عبدالوهاب القطب
awqutub@msn.com
Blog Contributor since:
04 November 2010

كاتب وشاعر عربي من فلسطين
مقيم في الولايات المتحدة

 More articles 


Arab Times Blogs
عن حبي للغة الانجليزية زائد شكري وامتناني للدكتور أسامة فوزي

7/3/2017

 

أشكر الدكتور أسامة فوزي بعنف (الذي ليس عنده لحية ممشطة ولهذا كان الاقدام عظيما وسريعا على فيديوهاته الجريئة) أشكره على التقريظ والاطراء الذي حظيت بهما في الفيديو أدناه ابتداء من الدقيقة 5

 

https://www.youtube.com/watch?v=N2WRq8tjoSQ

 

في الواقع منذ الصف الخامس الإبتدائي وهي بداية تعلمي للغة الانجليزية وأنا أحبها الى نهاية الثانوية العامة . ويا ما قطعت الطريق على السياح الاجانب المتجولين في نابلس كي أدردش معهم وكي أقوّي لغتي الانجليزية . ولقد وفقني الله ونجحت في التوجيهية وحصلت على معدل عال رغم الظروف القاسية في ذلك الوقت بين منع التجول واقتحام البيوت والمدارس مما جعل المذاكرة أصعب من تسلق أعمى لجبل وعر بدون عصا .

 

حصلت بفضل الله على بعثة دراسية كاملة واختيرت لي الجامعة ودرست الهندسة الكهربائية في جامعة كانت واحدة من اقوى عشرة جامعات على مستوى امريكا في تخصص الهندسة الكهربائية ، درست لمدة أربع سنوات ونيف . لكنني مع الاسف الشديد لم أتخرج بعد أن بقيت لي ثلاثة كورسات لظروف قاهرة للغاية.

لعله خير . لنعد الى اللغة الانجليزية وعشقي لها بعد العربية .

الذي حافظ بل ونمّى لغتي العربية والانجليزية معا هو مداومتي على قراءة القرآن الكريم مع الترجمة . وكانت لدي نسخة ولا تزال للمرحوم المترجم العبقري عبدالله يوسف علي الباكستاني الذي كان مقيما في لندن وعكف على ترجمة القرآن لخمسة عشر سنة .

 

كنت المتحدث باسم الجالية في مدينتي في التلفزون والجرائد وكنت أحاضر في المدارس والجامعات لفترة طويلة .وكنت دائما أشارك في ندوات أدافع فيها عن الاسلام والمسلمين والعرب في حوار هادئ مع اليهود والمسيحين وغيرهم.

 

في عام 2003 القيت محاضرة في احدى الجامعات هنا وبعدها بيومين زارني موظف في المباحث الفيدرالية الامريكية ليسألني عن أشياء تحدثت بها عن الحادي عشر من أيلول الاسود في تلك المحاضرة .كان في منتهى الادب والمهنية بعد أن أراني هويته الحكومية وبعد أن أعطاني كرته الشخصي باسمه وبرقم تلفونه .

طبعا استغربت من تلك الزيارة فموقفي كان معروفا مما جرى

مباشرة بعد تفجير البرجين كتبت مقالا مطولا بالانجليزية طبعا ونشرته في إحدى الجرائد المحلية استنكرت فيه ذلك العمل الارهابي الشنيع الذي ذهب ضحيته مسلمون كثر من ضمن الثلاثة آلاف الذين قتلوا في ذلك اليوم المشؤوم وجميعهم أبرياء.

المهم ان كل تلك النشاطات ساهمت في اثراء وفي تقوية لغتي الانجليزية ولا يزال امامي الكثير.

 

على أية حال لا أريد أن أطيل عليكم وأكرر شكري لأخي الدكتور أبي نضال أسامة فوزي لمديحه وتقريظه لي ولإتاحة الفرصة لي لنشر أشعاري في موقعه المتميز جدا ، فالدكتور هو الذي يصنع معي المعروف ليس أنا.

 

على فكرة اخي ابا نضال الف مبروك على النجاح العظيم الذي حققته ولا تزال تحققه فيديوهاتك. وبين الفينة والاخرى أعود لأعرف كم زاد عدد المشاهدين فأصاب بالدهشة المفرحة لارتفاع الاعداد بشكل وبوقت قياسيين فإلى الامام يا دكتور أسامة.

لقد أصبحت نجما يوتوبيا شديد اللمعان وهذا والله يبعث الفرح والسرور بنفسي لانك تفشُّ الغل .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز