صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
هل يحقّ لنا كعبيد أن نفخر ببيض صلاح الدين؟ سؤال فلسفي ببعد إنساني

الهدف من المقال ليس الترويج لأشخاص ولشبهات، فالتوافق بالأفكار وارد، والتباعد كذلك. وكنّا قد تكلمنا عن هذا الموضوع سابقا. لسنا من النوع الذي يستحي بطرح الشبهات التي في أغلب الأحيان صارت ممسكا على استهبالنا، وإذا كانت دينية نصبح بحاجة لفلسفة القرآن عليها لتبريرها. فلا بأس من الإعتراف بأنّ هناك بعض الأشياء غير الراكبة بمكانها، ويجب علينا الحكم على التاريخ من زاوية أخرى، من الزاوية التي ترفض المستعمر مهما تذاكى علينا، ومهما اشترى من رجالنا. ولا نريد بأية حال أن نكون كالعبيد المخصية التي إمّا تفخر بعضو سيّدها أو أنّها تستعين به في صراعها الأهلي.

العصبية التواترية السلوكية هي الديانة الجامعة التي تحكم سلوك ومعايش البشر. وهذا الذي جعل كلّ إنسان يرى دينه الحقّ المطلق، وإذا أتى مثلنا وسمّى بعض الأشياء بأسمائها ليس على مبدأ خالف تُعرف وصف بالهرطقة والضلالة. القوة المطلوبة لتغيير سلوكيات معيّنة قد تحتاج لقدرة فكرية وإعلامية توازي التيرايات طن المتولّدة من القنابل الهيدروجينية. تغيير نظرة الأشخاص عن شخصية تاريخية فقدنا التواصل معها ووصلنا عنها ما وصلنا لىيس بالسهل وخصوصا في عالمنا العربي والإسلامي، حيث لا نشرك بعبادة تلك العظام النخرة. وصعوبة تغيير الفكرة يصبح متعذّرا إذا كانت الجرائم التي قادها هذا الشخص هي مولّدة الحب ومدعاة الفخر وشوفة الحال.

رمانا حظّنا أننا أبناء داحس والغبراء وبقينا مئات السنين نتفاخر بقتل بعضنا، وكلمّا وجدنا فارسا يقضي حاجته بجنب الصخره ضربناه على قفاه ونظمنا قصيدة رثائية ثأرية بقتيلنا الذي مات قبل مئة سنة وأهدينا غزوتنا لأياد ونزار. أمّا إذا شنّ علينا الترك والكرد والمغول والتاتار واليهود والبريطان والفِرِنسة والأمريكان الغزوات وجنّدونا لنقاتل بعضنا وأعداءهم، فهذا لا يشكّل لنا العار في عصبيتنا التواترية السلوكية وترانا نفخر ببيضهم ولا ندري ماذا نفعل. يحفل شعرنا بأنّه الشاعر قتل فارس العرب الذي عمره مئة عام، كوننا نحن حمير ولا نعلم أنّ أبو مئة سنّة يشخ في ثيابه وهو مسطّح ولا يمكن له حمل السيوف، ولا حتى ركوب كرسي ذوي الإحتياجات الخاصة. ولكن لبيعنا فروسيته يجعل من أبو مئة سنة فارس العرب قبل نحره وهو خاريا على حاله.

رمانا حظّنا أيضا في مجتمعات تقدّس الأشخاص وتتديّن بهم وعبرهم، مع العلم أنّه إذا بحثنا عن أسماء قريش في كتاب الله فسنجد فقط أبا لهب. لم يخصّ هذا الكتاب لا صحابي ولا زوجة رسول ولا قرابة بالإسم الصريح، بل يبقى للمفسّر بأن يملأ النقاط بالكلمات، وترى المفسّر يقول لك نفسّر القرآن على عقيدة أهل السنّة والجماعة ونفسّر القرآن على مذهب أهل البيت، كون تلك المذاهب والعقائد وصلت بالتمام والكمال ولم ينس التواتر منها ذرّة، بينما كتاب الله يلزمه ما يلزمه، وددت سماع أحدنا قائلا أنا أفسّر المذهب الفلاني حسب تعاليم القرآن وليس العكس. وكفى بآيات الله شهيدة على ما أقول، ولكم في حدّ الرجم آية، سنّة وشيعة نسخوا الآية التي أقرّت بغير ذلك [الآية بحاجة لعقيدة لأخدها أو ردّها] وغلّبوا الحديث [وفيه لا قرار على زأر من الأسد].

عندما يتعلّق الأمر بشخصية تاريخية مثيرة للجدل كصلاح الدين الذي ناك العرب وخالد بن الوليد الذي ناك المسلمين لثأر جاهلي وتبرأ منه الرسول ٣ مرات، ومعاوية بن أبي سفيان الذي وصفه الرسول بالباغي وبشّره بمرض البولميا وابنه يزيد السفاح قاتل صالح الصحابة والحجّاج بن يوسف جزار العرب والكعبة وأبو لؤلؤة المجوسي قاتل عمر وعبد الرحمن بن ملجم قاتل عليّ ومحمّد بن أبي بكر بشبهة قتل عثمان، فهنا يصبح الرأي والحكم محلّ صدمة كبيرة. فتمجيد بعض الشخصيات هو إهانة لقوميات ولإثنيات ولملل وأديان، والحاصل أنّه كما حزنّا لتقديس الأشخاص على حساب الله في الفقرة السالفة فإنّنا جميعا جعلنا تلك الشخصيات هي الدين وهي العبادة وهي الفخر ولحبّها العصبية ولسبّ عدوها المنهج، لنستفيق ونجد فقط أنّه بمنطق الإحصاء نرى جميع تلك الكلمات من أسماء عبيد الله تُذكر يوميا بالملايين ونرى عبادة الله الصافية لا محلّ لها من الإعراب. أعطونا محاضرة دينية تتكلم عن الإله من دون شركاء منبر ونصّ أو لنقل أعطونا محاضرة نناصف فيها نطقا بين الله وعبيده سواء كانوا صالحين أو عديم النفع.

ما يعنينا من الموضوع أيضا هو عدم التقديس والإرتكاز على الشخصيات الجدلية كونها تسبّب الفتنة التي هي أشدّ من القتل، فإذا وُجد من الشيعة من يترضّى على قاتل عمر وهذه الإبرة نراها في بعض الأعين الشيعية، فلماذا أيضا لا نرى المخرز في عيون أهل السنّة، فالترضي على معاوية ويزيد لا يقلّ حقدا وفتنة من الترضي على المجوسي، فهؤلاء قتلوا أيضا صالح الصحابة ونزلت فيهم أبشع الأحاديث النبوية بإجماع الجميع. وإذا ثبُت عند أهل الحديث والتاريخ أنّ ابن أبي بكر هو من قتل عثمان فهنا أيضا يجب الحجر عليه تاريخيا، والله ينصفه ويبين الأمر إذا كانت القصّة عكس ذلك وكان معاوية من فعلها كونه المستفيد الوحيد من قتل عثمان. أقلّه بما وضح عند الجميع لنزيلهم من الهالة القدسية، ولعدم افتزاز المذاهب الأخرى بهم لتسعير الفتن. يجب عدم الخوف من طرح مشائن هذه الشخصيات الجدلية لأنّها ما زالت لليوم تُستخدم كمُحفّزات في المصاهر الطائفية. إخماد الفتنة يأتي بعد الحجر على هذه الشخصيات التي لا تكمّل الدين بشيء، اللهم إلّا إذا أردنا إعطاء فكرة عن النفاق والشيطنة وسلف الغابر وخيانة صالح الولاة.

بالعودة للحكم على الشخصيات التي أوردناها سالفا، فهي شخصيات عليها شبهات تاريخية ويمكن لأي قاضي أن يستحصل على مئة ألف شاهد عيان رغم مرور مئات آلاف السنوات ويمكن للقاضي أن يستخرجهم من قبورهم ويقطع لهم رؤوسهم تعزيزا. لا أتكلّم هنا بإسلوب فكاهي، فلكم بإعادة محاكمة الصحابي حجر بن عدي ونبش قبره لعبرة، فهنا القاضي الشرعي التابع للهوى الديني الخليجي طبّق فيه حكم الله ونعف دين رفاته لأنّه حارب في صفّ علي بن أبي طالب في حربه ضد معاوية.

نحن أمام معضلة التحزّب لبعض الصحابة حيث أجمعت كلّ الأطراف على أنّ منهم من زنى ومنهم من استباح مدينة النبي وقتل الآلاف وزنا بالآلاف، ومنهم من قتل غيره من الصحابة ووضع بجنب جثامينهم الحمير الميّتة ليضاعف الروائح الكريهة ومنع الناس من دفنهم. ومنهم من انقلب على الحكم وقُتل بسببه الآلاف، ومنهم من ضرب الكعبة بالمنجانيق. ومنهم من اغتصب نساء المدينة المنوّرة ومنهم من اغتصب محصّنات مصر. ومنهم من قتل الخلفاء وهم يصلّون.

صحيح أنّ الغاية مهمّة من وراء الطرح والحكم، ولأنّها مواضيع جدلية يعاد الحديث عنها مرارا وتكرار، فأنا من الذين تكلمّوا عن هذه المواضيع بغايات إصلاحية. فمثلا عندما نطّ أحد جنود البغدادي وبايعه هنا عبر هذه الصحيفة ووصفه بصلاح الدين وقتها افتخر هذا الفرخ الظنون بصلاح الدين وبالبغدادي الذي ظنّه سيضاجع الشيعة على نهج صلاح الدين، فقلنا له وهو مصري ما معناه أنّك لست مؤهّلا للفخر ببيض صلاح الدين الذي ضاجع جدّاتك فتلك إذا قسمه ضيزا، فإذا كانت جدّاته فاطميات وأتى الغازي الكردي وافتعل عِرضا وعَرضا وعقيدة فهذا ليس من شيم المروءة أن يتفاخر هو به، فيستعاب على النغل مثلا أن يعرّف عن نفسه فيقول أبي حصان ويفخر بذلك ولا يقول أمّي حمارة وأنّا [بشبه] الجحش. وقلت له إذا أنا افتخرت بصلاح الدين كوني بعيدا عن الخبصة فهذا يبقى أكثر قبول حتى لو دسنا بذلك على مشاعر كثر. نحن تربينا جميعا على حبّ صلاح الدين، وعندما كنّا صغارا لقحوا قفانا على حبّه مع كل لقاح حصبة وجدري وشلل، حتى تصلّبت شرايين عقولنا وصرنا نلحق بقطيع المجتمع وندافع عن التيس الذي يمشي أمامنا بغضّ النظر عن الحمار الذي أمامه. ولكن مشكلتهم معنا أنّهم أيضا وضعونا في مدارس وعلّمونا القراءة. وهنا إذا رمينا المتواتر وانطلقنا من معايير إنسانية وحقوقية للحكم، فما لصلاح الدين ومالنا؟ غَضَبنا من الغريب ينبع من القاعدة التي تقول ليس كل من ضاجع جدّتك يجب تسميته بجدّك، وتقال أصلا في الأمّ [خفّفناها] ومن هنا فإليكم بصالح الأحكام عن صلاح الدين ولو أنّ ذلك لن يعجب أحدا فنقول: أغار فارس من الكرد يدعى صلاح الدين علينا كعرب وناك أختنا وبعدها ناك أخت الصلبيين بنا لأننا نحن خير أجناد الأرض نباع بصناديق البطاطا إلى اليمن وسوريا والعراق، كنا دوما وما زلنا نطزّ ونبزّ الجنود لتركيا وكردستان وفرنسا ولفارس ولمقدونيا و... ما لنا ولصلاح الدين، لماذا نريد ضمّه للتراثنا الجيني النزاري العدناني؟ كردي احتلّ أرضنا وناكنا وناك فينا غيرنا ووسع أمبراطوريته بعد أن أشاع أنّه يجب توسيع قفانا أوّلا، مالنا وللفخر به وحتى يومنا هذا فرّخت مئة ميلشيا هجينة في سوريا تحارب تحت لوائه وأثقلوا رؤوسنا بالأسماء، لكل مغولي تركي تتري كردي مقدوني غزانا ونطف بذره عندنا صار له ميلشيات ينيكون المسلمين باسمه في سوريا بعد تكفيرهم.

خلاصة الأمر أنّنا كعرب أقرينا بأنّنا خصيان وهذا صار متواترا، وأقرّينا بسيادة صلاح الدين علينا، والأمر المطروح هو هل يجب علينا كخصيان أن نفخر ببيضه الذي ناكنا به كونه ناك به أعداءنا أيضا؟ هنا نعود للحجّاج ويزيد، فنحن كمسلمين قبلنا بالإنترا إغتصاب، يعني يجوز لمن يسمّي نفسه مسلم بنياكتنا كما فعلها يزيد في مدينة الرسول. وكما فعلها صلاح الدين في مصر.

إنّي وإنّ كنت الأوّل أو الأخير زمانه فعندي بعض الحواجز النفسية من الفِخار ببيضات فرسان الإستعمار، وإن كان لا سلطان لدينا بما حصل في التاريخ، فجهاد الكفاية أن لا نقبل بطبعة التاريخ التي تُمجّد من أغار علينا وقتل سادتنا وناك جدّاتنا، أخي يجبّ أن يكون لديك مخيّلة أوسع من سمّ الخياط لنقارن ما حصل مع الأزيديات وما حصل معنا من غزوات الترك والروم والكرد و... وكفى فِخارا ببيض غيرنا الذي نال منّا، فهذا من شيم العبيد التي افتخرنا ببيعها واستعبادها. لا تفتخروا أقلّه كي لا نشجّع هذه السلوكيات التي هي بذاتها تحكم سوريا والعراق واليمن اليوم.

ولأخفّف بعض الحقد تجاهي وتجاه رأيي: إخواني أنتم تعلمون أنّ التاريخ يكتبه المنايك الهجن وإخوان الشرا*** ولكم بما يحصل حاليا لعبرة وأنتم تعيشون هذا التاريخ الذي يكتبه آل سعود وآل نهيان وآل مكتوم، يقولون لنا بأنّ نصرالله عميل لإسرائيل وللإستعمار وهم زبدة المنطق والحكمة والذود عنّا. وغدا قد يكتب التاريخ ما قالوا، وإذا وُجَد من أحفادنا ما يشير لعكس ذلك سيعيش نفس الحالة التي نعيشها اليوم، لأنّه إذا بقي التاريخ ماشيا هكذا ومع هذا الكفر المنتشر قد يعبد أحفادنا سلالة آل سعود، وراجعوا كمّ مرّة قيل عن الخرفان سلمان أنّه صلاح الدين هذا العصر بعد نيكه لأهل اليمن وسوريا والعراق، وهذه قسمة ضيزا أيضا، حيث يجب عليه الفلاحة في كردستان لمقارنته بصلاح الدين، كون القاعدة الرياضية تثبت بأنّ صالح الدين يكون من إثنية أ ويفلح في إثنية ب ويفلح بالإثنية ب الصليببين يعني الأمريكان، أمّا إذا كان سلمان يريد الترشّح للقب صلاح الدين يجب عليه إعلان جذوره الإسحاقية وعندها يتحقّق الشرط أ و ب، لكن المشكلة أنّ الفئة ب التي روضها في اليمن وسوريا والعراق فهي تحارب معه إلى جانب الأمريكان وليس ضدّهم. يبقى إذن الشبه بصلاح الدين هو فقط الإغارة على الدولة الفاطمية، حيث فهم البعض أنّه لو كانت مصر عائشية وقتها لكان صلاح الدين بايعها وركب الجمل أمام ملكها وحارب تحت رايته، وقال نحن بنات طارق نمشي على النمارق والدر في المخانق. هذا كلّه ونحن نرى كل يوم كيف يُخرجون جماعة من الدين ويأهّلون غيرها كأن القصّة بطولة الدوري الزنمبوياني لكرة القدم.

الجواب على السؤال هل يحقّ لنا كعبيد أن نفخر ببيض صلاح الدين: إذا قلنا نعم فهذا سيفتح الباب لنتفاخر ببيضات مادلين أولبريت ولكنّها أنثى، كونها صرّحت أنّها قد تُعلن إسلامها ردا على نهج ترامب، وإذا أسلمت وصارت رئيسة أمريكا وبلادها باي ديفولت تستعمرنا، فبصراحة أقولها لا يمكنني أن أزوّر التاريخ للاحفاد ليفخروا بالذي عندها. وإذا لا قدّر الله وخسرت سوريا وإيران ومعهم حزب الله الحرب وفاز الحلف الإسرائيلي الخليجي سيأتي من يفخر بالذي عند تسيفي ليفني خصوصا أنّها ناكت ثلاثه أرباع الحكّام العرب به كما قالت. إذن المسألة أعقد مما تتخيّلون يا إخْوَّنَّا تغّيرت العصور وصارت النسوان تفتعل بحكامنا وشعوبنا، وهذا سببه أيضا النفخ ببيضات السالف من رجال الإستعمار حتى وصلنا إلى هنا. وأيضا إذا قلنا عن صلاح الدين كويّس سيأتي الأتراك ويقولون لنا ونحن ك* أمنا؟ نحن أيضا إفتعلنا بكم ليس فقط الأكراد ونريد منكم تأليه سلاطين الترك وإعطاء كل صاحب بيض حقّه. وبعدها سيأتي الروم والفرس واليونان وكل بغال ستان الذين فلحوا عندنا ليطالبوا بتغيير مادة التاريخ.

ليس للبغال وللنغال أي سلطان في تحديد فروسية وحمورية الأباء والأجداد، ولكن نحن سنبقى نحارب من أجل التأثير على بغولية ونغولية الأفكار علّنا نراها يوما تطوف وتسابق في الميادين. أمّا من ناحية تحرير القدس، فلسنا بحاجة لبيضات التاريخ. لتكشف فحولنا المعاصرة عن بضاعتها ولنحرّرها وإذا كان البعض يعتقد أنّ سلمان المرتخي صاحب أصلب بضاعة فليثبت عذريته من بأس تسيفي ليفني، وليتفّ على إسرائيل تفّة.


خالد الحسين   عتابنا على غيبتك الطويلة يوازي حبنا لك ايها الصالح العزيز   May 15, 2017 12:39 PM
الف الحمدلله على السلامة فلقد اطلت الغياب على محبيك ويبدو انه انطبق عليك المثل القائل = من طول الغيبات جاب الغنائم= وفعلا مقالتك غنيمة ثمينة ووليمة كريمة لنا وقد عبرت عما يختلج في نفوسنا وانت العالم الخبيربمكنوناتها فالتاريخ اللعين العربي والاسلامي كتبته اقلام عاهرات وشهود ماجورين لادين فيهم ولااخلاق وكما تفضلت فان احفادهم الاتون من مواخير ومراكز التزويرقطعا سيجعلون مثلا من المزهمر البعير الوهابي سلمانسارق الحرمين ورافع الساقين واليدين ابو العروبة وام قوميتها وحامي حمى الاوطان والاسلام والمسلمين وعلى عينك ياتاجر ونحن الذين نراه وبيقين مطلق انه على استعدادليتنازل عن الكعبة ومكتها والمدينة ومسجدها والاسلام ورسوله وليس فلسطين وقدسهافقط كما فعل ابوه الاعورالخنزير النافق يوم تنازل عنها لمساكينه اليهود مقابل تسليمه وبقائه وذريته الخبيثة في الحكم فكيف بعدعشرات السنين ونشوء اجيال جديدة بعدنالم تكن تعيش الواقع الحقيقي الذي نعيشه اليوم؟! فمقالتك شاملة كاملة انما اغفلت ذكرالمستعرب الموسادي المقمرجي عبودي ابن المستر بيف ذو الاصل الهاشمي الرخيص كما يدعي هو وعرابيه واسياده الشياطين ولايجوز ان يكتب اي انسان عن تزوير التاريخ والعمالة والخيانة والعهردون ان يذكره لانه المثال الحقيقي الذي يتصف بهذه الاوصاف الشنيعةدمت ودام ابداعك لنا ولكل احرار وشرفاء العالم والسلام مع باقة شكر وامتنان وتقدير







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز