Arab Times Blogs
عبدالله بدر اسكندر
abdullahvaus@gmail.com
Blog Contributor since:
06 May 2014

 More articles 


سورة البقرة: الآية 129


 

لم تكن مهمة الأنبياء مقتصرة على التعاليم الدينية بل كانت تشمل كل ما يتعلق بشؤون الحياة وما يتفرع عنها من أساليب المعرفة والأصول التربوية، وعند الحديث عن النبي محمد (ص) نرى أن الأمر قد يزداد انعطافاً وربما يكبر ويتسع وذلك نظراً إلى القوم الذين أرسل إليهم، إذا ما علمنا أنهم يمتازون بالجفاء وغلظة الطبع ولم يسبق لهم الاختلاط بمن حولهم من الأمم المتحضرة، وهذا ما يجعل العملية التعليمية الخاصة بهم تحتاج إلى بذل الجهد المضاعف، ومن هنا كانت الصعوبة ظاهرة في تعليم هذه الأمة وتبيان الخصائص التي تساعد على ترتيب أوضاعهم ابتداءً من العلاقات القبلية وانتهاءً بالعلاقات العامة التي تربطهم بالعالم الخارجي، والمتأمل في سيرة العرب يلاحظ الكيفية التفاعلية التي أدت إلى إحداث نقلة نوعية مبنية على أسس سليمة تتخذ من الرسالة المحمدية سبيلاً للمشاريع العملية التي تباعد بين الأمة وبين المواجهات العبثية التي لا طائل من ورائها، لا سيما تلك التي تخوض فيها صراعاً مريراً مع الشرك من جهة ومع أهل الكتاب من جهة أخرى، إذا ما استثنينا المواجهات الفكرية التي أراد أهل الكتاب من الفريقين أن يجعلوا منها ضغوطاً جائرة بحق أناس هم للتخلف يومئذ أقرب منهم للتعليم وهذا ما دفع النبي (ص) بأن يلتزم أعلى درجات الحكمة لكي يواكب تلك التشنجات التي كانت تستغل من أجل القضاء على ما كان يرمي إليه من تجنب الأفكار القهرية المحيطة بأمته، والتي كان لأهل الكتاب اليد الطولى في بثها كما بينا.

من هنا رأى بعض المحققين في المجال التأريخي أن مصطلح الجاهلية ظهر مع انتشار الإسلام أما في الفترة السابقة فلم تكن هذه التسمية معروفة بين الأوساط المحيطة بالعرب، وهذا التضليل الدخيل لا يقصد منه إلا رفع شأنهم قبل الإسلام، بمعنى أن الجهل المصاحب لهم لا يعتد به إلا من الناحية الدينية وما عدا ذلك فهم أهل علم وحضارة وما شابههما من الأوصاف البريئة، علماً أن الباحث المنصف إذا أراد دراسة تأريخهم فبلا أدنى ريب سوف يجد أن النسبة لم تكن على بابها كون الحقيقة بعيدة كل البعد عن تلك الأوصاف، بسبب أن جهلهم يرجع إلى ما كانوا عليه من الحياة البدائية والعصبية القبلية المقيتة التي جعلت تأريخهم يميل إلى الطابع السلبي في جميع مواصفاته، ويمكن تلخيص هذا المعنى في جملة من النقاط أهمها:

أولاً: إيتاء الفواحش وأكل الميتة وقطع الأرحام.

ثانياً: قذف المحصنات وقول الزور وأكل مال اليتيم.

ثالثاً: الإساءة إلى الجار وعدم التراحم فيما بينهم.

رابعاً: قتل الأولاد من الجنسين خشية من الفقر.

خامساً: دفن البنات وهن أحياء خوفاً من العار.

سادساً: حرمان المرأة من حقوقها إضافة إلى نكاح المحارم.

أما ما ينسب إليهم من الصفات الحميدة فليس من الحقيقة في شيء، وذلك بسبب الصراعات التي تحدث بينهم كالبسوس وداحس والغبراء وغيرهما، وقد أشار الحق سبحانه إلى لمحات من تأريخهم في مواضع كثيرة من القرآن الكريم، منها قوله تعالى: (يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية) آل عمران 154. وكذا قوله: (أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون) المائدة 50. وقوله سبحانه: (إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية) الفتح 26. وكذلك قوله: (ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم) الأنعام 151. وقوله تعالى: (ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئا كبيرا) الإسراء 31. وقوله: (وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم... يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون) النحل 58- 59. وقريب منه قوله تعالى: (وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم) الزخرف 17. وكذا قوله: (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) الأحزاب 33. وهنالك آيات أخرى تبين مدى تدني القيم الأخلاقية والسلوكية لديهم، وسوف نرى الفرق بين حياتهم في العصر الجاهلي وبعد نزول القرآن الكريم وتعليم النبي (ص) إياهم الكتاب والحكمة إضافة إلى تزكيتهم في تفسير آية البحث.

تفسير آية البحث:

قوله تعالى: (ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم) البقرة 129. استجاب الله تعالى دعاء إبراهيم وابنه إسماعيل وبعث في هذه الأمة النبي محمد (ص) وهو المصداق الأفضل والأكمل لهذه الدعوة، وقد قام (ص) بنشر رسالته على أتم وجه مصحوبة بالتعاليم الإلهية التي من أهمها تعليم الكتاب والحكمة إضافة إلى تزكية الأمة من جميع الأدران العالقة بها وتطهيرها من أمراض القلوب وكذا إذهاب الرجس عنهم.

قوله تعالى: (ربنا وابعث) من آية البحث. البعث: يعني تحريك الشيء وإثارته بعد سكونه، والمقصود في المقام هو بعث النبي بعد أن عم السكون بلاد العرب ومن حولهم من أهل الكتاب، ولهذا كان مبعثه (ص) من أجل بعث الحركة فيهم بعد سكونها إبان المرحلة التي يطلق عليها الفترة، وهذا ما يفهم من قوله تعالى: (يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير والله على كل شيء قدير) المائدة 19. ومن هنا نجد أن استعمالات المصطلح في القرآن الكريم لا تخرج عن المعنى الذي أشرنا إليه، فقد يستعمل المصطلح في إرسال الأنبياء، كما في قوله تعالى: (كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين) البقرة 213. ويطلق البعث ويراد به إرسال العذاب، كما في قوله: (قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم) الأنعام 65. ويأتي بمعنى الإيقاظ، كما في قوله سبحانه: (وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى) الأنعام 60. ويطلق ويراد منه إحياء الموتى، كما في قوله: (قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا) يس 52. وكذلك يأتي البعث بمعنى إعلاء الشأن ورفع المقام، وقد بين تعالى هذا المصداق بقوله: (ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) الإسراء 79.

وتأسيساً على ما سبق يظهر أن إبراهيم (عليه السلام) أراد أن يكون الرسول المبعوث من جنس هذه الأمة، والسبب في ذلك يرجع إلى مجموعة من الوجوه أهمها:

أولاً: لأنهم أعرف الناس بتأريخه وصدقه ومنشأه، وبهذا تنتفي الغرابة التي تؤول إلى هذا المبعث.

ثانياً: يقتضي أن يكون الرسول من جنسهم وذلك بسبب التقاليد القبلية الملازمة لهم.

ثالثاً: عدم تصديقهم لنبي من جنس آخر لا سيما إذا كان يتكلم بغير لسانهم، وقد أشار الله تعالى إلى هذا المعنى بقوله: (ولو نزلناه على بعض الأعجمين... فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين) الشعراء 198- 199.

وبهذا يصدق قول النبي (ص) أنا دعوة إبراهيم وبشارة عيسى... وأراد بالدعوة ما ذكر في آية البحث، أما بشارة عيسى (عليه السلام) فقد بينها سبحانه بقوله: (وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين) الصف 6.

فإن قيل: قدم تعالى التعليم على التزكية في آية البحث، فيما أخره عنها في قوله: (هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين) الجمعة 2. وكذا قوله تعالى: (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين) آل عمران 164. وقوله: (كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون) البقرة 151. فما وجه الجمع؟ أقول: العطف بالواو لا يقتضي الترتيب، وإذا سلمنا بخلاف ذلك تكون آية البحث على بابها، أما الآيات الأخرى التي ذكرتها فتحمل على قاعدة التخلية قبل التحلية، فتأمل ذلك بلطف.

 

من كتابي: السلطان في تفسير القرآن

            

 

 



(486827) 1
عزاء الجاهلية
قثم عبد اللات
السؤال: كيف يتكلم الرسول (الكريم؟؟؟) بالألفاظ البذيئة !! وهو نبي كما كان يدعى ، مثل : ( أعضوه بهن أبيه ) ، ويقر قول أبي بكر : " امصص بظر اللات " ، مع أنه عليه السلام : نهى عن التفحش ؟
May 5, 2017 11:32 AM


(486829) 2
توبة أبو لهب
قثم عبد اللات
.. وبعد ان تاب أبو لهب (بن عبد المطلب) توبة نصوحة ورجع عن مقاومته لدعوة ابن اخيه واتهامه اياه بممارسة الدجل والشعوذة، انتظم فى الصلاة وقراءة قرآن الرسول صلعم. وبينما هو يقرأ من سورة المسد: "تبت يدا أبي لهب ..." تبسم الرسول الكريم وضحك صحابته وضحك كاتب هذه السطور وضحك القراء الكرام وعرفوا ان هذا الكلام لا يمت بصلة لأى وحى أو ملاك أو اله.
May 5, 2017 11:42 AM


(486839) 3
فتأمل ذلك بلطف!
نزير يعقوب
"وبهذا يصدق قول النبي (ص) أنا دعوة إبراهيم وبشارة عيسى... وأراد بالدعوة ما ذكر في آية البحث، أما بشارة عيسى (عليه السلام) فقد بينها سبحانه بقوله: (وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين) الصف 6. "
مع إحترامي لاسلوبك اللبق:
لم يتنبأ المسيح بنبي يأتي بعده اسمه أحمد أو محمد. بل تنبأ بعد قيامته وصعوده إلى السماء بسكيب عجيب لروح الله القدّوس! الذي سكبه وبغنى على المؤمنين التائبين إليه كما نقرأ في العهد الجديد في سفر أعمال الرسل. وهكذا إنتفت الجبانة من التلاميذ المرتعدين ووهبهم روح الله الحي أن يتكلموا ويشهدوا علناً وتحت ملاحقات واضطهادات رؤساء الكهنة عن نبوات العهد القديم والتي تحققت في يسوع المسيح الناصري رب المجد كما ورد في الرسالة إلى أهل غلاطية 4:
4وَلكِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُودًا مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُودًا تَحْتَ النَّامُوسِ، 5لِيَفْتَدِيَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ. 6ثُمَّ بِمَا أَنَّكُمْ أَبْنَاءٌ، أَرْسَلَ اللهُ رُوحَ ابْنِهِ إِلَى قُلُوبِكُمْ صَارِخًا:«يَا أَبَا الآبُ». 7إِذًا لَسْتَ بَعْدُ عَبْدًا بَلِ ابْنًا، وَإِنْ كُنْتَ ابْنًا فَوَارِثٌ ِللهِ بِالْمَسِيحِ.
May 6, 2017 1:57 AM


(486850) 4
القرأن صناعه بشريه بحته
ابو هريره
الى الكاتب المحترم لماذا لا تبحث عن مخطوطات صنعاء وهي اقدم مخطوطات وجدت للقرأن لتجد العجب العجاب من اختلافات في ترتيب الصور والآيات ومحو وإعادة صياغه وقص ولصق و بما انك باحث تتعامل مع بحوثك بطريقه علميه خالصه كما تدعي فهذا المجال مفتوح أمامك لتمارس بحوثك العلميه وتبين لنا زيف وكذب مخطوطات صنعاء وبعد ذلك تعود وتتفرع لبحوثك في القرأن الذي بين أيدينا الان وتبين لنا ان المسيح فعلاً تنبأ بنبي بعده اسمه احمد وهذه دعوه لكل صادق في معرفة الحق ان يدرس مخطوطات صنعاء
May 6, 2017 7:49 AM


(486851) 5
معنى كلمة المسيح
دحية بن الكلبى
... وفى اليوم التالى بعد ان كان الرسول صلعم أملى على عبد الله ابن ابى السرح بعض الايات من سورة النساء مطلعها: "وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم ..."، أن سأله الكاتب عن معنى كلمة المسيح وهل هي اسم هم نعت. فتبسم الرسول وقال انه لا يعلم ولكن الله يعلم. فشرح له عبد الله بن ابى السرح انها كلمة عبرية معناها الملك الممسوح والمتوج الذى ينتظره اليهود وينبأ بقدومه انبيائهم، وانه من المستحيل ان يطلق اليهود لفظ "المسيح" على عيسى بن مريم. فأسقط في يد الرسول وظهرت الدهشة على وجه سيد الخلق. فسأله ابن ابى السرح: أفهل انسخها يا رسول الله؟ فقال له افعل ما شأت، فكيفما تكتب، فهكذا نقول انها قد نزلت. ففهم عبد الله بن أبى السرح انه لا خبر جاء ولا وحي نزل. ثم ذهب بعد ذلك وافشى بكل شيء الى يزيد بن معاوية. فتأمل ذلك بلطف.
May 6, 2017 8:20 AM


(486913) 6
تعدد الزوجات فى الجاهلية
أبو القاسم
بطبيعة الحال ينقسم الناس حيال تعدد الزوجات ما بين مؤيد ومعارض .. ولكن النص الديني قد حسم هذا الجدل لصالح التعدد عندما أكد على مشروعية التعدد، فحفظ حق الزوج في التعدد بأربع زوجات فقط!!
ان فهم قضية التعدد بكافة ابعادها الاجتماعية والدينية تقتضي منا العودة الى عصر ما قبل الاسلام، عصر الجاهلية...
كان تعدد الزوجات من العادات المألوفة في المجتمع الجاهلي الذي كان مجتمعا ذكوريا صرفا يؤكد على محورية دور الرجل الذي يحيط به عدد من النساء الحرائر بالاضافة الى عدد لا يستهان به من السراري (الاماء) .

كان من حق الرجل ان يتزوج بما يشاء من النساء، ولا يحد من سلطانه هذا أي قيد، ويبدو ان تعدد الزوجات كان نوعا من الرق، اذ كما كان يحق للرجل ان يمتلك ما يشاء من الرقيق كان له في ذات الوقت ان يدخل تحت سلطانه ما يشاء من النساء، وكان يعتق المرأة – الزوجة بنفس الطريقة التي يعتق بها عبده أو امته!!.
ولما جاء الاسلام، اقر هذه العادة الاجتماعية الذكورية مع مجموعة من العادات الذكورية الاخرى، أي ان الاسلام حافظ على محورية دور الذكر ومكتسبات رجولته تماما كما كان سائدا في المجتمع الجاهلي .. وهذا امر طبيعي باعتبار الاسلام امتداد للعادات والتقاليد والافكار الجاهلية ... أى انه لا خبر جاء ولا وحي نزل.
May 8, 2017 8:11 AM







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز
Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية