ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
هل تنفجر ازمة السعودية قبل الازمة القطرية

 لا اخفيكم سرا باني كتبت هذا المقال بالامس وكنت اود نشره قبل هذا التوقيت الا اني ترددت كثيرا بانتظار المهلة الممنوحة لقطر من قبل دول جلس التعاون الخليجي العظمى وخاصة من ملك البحرين الذي يتهدد ويتوعد ويرعد مهددا قطر بانها اذا لم تستجب لكافة الشروط سوف يرسل عليها وزير خارجيته ليلتهمها.
والان بعد ما انتهت المهلة وقررت قطر ان ترد غدا الاثنين على المطالب قلت بنفسي يمكنني ان انشر مقالي فما كتبته سيكون ان شاء الله صحيحا.
هناك سؤالا كبيرا يطرح نفسه وهو ماذا سيحصل لقطر، هل ستوافق على تطبيق الشروط ضمن المهلة المعطاة لها او انها سوف ترفض تطبيق بعض الشروط وبحال رفضت ما هي التداعيات وتاثيرها سياسيا واقتصاديا على قطر والمنطقة.
اولا قبل ان اخبركم عن ازمة قطر مع دول مجلس التعاون الخليجي اريد ان اخذكم برحلة صغيرة الى مكان اخر وهو مجلس الشيوخ الامريكي الذي يعارض وبقوة صفقة الاسلحة التي وقعها ترامب مع السعودية مما شكل ازمة لرئيس ترامب وللسعودية نفسها وخاصة ان مجلس الشيوخ الامريكي يتهم السعودية بدعم الارهاب ويطالب بتطبيق قانون مراقبة تصدير الأسلحة عليها، وهذا القرار صدر عن بعض الشيوخ في الحزبين الديمقراطي والجمهوري.
ويضاف الى ازمة مجلس الشيوخ التي شكلت ازمة للسعودية ازمة اخرى فجرها عضو مؤثر جدا في مجلس الشيوخ والراي العام الامريكي وهو بوب كروكر الذي ربط صفقة الاسلحة بحل ازمة قطر .
مما يعني بان الذي عليه ان يبحث عن حل للازمة الان، هي الدول التي فرضت حصارا على قطر والا سوف تتوقف صفقة الاسلحة ومع توقف صفقة الاسلحة تخسر السعودية المبالغ الكبيرة التي دفعتها لشراء الصفقة وبحال طالبت السعودية استرجاع اموال هذه الصفقة سوف يفتح لها ملف جاستا ويكون مصير هذا الملف شبيه بملف لوكربي، الذي دفع العقيد القذافي ثمنه غاليا.
ويضاف الى ازمة صفقة الاسلحة وازمة مجلس الشيوخ الامريكي وازمة الحرب الخاسرة على اليمن وازمة السقوط في سوريا والعراق وازمة قطر التي فضحت وكشفت حجم ونفوذ دول مجلس التعاون الخليجي، بمعنى اوضح ان قرارات دول مجلس التعاون الخليجي ليست الا بهورات لا تصرف بالقرار السياسي، واصبح الراي العام الغربي والعالمي يقول ان كانت كل دول مجلس التعاون الخليجي غير قادرة على قطر فكيف سوف تحقق انتصارا على ايران او في سوريا واليمن.
وطافت على السطح ازمة كبيرة جدا تتعلق في عزل ولي العد الامير محمد بن نايف وتكليف الامير محمد بن سلمان بولاية العهد، وحسب الصحف الامريكية والبريطانية وما يتسرب عن امراء ال سعود بان الوضع لا يطمئن بالمطلق فكل الاحتمالات واردة والامور مفتوحة على مصراعيها.

اذا الازمات كثيرة ومتفاوتة الاحجام والاشكال لذلك سوف اخبركم عن ملخص ازمة واحدة تجمعت فيه خلاصة كل هذه الازمات.
الملخص:  يقول من الذي دفع عضو مجلس الشيوخ الامريكي، كي يربط نجاح صفقة الاسلحة بحل ازمة قطر، وما هو السر الكبير لغالبية قيادات اوروبا الداعمة لقطر وعلنا، وما الذي غير مواقف الصحف البريطانية والامريكية بين ليلة وضحاها كي تنشر كل هذه التسريبات عن لسان الامراء الرافضين مبايعة الامير محمد بن سلمان، ومن هي القوة الدولية التي قدمت لقطر كل هذه التطمينات، فكما يلاحظ بان قطر لم تهتم بالمطلق لا بالمهلة ولا بورقة الشروط وربما لم تقرا ورقة الشروط، وكانها تقول لدول مجلس التعاون الخليجي اعلى ما بخيلكم اركبوه.
الاستنتاج:  هو بسيط، ان الادارة الامريكية لن تسلم الى السعودية صفقة الاسلحة ولن تعيد المبالغ بل سيحدث متغير يطال العائلة الحاكمة بالسعودية بقرار امريكي وتوافق خليجي وسوف يتم تجاوز الحديث عن كل هذه الاتفاقيات والعقوبات واعلان الحروب، وتفتح صفحة جديدة تنهي الازمة باليمن وترمم ما تصدع في بيت دول مجلس التعاون الخليجي.
والذي سيدفع ثمن كل هذه الفواتير هو من اتخذ قرارها.
اما الرد القطري على ورقة الشروط سيكون على الشكل التالي: 
1  - اولا انها تنتهك حقوق الانسان وحرية الراي والتعبير 
2  - ثانيا تنتهك السيادة القطرية
اما المطالب التي سترد عليها قطر تتعلق بقانون مكافحة الارهاب اكراما للوساطة الكويتية 
وفي الختام لا اعرف ان كنا سنقرا غدا ازمة السعودية تنفجر قبل الازمة القطرية، فالذي يحصل الان هو ما حصل تماما في ليبيا مع الملك ادريس وبنفس التسمية الملك ادريس يوقع على اكبر صفقة اسلحة بالمنطقة وبعد التوقيع مباشرة وقبض اموال صفقة الاسلحة اوعزت هذه القوى التي وقعت عقد الصفقة الى العقيد معمر القذافي ان يقوم بالانقلاب على الملك ادريس، وطارت الصفقة والاموال ومعهم الملك ادريس، وهذه اللعبة حصلت في اكثر من بلد.
 

  







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز