ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
ترامب يعلن قيام حكومة هيكل سليمان العالمية وبداية عالم جديد

 كنت أتابع بدقة متناهية زيارة الرئيس ترامب الى مراكز الديانات الثلاث، فالأمر وان طغت عليه صورة مسبقة رسمت ورسخت في عقولنا وهي الدوافع المالية وصفقة الأسلحة والى ما هناك من تسميات نشترها يوميا في عقولنا وهي موجودة لا انكرها، الا إنني كنت انظر الى إعلان المتغير الكبير وهو بداية عصر الماسونية او الحكومة العالمية الجديدة التي طالما تكلمت عنها تحت عنوان المتغير العالمي، فما كان محظورا اصبح مباحا وما هو مستورا اضحى مكشوفا حتى لفاقدين نعمة البصر.

 فالأمور تغيرت وتبدلت واصبح الأبيض اسود والأسود احمر، والحلال حرام والحرام حلل، فقدنا الحكمة وسيطر علينا الجهل، وانتقلت الأديان من نعمة كونية الى نعمة شخصية، وأسقطت القيم وتبدلت المفاهيم، وانتقلنا من بشر يقرؤون كتاب كليلة ودمنة الى شخصيات كليلة ودمنة في أجساد بشر.

واعظم ما وجد في هذا المتغير هو ما نشاهده دون ان ندركه، فهل تصورنا يوما ان ياتي رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية شخص كترامب؟؟!!، بعد ان كنا نقرا عن الرئيس جورج واشنطن الذي هو ايضا ماسوني انما بعقلية كانت تنظر الى الانسان قيمة ذاتية، والذي غادر البيت الأبيض في عز مجده ليزرع حقله معتزلا السياسة كليا، وهو له من التاريخ ما له ومن الشعبية ما جعلت منه اله، او ان تنتخب فرنسا التي انجبت الإمبراطور نابليون والجنرال ديغول رئيسا مثل ماكرون؟؟!!

 هل تتذكرون كيف كان العالم في عام 1990 قبل الحرب على العراق لتحرير الكويت، حين تظاهر الشعب الأمريكي رفضا للحرب، وقام الدنيا ولم يقعدها من اجل البحث بأخلاقية الحرب من عدمها، هل تذكرون!، وانظروا أين اصبحنا بظل العولمة العائمة القائمة على استعباد العباد ونشر الفساد، سمح للقوي ان يأكل الضعيف دون رادع ديني والغني يسرق الفقير دون وازع أخلاقي ومنح القاتل الحق بقتل المزيد دون وجه حق، ووضع المقاوم الشريف بخانة الخائن العميل، وفرضت العقوبات على من يدافع بلحمه عن أرضه وعرضه ودينه وقيمه، وصفد البطل الثائر مع الإرهابي الناحر، وعوقب المؤمن مثل معاقبة الكافر، ووصف السموح العاقل بوصف المجرم الجاهل، واضحت شرعة الامم المتحدة مشرعة لمن يدفع اكثر، ونصوص الاديان غريبة عن دعوة الرحمان وانقلب كل شيء.

انه النظام العالمي الرابع، والذي بدا قبل 400 عام، وهو النظام العالمي الجديد الذي يقوم على انقاض الدول والشعوب، والهادف الى توحيد العالم من خلال جمع الديانات كلها بخلق دين جديد، وإعلان حكومة عالمية واحدة ونظام مالي موحد.

 من هنا جاءت زيارة الرئيس ترامب؟؟                                                                                 فالسعودية ترمز الى دين الإسلام، وفلسطين الديانة اليهودية، والفاتيكان الديانة المسيحية، كما وزعتها الماسونية قبل سقوط الكنيسة وإلغاء الخلافة الإسلامية وقيام الكيان الاسرائيلي المحتل، و هي كما اسماها تحديدا الحج، تطبيقا لتاريخ العالم الجديد.

ملاحظة: حتى تاريخ 21/5/2017 يرمز الى العام الماسوني القديم حسب التوقيت الروماني 153 ق.م كما ان عدد الجنود ال 34000 ضد الإرهاب بسوريا والعراق الذين تكلموا عنهم بالمؤتمر هو نفس عدد الجنود في معركة حصلت ايضا عام  153 قبل الميلاد

وقصة الصورة التي التقطت بمركز الاعتدال لمكافحة التطرف هي صورة طبق الأصل لصورة رسمتها الماسونية قبل 400 عام ومن اجل تحقيق هذه الصورة وتطبيقها قام نابليون بغزو مصر.

قصة البلورة: التي شاهدتموها على شكل كرة ارضية، وهل صدقتم انها كانت تجسد الكرة الارضية وهل يعقل ان يقبل العالم من روسيا الى اوروبا مرورا بالصين وبريطانيا هكذا صورة تجسد ان الحكام المسيطرون على العالم هم امريكا والسعودية ومصر، وهل امريكا نفسها من خلال رمزية القطب الاوحد بالعالم تسمح لاحد بان يشاركها حكم العالم وخصوصا العرب : لذلك انها رمزية يدركونها صناع الساسة العالمية هي البلورة ولها بالرموز الماسونية رمزية يضيق بها المقال ولكن سوف اختصر تعريفها، فهي رمز قوة الهرم الذي يوجد تحته هذه البلورة، والتي تمنح مالكها قوة تجعله يحكم العالم والكون من خلال طاقة ذاتية وضعت في الزمن الأول لوجود الحياة اي قبل وجود ادم.

ورمزية وجود الرئيس المصري السيسي في هذه الصورة هو في رمزية الهرم الفرعوني الكبير، والذي يوجد تحته هذه البلورة، وهناك بعض المقالات بالإنجليزية لكبار علماء الأثار كما ترجم بعضها الى العربية، تشرح هذه النظرية، لذلك لا تستغربوا غياب ملك الاردن الملك عبدالله عن هذا المشهد، وكما علم فقد كانت كلمة الملك عبدالله هي الكلمة الثالثة بعد الملك سلمان والرئيس ترامب والملك عبدالله والكلمة الرابعة للرئيس السيسي وقد سبقت كلمة الملك عبدالله كلمة السيسي كون الملك عبدالله هو ارفع درجة ماسونية في الشرق الاوسط.

وأما رفض ترامب ان يرافقه نتنياهو الى حائط المبكى بحجة انه متنازع عليه، هذا تضليل  فالأراضي المحتلة كلها متنازع عليها وحتى ضمن أراضي 1967 هناك نزاع، وهل نسينا وعد ترامب لنتنياهو ان يعطيه القدس وفلسطين كلها ومعها اعتراف الحكام العرب بإسرائيل ووضع كل من يعادي إسرائيل على لائحة الإرهاب كما يضعونه بالغرب على لائحة معاداة السامية، ولكن زيارة الرئيس ترامب الى حائط المبكى هي زيارة طقسية بصفته الماسونية ليست رسمية كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، فلم يسبق ان زار اي رئيس امريكي اثناء تواجده بسدة الحكم حائط المبكى، وترمز هذه الزيارة الى اعلان قيام حكومة هيكل سليمان العالمية الموحدة، وهذا الأمر يعني بالرموز الماسونية ان رئيس الماسون العالمي في وقتنا الحالي هو الرئيس ترامب بعد الرئيس هاري ترومان.

ملاحظة الرئيس ترومان هو الذي امر بقصف هيروشيما وناجازاكي بالقنبلة الذرية كونه كان الرئيس الماسوني الأعلى درجة، والرئيس ترامب هو الذي سمح باستخدام قذيفة ام القنابل في أفغانستان والتي تعد اكبر قنبلة غير نووية، أيضا لأنه لا يوجد من هو اعلى منه درجة، وهذا الامر يدل، ان ترامب مطلق الصلاحيات ومن هنا ندرك لماذا ربح الانتخابات الامريكية ومن دعم ماكرون ليصل الى الرئاسة الفرنسية.

اذا انه عهد الحكومة العالمية الجديدة، والماسونية وصراع الأديان.

وقد كتب عن الماسونية وصراع الديانات الكاتب ( غري غوري غورين ) يمكن العودة الى روايته لمعرفة، لماذا أسميت جولة الرئيس ترامب بالحج وهو حج ماسوني ليس حج ديني كما يتصور البعض، والا كان اكتفى بزيارة كنيسة المهد مسيحيا، فحائط المبكى ليس موجودا في الديانة اليهودية بل هو طقس ماسوني وضع قبل ظهور الإسلام بوقت قليل. ومهد المسيحية ليس بالفاتيكان بل في فلسطين كما الإسلام ببكة مباركا، واليهودية ليست حائط المبكى.

 وكما عرفت اليهودية بالعهد القديم والقران الكريم بان اليهودية دين، فانا انظر الى اليهودية كدين اعترفت به الكتب السماوية الا اني لا اعترف بحدوده الجغرافية، او ما يدعيه اتباعه انهم على حق او انهم شعب الله المختار .

رابط فيديو يشرح كافة التفاصيل المتعلقة بطقوس الحفل


 


 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز