ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
بحال بدأت الحرب بين باكستان والهند يعني بأن إسرائيل ستتحرك.

بحال أعلنت الحرب بين الهند وباكستان يعني بأن أمريكا أمرت كل حلفائها بفتح النار بالشرق الأوسط، كي تحول المنطقة الى جحيم يكون هدف هذه الحروب اولا هو وقف طموح التطور العسكري الروسي الذي فاق كل التصورات خاصة ما كشف عنه الرئيس بوتين والذي أنتجته كبرى الشركات الصناعية العسكرية الروسية.

وثاتيا ان الهدف من هذه الحرب هو إرغام جميع المتحالفين ضد أمريكا فكفكة تحالفهم بسبب موجة الدمار الكبرى التي تتوقع أمريكا حدوثها بحال نشوب حرب إقليمية بالشرق الأوسط، حيث يصبح من الصعب على اي دولة الوقوف مع أي دولة وأن كانت حليفتها بسبب العجز مما يعيد رسم المنطقة على قاعدة سايكس بيكو جديد.

ثالثا ان حدوث حرب في كشمير بالإضافة إلى أبعادها على المنطقة جيوسياسيا وعسكريا الا ان هدف أمريكا منها هو إعادة الهند إلى الحظيرة الأمريكية من اجل دورها المستقبلي بالصراع مع الصين.

رابعا حتما أمريكا ستطلب من العدو الإسرائيلي ان يقوم بعمليات عسكرية ويشن غارات على أكثر من جبهة وربما تمتد من سوريا حتى ايران لأنه يعلم بان روسيا غير قادرة على ضرب تل أبيب بسبب ثوابت تاريخية بين روسيا وإسرائيل، وهدف أمريكا من هذا التوجه هو دفع روسيا للتوجه نحو مجلس الأمن بعيدا عن تدخلها العسكري المباشر للدفاع عن حلفائها إقليميا.

خامسا ان الحرب بالشرق الأوسط ترسم معالم الحرب على فنزويلا، فأمريكا اليوم لم تعد مهتمة بالشرق الأوسط لا من قريب ولا من بعيد ولولا وجود النفط لأصبح الشرق الأوسط بعيدا عن أمريكا بعد الأرض عن المريخ وربما كان المريخ أقرب، لذلك تجد أمريكا ان حصولها على نفط فنزويلا وإنهاء دور اقوى دولة ثورية معارضة لهيمنة الولايات المتحدة الامريكية على القارة الأمريكية هو انتصار سياسي اقتصادي استراتيجي ويعادل ما قامت به أمريكا طيلة مائتي عام (200 سنة) وحتما ان كانت الحرب مشتعلة بالشرق الأوسط حول روسيا الاتحادية فإن روسيا لن تكون اولويتها فنزويلا بل وقف الحريق الذي يكاد يلتهمها.

 

ولتوضيح الصورة يمكن قراءة مقال ناجي امهز الذي تحدث عن ما يجري قبل اسبوعين من التطورات بين الهند وباكستان والمقال تحت عنوان كيسنجر والنظرية المعقدة بين الصين والهند وباكستان وأفغانستان حركت باكستان ضد إيران.

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز