د. محمد مسلم الحسيني
mhamood@skynet.be
Blog Contributor since:
28 March 2010

كاتب عرب مقيم في بروكسل

اولا- دكتوراه في العلوم الطبية من جامعة لوفان الكاثوليكية في بلجيكا . سنة 1987م
ثانيا- بورد إختصاص في بايولوجي أمراض الدم من مستشفى سان لوك الجامعي في مدينة بروكسل سنة1989م
ثالثا- دبلوم إختصاص عالي في الصحة والأمراض المتوطنة من كلية الأطباء الملكية البريطانية في لندن. سنة 1988م
رابعا - دبلوم إختصاص عالي في أمراض الفطريات من معهد ليوبولد العالمي في مدينة أنفيرس البلجيكية . سنة 1987م
خامسا - دبلوم إختصاص عالي في أمراض المناطق الحارة من معهد ليوبولد العالمي في مدينة أنفيرس البلجيكية سنة 1988 م
سادسا- بكلوريوس في الطب والجراحة العامة من جامعة البصرة في العراق . سنة 1977م
سابعا- دبلوم في اللغة الإنكليزية من معهد بلدية ولوي سان لامبير في مدينة بروكسل . سنة 1984م
ثامنا- دبلوم في اللغة الفرنسية من معهد الياس فرانسيه في مدينة بروكسل . سنة 1985م
تاسعا- بريفة في اللغة الهولندية من معهد غرفة تجارة بروكسل . سنة 1995م
عاشرا- دبلوم في الدراسات الإسلامية من معهد الدراسات الإسلامية في مدينة مدريد الأسبانية . سنة 1992



Loading...
Arab Times Blogs
من الذي سيحكم فرنسا

تتشابه الصورة في الإنتخابات الفرنسية الجارية مع سابقتها الإنتخابات الأمريكية حيث تمخضت عن صعود شخصيتين متناقضتين في النهج والستراتيجية والمبدأ للدور النهائي في الإنتخابات أمام ناخبين إنقسموا على أنفسهم مما يوحي بوجود شرخ كبير في الرأي الشعبي العام. المتنافسان أحدهما شعبوي يميني متطرف متمثل بشخصيّة مارين لوبان رئيسة حزب "الجبهة الوطنية" الفرنسي والتي يشابه برنامجها الإنتخابي المتطرف برنامج دونالد ترامب، والمنافس الآخر سياسي على الطراز الكلاسيكي يحترم النهج القديم ويدعو للحفاظ عليه مع إجراء إصلاحات فيه من أجل إدامته وبقائه والمتمثل بشخصية إيمانويل ماكرون رئيس حزب "الى الأمام" الوسطي والذي تماثله هيلاري كلينتون في الطرف الآخر. كما أخفق الطرفان المتنافسان على الحكم في أمريكا في كسب  رأي الأكثرية الشعبية فأن الحال يتشابه اليوم في فرنسا حيث لا مارين لوبان ولا إيمانويل ماكرون يستطيع كسب رضا الأكثرية وتبقى صورة إنقسام الرأي الشعبي في فرنسا متشابهة مع إنقسام رأي الشعب في أمريكا.
صعود اليمين المتطرف في الإنتخابات في دول الغرب أصبح حقيقة  مخيفة لا يمكن إنكارها بل وتهدد الكيان الغربي بشكل عام  وتربك إستقراره وصيرورته إذ يعتبر ردة فعل منحرفة لسياسات منحرفة إقترفتها الأحزاب السياسية الكلاسيكية المتعاقبة على الحكم. إضطراب الحالة السياسيّة في الكثير من بقاع العالم والتي لعب الغرب دورا هاما في صناعتها بدأ يمتد بعيدا عن مناطق الألم  ويصل بإشعاعاته الى دول الغرب نفسها. الهجرة المليونية الى الغرب ومخالطتها بأعمال إرهابية تضرب في العمق وفي كل مكان ولّد حالة من الخوف والترقب يسميها البعض بالـ " إسلاموفوبيا"، حيث بدأت الشعوب تتذمر وتبحث عن ملاذ آمن تلجأ اليه تحت ناصية الأحزاب اليمينية المتطرفة التي تتعهد بالرد الحاسم والسريع. كل هذا يفسر حالة الحركة التعجيلية السريعة التي تتقدم من خلالها أحزاب اليمين المتطرف الغربية والتي وجدت منفذا هاما تستطيع من خلاله إختراق وجدان ومشاعر المواطنين الذين يتطلعون الى الرفاه والأمن والإستقرار.


لقد شاءت الظروف ألاّ يقف أمام المنافس الشعبوي في كل من أمريكا وفرنسا منافس من وزن ثقيل يستطيع التصدي بإقتدار لمن هو أمامه. ففي أمريكا كانت هيلاري كلنتون لا تحظى بشعبية كافية تستطيع من خلالها أن تقف بحزم أمام الشعبوي ترامب  فحصلت المعجزة، والحالة تتكرر في فرنسا اليوم حيث أن إيمانويل ماكرون سياسي جديد على الساحة عمره  قد لا يتناسب مع ثقل المهمة التي يتولاها وخبرته السياسية غير ناضجة كما أن برنامجه الإنتخابي غير واضح ومستند على رؤى نظرية مبنيّة على نهج حزب جديد يجمع بين أصول إشتراكية وأصول محافظة يتقبلها المنطق ولكن قد لا يتقبلها الواقع وحقائق الأمور. كل الذي يعرفه الفرنسيون عنه هو أنه سياسي جديد عمره 39عاما صار وزيرا للإقتصاد في الحكومة الإشتراكية الحاكمة دون أن يخض أي إنتخابات برلمانية، متزوج من أستاذته التي تفوقه بأربعة وعشرين عاما. أسس منذ عام حزبا جديدا سمّاه حزب "الى الأمام" يتوسط بأهدافه بين أهداف الإشتراكيين وأهداف الجمهوريين وأطلق زمام المبادرة والترشح لكرسي الرئاسة بعدها. وهكذا فأن فوزه المرتقب في الإنتخابات النهائية قد لا يأتي بالضرورة عن قناعة الفرنسيين بشكل عام به إنما لعدم وجود بديل مقنع لهم.
رغم هذا التشابه في السيناريوهات إلاّ أن النتائج قد تكون مختلفة تماما، فإن أستطاع دونالد ترامب أن يقتحم التوقعات والإستقراءات والإستطلاعات ويفوز بكرسي الرئاسة في أمريكا محدثا هزة عالمية ودهشة وإستغراب، فأن الموقف هذا ليس من المتوقع أن يتكرر في فرنسا ولن تستطع مارين لوبان أن تفوز بكرسي الرئاسة في الجولة النهائية من هذه الإنتخابات. هذه الحقيقة المتوقعة لا تعود أسبابها الى قوة المنافس المقابل السيد ماكرون أو لثقله السياسي وخبرته، إنما يعود السبب الى تخوف الفرنسيين من الغور في عمق المغامرة. الفرنسيون ومهما كانت جاذبية الوعود المعسولة التي يغازلهم بها اليمين المتطرف لا يغامرون في التنصل من الإتحاد الأوربي ومن منطقة اليورو ولا يثقون بتسليم شؤؤنهم بيد أحزاب شعبوية ضيقة الأفق والمسار ليس لها خبرة سياسيّة حقيقيّة إنما لها رؤى متطرفة قد تقودهم الى المجهول. هذا التصور يبقى نافذا في الوقت الحاضر على أقل تقدير إذ يعززه التوافق الحاصل بالرأي بين غالبية الأحزاب والكتل السياسية العاملة على الساحة الفرنسية والتي إصطفت جنبا الى جنب مع مرشح الرئاسة ماكرون خشية وتحوطا من أن تتنصل بعض الأصوات وتنضم الى كفة اليمين المتطرف بقيادة لوبان.


رغم الصعود المتميز لليمين المتطرف في الغرب إلا أن الشعبويين في أمريكا وبريطانيا  لم يعطوا مثلا ناجعا يقتدى به بعد إنتصارهم وكسبهم للرهان. الساحة السياسيّة الأمريكية المتخبطة في ظل حكم ترامب صارت مسرح للفكاهة والضحك، فالوعود الإنتخابية الخارقة لم تتحقق بعد بل التناقضات والمهاترات والفوضى والإرباك أصبحت أحداث يومية معتادة يستغرب المتابع للوضع إن خلى يوم منها. أما السياسيون البريطانيون الذين ورطوا بريطانيا بالخروج من طوق الإتحاد الأوربي فلا أثر يذكر لهم في الساحة، بل تركوا غيرهم يتخبط في خضم مفاوضات الطلاق الصعبة التي لا يستطيع أن يدرك فيها حتى المختص مدى تأثيراتها ومخاطرها ونتائجها على مستقبل الحالة الإقتصادية والسياسية والإجتماعية في هذا البلد. أمثلة مخيفة تبقى أمام الناخب الفرنسي الذي يسعى أن لا يرى بلاده تتخبط كما يتخبط الآخرون! ومهما زاد عدد المغامرين في فرنسا فسوف لن يصل الى الحد الذي تنال مارين لوبان مبتغاها منه.

إنتصار ماكرون في إعتلاء السلطة في فرنسا يعني الكثير ومن ضمن ما يعنيه هو إنتصار العولمة على الشعبوية وإنتصارالقيم الديمقراطية العريقة على التطرف والعنصرية والإنكماش على الذات. كما يعني أيضا إنتصار إرادة بقاء أوربا موحدة ملتئمة غير مفككة قادرة على مقاومة المد الشعبوي الجارف الذي أكتسح بريطانيا وأخرجها من الطوق الأوربي وأكتسح أمريكا وتمخض عن فوز ترامب وسياساته المتجهة نحو المجهول. وبين هذا وذاك فإن إنتصار ماكرون يوحي بأن للشباب فرصة للوصول الى أعلى مراتب الحكم إن توفرت الإرادة والكفاءة والإصرار وأن العمر قد لا يشكل عقبة مهمة أمام الهمّة والعزم. كما علينا ألاّ ننسى بأن إرادة القدر وحسن طالع المرشح لها موقعها في كل الأحوال والأمور، فكرسي الرئاسة الفرنسيّة كان شبه محسوم لمرشح اليمين المعتدل المحافظ " فرانسوا فيون " الذي جرفه سونامي الفضيحة من الأعتاب الأخيرة من سلم الصعود لذروة الحكم، حيث تبيّن أنه قد أسند وظائف وهمية لأفراد عائلته أثناء وجوده في السلطة مما أطاح بشعبيته وجعل الطريق سالكا أمام منافسه ماكرون!
النجاح المتوقع لماكرون في الإنتخابات النهائية في 7 أيار" مايو" الجاري لا يعني بأي شكل من الأشكال نهاية المطاف بل أن الطريق أمامه  طويل ووعر وعليه أن يسلكه بحكمة وتروي وذكاء. عليه أن يفي بوعوده التي قطعها أمام شعبه بإجراء إصلاحات جوهرية في منظومة الإتحاد الأوربي كي يغلق الباب أمام المنتقدين والمتمردين والغاضبين على أوربا. كما عليه أن يحصن بلاده من هجمات الإرهاب الخطيرة  التي تضرب  بين الفينة والأخرى، كي يفسد أهداف المتربصين لإختلال الأمن من شعبويين وعنصريين في نشر أجنداتهم ورؤاهم، ولكي يكسر شوكة الإرهابيين الذين ينفذون خطط الشر والدمار في كل مكان. فوق كل هذا وذاك عليه أن يبرهن لشعبه فوائد النهج الوسطي بين اليسار واليمين وهو النهج الجديد الذي يتبناه والذي وعد شعبه خيرا فيه وأن يأخذ من محاسن الطرفين لا من مساوئهما كي يصحح المسار الإقتصادي المتعثر ويوفر فرص العمل ويرفع المستوى المعاشي للأفراد وهو حلم الجميع وهدفهم، فهل سينجح في كل ذلك كما نجح في خطف ذروة الحكم ؟.  

 

مواطن سوري   رأي   May 10, 2017 6:35 AM
ماكرون نجح أخيراً ولكن نجاحه لا يعني بأي حال نجاح للديمقراطية. فهو لم يحصل إلا على ٤٥٪ من أصوات الذين يحق لهم الإنتخاب إذا ما أخذنا بعين الإعتبار نسبة ٢٥٪ من الناخبين الذين لم يتوجهوا لصناديق الإقتراع أصلاً ونسبة الأوراق البيضاء ٩٪ والنسبة تخف إذا عرفنا أن قسماً لا يستهان به من الذين صوتوا لصالحه فعلوا ذلك حتى يمنعوا فوز مارين لوبين. كل هذا يعني أن ثمة أزمة ديمقراطية حقيقية تجتاز فرنسا. لا شك أن الأحزاب التقليدية شاخت كثيرا وفقدت مصداقيتها ولم يبق لها دور في عصر العولمة ولكن فوز ماكرون قد يكون له نتائج كارثية على فرنسا وعلى العالم بسبب انعدام خبرة الرجل وبفعل أن انتخابه كان أصلا ردة فعل على واقع مزري. أغلب الظن أن الرجل نجح هذه المرة ولكنه لن ينجح في المرة القادمة

hamed   coment 1   May 12, 2017 1:18 AM
Some of the Arabic writer make propaganda to the enemy of their people ,sometimes unwillingly because they don’t study their subject or the person in question , or they follow the current , because absence of clear concepts and defined ideology “””–no take committed position”” ,which characterize by i fluctuation of ideas ,The words have meaning and always send a massage ,to collocate themselves against our national interests and several times against those who support and solidarize with our national causes and our struggle and eagerness to gain our freedom and to take the road of progress the progress ,Emmanuel Macron is well know he was employee of the famous family ROTHSCHILD, but it is not widely known that they founded the party “Marche “ and put Emmanuel on its head while the company STEAL AND HALT ””Their company”” did a magnificent work to commercialize MACRON for the presidency ,2 Emmanuel was invited by KISSENGER 2014 to assist a meeting with the BILDERBERG the powerful international factual power where the most important decision took place, it means that he declared his loyalty for them and put himself under their orders

hamed   coment 2   May 12, 2017 1:20 AM
,3- The classical parties in Europe expired and appear new movements in Greece ITALY SPAIN FRANCE on their head entrepreneurs and prepared youth “”not contaminated neither corrupted by the factual power” ” with inclination to serve the broad social classes so these factual power on their head The BILDERBERG sought to found these new parties like “Marche” and “Ciudadanos” to contrast these new appeared left movement ,4 The islamophobia is present at the social level and with reason , no body tolerate neither want to lose his life in the street neither in his leisure places ,Superficially all like Trump/macron and othes in one form or other used the islamophobia and the refugees electorally , but let us remember this human massacres at great scale and the refugees are the concequences of their support to alquaid” alnusra isis and other psychopaths organization, England France Turkey where their speaker is U,S,A are who founded and supported these heartless psychopaths organization .financing by the very Islamic religious regimes THE MONARCHY OF Alsaud Qatar and Turkey as other Islamic organization ,They are selling us the train,

hamed   coment 2   May 12, 2017 1:21 AM
So our writers shouldn’t be who commercialize the merchandize production of these sharks neither had to collaborate with their industry of opinion which are invading or psyche and mind .Deluded and immature are those who make from personal qualities such as handsome, youth ,and brilliant define the position and the ideology of the person , The arrival of Emmanuel is to add wood over the fire , probable more support to the ugly bearded without mustaches and more destruction The crime of all these villains make the gap between the noble people of both sides wide and deep

hamed     May 12, 2017 9:06 AM
in the first paragraph which say”” STEAL and HALT” the correct is” STEELE and HOLT” sorry for the error which is due to phonetic transcription sorry







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز