ريمون بطرس
remon.r.botos@gmail.com
Blog Contributor since:
30 July 2015



Arab Times Blogs
الحقد الأسلامي علي الغرب المسيحي وأسبانيا خصوصا منذ معركة العقاب

تعليقا علي العملية الأرهابية الأخيرة في أسبانيا

كلنا نعلم الحقد الأسلامي الأعمي تجاة العالم كلة وخصوصا الغرب المسيحي لأن وجود دول ضد الشريعة ولا تعترف بالأسلام اصلا ومع ذلك اعطاها الله القوة لتقود العالم وبارك في كل انتاجها واعمالها يجعل المسلم يحترق حقدا وغلا ولا يجد مسكن لهذا الحقد الا بأرتكاب عمليات ارهابية ويري دماء الأبرياء من تلك الدول حتي يشعر بنشوة المجرم الحاقد بعد ارتكاب جريمتة

 وبعد العملية الأرهابية الأخيرة في اسبانيا سألقى الضوء على سبب حقد المسلمين عليهم وشعورهم بالدونية أمامهم


قام المسلمون بغزو أسبانيا واحتلالها طمعا في ثرواتها ونجحو في ذلك عام 711م

ونشرو الفساد والأجرام فيها وقتلو الآلاف من الذين رفضو اعتناق دينهم الأسلامي وتحولت تلك البلدة الجميلة الي مرتع للشريعة الأسلامية واتباعها وخربو كنائسها وحولوها الي مساجد وانتشرت السرقات والسطو المسلح بأسم الغنائم والزني والأغتصاب بأسم ملكات اليمين والقتل والذبح بأسم الجهاد وفاق فساد وأجرام المسلمين في ذلك الوقت أضعاف ما نراة ونسمعة عن الدواعش اليوم 
ظل احتلال المسلمين لأسبانيا قرابة 800 سنة !!
هل تتخيلو مدة الفترة الزمنية للأحتلال؟ 8 قرون ظل المحتل المسلم داخل أسبانيا المسيحية يتبدل عليها الحكام وتتغير اجيال وظل مستمر فيها العربدة العربية والأجرام الأسلامي 
وسبب طول فترة الأحتلال تلك هو خلاف ملوك اوروبا وعدم أتحادهم وصراعهم
الشخصي بالأضافة الي ان جيوش المسلمين كانت في قمة قوتها وكانت تغزو مختلف البلاد وتقتل من فيها بلا رحمة 
حتي اتحد ملوك اوروبا تنفيذ لتعليمات وأوامر بابا روما "أنوسنت الثالث" وكونو جيش يهدف لتحرير اسبانيا من دنس الأحتلال الأسلامي الذي اذل العباد واهان المقدسات المسيحية ونشر الفساد في البر والبحر

اجتمع جيش المسيحيين وفي المقابل اعلن المسلمين الجهاد وحشدو جيوشهم بالأضافة الي عشرات الألاف من المتطوعين 

في معركة أطلق عليها المسلمين موقعة العقاب 

وأطلق عليها المسيحييون Batalla de Las Navas de Tolos 
وبرغم تفوق جيش المسلمين العددي علي جيش المسيحيين الا ان جيش المسلمين تلقي اقوي هزيمة في تاريخة وتم ابادة عشرات الألاف من جنودة وتم اسر عدد اخر وفر المتبقي منهم يصرخون خوفا وهلعا
في اتجاة المغرب 
وتم تحرير اول مدينة احتلها المسلمون ثم ثاني مدينة وتوالت المدن المحررة حتي تحررت اسبانيا وبلغاريا واغتنم الجيش المسيحي الأسلحة والعتاد الخاص بالمحتل المسلم تم وضع جزء منها في متحف ويتم عرض محتوياتة في احتفال سنوي في اسبانيا حتي اليوم وعادت اسبانيا مسيحية كما لو ان الأسلام لم يحتلها يوم وليس 800 عام
تخيلو لو ظلت اسبانيا تحت الحكم الأسلامي حتي اليوم كيف كان سيكون حالها من جهل وتخلف ومرض كحال باقي الدول
الأسلامية سواء كانت غنية او فقيرة
ولولا اتحاد ممالك اوروبا تحت راية دينية واحدة وتركو خلافاتهم لما تمكنو من الأنتصار علي المسلمين الغزاة في اوج قوتهم ولما توقف الغزو الأسلامي لدول العالم وحتي وصل الحال بالمسلمين اليوم ليكونو أضعف امة علي الأرض يمكن ابادتها نوويا اذا رغب الغرب في ذلك
ولكن تهاون الغرب وضعف الوازع الديني لدية هو ما جعل الأرهاب الأسلامي ينمو وينتشر 
ولن يتوقف الأرهاب الأسلامي في العالم كلة الا بأتحاد مثل ذلك وحرب مثل تلك ولا مفر من حدوثها يوما ما

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز