الموساوي موس ولد لولاد
elcorcas@yahoo.com.mx
Blog Contributor since:
10 May 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
كفانا 50 عاما من الخراب السياسي و سياسة الرعب في الصحراء الغربية الاسبانية.
أرضنا الحبيبة الصحراء الإسبانية الغربية ( الساقية الحمراء و تيرس الغربية) هي المنطقة الأغنى في العالم بالثروة السمكية في العالم و بها اكبر احتياطات النفط و الغاز و الفوسفات و الذهب و اليورانيوم و و الحديد على وجه الأرض، مساحتها لا تتجاوز 284 ألف كيلومتر مربع ، و لم يكن يتجاوز عدد سكانها في الأحصاء الرسمي العام الاسباني لعام 1974 سوى 112.000 نسمة ، ( 69 ألف من الصحراوييين الأصليين) - ( 32 من الأسبان الصحراويين المولدين هناك) - ( 1723 نسمة من مستوطنو قبائل الشمال الحسانية (جنوب المغرب))- (6805 من مستوطنو قبائل الجنوب الحسانية( قبائل موريتانيا)) ، ما زالت منذ انسحاب الحماية الاسبانية الكريمة و الفضيلة منها 1976، وحتى يومنا هذا، موضع نزاع حول حياة 200.000 نسمة من أبناء شعبنا الى الجحيم على مدى 50 عاما ، مشردين في مخيمات اللجو جنوب الجزائر و في المنافي و دول الشتات عبر المعمور .والملف الذي يشهد مداً وجزراً سياسين متواصلين منذ عام 1991 مازال مجمدا ضمنيا في أروقة مجلس الأمن الدولي و هيئة الأمم المتحدة ، و إن كانت هناك مساعى دولية و إقليمية محتشمة لأخراج الملف من الجمود . إلى متى هذه المعاناة التي يعيشها شعب الصحراء الاسبانية الغربية الاعزل منذ 45 عاما ......؟، و يوما بعد يوم يمر وأحوال الصحراوييين لا تتغير ومعاناة اليوم السابق تصبح على معاناة جديدة وسوء أكبر من الذي سبقه من معاناة، فالمشكلات السياسية و الاجتماعية تتصاعدا تعقيدا و تتعاظم تراكما و لا تتوقف بمرور الزمن .
Mohammed   Re-read the history   March 15, 2019 1:18 AM
You claimed that the western Sahara is Spanish; then how do you claim that is yours? How did Spain got to the west of Morocco without claiming the north and the middle? Don't go too far back in history, just read from 1800's and ask yourself after that. Shame on you that you sell yourself to the Spaniards and you denounce your original country regardless of differences in opinions.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز