مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
من حلب للموصــــــــــــل سينكسر أهل الشر في معركة ( الهرمجدون ) على ضفاف فرات دمشق

عدوان لا انساني من العالم الحُر و الديمقراطي الاقتصادي الغربي على سورية
هل سينتهي بمقايضة بغيضة و لا أخلاقية .
هكذا أرادوها
و أداروها .
و لكن هل سينجح أهل الشر
أم ينهزم مشروعهم .
لم أسمح لقلبي أن يفرح بعد
تختفي الدموع الحزينة من بين معالم الموصل المهدمة المحررة .
و يتلاشى الألم من أجساد المرضى و الجرحى
ترتقي الأرواح الطيبة مخلفة أجسادها لترقد بسلام حيث مراقد القداسة .
أبتسمت جراح حلب
و ما فرحت
و قبلها باب عمر و القصير
و ما فعلت
أنا لا اريد أن أفرح الآن .
أنتظرت الموصل بفارغ الصبر
و ما سمحت لنفسي بالفرح
فسورية تنتظررررررررررررررررررر .
سورية تنتظر
الحويجة
و تل أعفر
و عانا
و القائم
و أنا أنتظر و سورية فرح لقاء العراق على ضفاف فرات دمشق
أنتظر لقاء الحشد الشعبي العراقي و السوري لإنهاء حلم ( الهرمجدون الأسرائيلية ) .
الألم كبير
و الدمار أكبر
و الوطن جريح
و لم يبقى بيت سوري لم يدمره و يدميه العالم الحُر و ألله أكبر المرتزق الإسرائيلي .
أعلم أنني و سورية أمامنا المزيد من الإنتظار للفرح الكبير العظيم .
و لكننا سنفرح أخيرأ بدمار حلم اسرائيل
رغم فرحها و انتصارها بدمار أرضنا .
الأصرار الأمريكي على التدخل و التواجد في الشرق و الشمال السوري من خلال النفحات و الضمير و الديمقراطية الإنسانية و القلب الطيب و الرحيم على الأكراد و عصابات إسرائيل و السعودية ..
و دموع التماسيح تجر حصى الكذب و النفاق و الضلوع في الجريمة على الشعب السوري في كل يوم أكثر فأكثر .
تماماً كما فعلوا مع الشعب العراقي .
بعد فشل مشروع السيطرة على سورية ككل
كان لا بد و حسب ما يتيسر على لأضعف الأيمان بالحصول على قطعة من لحم الشعب السوري
حاولت و لا تزال اسرائيل و أمريكا بالوكالة أقتطاع الجزء الشرقي من سورية الذي يحتوي على رغيف خبز السوريين و مياههم و ثرواتهم الطبيعية من خلال دعم الأكراد السوريين بتلاعب لا أخلاقي على المتناقضات في المسألة السورية .
تشير الدراسات بأن مناطق النفط و الغاز و الثروات و الللللللللللللللللللللللللللللللللللل
في الشرق السوري و شماله ستنضب في عام 22 بشكل تقريبي .
و لأن العدوان على سورية و الربيع العربي بش
ولد من رحم الأكتشافات التي أشارت إلى وجود كمية هائلة تدفع بسورية لأخذ مرتبة قطر بانتاج الغاز الطبيعي في العالم و لن تنضب حتى الخمسينات من هذا القرن مع مدة انتهاء عقد قاعدة حميميم ( 49 عام ) .
و لما كان هذا الغاز في الجزء الغربي من سورية و المياه السورية التي تخضع لسيطرة الجيش و الحكومة السورية و فوقها ( تقيلة ) روسيا ( قاعدة حميميم ) .
و لما كانت المحاولات لقلب الحكومة السورية تفشل الواحدة بعد الأخرى للسيطرة على هذه الثروات و على الجغرافيا السورية التي لا تقل أهمية عن هذه الثروات ك ممر لشرايين الطاقة بين المنتج و المستهلك في العالم .
كان لا بد
لقوى الشر الداعشية في العالم من أن تمسك بطرف من أطراف سورية و تنفخ فيه روح الإنفصال و تدعمه و تغذيه و تدربه ليس من أجل الحرية و الديمقراطية و إنما لتقايض عليه الحكومة السورية بجزء من الثروات المكتشفة  و مصالح  و متطلبات أخرى .
الأختبار الأهم :
هل ترضخ سورية لضغوط
الدواعش الأتراك في الشمال السوري
و لدواعش أكراد  الحكومة الأمريكية في الشمال و الشرق
و دواعش اسرائيل في الجنوب الغربي في الجولان ؟؟؟؟؟
......
كان للأسفيل الخازوق الذي دقه الجيش السوري و الحشد الشعبي بين دواعش الأردن في التنف  
ودواعش الأكراد في الشمال  السوري
أثر مؤلم و حزين على ترامب و اسرائيل و هذا الألم اتضح جلياً بمهاجمة الجيش السوري في البادبة السورية و البوكمال مؤخراً .
و كان لألتقاء الجبش السوري و الحشد الشعبي العراقي على الحدود السورية العراقية  و فتح طريق ( دمشق بغداد)  
أثر كبير جداً مادي و معنوي بثقتهم على القدرة بتغيير الواقع على الأرض بانتظار خلاص الموصل أولاً و تصفية جيوب العدوان الداعشي الأسرائيلي في العراق لتتجه الجهود مجتمعة شاء البعض أم أبى
و حتماً سيكون الحشد العراقي بيضة القبان للمعركة أو المعارك الفاصلة لوحدة سورية .
و حتماً سينكسر أهل الشر في معركة ( الهرمجدون ) على ضفاف فرات دمشق .
و ستتعافى سورية الجريحة و القادم أجمل .






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز