Arab Times Blogs
صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

 More articles 


الإمام ترامب سيمسك بديد البقرات وسيمسّك الملوك زبّ الحمار هآ! هآ!

الإمام ترامب معتمرا من أجل تنصيب وترقيم الملك السعودي الجديد أو فقط حالبا؟

قبل قراءة أي كلمة من المقال ننصحكم إذا فاتكم الأمر بمشاهدة الفتوى السعودية التي تنصح بالإمساك بأبزاز الأبقار الخليجية وحلبها بدل الإمساك بزبّ الحمار، وهذا ما تلقّفه ترامب ببداهة وبنى حملته الإنتخابية عليه وفاز. يخطئ من يظنّ أن ترامب هو الذي طلع بشعار الحلب، بل شعار الحلب صدر من أرفع مقامات ومشايخ آل سعود أولا حين دعوا الناس للمسك بالمحالب الخليجية وليتنافس المتنافسون بشدّها ولمّح شيخهم أنّها تدرّ حليبا أكثر من أزباب الحمير كما في الفيديو. ترامب هو فقّط عدّل تعديلا بسيطا جدّا وزاد فقط أنّه سيذبح تلك الأبقار ويلعن دينها إذا أبزازها لم تحلب له صافي. ولعن الدين أيضا قد يكون أخذه من فيديو يلعن دينك الشهير للداعية السعودي، حيث لحّنها بصوت خيالي، وجرْس موسيقي على مقام الحجاز، ولشهرة الفيديو أُستعملت كلمة يلعن دينك في مئات الفيديوهات. وهذا الفيديو نُهديه لرواد القمّه المزارعية الخوارية التي ستقام في الحرم المكّي.


ترامب يعلم بالأصل أنّ الدول الخليجية هي ضمن المزرعة الأمريكية وتحلب ملايين الأرطال يوميا، لكنّه أراد حلب المزيد وهناك عند العرب حلبة إضافية تُسمّى العُلالة وهذا ما قصده ترامب إذ ملايين الأرطال غير كافية. وفي جميع الدول التي تنتخب تُبنى حملاتها الإنتخابية على زيادة الإنتاجية، ومن هنا راهن ترامب على مزارعه الشرق أوسطية. حلب الخليج هو عادة متواترة عند الجميع، وأخرجه شيخ الإسلام في فيديو زبّ الحمار. كشفت ويكيليكس أيضا أنّه حتى جريدة درجة ثالثة في بلد عربي كانت تحلب آل سعود. لكن بعد حرب اليمن والكلفة الباهضة وبعد التبذير على تنظيم القاعدة في سوريا والعراق قرّرت السعودية وقف الحليب عن بعض الجرائد، وبين ليلة وضحاها سقطت وأقفلت أقدم جريدة عربية تدعى السفير ولجأت جرائد أخرى للبحث عن أبزاز أخرى.

الزيارة التاريخية لملك ملوك أمريكا وآسيا وأوروبا وإفريقيا واليابسة، إلى مملكته المخلصة قد تبدو عادية لو أنّه أعقل من القذافي ولو كان طبيعيا ولو كان سكّان قصور الرياض كذلك. بل نحن أمام فئة من البشر نادرة جدّا من حيث العقلية، وسيحضر البيعة كلّ ملوك وأمراء ورؤساء المشرق العربي الذين يتقاطعون بمشاريعهم مع إسرائيل وتنظيم القاعدة. وحده تنظيم القاعدة ووحدها إسرائيل شعرا بالمهانة لأنّ ترامب لم يدعُهما إلى السعودية، فما كان منه إلّا أن خصّص لإسرائيل زيارة منفردة لتطييب الخاطر. أمّا تنظيم القاعدة فقد يطيبون خاطره بتمثيل أمهات القواعد من ممالك الخليج.

كل رعاة الإرهاب سيجتمعون في أرض الرسول السراج المنير في الأرض الطاهرة التي لطّخوها بإسم العائلة التي أسرفت في القتل والإفساد. ترامب سيجتمع مع دوابه مُشلّحا حالبا لهن. وإلّا سيذبحهن من دون سقاية. طبعا هو ليس بحاجة للحضور من أجل أخذ مُستحقّاته بل يمكن له أن يستدعي ويأمر، والمضارب والأساطيل ستطير كلّها إلى واشنطن مع عبيدها وكرفاناتها، كعمرة فالوريس الشهيرة في فرنسا، حيث نُقل الديوان الملكي إلى مطار نيس، وكانت طائرات ملكية تذهب وتأتي يوميا لتحميل البريد الديواني والعاهرات واللحوم الحلال. قدوم ترامب ليحلب طازة من المزرعة قد تعفي سفر بعض الملوك التي عليها دعاوى في أمريكا وإذا دخلت المطارات الأمريكية قد يتمّ تنفيذ حدّ الإرهاب فيها وقتلها تعزيزا بشحنة كهربائية على أمّ رأسها بعد نزع العقال والكوفية وترطيب الصلعة اليابسة لتصبح موصلة للشحنات وليمشي فيها التيار الكهربائي.

ترامب لا يخفي أنّه سيحلب أبقار الخليج أو سيذبحها، فدولته تقدّم لتلك الأبقار الكلبنة والكلوبية أي الحماية العسكرية وأمريكا تعتبر أنّ الثمن الذي تحلبه تلك الدول لا يضاهي نعيم الملوكية والتنصيب الأبدي على الكرسي وهذه الدول سمحت لكليّات الإرهاب الخليجية بتخريج بعض الدفعات التي لا تلتزم بالخطّ الأمريكي الصافي، بل هناك بعد الكسالى الذين يضربون بعض الضربات الخارجية أحيانا. ترامب يريد الحلب وهو ملياردير قد حلب أشكال أجناس حتى فاز بهذا اللقب.

نحن نميل في تحليلنا إلى أنّ ترامب قد دُعي ليتسلّم أمواله والذي دعاه هو الطفل الحالم بوراثة المملكة، ويريد أن يضرب الحديد وهو ساخن، ويستبدل ديوان البيعة الخاص بالعائلة بتكليف رسمي أمريكي من ملك ملوك الإرهاب العالمي شخصيا. بالتأكيد سيلقي الإمام ترامب خطبة دينية ولأوّل مرّة منذ تأسيس الوهّابية سيتنحّى قليلا الأعور الدجّال وخلفه، وسيعتلي الإمام ترامب مقام الحرم، وسيعطي لهم خارطة طريق جديدة وتقويم ديني للنهج السلفي. سيقول لهم ترامب لا يجوز التفجير في الدول الأوروبية والغربية، أمّا عندكم فهو فرض عين. وإذا أردتم قنابل نووية نترونية لضربها على اليمن فسنعفيكم من التاكس.

ما زلنا ننتظر إذا كان ترامب سيصطحب معه عارضات الموديل من زوجات وبنات ومرافقات، وإذا حصل الأمر فهل سيسمع أعرابنا لكلام ترامب أو سيصوبون على أثدائهن وأفخاذهن وإذا كان العجوز بيل كلينتون أمضى الحفلة وهو يبصبص عليهن وزوجته هيلاري تنفخ وتعرق، فكيف سيكون الحال لعبيد النسوان من أولياء أمور المسلمين. عندي إحساس أنّ ترامب بنى ثروته بفضل طاقم الشرا*** الذي يصطحبه معه، فترى الذي سيمضي معه العقود يكاد يوقّع على الطاولة ولا يفهم على ماذا يوقّع.

سيقول الأمير الحالم لترامب أهدني مُلك الحجاز ونجد واليمن ولك أن أجمع لك وقتما شئت جميع ملوك العرب وسيخرّون لك ساجدين لزبرقوتتك ماسكين. وإذا كنت تريد رأس الرسول سأنبشه لك، وخذ هذه البي أتش ديات التي أنتجتها دكاترتنا من جامعات فيصل وسعود وكلّها تقول بأن قبر الرسول بدعة ويجب ترحيله من هنا، خذه معك في الطائرة، وأرميه في البحر على طريقه بن لادن. سيقول له الخلايجة امسك بديداتنا ومسّكنا زبّك. لا أعلم لماذا هذا الهيجان العربي شدّا نحو مكّة، سعد الحريري مثلا سيسبّق الموعد، والملك الأردني أحضروا له الطبلية ليقف عليه ويطال الممسوك بأمره.

كلنّا يراقب ما سيحدث والقصّة أكبر من ضبّ الأموال والمستحقّات، وإنّ كان بالحلب الطبيعي متعة فإنّه لا يعني شيئا كون أمريكا تستعمل الحلّابات الآلية لحلبهم منذ زمن. التغيير في هرم العائلة السعودية قد يحدث في أية لحظة، والحاذق من ينهب الخلافة قبل نفوق بازل البعير. زيارة ترامب أيضا لازمة كون عنده رعايا وجنود في الحرم المكّي، وهذه العادة أجمع عليها جميع الذين عندهم منشآت عسكرية إستعمارية في الخارج، فزيارة الجنود واجبة كونها من أهم وسائل الدعم، وحتى دولة حالمة محتلمة مثل الإمارات عرج أبناء ملوكها إلى اليمن ليصافحوا ويتصوّروا فرجعوا عُرجا ولحمة مفرومة، ومن دون أصابع وأرجل. ونجد أيضا ماكرون رئيس فرنسا سيطير إلى مالي في أوّل زيارة لمصافحة جنوده الذين يستعمرون هناك، فمن هنا فإنّ ترامب مضطرا لزيارة جنوده الذين يحتلون الأماكن المقدّسة الخاصة بالديانة الإسلامية. ولا سيما القواعد الجوية التي دمّر بها العراق توايس ويدمّر ما ملكت أيمانه اليوم.

ترامب عنده مضخّات نفطية في بلاد الحرم المكّي، وهذه الحنفيات هي من أعمدة الإقتصاد الأمريكي، وأنتم أدرى حيث إذا كان أحدنا زارع ٢ كيلو بطاطا سيزور الكرم مرتّين في النهار، وكلّما فرّخت حبّة بطاطا سيصوّرها وسيصرع محيطه بها. فكيف لترامب الذي عنده مزرعة أبقار كلّ يوم تبزّر له العجول الجدد، وعنده آبار النفط كلّها، ويمسك بحنفياتها وكلّ يوم تفرّخ له أرض السراج المنير أكثر من نبع. كلّنا ينتظر هذا الجمع الكبير في أرض مكّة، والسؤال الذي يخطر بالبال، هل يمكن لتلك الأرض الطاهرة أن تحمل جموع النجاسات الإرهابية التي ستطأها، هل ستقبل تلك الأرض بهذه المهانة أم ستزلزل الأرض زلزالها بهم؟ للأسف ليس باليد حيلة، إذ وكّلنا المهمّة للأرض.

يلعن دينك على مقام الحجاز:
https://www.youtube.com/watch?v=5C4795yNeIE

فتوى حلب بقرات الخليج والإمساك بزبّ الحمار هآ! هآ!:
https://www.youtube.com/watch?v=s5OWhEh2yho






(487210) 1
Arabs owe the US billions and billions and need to pay up
Saleem
The US discovered the oil. The US invented the combustion engine. The US invented all the drilling equipment. The US brought all the drilling equipment in the 1920s and 1930s to the arabs. The US helped produce and ship the oil for the arabs. The US won WWII and could have taken control of all the middle east and used the oil for itself. Thank the US everyday for what it did for the arabs. Also do not forget we have been protecting you from the Russians and Persians who would have slaughtered you like sheep. You owe the US everything you have. You should learn for the US and become a secular democracy and an open economy and stop exporting religious fanatic racist garbage.
May 20, 2017 12:50 AM







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز
Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية