمن اسلوب ركيك غير جدي تحت عنوان النميمة، فانا اناشد جميع الاعلاميين بان ينتبهوا لان تحليل كلام سماحة السيد نصرالله شيء والايحاء بان سماحته قال، شيء اخر ومختلف كليا.

فالسيد نصرالله هو راس الهرم المقاوم، وهو الامين المؤتمن على عزة امة وتحريرها، والكلام عن لسان السيد يحرك العالم فكيف بمن يحبونه.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز