أحمد قويدر
ahmedkouider55@yahoo.fr
Blog Contributor since:
19 March 2014

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
المعنى الحقيقي للجهاد في الإسلام

كل يوم تطالعنا وسائل الإعلام العربية والمستعربة والمسلمة وغير المسلمة و«العجمية » بأخبار عن « الجهاد » و« المجاهدين » و « السلفية الجهادية » و « تنظيمات الجهاد الإسلامي » إلى غير ذلك من المصطلحات التي لها علاقة بالحرب الدينية . كنت أعتقد أن زمن الحروب الدينية قد ولى إلى غير رجعة مع انتهاء الحروب الصليبية ، وأن الحروب العصرية يمكن تسميتها بالحروب الاستعمارية ،أو الحروب التحريرية ،أو الحروب من أجل الحصول على مناطق نفوذ، أو من أجل السيطرة على منابع الطاقة ، إلى غير ذلك من المصطلحات التي ليس لها علاقة بالأديان ، لأن الإنسان تجاوز مرحلة الحروب المقدسة التي يدعي فيها أنه يحارب فيها نيابة عن الإله ، وكأن الإله عاجز عن حماية نفسه أو «دينه » أو « أديانه » أو « أماكنه المقدسة » .

لقد وجد «علماء » الإسلام أنفسهم في ورطة أمام غير المسلمين من الأوربيين وغير الأوربيين الذين تتعرض بلادهم للعمليات الانتحارية التي يقتل فيها الأبرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل فيما تقوم به حكوماتهم . لتلميع صورة الجهاد يحاول فقهاء الإسلام إعطاء الجهاد معنى آخر غير المعنى الحقيقي له ، أي شن حرب دينية على غير المسلمين لنشر الإسلام في بلادهم أو إجبارهم على دفع الجزية أو ضرب أعناقهم ، مع العلم أن السيف لم يعد في مستطاعه مواجهة أسلحة « الكفار والمشركين » المتطورة .

يعرف مشايخ الإسلام الجهاد لغة وشرعا . ففي اللغة يقولون بأنه يعني بذل الطاقة والجهد والوسع لتحقيق هدف معين يعود بالمصلحة على الفرد المسلم والجماعة الإسلامية ( أو الأمة الإسلامية ) .
وفي الاصطلاح أو الشرع فيعني الجهاد على العموم محاربة الكفار وقتالهم . الكفار هم الذين لا يؤمنون بما جاء به الإسلام ، ويدخل تحتهم اليهود والنصارى والمحاربون ( محاربو الإسلام ) والمرتدون والبغاة . والهدف من الجهاد ـ في الأساس ـ هو إعلاء كلمة الله ، أي نشر الإسلام على حساب الأديان والمعتقدات الأخرى .

وينقسم الجهاد بالمعنى الاصطلاحي ( الديني أو الشرعي ) إلى جهاد دفع وجهاد طلب . جهاد الدفع هو الجهاد الذي يكون فيه المسلمون في حالة دفاع شرعي عن النفس ، كمقاومة عدو أراد احتلال أراضيهم . جهاد الطلب هو الجهاد الذي يكون فيه المسلمون في وضعية الغازي أو « الفاتح » ، وهو شرعي في نظرهم لأن الهدف منه هو نشر الإسلام وإعلاء كلمة الله وتوسيع رقعة أرض الإسلام، ويمكن المسلمين من الحصول على الغنائم التي تغذي خزينة الدولة الإسلامية ، وسبي النساء واتخاذهم إماء وجواري ، واسترقاق الرجال والأطفال .

ويقسم الجهاد كذلك إلى أربعة أنواع نوجزها في الآتي : جهاد النفس ، جهاد الشيطان ، جهاد الكفار والمنافقين ، جهاد أصحاب الظلم والبدع والمنكرات . أنا لا أرى فرقا بين جهاد النفس وجهاد الشيطان ، لأن كليهما يعني الغرائز الحيوانية التي تولد مع الإنسان . جهاد الكفار يتم بقتالهم ، أما جهاد المنافقين فيتم ـ حسب الفقهاء ـ بالقلب ( كرههم ) ، وباللسان ( كشف نفاقهم ) ، وإن اقتضى الأمر  استعمال اليد ( أي الحرب ) ضدهم . البدع هي كل الأفكار الجديدة التي تخالف تعاليم الإسلام حسب « السلف الصالح » . كل شخص أو جماعة أرادت تجديد الفكر الإسلامي فهي عرضة لأن تحارب وتقاتل . المنكرات هي كل الأفكار التي يستنكرها شيوخ و « علماء » الإسلام ولا يقبلونها ، لذلك يجب محاربتها وقتال أصحابها .

الجهاد لم يأت هكذا ، من فراغ ، بل له أساس من القرآن والحديث . لم يشرع الجهاد في مكة ، لأن النبي محمدا وأصحابه  كانوا أقلية وضعفاء . بعد هجرة الرسول محمد إلى المدينة واشتداد عوده بكثرة المؤمنين برسالته ، نزلت آيات الجهاد ، مثل : «   أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ » ( الآية 39 من سورة الحج ) .«كُتِبَ عَلَيْكُمْ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» ( الآية 216 من سورة البقرة ) . « إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم » ( الآية 111 من سورة التوبة ) . «يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم * تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون * يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم * وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين » ( الآية 10  من سورة الصف ) .

يمكن تفهم الآية 39 من سورة الحج ، لأن الدعوة إلى القتال هي في حالة التعرض للعدوان . أما الآية 216 من سورة البقرة فهي تذكر بأن القتال صار واجبا ( كتب عليكم القتال ) ، ولكنها لم توضح في أية حالة يكون القتال فرضا ، هل في حالة الدفاع الشرعي عن النفس أم في حالة الغزو ؟ ونجد تفسير ذلك في الآية 111 من سورة التوبة التي توضح بأن القتال ( أو الجهاد ) هو « في سبيل الله » ، أي لنشر الإسلام بقوة السيف والسلاح ، بمعنى أوضح غزو أراضي غير المسلمين والاستيلاء عليها بالقوة وفرض الجزية على أهلها أو قتلهم إن هم رفضوا ذلك . ونفس الشيء نجده في سورة الصف ، التي تحث على المسلمين « التجار » الذين كان يهمهم كثيرا المكسب والخسارة ، في تدلهم على مشروع مربح هو الجهاد في سبيل الله ( نشر الإسلام بالقوة ) بالمال والنفس .

ولننتقل الآن إلى الأحاديث «الصحيحة » التي لم يختلف عليها جمهور «علماء » المسلمين ، وأقصد بها أحاديث الرواة الستة وعلى رأسهم البخاري ومسلم . أول حديث وأشهره هو : « أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك ، عصموا مني دماءهم وأموالهم  إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله تعالى » ( رواه البخاري ومسلم ) . أي النبي محمدا تلقى أمرا من الله أن يقاتل جميع غير المسلمين دون استثناء ( الناس ) إن هم رفضوا الإيمان بتعاليم الإسلام كالنطق بالشهادتين وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة . هذا الحديث متناقض تماما مع الآيات التالية : « لكم دينكم ولي دين ( ديني ) » ، « إن عليك إلا البلاغ » .« فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر » . « لست عليهم بمصيطر ( بمسيطر، خطأ إملائي  ) » ، « أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة » ....أنبه القارئ الكريم أن كل السور المستخرجة منها هذه الآيات مكية ، أي أنها نزلت في مكة قبل الهجرة ، أي عندما كان الإسلام ضعيفا وليس له أنصار وجيش ، وهذه الآيات نسخت بسورة التوبة التي نزلت بالمدينة عندما صار المسلمون كثيري العدد وأقوياء ولهم جيش .
وهناك حديث ثان رواه البخاري يقول فيه رسول الله : « إن في الجنة مئة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض » . لا يمكن قياس المسافة بين السماء والأرض ، لأن السماء ليست سقفا ماديا ، بل هي فراغ ، فإذا اعتبرنا أن بعد السماء عن الأرض هو بعد الشمس عن كوكبنا ، أي حوالي 150 مليون كم ، فلو ضربنا هذا الرقم في 100 لوجدنا أن مكافأة المجاهد في سبيل الله ( أي نشر الإسلام بالقوة )  15 مليار درجة ( حسنة ) ᴉ
وأكتفي بذكر حديث ثالث رواه البخاري يقول فيه رسول الله : «
والذي نفسي بيده وددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل ، ثم أحيا ثم أقتل ، ثم أحيا ثم أقتل ، ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا» ، هل هناك لبس في معنى الجهاد بعد هذا الحديث الذي لا يحتاج إلى أي شرح لأنه واضح كل الوضوح .

بعدما وجد بعض المسلمين «المستنيرين » أن كثيرا من الأحاديث النبوية المعتبرة صحيحة من قبل «علماء » الإسلام تتنافى مع المنطق السليم ، نادوا برفض هذه الأحاديث وعدم الاعتماد عليها ، والاكتفاء بالقرآن ، وسموا أنفسهم « قرآنيين » ، غير أن هناك تناقضا في الأحكام بين الآيات المكية والآيات المدنية ، فهل سينادون في المستقبل برفض آيات الحث على القتل وعدم التسامح والاكتفاء بالآيات المكية السلمية . المشكلة هي أن الآيات المكية سابقة على الآيات المدنية ، لأننا لا نستطيع تطبيق قاعدة الناسخ والمنسوخ ، لأن السور المدنية أتت بعد السور المكية .  

 

الطائر   العلامة الشيخ الفقيه قويدرالجزائري شاطرفي النسخ واللصق وتفسيرأيات الله حسب هواه   May 7, 2017 3:12 PM
أدخل وشوف لتعرف معنى الجهاد وتقارن بين مقالة حمدي وزبالة أحمد https://saaid.net/ahdath/68.htm

hamed     May 7, 2017 3:48 PM
we condemn ourselves to the frustration and the failure if we remain living the old events as is they are taking place right now , This comes to verify with clear evidence that time does not run , .which means that we are prisoners of the ignorance and the superstitions , hostages of the old culture , This situation explain widely that the effects of the instrument in the progress don´t reach the society ,and” eureka it is written”, The change only took place by shape - The donkey by the airplane. Others have deceived themselves to be used as the sacrifice lamb of Eid Aldahaha over the table of the villains to celebrate their meetings and to distribute the cake of wealth and the parcel political power among them .The problem that our committed intellectual had no time to deal with the socio-cultural problems persecuted by the political and the religious islamic inquisition courts accused by apostasy and politically disloyal and betrayal to his sovereignty president ,his majesty or against ameer elmomeneen interpreted against GOD warasuleh . Or the events “”obliged” them to discuss only pure policy Never is too late to give attention to our destroyed culture

عبد الوهاب عليوات   رد على المقال لمن أراد الحق   May 8, 2017 6:10 AM
لا يفاجئني هكذا طرح ركيك وسأبرز بعض تناقضات المقال أولا حتى لا يفتتن ذوي العقول بافتراءاته..
1-يقول "كنت أعتقد أن زمن الحروب الدينية قد ولى إلى غير رجعة مع انتهاء الحروب الصليبية"
لو اعتمدنا المنهج التاريخي في مقاربته فستنسف هذه الجملة كل المقال بما أن توسعات الاسلام حدثت في العصور الوسطى.
فإذا كان الكاتب يقر الحروب الدنية وقتها كظاهرة سياسية واجتماعية وعقائدية فلماذا يلوم الاسلام وحده دون غيره على مفهوم الجهاد؟؟؟
ثم أن الحروب الدينية لم تنته لحد اليوم..إسرائيل دليل واقعي على ذلك..
الحروب الايديولوجية أيضا يمكن اعتبارها حروبا دينية من ناحية استبدال البشرية للدين بالايديولوجيا بعد انتشار العلمانية والالحاد في أوربا.
حتى الحروب الاستعمارية كانت حروبا دينية فجزأ أساسي منها كان برضى الكنيسة ودعمها المباشر عبر مهام التبشير الموكلة إليها..كتابات جنرالات الغرب ومذكراتهم واضحة..هتلر المسيحي نفسه اعتبر نفسه رسولا من الله، وبوش الابن اعتبر تدميره للعراق أمرا ربانيا.
معظم المنظمات الجهادية الحديثة هي صناعة مخابرابتية لكن الخوض فيها يحتاج إلى أدلة قطعية لا أملكها ولا ينفي الجانب الفكري لمفهوم الجهاد الذي سأخوض فيها لاحقا.
2-يقول "لقد وجد «علماء » الإسلام أنفسهم في ورطة أمام غير المسلمين من الأوربيين وغير الأوربيين الذين تتعرض بلادهم للعمليات الانتحارية"
أين الدليل على شعورهم بالورطة؟؟؟أراء العلماء واضحة في تبرأة الاسلام من الارهاب...فمفهوم الارهاب الحديث لا علاقة له أصلا بالجهاد كتشريع اسلامي...يتبع

عبد الوهاب عليوات   رد على المقال لمن أراد الحق   May 8, 2017 7:39 AM
مفهوم الارهاب هو مفهوم حديث ظهر مع الحركات الثورية الشيوعية أساسا ليتم استعماله مع جميع حركات المعارضة السياسية المسلحة على اختلاف دينها (منظمة ايتا مثلا أو الباسك).. ليتم تحويله بدءا من انهيار الاتحاد السوفييتي نحو الاسلام ليختص به وحده بعد غزو العراق وأفغنستان.
لم يتم وصف منظمة طالبان مثلا بالارهابية وقت كانت تحارب مع أمريكا لطرد السوفيت من أفغانستان حيث كانت بمثابة حركة تحرر..لكن بعد وقوفها في وجه المصالح الامريكية صارت رأس الارهاب.
الجهاد كتشريع في الإسلام جاء متأخرا جدا زمنياعلى ظهوره فلقد كان قتال المشركيم محرما لمدة 15 سنة الأولى من بعثة النبي التي دمت 21 سنة.
ولا علاقة بقوة وضعف المسلمين بتشريع الجهاد.. فلقد كان بعض المسلمين الأوائل أقوياء بما يكفي للدفاع عن أنفسهم في مكة كعمر بن الخطاب وكان يمنعهم النبي من قتالالمسلمين.
تم تشريع الجهاد مع تأسيس دولة المسلمين في المدينة كعنصر أساسي من عناصر سياسة الدولة...ولذلك يحق لحاكم المسلمين وحده إعلان الجهاد ولا يحق لأحد غيره ذلك.
وليس أحد يريد تلميع صورة الجهاد ولكن هناك الكثير من الكذابين يشوهون صورة الجهاد.
كاتب المقال نفسه وهو يذكر أول آية شرعت للجهاد(أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا)يتجاوزها بسرعة وارتباك ويفسر ما نزل من آيات القتال بعدها بطريقة منسلخة تماما عنها وهي التي تشير إلى أن الجهاد لرفع الظلم وضد من قبدا بقتال المسلمين...يتبع

عبد الوهاب عليوات   رد على المقال لمن أراد الحق   May 8, 2017 9:11 AM
تاريخيا تم تعذيب وقتل الكثير من المسلمين قبل لجوئهم إلى يثرب وتأسيس أول جماعة مسلمة من غير قتال ولا حرب.
ولكن ذلك لم يجنبهم عداء وسخط أعدائهم بسبب النموذج الاجتماعي الجديد الذي يطرحه الاسلام والذي لخصه أحدهم في تقديمه لدين الاسلام لملك الحبشة (...كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام..ونأكل الميتة..ونأتي الفواحش..ونقطع الأرحام..ونسيء الجوار..يأكل القوي منا الضعيف...حتى بعث الله عز وجل إلينا نبيا ورسولا منا..نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه..فدعانا إلى الله عز وجل لنوحده ونعبده..ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان..وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة..وصلة الرحم..وحسن الجوار..والكف عن المحارم..والدماء..ونهانا عن الفواحش..وقول الزور..وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة...فعدد عليه أمور الإسلام..فصدقناه..وآمنا به واتبعناه على ما جاء به..فعدا علينا قومنا..فعذبونا وفتنونا عن ديننا..ليردونا إلى عبادة الأوثان..وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث...)
كان حماية هذا النوذج ضروريا كما كان رفع الظلم عن الناس وحرية المعتقد مطلبا أسايا في الإسلام.
لا يمكن دخول الاسلام بالارغام لذلك لم يكن الجهاد لفرض عقيدة الاسلام على الناس..ولكن كان الجهاد ضد من يقاتل المسلمين ويضيق عليهم..لم يفرض النبي الاسلام على يهود المدينة ولكنه قاتلهم عندما تحالفوا مع قريش للقضاء على المسلمين وحديث وهو معنى (أمرت أن أقاتل الناس) فلقد دخل النبي مكة وهم بعد مشركون فلم يقاتلهم عندما لم يقاتلوه أفيكون خان أمر الله؟ حاشى وكلا.

عبد الوهاب عليوات   رد على المقال لمن أراد الحق   May 8, 2017 9:45 AM
حديث (أمرت أن أقاتل الناس...) خارج عن سياقه للكذب على الاسلام..
لقد تم إجراء صلح بين المسلمين وأعدائهم الكفار في الحديبية في السنة 6 للهجرة..وما كان للصلح أن يتم لو كان حقا معنى الحديث أن قتال الكفار واجب حتى يسلموا..
هكذا فهم المسلمون الأوائل مغزى الجهاد وآيات القتال والغريب أن لا أحد يشير إلى آية قتال مهمة وهي (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)
وهي تبين بوضوح أن من يسالم المسلمين مهما كانت عقيدته لا يحق للمسلمين قتاله.
ومثلها(فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا)
ومثلها (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم)
أردنا أن نبين أن الارهاب كما يتم تداوله إعلاميا وسياسيا اليوم يختلف جدريا عن مفهوم الجهاد في الاسلام الذي يحرم الغدر بالعدو وقتل الآمنين وقتل الأطفال والنساء ورجال الدين وقتل كل من لا يقاتل المسلمين.
لذلك لا يتوانى علماء الاسلام عن رفض أعمال الجماعات الارهابية التي تجرم باسم الاسلام ويتم التركيز عليها إعلاميا وإلصاق صفة الاسلام بها عمدا.
الكثير من الأعمال الارهابية هي سياسية يتم إلباسها الدين..فداعش كان ينتقم ممن حاربها بعملياتها في أوربا وليس لإجبارهم على دخول الاسلام..وهو لا يمثل مليار مسلم لم يقاتلوا يوما في حياتهم.

ابو نهرين   داعش هو الاسلام والى عبد الوهاب   May 8, 2017 12:47 PM
الى الأخ عبد الوهاب الذي يقول ان داعش ليس لاسلام وان الاسلام لم يجبر الناس بالقوة او التهديد او القتل في الدخول الى الاسلام داعش هو الاسلام الحقيقي وياما قتل وجبر وذبح الناس الذين لاينظرون دينهم المسيحيخذا المصريين الذين ذبحهم في ليبيا يا رجل الاسلام ثقافة الاٍرهاب والقتل والذبح يا ركل هذه هي حقيقة الاسلام ومحمد الذي أسس وشرع كل انواع الاٍرهاب خذ الآيات القتل امرتوا ان اقتل ،،،، حرض المؤمنين على القتال ،،،،،،، قاتلوا الذين لا يؤمنون ،،،،، داعش هو لاسلام الارهابي

لمن أراد الحق   ياشيخ قرفنا زيفك!   May 8, 2017 2:12 PM
"كتابات جنرالات الغرب ومذكراتهم واضحة..هتلر المسيحي نفسه اعتبر نفسه رسولا من الله..."
ماأسخفك ياعليوات على السخف الذي به ترد على الاستاذ أحمد. متى كان هتلر الملحد مسيحيا؟ وهو الذي اضطهد المسيحيين الحقيقيين وزج بهم غياهب المعتقلات, كما تؤكد الوثائق التاريخية في ألمانيا! ألا تقرأ التاريخ أم أنك تزيفه على ذوقك الخاص كلما صرت "عل" من كثر "القات"!
ثم أين يتواجد هذا الاسلام الذي تدعيه؟ سوى في أحلامك وأكاذيبك!
"ا...لذي يحرم الغدر بالعدو وقتل الآمنين وقتل الأطفال والنساء ورجال الدين وقتل كل من لا يقاتل المسلمين."

palestine     May 8, 2017 4:55 PM
عبد الوهاب عليوات
بارك الله فيك وفي امثالك وجعلك للحق منارا

Yafawi   Nothing new   May 9, 2017 6:46 AM
No worries. The haters of Islam like the fake person named Ahmad have been throwing darts at Islam and not the Muslims for a long time. No worries they are wasting their time.







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز