ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
شكرا ام بي سي ..شكرا ناصر القصبي كان دفاعكم عن الشيعة وحزب الله عظيما

شكرا  ام بي سي شكرا ناصر القصبي كان دفاعكم عن الشيعة وحزب الله عظيما

بالامس وقفت مملكة الاعلام  ام بي سي بمالها وذهبها الاسود، بالاضافة الى نخبة مفكريها ومنجي موادها واعظم كتابها واهم مخرجيها عاجزة عن النيل من الطائفة الشيعية بصورتها الثقافية الاسلامية الليبرالية المعتدلة.

نعم بالامس ارتكبت ام بي سي اكبر خطا يسجل بتاريخ الاعلام المقروء والمكتوب والمسموع والمتلفز، بل انه فضيحة العصر ان اخذنا توجه المحطة السياسي او الهدف من هكذا رسالة تريد  ام بي سي توصلها الى اكثر من 100 مليون مشاهد حول العالم.

ان الامر الذي قامت به  ام بي سي يعتبر اقوى سقوط مهني عرفته البشرية منذ الخلط بين الناقة والجمل، والمزج بين الالم والامل.
بل سجل عمل ال
  ام بي سي حالة من الفشل على كافة المستويات الفكرية والثقافية والفنية بمعدل مستوى هبوط ثقافي مخيف مبينا حالة اللاوعي التي وصلتها هذه المحطة واخاف ان اقول والشريحة التي تتوجه اليهم باعلامها، مع  مما جعل المشهد وكانه استهبال للشعب العربي بطريقة تفتقر الى السيناريو من خلال تناول معضلة اجتماعية دينية ثقافية، عميقة بطريقة سطحية هشة فارغة من الحوار والفحوى والمضمون واسلوب تافه محرج لاكبر طائفة اسلامية بالعالم وهي الطائفة السنية الكريمة.

وفي الحقيقة انا منزعج داخليا لا اعلم ان كان علي ان اذم محطة  ام بي سي على عملها الفاشل، او اشكرها وامدحها على غلطتها الكبيرة، وفي هذه الحالة قد اكون السبب بخسارة مثل هكذا ادارة فاشلة قد لا يجود الزمن علينا بمثل هبلها الاعلامي الذي قدمته بالامس.

ولكن احتراما للعقل العربي او ما تبقى سوف ابين وأوضح بعض الحقائق للذين أرادوا من خلاله عملهم دس السم بالعسل فكان العسل ظاهرا وباطنا بقدرة قادر مقتدر بطريقة وكانه قرء عليهم اية (وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ)  مما جعلهم يقعون بشر اعمالهم.
بالامس قدمت محطة ام بي سي حلقة من برنامج سيلفي3 لبطل الكوميديا الخليجية بلا منازع وصاحب الشهرة العربية الممثل القدير ناصر القصبي وهذا العمل الذي يشاهده مالا يقل عن مئة مليون مشاهد عربي حول العالم، حلقة تحت عنوان الليبرالية.

تدور احداث الحلقة حول رجل صحفي صوره السيناريو على انه من الطائفة السنية ويدعي الليبرالية وبين صحفي اخر هو ايضا ليبرالي لكنه من الطائفة الشيعية.

ملخص الحلقة:

ناصر القصبي الصحفي الذي يدعي الليبرالية ( السني) جالس مع زميله الصحفي الليبرالي (الشيعي) حول مائدة الطعام ويتناقشان حول مفاهيم تعاني منها الامة العربية والاسلامية، بالاضافة الى عائلتيهما كون هناك موضوع مصاهرة بين العائلتين

المشهد الاول:
 الصحفي الليبرالي السني يتناول موضوع الجماعات الدينية التكفيرية مطالبا بمسحهم عن وجه الكرة الارضية
يرد عاليه الليبرالي الشيعي قائلا: حتى لو كنت تكرههم او تختلف معهم انما علينا الاحتكام الى العدالة والقانون وان تحاورهم.
الصحفي الليبرالي السني يرد: هؤلاء لا يتحاور معهم  يجب القضاء عليهم.

ويدور النقاش ويسجل موقف جميل حيث تقوم بنت الصحفي السني عن مائدة الطعام برفقة خطيبها ويدور نقاش جيد حيث يطالبها والدها بالاستئذان قبل القيام عن طاولة الطعام، فما كان جواب الفتاة لوالدها : واين الليبرالية وحرية الفرد التي تدعيها فما كان من الوالد الا ان ابتسم ورفع يديه مزعنا.

اولا في هذا المشهد يتبين الخطاء الفادح الذي وضع به المخرج الصحفي الليبرالي السني كما انه صوره مدعي الليبرالية ومتطرف بتعاطيه مع حل النزاع العقائدي واوضح  حقيقة ليبرالية الصحفي الشيعي واحتكامه الى لغة العقل والمنطق والمعرفة بحكمتها اللفظية بعيدا عن الغرائز والنزعة المتشددة فكريا.

المشهد الثاني: ياتي شقيق الصحفي الليبرالي السني الى شقيقه موضحا رايه بصديق اخيه الصحفي الليبرالي الشيعي، قائلا انت يا اخي تصدق ان هذا الصحفي الشيعي ليبرالي انه يضحك عليكم بليبراليته ويستغلكم وانا اتحداك ان يكتب مقالا واحدا يهاجم به حزب الله .
فما كان من الصحفي السني الليبرالي الا ان توجه في اليوم الثاني الى مبنى الصحيفة الذي يعملان به متحدثا الى صديقه بما معناه: الا تجد يا صديقي ان غالبية الاحزاب الدينية هي احزاب متخلفة
الصحفي الشيعي : نعم هناك دعوة تاريخية مرتبطة بهذه الاحزاب
الصحفي السني: الا تعتقد بان حزب الله حزب ديني عقائدي تنطبق عليه هذه المقولة
الصحفي الشيعي: نعم فهو حزب له رؤيته الدينية وهو شبيه كافة الاحزاب الاسلامية
الصحفي السني: ان الاحزاب الدينية التي تقوم بالخطف والقتل والتفجير الا تجدها ارهابية
الصحفي الشيعي : نعم ان الاحزاب التي تمثل هكذا منهج هي ارهابية
الصحفي السني: الا ينطبق هذا الكلام على حزب الله
الصحفي الشيعي: اسمع يا صديقي ان لدي ماخذ كثيرة على حزب الله
الصحفي السني: اذا كنت ليبراليا لما لم تكتب مقالا تنتقد به حزب الله
الصحفي الشيعي: سوف اكتب هذا المقال عندما اريد ان اكتب انا ليس عندما تريد انت او غيرك ان يفرض علي ما اكتب
الصحفي السني: انا بانتظار ان تكتب هذا المقال.

هل انتبهم الى هذا النقاش الذي يبين مدعي الليبرالية السني بصورة الجاهل، اولا بسبب ان الصحفي السني توجه بتوجه من اخيه غير الليبرالي يعني بسبب التحريض، يعني عندما حضر التحريض غاب العقل وغابت لغة المنطق، ثانيا بين كم هو فارغ من المعرفة فلو كان هذا الصحفي يدرك او يعرف طريقة تفكير صديقه الليبرالي الشيعي لما توجه اليه بهذا الاسلوب الركيك، او بدون سبب زماني او مكاني يتطلب كتابة مقال منتقدا به توجه حزب الله، او اقله بين كاتب السيناريو بانه لا يوجد شيء يدين به حزب الله الا انتمائه الطائفي، مثلا كان بامكان كاتب السيناريو ان يستحضر عملا ما قام به حزب الله يستدعي هذا النقاش او الطلب من الصحفي الشيعي كتابة مقالا يذم به حزب الله لا ان يكون بسبب التحريض او الطائفية.

مشهد ثالث: بسبب عدم كتابة الصحفي الشيعي للمقال الذي ينتقد به حزب الله يقوم الصحفي السني بفسخ خطوبة ابنته عن الشب الشيعي ابن الصحافي ورغم النقاش الحاد الذي دار بمنزل الصحفي الشيعي وبين عائلته وابنه الخائف على فسخ الخطوبة الا ان الصحفي الشيعي بقي متمسكا برايه ومحافظا على قراره بانه سوف يكتب عن حزب الله عنما يريد هو ان يكتب ليس بناءا على طلب من احد.
وايضا هنا دار نقاش في المكتب بين الصحفيين قال به الصحفي الشيعي للصحفي السني ما ذنب الاولاد بما بيننا فما كان من الصحفي السني الا ان توجه بكلمات طائفية للصحفي الشيعي وانهى صداقة طويلة بسبب خلاف مذهبي، مما بين ان الصحفي السني رجعي طائفي متزمت جهول وبنفس الوقت فاقد للمشاعر الإنسانية وديكتاتوري النزعة فقد حرم قلبين يحبان بعضهما وظلم الجميع بدون وجه حق واحدهم ابنته الوحيدة.

وهذا المشهد يدل على امرين اولا: اما المخرج ومعد السيناريو يطالبون الصحفيين السنة بعدم مواجهة التكفيريين السنة اسوة بموقف الصحفي الشيعي الذي امتنع عن كتابة مقال ضد حزب الله، وهذا الامر يدل على انه هناك من يريد ان يحمي التكفيريين من اقلام الصحافة الليبرالية السنية الحقيقية وهذا الامر يتعارض مع دعوة المملكة محاربتها للتكفيريين.
وثانيا: يدل على عجز جميع الافرقاء الذين يواجهون حزب الله، كون حزب الله موضوع على لائحة الارهاب الخليجية وحتى بظل هذه اللائحة يبدو انهم اضعف من ان يجدوا سيناريو واحد ينتقدوا من خلاله حزب الله كما يؤكد على ان الطائفة الشيعية بمجملها تحترم نضال وتضحيات حزب الله، وهذ خطا اخر وكأنهم يريدون ان يضعوا الشعب الخليجي امام كره طائفي بين السنة والشيعة.

مشهد رابع: وفي الحقيقة هذا المشهد هو ام المصائب كونه بعد ان فسخت خطوبة ابن الصحفي الشيعي على ابنة الصحفي السني، طلب شقيق الصحفي السني من ابنه ان يتوجه الى خطبة ابنة عمه قائلا هل تقبل بان يتجوز الشيعي بنت عمك، كما طالبه ان يدعي بانه ليبرالي كي يقبل عمه ان يزوجه ابنته.
وعند بدا الصحفي السني بشرح الليبرالية لابن اخيه، قال ان الليبرالية تنطلق من الفرد فهمت ما اعني يا ابن اخي فرد ابن اخيه الفرد يعني المسدس.
وهذا المشهد له تداعيات نفسية عميقة حيث تصور الشباب السنة بطريقة لا تليق بهم او تصفهم بالجهل المركب، كما ان كلام شقيق الصحفي لابنه ومقولة هل تقبل ان يتزوج الشيعي ابنة عمك يدل على التحريض الطائفي  بين ابناء الشعب الواحد كما يحض على الكراهية والعنصرية بطريقة مرفوضة اخلاقيا ودينيا .

 وفي ختام هذا النقد لا ادري ان كنت اشكر ال  ام بي سي او لا كونها قدمت عملا رائعة يعجز الكتاب والمخرجين الشيعة انفسهم عن اخراجه بهذه الطريقة التي تليق بالفكر الشيعي النير.

الحمدلله رب العالمين وبالنسبة الى شكر  ام بي سي من عدمه اتركه للجمهور فهو الحكم بمثل هكذا امور.








تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز