د.طئ البدري
taimbadri@yahoo.com
Blog Contributor since:
08 October 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
أفغنة شعب محافظات الجنوب العراقي
الأحزاب الشيعية الحاكمة في بغداد : تأسست في ايران قاتلت الجيش العراقي كانت جزء من الجيش الايراني دخلت الوزارات العراقية تسعى هذه الأحزاب الى توطين شيعة اجانب بدأت بشيعة افغان منذ ٢٠٠٤ أعطت الجنسية العراقية لهؤلاء الافغان كل عراقي متوفي او مفقود فهويته تذهب الى افغاني نحو ١٠٠ الف "عراقي-افغاني" في الأجهزة الأمنية العراقية يشارك هؤلاء الافغان العراقيين الشيعة في العمل العسكري والمخابراتي والامني لمصلحة ايران. يستعمل هؤلاء الافغان الشيعة العراقيين لقمع الشعب العربي الشيعي عند اللزوم. يستعمل هؤلاء أيضا في عمليات عسكرية خارجية يستعمل هؤلاء في تعذيب واضطهاد باقي مكونات الشعب العراقي في السجون والمعتقلات. يستعمل هؤلاء الشيعة الافغان العراقيين في دعم الصوت الانتخابي الشيعي العراقي. يشتكي ابناء الجنوب من مضايقة مستمرة من هؤلاء في معيشتهم وامنهم اليومي. هذه الإحصائية من سنة ٢٠٠٤ بدخول مئات الألف من الشعب الافغاني الشيعي واستوطن في محافظات الجنوب. كم عدد هؤلاء الافغان الشيعة العراقيين " الان".
وسام   نريد دليل واحد يثبت كلامك   May 17, 2017 5:13 PM
العراق لا يحتاج الئ افغاني او غيرة انا شيعي ارفض كل انسان غير عراقي يدافع عن العراق
ياطي اعرف انت انسان حاقد علئ الشيعة هذا ليس موضوعي تختلف معهم لكن لا تتهمهم باطل لا يوجد افغاني ولا ايراني ولا اي جنسية غير العراقية في الجيش والشرطة
اقسم بالله اذا جبت شخص من غير العراقيين في الجيش والشرطة سوف اعطيك مائة الف دولار يشهد الله علئ كلامي وكن رجل وافعلها انا متاكد حتئ المقربين منك يضحكون عليك وعلئ عقلك

حجازي   منظمة بدر الارهابيه   May 18, 2017 10:17 AM
لا اتفق معك لايوجد أفغاني بين ميليشيات الشيعه يكفيهم وجود ايرانيين وشيعه طائفيين وكل عراقي يعرف المجازر التي ارتكبتها منظمة بدر الارهابيه ضد ضباط وطيارين الجيش العراقي انتقاما لايران مما افرح إسرائيل ودمر القدرة على إعادة بناء جيش عراقي قوي . عمار الحكيم والمالكي والجعفري والربيعي والعلاق والصغير هؤلاء مجرموا حرب سيحاكمون دوليا ويوضعون في قفص للقرود . مع الاسف الدولة الوحيدة التي عندها الشجاعة بتصنيف بدر كمنظمة إرهابية كانت الإمارات العربية.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز