عادل جارحى
adelegarhi@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 January 2009

كاتب عربي من مصر

 More articles 


Arab Times Blogs
البشير.. قد نلجأ الى الأمم المتحدة!!

تعقيبًا على تصريح عمر البشير... حدود مصر والسودان

البشير قصير الرؤية فقير الفكر, بعدما فكك السودان بعقلية متطرفة إستكمالاً لما بدأه الغير مغفور له جعفر نميرى, يعلن أن حلايب سودانية وسوف تظل سودانية..

 

 حدود مصر كانت تنتهى من الجنوب الشرقى على البحر الأحمر عند بور سودان وتمتد غرباً بخط عرضى أفقى حتى تنتهى عند حدود تشاد داخل ليبيا, ثم تصعد بخط رأسي داخل ليبيا (لوبيا القديمة) مرورًا برمال السارة متجهة شمالاً الى رأس الهلال على البحر المتوسط ولم يكن هناك حدود لليبيا مع السودان, كانت مع تشاد جنوبا ومصر شرقاً فقط.. هذه كانت حدود مصر وأبعد من ذلك قبل أن يرسم الأستعمار حدودها الجديدة.. وعلى مصر المطالبة بهذه الحدود.. ليس من المعقول أن تكون مساحة ليبيا أكثر من ضعف مساحة مصر!! كذلك مساحة السودان..

 

لن تحدد الدكتاتوريات مصير شعب واحد.. السودان ومصر توأم خرج من رحم نهر النيل فمصر للسودان والسودان لمصر, رغب البشير أو لم يرغب..

 

 الإنفصال الأول

 

كانت مصر والسودان توأم خرج من رحم نهر النيل وقد حكم الفراعنة مصر والسودان منذ فجر الحضارة وظلت دولة واحدة.. بل وصلت حدود مصر شرقًا الى جنوب تركيا.. وجنوبًا شرق حتى إثيوبيا.. تحت الإحتلال البريطاني بدأ الإستعمار فى التمهيد لإنفصال الجنوب من الشمال أى السودان من مصر متخذاً من مبدأ فرق تسد وسيلة ومكيدة للإنفصال.. إستعان الإحتلال بعائلة من العملاء تدعم وتعزز الإنفصال, هذه العائلة بدأت تروج الإشاعات مثل, ماذا يعمل السودانى فى مصر؟ بواب أو سواق أو طباخ, والحقيقة أن هذه الوظائف للسودانى كان لها أسباب حيث أن السودانى هو الشخص الوحيد الذى يؤتمن عليه فى الحفاظ على السر والأرض والعرض لأن الشعب السودانى بطبيعته هو أنقى وأشرف وأعظم شعوب الأرض, لكن مع الأسف لكل قاعدة شواذ فكانت هذه العائلة العميلة..

 

كان يوم أسود فى تاريخ مصر حينما حل الإنفصال من التوأم السودانى ونجح الأستعمار وعملاءه فى تعزيزه..

 

الإنفصال الثانى

 

فى السيرك العربى يظهر البهلوانات, حينما تتحكم الدكتاتورية الجاهلة فى مصائر الشعوب, تنتهى بكوارث, العراق مثلا, كذلك معظم الدول العربية وبعض دول أفريقيا, لا يستطيع أحد الآن أن يخضع تحت تأثير شماعة الغرب والصهاينة وكأن الشعوب مسلوبة الإرادة, لكنها أرادة الديكتاتور البهلوان الذى خدع الشعب بأنها ثورة!!.. مثل ثورة النميري وثورة البشير!!..

 

بدأها الغير مغفور له جعفر نميرى أطلق على الإنقلاب ثورة ثم تلاه عمر البشير بإنقلاب على جعفر وإدعى أنها ثورة.. جعفر نميري كان سكير مخمور في شبابه ثم تحول الى إمام!! يقطع أيدي الفقراء..

 

أليس عارًا أن يرقص عمر البشير رقصة القرود محتفيًا بإنفصال جزء عزيز من الوطن بل نصف الوطن, ثم نتهم الغرب وأعوانه وهو لا يعلم أنه وأعوانه وجماعته أدوات الغرب!!..

 

فكك السودان وأهان وأفقر شعبه رغم أن السودان فى بقعة من أغنى بقاع الأرض فى مواردها الطبيعية وأرضيها الزراعية, فقط يفرد عضلاته بإهانة وجلد سيدات ترتدى سراويل مخادعًا شعبه بالتعلق على شماعة الشريعة!! وهو أبعد ما يكون عن فهم معانيها فى مكانها وزمانها, ثم نتهم الغرب الذى كان يروج لتأكيد ودعم الإنفصال.. أنها أرادة بهلوانات السيرك العربى فى زمن العصر العربى الردىء..

 

حينما قرأت عن الأنفصال الأول بين التوأمين, شعرت بالحزن على الكارثة وحجمها وتداعيتها.. الآن جاء الإنفصال الثانى على يد ديكتاتور جاهل غبى زنديق لن يغفر له التاريخ وهو يحتفل بعيد فصل جنوب السودان عن شماله!!..

 

حلايب, شلاتين ومسمار جحا 

حلايب وشلاتين مصرية والخط العرضي المستقيم الذى يحدد جنوب مصر وشمال السودان واضح على خط عرضىي داخل حدود مصر رغم أن السودان كلها كانت مصرية..

 

يطالب ديكتاتور السودان بمسمار جحا!! يبارك إنفصال الجنوب الذى يمثل نصف مساحة السودان وسوف يليه دار فور وعلى يديه خراب السودان, ثم يطالب بقطعة من أرض مصر رغم أن مساحة السودان قبل الإنفصال كان ضعف مساحة مصر.. عار عليك وعلى أمثالك من باع السودان وشق صفه وحوله الى قبائل متناحرة, أنا أثق أن أبناء حلايب وشلاتين سوف يقطعون يدك إذا مست أراضيهم ويجب على الإنتربول الدولى أن يعتقلك وتحاكم على جرائم قتل..

البشير ينكر ويدعى أن لا شأن له بتمويل الجماعات الإسلامية الإرهابية فى ليبيا وقبلها الصومال, وأن كل ما ذكر فى هذا الشأن وعلاقة السودان بقطر والقاعدة أو مأوى السودان لعناصر إرهابية من القاعدة هو محض إفتراء!!!.. نبيل نعيم القيادى السابق فى القاعدة قال بنفسة أنه كان يسكن مع بن لادن والظواهرى فى نفس الفيلا بباكستان وأنتقل الى السودان وكان يشارك أيمن الظواهرى ثلاثة سنوات بفيلا داخل السودان وبعلم البشير!! أضافة الى إيواء البشير لجماعة القاعدة التى خرجت من السودان فى محاولة إغتيال حسنى مبارك ثم فروا الى السودان..

 

أمريكا وحقوق الإنسان والأمم المتحدة وغيرها من الأدوات الأمريكية التى تستخدم لتهديد وإبتزاز الشعوب.. طالبت الأنتربول بالقبض على البشير وتسليمه للمحكمة الدولية لما أرتكبه من مجازر فى دار فور.. الآن توقفت أمريكا عن هذا الطلب بعدما قام البشير طواعية بتسليم نصف السودان لأمريكا وإسرائيل!!.. بريطانيا فشلت خلال قرن لفصل جنوب السودان عن شماله.. فقام الزنديق البشير بفصلها خلال يوم!!..

 

لعنة الله عليكم أيها الزنادقة وعلى كل أمثالكم وعزائى ومواساتى لشعب مصر والسودان فى المحن والكوارث التى إبتلت بها شعوب المنطقة.

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز