رابح عبد القادر فطيمي
rabah9929@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 February 2015

 More articles 


Arab Times Blogs
لماذا قاطع الشعب لانتخابات

 

سوف يستمر الروتين السياسي الذي بدأ منذ الاستقلال منذ عام 1962 باستثناء الفترة القصيرة فترة الربيع الجزائري  الممتد من عام 1988 الى 92 الأّ أنه سرعان معاد الوضع الى حاله بل أسوء مما كان عليه قبل فترة الربيع الجزائري ،حيث أنّ قبل الربيع حكمت السلطة بسم حزب جبهة التحرير الوطني وكان الحال أبسط مما هو عليه الآن من حيث التيهان السياسي والاجتماعي والاقتصادي الخطء كان ينسب لجهة واحدة بعينها ،مابعد عام92 زادت التعقيدات حيث أنّ الأحزاب  الحاكمة بسم السلطة تضاعف ولم تعد جبهة التحرير هي الجهة  المحتكرة  للوطنية بل هناك أحزاب أخرى تحكم بسم السلطة وتضرب كل من لا يساند كما يسمونه هم برنامج الرئيس ولا ندري في الحقيقة أين هو هذا البرنامج ومتى يرى النور .

عمليا عدنا الى الحزب الواحد، والتعددية الفعلية أريد لها الموت ،والسلطة تدري أو لا تدري أنّ التعددية الفعلية تدفع بالمجتمع الى الأمام لا يهمني كم من الأحزاب تساند ماتريد لكن لنفتح المجال للآخر للمشاركة والحياة مبنية على التدافع .لنتجاوز كل هذا نطلق على التجربة السياسية في  الجزائر فتية لكن لنثبت النية وندفع بها الى الأمام لا نمسكه من الخلف ولنتعمد العودة بها الى الزمن الغابر  زمن الحزب الواحد وكأنّ نضال الشعب لا معنى له ،وكأنه قاصرينتظر فمن يرسم له الطريق .

هاهو الشعب قال أنا لا أشارك في الانتخابات مدام الوضع تحول الى تغنانت قالت الناس بكلمة واحدة أنّ هذه الانتخابات لم تغير من الوضع وصوتي أمانة ولي الحق في التصرف به وبالتالي لم يذهب  يوم الانتخابات. هل نبحث عن حل أم نتجاهل هذه الاحتجاجات ونستمر في الهروب الى الأمام أم أننا نهدأ قليلا ونسمع من من هذه الفئة ،فالتطبيل  والتزمير أصغينا له وأخذ الفرصة بما فيه الكفاية الّا أنه يأخي عجز عن التسير وإحداث البرامج التي تحدث عنها فهو رجل مكاتب وليس رجل ميدان فلنترك المجال لغيره  والجزائر كبيرة وتسع الجميع

 

Saleem   Because you don't have secular democracy   May 8, 2017 10:31 AM
It is not a real elections. You should have learned from the French about what a revolution means and how to get rid of dictatorships but you did not.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز