د. جعفر جواد الحكيم
jafar@alhakimfd.org
Blog Contributor since:
14 October 2016



Arab Times Blogs
هل حقا مات يسوع المسيح على الصليب؟ وماهي قصة القبر الفارغ؟

حوارات في اللاهوت المسيحي 18


تشغل عقيدة قيامة يسوع المسيح من الموت, بعد أن افتدى خطايا البشر على الصليب, الحيز الأعظم من فضاء الايمان المسيحي وتحتل مكانة محورية فيه, بحيث صار مصير البشر الأبدي متوقف على قبول أو رفض هذه الحكاية !


وكما مر علينا في المقال السابق, فإن التسويق التاريخي لصدقية هذا الخبر,والذي اعتمده اللاهوتيون المسيحيون, أرتكز على ركيزتين أساسيتين, وهما, القبر الفارغ ,ومشاهدة التلاميذ للمسيح ولقائهم به بعد حادثة الصلب


وفي إطار بحثنا لقصة القبر الفارغ في هذا المقال, نحتاج إلى إعادة التذكير بنقطة جوهرية, تطرقنا اليها في المقال السابق وهي ,ان اولى الاشارات الى قيامة المسيح في النصوص التي وصلت إلينا, كانت ضمن رسائل (شاؤول/بولس) وذكرنا في ذلك المقال, منهجية شاؤول في الكرازة, وكذلك التأصيل الإيماني البراغماتي الذي اعتقده وعمل على نشره بين الناس


في هذا المقال, سنبحث قصة القبر الفارغ الذي كان جسد يسوع الناصري قد وضع فيه, ومدلولات هذه القصة والاحتمالات التي تفرض نفسها ضمن سياق مجرى الحدث, خارج إطار السيناريو الدوغمائي الذي يحاول اللاهوتيون المسيحيون حصر المسألة فيه, وسنستمر في اعتماد الأناجيل القانونية الأربعة مع رسائل بولس, كمصادر خبرية تاريخية مع إهمال المصادر الأخرى, نظرا لعدم وثوقية نسبة تلك الرسائل إلى أصحابها والتشكيك في أصالتها حتى من قبل العديد من اللاهوتيين المسيحيين في القرون المتقدمة.


وقبل الولوج إلى تفاصيل قصة القبر الفارغ, نحتاج إلى وضع أمرين هامين في بالنا, ونحن نمضي في سياق البحث

الأمر الأول : هو التأكيد على أن مهمة يسوع المسيح التي كلفه بها الله قد اكتملت, وأن العمل الموكل به قد أتمه وأداه, قبل القبض عليه ومحاكمته وتعليقه على الصليب, وهذا ما أكده يسوع بنفسه في الليلة التي قضاها في بستان (جيشماني) قبل إلقاء القبض عليه


(أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى الأَرْضِ. الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ) يوحنا 4/17


وهذا يعني أن القواعد و الاسس الايمانية الأساسية في رسالة يسوع الناصري و المضامين العقدية التي تقوم عليها مهمته كلها, قد قام يسوع بتبليغها وايصالها الى مجتمعه على أكمل وجه ولم يبق هناك أساس إيماني يحتاج إلى تحديث أو تدرج


الأمر الثاني : في تأصيل مفهوم قيامة يسوع المسيح من الموت, نحتاج اولا الى دليل جازم ومؤكد ولا يقبل الشك أو حتى مجرد الاحتمال على موت يسوع, لكي نستطيع بعدها, التقرير أنه قام من الموت!


ولذلك نحتاج إلى قراءة مسار الأحداث وتتابعها وتفاصيلها, لكي نرى هل ان يسوع المسيح قد مات فعلا, بعد ان تم تعليقه على الصليب, أم أن الحكاية في إطارها العام تحتمل سيناريوهات أخرى, قد يفرضها  اتساق منطق الحدث ؟


عند البحث بشكل متأني ودقيق في النصوص التي ذكرت موضوع الصلب والقبر الفارغ ومن ثم القيامة, ومع الأخذ بنظر الاعتبار التسلسل الزمني والأقدمية التاريخية لتلك النصوص سنكتشف أمرا مهما جدا وهو

ان فكرة قيامة يسوع الناصري بدأت مع بولس ,كفكرة مستندة لعقيدة, استنبطها من نصوص العهد القديم, ثم لاحقا تم الترويج لها, واختلاق أو تطويع الأخبار التي تعطي لهذه العقيدة مصداقية تاريخية وإظهارها كأنها حدث قد وقع بالفعل, لذلك سنرى ونحن نتابع تسلسل النصوص, ان التفاصيل تبدأ بالازدياد مع مرور الزمن !

وسنلحظ ظاهرة مهمة جدا ,وهي, اضطرار كل كاتب من كتبة الاناجيل إلى إضافة تفصيل جديد في القصة, من أجل سد الثغرات في القصة وزيادة حبكة السيناريو وجعل الأحداث تميل إلى الاتجاه الذي يجعلها مطابقة لشكل العقيدة الجديدة!


وهنا يكمن الفرق بين الحقيقة التاريخية وبين الاشاعة او الفكرة الأيدلوجية, التي تأخذ بمرور الزمن شكل الحقيقة!

فالأولى تبدأ كبيرة, ثم قد يتم إخفاء أو طمس بعض معالمها, بينما الاشاعة تبدأ صغيرة مقتضبة, ومع تقادم الأيام تكبر تدريجيا, ويتم اضافة تفاصيل لاحقة عليها, ليتم صبغها بصبغة الحقائق التاريخية.


في المصدر الأقدم الذي وصل الينا (رسائل بولس) ورغم حماسة هذا الرجل لفكرة قيامة المسيح إلى الحد الذي اعتبره أساس الإيمان, نلاحظ أمرا لافتا وهو ان (بولس) لم يتطرق ابدا الى موضوع القبر الفارغ ,ولم يذكره او يستدل به وانه اعتمد على تأكيد مصداقية حدوث القيامة على مشاهدة التلاميذ وآخرين وبعدها مشاهدته هو ايضا, ليسوع المسيح!

كما أنه اعتمد أيضا على ورود نبوءات في الكتب تخبر عن هذه القيامة المزعومة!

علما ان الباحث في نصوص العهد القديم لايجد أي نبوءة واضحة وصريحة حول القيامة بعد الصلب, وأن كل ما اعتمده بولس ,ومن بعده جميع اللاهوتيين المسيحيين ,هو مجرد استنتاجات أو تأويلات لعبارات أو جمل تم اجتزاءها من سياقها واظهارها بشكل متنطع ساذج على أنها نبوءات على القيامة من قبيل:


(لأَنَّكَ لَنْ تَتْرُكَ نَفْسِي فِي الْهَاوِيَةِ. لَنْ تَدَعَ تَقِيَّكَ يَرَى فَسَادًا) مزمور 10/16


وغيرها من العبارات المقتطعة من سياقها مثل عبارات( سفر هوشع 6) التي تتحدث عن اسرائيل, او اعتماد تأويلات طريفة وساذجة, مثل جعل عصفور التطهير او عصا هارون او سفينة نوح وغيرها ترمز لقيامة يسوع من الموت!


وهذا الأسلوب التمحكي في التأويل يشتهر به اللاهوتيون المسيحيون ,حيث يمتازون بجرأة انتقائية غريبة ,تقلب الصورة تماما, فيستدلون بالشيء على عكسه ! كما سنرى حين نبحث موضوع (نبوءات المزامير) حول قصة الصلب ونرى كيف تم قلب النبوءات و تأويلها بطريقة معاكسة من خلال السطو الاقتباسي الانتقائي و المجتزأ للعبارات لغرض تحريف الحقيقة!


بعد رسائل (بولس) يأتي إنجيل (مرقس) من حيث الأقدمية الزمنية ,وفي هذا الإنجيل نلاحظ أمرا هاما جدا, وهو ان كاتب هذا الإنجيل, وبعد سرده قصة الصلب وإيداع جسد يسوع في قبر يوسف الرامي ,ينهي إنجيله بخبر ذهاب ثلاث نسوة للقبر حيث وجدن القبر مفتوح ولم يجدن الجسد, وإنما رأين (شاب)  طلب منهن ان يذهبن ويخبرن التلاميذ!


(فخرجن سريعا و هربن من القبر لان الرعدة و الحيرة اخذتاهن و لم يقلن لاحد شيئا لانهن كن خائفات) مرقص 8/16


وبهذه العبارة ينتهي الإنجيل ,حسب أقدم المخطوطات الموثوقة, ومايلي هذه العبارة هو اضافات تمت في زمن لاحق!


في الاناجيل التي تأتي زمنيا بعد إنجيل (مرقس) سنرى ان الذين كتبوها يعمدون الى اضافة تفاصيل جديدة لم يذكرها المصدر المتقدم , ربما لغرض اعطاء واقعية أكثر وجعل الخبر عن القيامة أكثر قبولا وتصديقا, وإعطاء القصة بعدا أسطوريا ,واحيانا خرافيا, كما سنرى حين يضيف كتبة انجيل (متى) قصة تشقق القبور في أورشليم وقيام بعض الموتى من قبورهم ودخولهم الى المدينة بعد حادثة الصلب !!

( والقبور تفتحت وقام كثير من اجسادالقديسين الراقدين

و خرجوا من القبوربعد قيامته ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين!!) متى 52/27


وتصور عزيزي القارئ ...حدث رهيب كهذا, لم يتطرق إليه او يذكره أي مصدر, بل حتى بقية كتبة الاناجيل الاخرى لم يشيروا اليه اطلاقا, ربما استشعارا للحرج الذي أوقعهم فيه زميلهم كاتب إنجيل (متى) الذي جعلها ( واسعة!!!)


بالإضافة إلى هذه التشويقة الخرافية التي تفتقت بها ذهنية كاتب (متى) نجده أيضا, قد تنبه إلى موضوع آخر مهم, فاخترع له توليفة مناسبة, انفرد بها ايضا ,وهذا الموضوع هو قصة (حراسة) قبر يسوع !

حيث انفرد صاحبنا بذكر خبر ذهاب رؤساء اليهود للحاكم الروماني, والطلب منه أن يضع حراسة على القبر, ليقول لنا لاحقا ,ان القبر قد تم ختمه بالختم الحكومي!  وان الحراس صعقهم الملاك حين فتح القبر فكانوا كالاموات !

وان اليهود ,لاحقا, قد قاموا برشوة الحراس بالفضة, لكي يخترعوا حكاية ان التلاميذ قد سرقوا الجسد !

ولم يخبرنا كاتب إنجيل (متى) عن كيفية علمه بمثل هكذا اتفاق بين الحراس وكهنة اليهود, والذي من المفروض ان يكون سريا ولا يعلم به أحد خارج  طرفي الاتفاق!


ان الاضافات التي انفرد بها إنجيل (متى) جاءت لسد الفجوات في القصة التي سردها إنجيل (مرقس) المتقدم زمنيا, وربما جاءت تلبية لتساؤلات بدأت تنبثق مع مرور الأيام عن حقيقة الحكاية ومدى واقعية تفاصيلها.


وسنرى لاحقا ان انجيل (يوحنا) آخر الأناجيل كتابة من حيث التسلسل الزمني, سينفرد أيضا باضافة تفاصيل جديدة للحكاية للخروج بسيناريو أكثر حبكة درامية ,مع اضافة بهارات تشويقية, تضفي أبعادا أسطورية وهالة قداسوية للمشهد !


ولو تجاوزنا (الاضطراب) و(عدم الدقة) في سرد تفاصيل اخبار اكتشاف القبر الفارغ مثل تحديد عدد وأسماء النسوة اللاتي ذهبن للقبر, وهل وجدن القبر مفتوحا حسب (مرقس) ام ان الملاك قام بفتح القبر امامهن بمشهد اسطوري حسب (متى)!

ولو أهملنا تساؤل مهم جدا حول سبب ذهاب النسوة للقبر؟!

وهل كان من عادة اليهود أخذ حنوط ونبش قبور موتاهم المدفونين لتحنيطهم من جديد كما فعلت النسوة؟!


يبقى هناك تساؤل مهم جدا وهو كيف لنا ان نتيقن ان يسوع المعلق على الصليب قد مات بالفعل؟


ان مجرد التعليق على الصليب لايعني بالضرورة ان الشخص المصلوب قد مات حسب التعريف العلمي والدقيق للموت, وخصوصا اذا كان الصلب لفترة قصيرة لم تتجاوز ساعات معدودة وسط إجراءات مستعجلة ومرتبكة

ولن نحتاج الى استشارة رأي الطب في هذا الموضوع, بل نكتفي بما أشارت إليه الأناجيل نفسها, حيث ذكرت أن اللصين الاخرين المعلقان الى جنب يسوع, لم يكونا ميتين, لذلك عمد الحراس إلى تكسير أرجلهما !


اما بالنسبة ليسوع فبعد ان تم تعليقه على الصليب, بدأت الأمور تأخذ مجرى غير طبيعي... حيث أظلمت السماء!


(و لما كانت الساعة السادسة كانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة) مرقس 15

(وأظلمت الشمس و انشق حجاب الهيكل من وسطه) لوقا 23


ان هذه الأحداث الغير طبيعية والمرعبة, جعلت القائد الروماني المسؤول عن فرقة الصلب (قائد المائة) يتردد ويندم ويشعر بالأسف والحزن, و يتيقن ان هذا الشاب المصلوب هو إنسان بار وصالح

كذلك يجب ان لانهمل وجود شخصية مهمة جدا في مشهد الحدث, وهو (يوسف الرامي) هذا الثري اليهودي, والذي هو من علية القوم ,وبنفس الوقت مؤمن بيسوع المسيح, لكنه يخفي إيمانه ويكتمه عن بقية أعضاء السنهدرين اليهودي

هذا الرجل الذي قدر له ان يقوم بعمل أدى الى تغيير مجرى التاريخ كله !

كان حاضرا في مشهد الصلب, ولا اعتقد ان شخصا مثله, سيكتفي فقط بمشاهدة معلمه وسيده يتعذب ويتألم ,من غير ان يحاول مساعدته بكل طريقة ممكنة وامنة!

يسوع الناصري المعلق على الصليب والذي يعاني من الألم الرهيب و الإعياء والعطش وربما النزف ...يستجمع قواه ويصرخ صرخة عظيمة ...ثم يدخل في حالة إغماء...وربما يكون قد مات...لكنه لازال معلقا على الصليب


يوسف الرامي التلميذ اليهودي الثري, يسرع الى الحاكم بيلاطس, يطلب يوسف من الحاكم ان يسلمه جثة المصلوب ...يتعجب الحاكم من سرعة موت يسوع!!!

فهو لم يصلب الا لبضع ساعات معدودات…..هنا يتدخل الضابط الروماني الحزين النادم والمشفق على ذلك الشاب البار الصالح المصلوب , فيؤكد للحاكم موت المصلوب!

يسرع يوسف الى مكان الصلب, ويقوم بانزال المصلوب بسرعة


 (و انزله و لفه بكتان و وضعه في قبر منحوت حيث لم يكن احد وضع قط )  لوقا 23/53


الى هنا والقصة واضحة ...حيث لايوجد جزم او تأكد من موت المصلوب, وخصوصا اننا نتكلم عن حدث يجري والدنيا دخلت في ظلام دامس والموقف مربك مثير للرهبة والخوف

واجزم ان الضابط والجنود الرومان كانوا يريدون التخلص من هذه الورطة المخيفة باسرع وقت !


وينفرد انجيل (يوحنا) بذكرتفصيلة, تم اضافتها لاحقا, لزيادة الحبكة الدرامية, وهي ان أحد الجنود قام بطعن يسوع بالحربة في جنبه ...فخرج منه دم وماء!!!

والتلفيق هنا واضح وساذج جدا!! لان السيد الكاتب لم يخبرنا لماذا خرج ماء مع الدم من جرح رجل مطعون بحربة؟!

وكيف استطاع الذي شاهد المنظر ( من بعيد) ان يميز الدم من الماء في جو يسوده الظلام الدامس ؟!


ان عدم تطرق جميع الأناجيل ,السابقة زمنيا لإنجيل يوحنا, لهذه المعلومة يؤكد لنا أنها تمت اضافتها لاحقا, لغرض تمتين الحبكة الدرامية, وخصوصا اننا نجد كاتب انجيل يوحنا ,وهو آخر الاناجيل زمنيا, ينفرد بإضافات مهمة لم تتطرق لها بقية الأناجيل رغم أهميتها!! من قبيل حضور العذراء مريم ( والدة السيد المسيح) مشهد صلب ابنها!

وهذه المعلومة لايمكن ان يهملها بقية كتبة الاناجيل المتقدمة لو أنها كانت حقيقية!

وواضح جدا ,ان الغرض من حشر هذه المعلومة المفبركة, هو لاعطاء التلميذ (يوحنا) صفة ومكانة خاصة مميزة, حيث ان القصة الملفقة تشير الى ان يسوع,وهو ينازع الموت على الصليب, استجمع أنفاسه, وأوصى التلميذ(الحبيب) بأن يرعى امه!, ولا ندري ماهو الداعي لهذه الوصية في ذلك الظرف مادام يسوع يعلم انه سيقوم من الموت بعد ثلاث أيام, ويلتقي بتلميذه مجددا ,حيث يكون بإمكانه ان يوصيه بوالدته أمام البقية من تلاميذه؟!!


نعود الى مشهد الصلب, وبعد ان قام يوسف الرامي بإنزال المصلوب من الصليب, والاسراع باخذه الى بستانه القريب من موقع الصلب, حيث كان هناك قبر, هو عبارة عن كهف محفور بين الصخور, وادخل المصلوب في ذلك الكهف, وانفرد إنجيل يوحنا بإضافة شخص آخر قام بمساعدة يوسف الرامي اسمه (نقيوديموس)   وجلبا معهما حنوط وعطور وكفن


وهنا تختلف الاناجيل من جديد!, إنجيل يوحنا لم يذكر ان احدا تبعهما, و أما بقية الأناجيل فذكرت ان بعض النسوة تبعنهم ليعلمن موضع القبر في البستان ,وقد رجعن لنفس المكان بعد ثلاث ايام

الى هنا وتتفق الاناجيل, ان القبر بقي بلا حراسة او مراقبة طيلة الليلة الأولى ,بينما انفرد إنجيل(متى) بذكر خبر ان اليهود ذهبوا في صباح اليوم التالي وطلبوا وضع حراسة على القبر ,مما يعني انه لو كان هناك احتمال سرقة الجسد المدفون سواء, من قبل أعداء يسوع, او من قبل بعض تلاميذه ,فان ذلك ممكن جدا وغير مستبعد حدوثه في الليلة الأولى!


وهنا يقفز احتمال مهم وضروري ومتسق مع مجرى الأحداث!

ماذا لو ان يسوع لم يكن وقتها قد مات فعلا؟

وأنه كان في حالة اغماء وفقدان للوعي؟

ان هذا الاحتمال وارد جدا,بل هو أكثر ترجيحا من احتمال موته على الصليب, والذي لم يشخصه أحد الا عن طريق المشاهدة والنظر, وسط جو ساده الظلام الدامس والاضطراب المؤدي للتشتت والرهبة وفقدان التركيز, حيث يسود الارتباك والاستعجال من اجل انهاء الاجراءات باسرع وقت ممكن


فلو تصورنا ان يوسف الرامي, اكتشف ان سيده ومعلمه ,لازال قلبه ينبض بضعف, فهل سيتركه ينزف او يلفظ انفاسه الاخيرة, ام انه سيهرع لانقاذه واسعافه, مع كتمان شديد حرصا على حياة يسوع الناجي من الصلب, وكذلك خوفا على نفسه من انتقام اليهود منه ,ومعاقبة الرومان القساة له في حال انكشاف الأمر.


الأمور التي جرت فيما بعد, في اليوم الثالث, والتي تم اكتشاف فراغ القبر فيها لم تشر الأخبار التي تطرقت لتفاصيلها ابدا

- ولا حتى بخبر واحد- ان هناك شخص شاهد يسوع المسيح أثناء قيامه من الموت وإنما تكتفي بذكر مشاهدته حيا فيما بعد


فنحن الآن, أمام حادثة صلب الشاب يسوع, الذي تم تعليقه على الصليب لساعات قليلة, وسط ظروف غير طبيعية ومخيفة مثل حلول الظلام وانشقاق الهيكل, ومن ثم إنزاله على وجه السرعة ,بعد ان ظن الجميع انه مات, او هكذا أرادوا ان يظنوا لكي يتخلصوا وبسرعة من رهبة الموقف واجوائه المقلقة والمخيفة

بعد ذلك تم اخذ الجسد الى مكان قريب بواسطة تلميذ محب له ومؤمن به...بعد ثلاث ايام تم اكتشاف ان القبر فارغ والجسد غير موجود...ثم ظهر الشاب يسوع من جديد...ولكن بشكل وطابع يغلب عليه التكتم والسرية حيث التقى مع تلاميذه فقط!

وهذا ما سنبحثه في المقال القادم وبكل تفاصيله


وخلاصة الامر ان احدا لايستطيع علميا وبحثيا الجزم بموت يسوع بعد تعليقه على الصليب,لان احتمال دخوله في حالة إغماء,هو أكثر ترجيحا ومعقولية,وكذلك عدم وجود ولو شاهد واحد على لحظة قيام المسيح من حالة الموت وعودته للحياة

يوصلنا الى نتيجة منطقية ستؤكدها دلائل أخرى نذكرها في المقال القادم وهي

ان موت يسوع الناصري على الصليب هو مجرد احتمال من بين احتمالات اخرى, اكثر ترجيحا, تؤكدها قصة القبر الفارغ والأحداث التي ستجري لاحقا, والتي سنتناولها في المقال القادم.


وللحديث صلة...


د.جعفر الحكيم   
هاني   مجرد تلفيقات   May 2, 2017 1:34 PM
استنتاجك غير صحيح على الاطلاق فالاشارة الاولى على قيامة ربنا يسوع المسيح لم تاتي من بولس كما تدعي بل جاءت من انجيل التلاميذ الذين شاهدوا القيامة باعينهم والذين استشهدوا في سبيل نشر البشارة بها .
استنتاجك ناتج عن ادعاء القران الذي جاء بعد 600 سنة من قيامة المسيح

الحسن الهاشمي المختار   نعم مات المسيح فبعث من موته ثم سيموت موته الثاني   May 2, 2017 2:09 PM
نعم، المسيح عليه السلام مات على الصليب ودفن ثم بعثه الله في اليوم الثالث لكي تتحقق فيه الآية التي تحققت في لعازر وغيره، وبذلك تكون آية إحياء الموتى قد أبرزها الله في المسيح نفسه كما أبرزها في الآفاق (لعازر وغيره) ، فلا بد أن يقيم الله الحجة على النصاري بموت المسيح لأنهم اتخذوه إلها، فهل الإله يموت يا من تقولون إن الله هو المسيح!! فكيف يكون المسيح إلها وهو لم يستطع دفع الضر عن نفسه فيمنعهم من الإمساك به ... لقد ورثنا تفسيرا خاطئا عن ابن عباس الذي فسر (وما قتلوه وما صلبوه...) فسرها بأن شخصا آخر صلب بدلا من المسيح، فالنفي في الآية إنما هو نفي أن يكون قد مات بسبب الصلب، فلو علقت أحدا على صليب فمات بالسكتة القلبية هل يعتبر قتل صلبا!! ولو مات أحد بجلطة ذماغية ثم ألقي في مسبح فسيظن الناس والشرطة أنه قتل غرقا ، والطبيب الشرعي سيحسم في القضية بقوله: ما قتل وما غرق ولكن شبه لكم،

faris   المهم ان تعاليمه تحفز السلام في العالم   May 2, 2017 6:26 PM
المهم ان تعاليمه في المحبة والاخلاص ونشر السلام على الارض يكفي ان يجعل البشر في اطمئنان وهذا ما يسعى له الانسان على الارض .صلب او لن يصلب ,مات على الصليب او لن يموت ,صعد الى السماء او لن يصعد,ابن عاهرة او شريف,حبل بلا دنس ام حبل حقيقي هذه كلها لن تلغي تعاليمه بسبب ان هناك صراع بين عدالة الطبيع وضلم البشر ذو الطبيعة الشريرة والمنافقة.تعاليم المسيح تقضي على الطبيعة الشريرة الى الازل.

فارس     May 2, 2017 6:48 PM
دوافع المقالة هي التشكيك في الشاْن الالهي واثبات ان الموت والقيامة لن تحصل وان القصة مفبركة شاْنك شاْن الذين كنا ونحن اطفال نسمع شتائم للسيد المسيح من المتطرفين والرافضين لقبول الاخر, وهذا هو مرض الشعوب المتخلفة , نسعى للقضاء عليهم وذالك بتعاليم مثل تعاليم السيد المسيح الذي قال احبوا اعدائكم وسامحوهم لانهم لايعلمون ماذا يفعلون.

حميدو   هذا تحليل جهال   May 2, 2017 7:16 PM
ارجو من اللذين يبحثون ويحللون شخصية وموت وقيامة يسوع المسيح ان يتريثوا قليلا حتى يبحثوا للعالم ويحللوا كيف ان محمد الارسول قد ولد بعد اربع سنوات من موت والده وهل ولد ومعه حقيبة المدرسه ليذهب فورا اليها ام امه قد تلذذت بالجنس مع احد شباب قريش وغيرهم لان هذا المر يهمنا اكثر من قيامة المسيح وهل يقبل المسلمون الدعوه من ابن حرام ارجو سيد جعفر ان يكون القال الاتي لهذا الموضوع ودمت شاكرا يامحلل عصرك

عراقي ضايج من واحد غبي مثلك   رد للدكة ثور   May 2, 2017 11:46 PM
اين البعد الروحي فلسؤالك سؤال مقابل فيما يتعلق بحديث الافك حول زنى امك ام المؤمنين عائشة عند العودة من احدى غزوات نبيك التي اصطحبها فيها. فكيف علم نبيك انها لم تزن فعلا ومن الشاهد على ذلك وكم اختلف الصحابة حولها حيث طلبوا من محمد تطليقها او كما طلب علي بن ابي طالب اقامةحد الزنى عليها لكن محمد كان ولهان للجنون بها فاتاه جبريل المزعوم ليدافع عنها ويزعم انها لم تزن فاين الاثبات عن عدم زناها مجرد اية وردت ممن يتعجل الى محمد بمبتغى قلبة كما اوردت هي في حديث سبحان مقلب القلوب. نصيحتي اليك تغطى ونام زين يمكن يجيك جبريل بوحي جديد ويصلي الله عليك مثل ما يسوي لمحمدك يادجة وثور بالعراقي.

د اكرم   كذاب ياخيشه   May 3, 2017 12:10 AM
مع ان كلامك لايستحق التعليق لكن احب ان اجيبك عن السؤال الذي حيرك عن موت المسيح سريعا مقارنه باللصين هو الجلد الشرس الذي تعرض له المسيح واكليل الشوك الذي البسوه ومايصاحبهم من نزيف فهذا عجل بالموت ومن ترتيب الرب لكي يبين موت المسيح فعليا الحربه التي طعن بها وكيف خرج دم و ماء من داخل عضله القلب اما اتهامك ان بولس فقط هو من ركز علي القيامه فقد خاب تحليلك فبطرس مثلا ذكر القيامه في عظته الشهيره يوم الخمسين اقل من شهرين من الحدث نفسه وكذلك في رسائل بطرس يوحنا اكثر من اشاره عن القيامه فتحليلك فارغ فعندما تحدد الاجابه قبل الدراسه فتلوي عنق الايات ولا تذكر باقيها فانت كاذب كاذب

نزير يعقوب   لِئَلاَّ يَخِيبَ أَحَدٌ مِنْ نِعْمَةِ اللهِ. لِئَلاَّ يَطْلُعَ أَصْلُ مَرَارَةٍ وَيَصْنَعَ انْزِعَاجًا، فَيَتَنَجَّسَ بِهِ كَثِيرُونَ.   May 3, 2017 12:15 AM
"..,ان اولى الاشارات الى قيامة المسيح في النصوص التي وصلت إلينا, كانت ضمن رسائل (شاؤول/بولس) وذكرنا في ذلك المقال, منهجية شاؤول في الكرازة, وكذلك التأصيل الإيماني البراغماتي الذي اعتقده وعمل على نشره بين الناس"
عودتنا على أنصاف الحقائق التي تحاول فيها زرع الزوان في وسط الحنطة ولانفاجأ بتزويرك ومتاهاتك الفكرية العقيمة ...
يسرد لنا البشير يوحنا, الذي عاين ظهور المسيح المقام بقوة من بين الأموات لتلاميذه الملاحقين من اليهود المتعصبين :
19وَلَمَّا كَانَتْ عَشِيَّةُ ذلِكَ الْيَوْمِ، وَهُوَ أَوَّلُ الأُسْبُوعِ، وَكَانَتِ الأَبْوَابُ مُغَلَّقَةً حَيْثُ كَانَ التَّلاَمِيذُ مُجْتَمِعِينَ لِسَبَبِ الْخَوْفِ مِنَ الْيَهُودِ، جَاءَ يَسُوعُ وَوَقَفَ فِي الْوَسْطِ، وَقَالَ لَهُمْ:«سَلاَمٌ لَكُمْ!» 20وَلَمَّا قَالَ هذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَجَنْبَهُ، فَفَرِحَ التَّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوْا الرَّبَّ.

ثم يتحدث عن توما, تلميذ المسيح المشكك بالقيامة وقولته المشهورة: "إن لم أبصر في يديه أثر المسامير وأضع إصبعي في أثر المسامير وأضع يدي في جنبه لاأُومن"
26وَبَعْدَ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ كَانَ تَلاَمِيذُهُ أَيْضًا دَاخِلاً وَتُومَا مَعَهُمْ. فَجَاءَ يَسُوعُ وَالأَبْوَابُ مُغَلَّقَةٌ، وَوَقَفَ فِي الْوَسْطِ وَقَالَ: «سَلاَمٌ لَكُمْ!». 27ثُمَّ قَالَ لِتُومَا: «هَاتِ إِصْبِعَكَ إِلَى هُنَا وَأَبْصِرْ يَدَيَّ، وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِي جَنْبِي، وَلاَ تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ مُؤْمِنًا». 28أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ: «رَبِّي وَإِلهِي!». 29قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لأَنَّكَ رَأَيْتَنِي يَا تُومَا آمَنْتَ! طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا».

نزير يعقوب   الطبيب والإنجيلي لوقا في ختام بشارته   May 3, 2017 1:52 PM

يتحدث الطبيب والبشير لوقا في الإصحاح 24 عن تلميذي عمواس وعن خيبة أملهما المريرة بعدما شاهدوا بأعينهم كيف صلبوا مسيحهم حمل الله الذبيح الذي تعلقوا به... فعادا مُحبطين إلى قريتهما عمواس...
وأقترب المسيح منهما وبدأ حوارا معهما:

13وَإِذَا اثْنَانِ مِنْهُمْ كَانَا مُنْطَلِقَيْنِ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ إِلَى قَرْيَةٍ بَعِيدَةٍ عَنْ أُورُشَلِيمَ سِتِّينَ غَلْوَةً، اسْمُهَا «عِمْوَاسُ». 14وَكَانَا يَتَكَلَّمَانِ بَعْضُهُمَا مَعَ بَعْضٍ عَنْ جَمِيعِ هذِهِ الْحَوَادِثِ. 15وَفِيمَا هُمَا يَتَكَلَّمَانِ وَيَتَحَاوَرَانِ، اقْتَرَبَ إِلَيْهِمَا يَسُوعُ نَفْسُهُ وَكَانَ يَمْشِي مَعَهُمَا. 16وَلكِنْ أُمْسِكَتْ أَعْيُنُهُمَا عَنْ مَعْرِفَتِهِ. 17فَقَالَ لَهُمَا:«مَا هذَا الْكَلاَمُ الَّذِي تَتَطَارَحَانِ بِهِ وَأَنْتُمَا مَاشِيَانِ عَابِسَيْنِ؟» 18فَأَجَابَ أَحَدُهُمَا، الَّذِي اسْمُهُ كَِلْيُوبَاسُ وَقَالَ لَهُ:«هَلْ أَنْتَ مُتَغَرِّبٌ وَحْدَكَ فِي أُورُشَلِيمَ وَلَمْ تَعْلَمِ الأُمُورَ الَّتِي حَدَثَتْ فِيهَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ؟» 19فَقَالَ لَهُمَا:«وَمَا هِيَ؟» فَقَالاَ:«الْمُخْتَصَّةُ بِيَسُوعَ النَّاصِرِيِّ، الَّذِي كَانَ إِنْسَانًا نَبِيًّا مُقْتَدِرًا فِي الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ أَمَامَ اللهِ وَجَمِيعِ الشَّعْبِ. 20كَيْفَ أَسْلَمَهُ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَحُكَّامُنَا لِقَضَاءِ الْمَوْتِ وَصَلَبُوهُ.. 22بَلْ بَعْضُ النِّسَاءِ مِنَّا حَيَّرْنَنَا إِذْ كُنَّ بَاكِرًا عِنْدَ الْقَبْرِ، 23وَلَمَّا لَمْ يَجِدْنَ جَسَدَهُ أَتَيْنَ قَائِلاَتٍ: إِنَّهُنَّ رَأَيْنَ مَنْظَرَ مَلاَئِكَةٍ قَالُوا إِنَّهُ حَيٌّ. 24وَمَضَى قَوْمٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَنَا إِلَى الْقَبْرِ، فَوَجَدُوا هكَذَا كَمَا قَالَتْ أَيْضًا النِّسَاءُ، وَأَمَّا هُوَ فَلَمْ يَرَوْهُ». 25فَقَالَ لَهُمَا:«أَيُّهَا الْغَبِيَّانِ وَالْبَطِيئَا الْقُلُوبِ فِي الإِيمَانِ بِجَمِيعِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الأَنْبِيَاءُ! 26أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ بِهذَا وَيَدْخُلُ إِلَى مَجْدِهِ؟»

نزير يعقوب   الطبيب والبشير لوقا في الإصحاح 24   May 3, 2017 1:55 PM
27ثُمَّ ابْتَدَأَ مِنْ مُوسَى وَمِنْ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ يُفَسِّرُ لَهُمَا الأُمُورَ الْمُخْتَصَّةَ بِهِ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ.
28ثُمَّ اقْتَرَبُوا إِلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَا مُنْطَلِقَيْنِ إِلَيْهَا، وَهُوَ تَظَاهَرَ كَأَنَّهُ مُنْطَلِقٌ إِلَى مَكَانٍ أَبْعَدَ. 29فَأَلْزَمَاهُ قَائِلَيْنِ:«امْكُثْ مَعَنَا، لأَنَّهُ نَحْوُ الْمَسَاءِ وَقَدْ مَالَ النَّهَارُ». فَدَخَلَ لِيَمْكُثَ مَعَهُمَا. 30فَلَمَّا اتَّكَأَ مَعَهُمَا، أَخَذَ خُبْزًا وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَنَاوَلَهُمَا، 31فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَرَفَاهُ ثُمَّ اخْتَفَى عَنْهُمَا، 32فَقَالَ بَعْضُهُمَا لِبَعْضٍ:«أَلَمْ يَكُنْ قَلْبُنَا مُلْتَهِبًا فِينَا إِذْ كَانَ يُكَلِّمُنَا فِي الطَّرِيقِ وَيُوضِحُ لَنَا الْكُتُبَ؟» 33فَقَامَا فِي تِلْكَ السَّاعَةِ وَرَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَوَجَدَا الأَحَدَ عَشَرَ مُجْتَمِعِينَ، هُمْ وَالَّذِينَ مَعَهُمْ 34وَهُمْ يَقُولُونَ:«إِنَّ الرَّبَّ قَامَ بِالْحَقِيقَةِ وَظَهَرَ لِسِمْعَانَ!» 35وَأَمَّا هُمَا فَكَانَا يُخْبِرَانِ بِمَا حَدَثَ فِي الطَّرِيقِ، وَكَيْفَ عَرَفَاهُ عِنْدَ كَسْرِ الْخُبْزِ.
36وَفِيمَا هُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِهذَا وَقَفَ يَسُوعُ نَفْسُهُ فِي وَسْطِهِمْ، وَقَالَ لَهُمْ:«سَلاَمٌ لَكُمْ!» 37فَجَزِعُوا وَخَافُوا، وَظَنُّوا أَنَّهُمْ نَظَرُوا رُوحًا. 38فَقَالَ لَهُمْ:«مَا بَالُكُمْ مُضْطَرِبِينَ، وَلِمَاذَا تَخْطُرُ أَفْكَارٌ فِي قُلُوبِكُمْ؟ 39اُنْظُرُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ: إِنِّي أَنَا هُوَ! جُسُّونِي وَانْظُرُوا، فَإِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ كَمَا تَرَوْنَ لِي». 40وَحِينَ قَالَ هذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ. 41وَبَيْنَمَا هُمْ غَيْرُ مُصَدِّقِين مِنَ الْفَرَحِ، وَمُتَعَجِّبُونَ، قَالَ لَهُمْ:«أَعِنْدَكُمْ ههُنَا طَعَامٌ؟» 42فَنَاوَلُوهُ جُزْءًا مِنْ سَمَكٍ مَشْوِيٍّ، وَشَيْئًا مِنْ شَهْدِ عَسَل. 43فَأَخَذَ وَأَكَلَ قُدَّامَهُمْ.

بشير   وانت مالك؟؟؟   May 3, 2017 3:20 PM
يا عمي وانت مالك بهيك مواضيع ؟؟؟!!!
اروزمتن واليهود ومحمد وقرآنه وفلاسفة وأنظمة ملحدة تحارب المسيحية منذ الفي سنة ولم يستطيعوا إنكار أو نفي واقع وفعل القيامة في العالم...
كل الأنبياء ومحمد المدّعي ماتوا و"عظامهم مكاحل"... ويبقى المسيح الحي !!!

مسلم   وما قتلوه وما صلبوه   May 3, 2017 5:54 PM
قصة صلب المسيح بالانجيل اساسها اليهود الذين حاولوا قتل المسيح ... وطبعا فشلوا ..لأن الله تدخل فتوفى المسيح ورفعه اليه

فاختفى المسيح ولم يعد موجودا بين الناس ... فقال اليهود ذهب المسيح لأننا قتلناه ...فصدقهم الناس

وعندما تقرأ قصة صلب المسيح ..تستطيع بكل سهولة ارجاع كل رواية عن الصلب في الانجيل الى رواية في العهد القديم ...وهذا يعني ان كتبة الانجيل لا يقصون لنا احداثا عاصروها وانما يسرقون الرواية من العهد القديم ثم يسقطونها على المسيح

واكتفي بمثال واحد...
قال داود في العهد القديم (يقسمون ثيابي بينهم ، وعلى لباسي يقترعون) ...وفي الانجيل نفس الكلام حول صلب المسيح ( صلبوا يسوع، أخذوا ثيابه وجعلوها أربعة أقسام، ... لا نشقه، بل نقترع عليه)


فنستطيع بكل سهولة ارجاع كل رواية عن الصلب بالانجيل الى رواية مثلها بالعهد القديم
وهذا يعني ان كتبة الانجيل ليسوا شهود عيان ولا يقصون علينا احداثا جديدة وانما هو نسخ ولصق من العهد القديم

فصدق القرآن العظيم : (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ)

george   الرد على د جواد   May 3, 2017 9:43 PM
شكرا على المقال و لكن احب ان أقول لك بان الحالة الوحيدة لانزال المصلوب عن الصليب هي التاكد من موت المصلوب و يتم كسر الساقين لتسريع موت المصلوب حيث ان بعد كسر الساقين يصبح كل حمل و ضغط الجسم على الذراعين فيطبق على جهازه التنفسي و يموت و المسيح لم يكسروا ساقيه لانهم وجدوه ميتا عكس اللصين اللذين تم كسر ساقيهما و الا لما انزلوه عن الصليب اذا لا مكان للاغماء ههنا كما يدعي الاحمديون و شكرا

نزير يعقوب   إلى مسلم   May 4, 2017 3:24 PM

لاترمي الناس بالحجارة وأنت في بيت من زجاج.
نبوات العد القديم التي تنبأ بها أنبياء الله وجدت تحقيقها في يسوع المسيح الناصري, كلمة الله الذي صار جسداً وحلّ بيننا. ولاتنسى ماجاء في سورة الأعلى:" إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19)

ففكر ملياً ولاتتسرع في إتهاماتك!

فارس   مقالة التهابية محرضة للحروب   May 4, 2017 5:31 PM
يا جماعة ياعرب حان الوقت لعدم السماح لنشر مثل هذه المقالات الالتهابية والتي تصب الزيت على النار بين الاديان,الى متى ستتوقف هذه الكتابات التي تزرع الحقد والكراهية بين البشر وما هي الفائدة من هذه المقالات الالتهابية هل ستصلح بين الناس ام تزيد الشر بينهم؟.
لاحضوا التعليقات لهذه المقالات ,هل هي مسلية ؟ ام انها تلعب بااعصاب الناس وبشكل مهيج الى درجة الهلوسه,حان الوقت بالنسبة لي ان اكف عن فتح وقرائة هذا النوع من المقالات المؤلمة والمثيرة للحروب الفانية للكون. دعونا نقراْ شيئا مفيدا للمستقبل وعلى الارض السلام.

مسلم   نزير ... شهادة الحدث غير شهادة اللا حدث   May 5, 2017 4:32 PM
لا يا نزير ... القرآن لم يقل أن الذي شق البحر أو أحيا الميت هو محمد
بينما قال العهد القديم ان الذي مزقوا قميصه واقترعوا عليه هو داود ثم يقول الانجيل انه المسيح ...
لو كان الصلب حدث ورآه الشهود لاخبرونا بوقائع جديدة ...
لكن ان اسمع مثلا احدهم يقول ان نزير انطلق وهو شاب صغير من اليونان وهزم الفرس وحكم الشرق والغرب ومات وعمره 33 سنة في بابل ثم تقاسم قواده مملكته ...
فهذا يجعلني اقول هذا ليس نزير وانما الاسكندر المقدوني.

salam Ezzar   the true   May 5, 2017 5:29 PM

محاولات بائسة في زمن العلم من كل صوامع الديانات سواء ما يدعى إعجاز رقمي أوعلمي.

خذ مثلا الرقم 666؛هناك من يربطه بالملائكة أو الشر والشياطين و =المسكين=إبليس.

وهناك مهاويس يحاولوا اقناع العالم ان كل الإكتشافات العلمية الحديثة تنبأ بها الإنجيل...
أكثر ما يضحكني ان بعضهم يأتيك بخرابيط من الكتاب المقدس تقول = بصراحة = ان الأرض كروية. علما ان المثقف والأُمْي يعلم ان الكنيسة امرت بحرق العالم جاليلو جالي بتهمة الزندقة/الهرطقة ...بعدين = الله هداه = ونوعا ما تراجع عن كلامه حتى ينفذ بجلده.

= تجار دين = وتفسيراتهم متناقضة وتتغير مع الزمن سواء إسلام أو مسيحيين، ومعتقداتهم في تراجع مستمر امام الإكتشافات العلمية المذهلة والحائط من خلف دبرهم ... وعايزين يكلوا عيش يابيه.! اعجبني هذا التعليق من أحد الأخوه المعلقين أسمه أحمد ، الأنجازات العلميه الملموسه وصلت الى حَد الأعجاز ، وأنتم المسيحيين والمسلمين مازلتم في طيز الدنيا

نزير يعقوب   المسيح مات على الصليب وتمم الفداء. المسيح حقّاً قام!   May 6, 2017 1:04 AM
النساء
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158)
واختلف المفسرون في الإسلام في من هو الشبيه ووصل خلافهم إلى أكثر من سبعة تفاسير.. وعنهم وأمثالهم تتحدث الآية
فهم من "اختلفوا فيه" وإنهم "لفي شك منه ومالهم به من علم إلاّ اتبّاع الظن" بدل العودة إلى شهادة أمه مريم وتلميذه الأمين يوحنا الذين وقفا وشاهدا كيف صلبوه حتى استودع روحه في يدي الآب السماوي. فلماذا لاتقبل هذه الشهادة والآية في سورة يونس تناشدك وتحثك على تصديق الكتاب المقدس!
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94) وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (95)
فلا تكونن من المشككين بل صدّق الخبر اليقين وبارك الله في المؤمنين.
وأما فيما يتعلق بالقيامة فالآية واضحة وضوح الشمس الساطعة:
" إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ... (55 آل عمران)"

نزير يعقوب   نعم مات حقاً وقام وترك القبر فارغاً!   May 6, 2017 1:26 AM
يكفي المؤمنين بالمسيح أن مسيحهم تحدث شخصياً لتلاميذه عن صلبه ومصالحته جنسنا البشري مع الله القدّوس:
21مِنْ ذلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيرًا مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ. 22فَأَخَذَهُ بُطْرُسُ إِلَيْهِ وَابْتَدَأَ يَنْتَهِرُهُ قَائِلاً: «حَاشَاكَ يَارَبُّ! لاَ يَكُونُ لَكَ هذَا!» 23فَالْتَفَتَ وَقَالَ لِبُطْرُسَ: «اذْهَبْ عَنِّي يَاشَيْطَانُ! أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي، لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا للهِ لكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ».
كما ويتحدّث للمؤمنين به عن كنهه وسلطانه على الموت والهاوية في سفر الرؤيا 1 و 3:
8«أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ» يَقُولُ الرَّبُّ الْكَائِنُ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي، الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.
7وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي فِيلاَدَلْفِيَا:«هذَا يَقُولُهُ الْقُدُّوسُ الْحَقُّ، الَّذِي لَهُ مِفْتَاحُ دَاوُدَ، الَّذِي يَفْتَحُ وَلاَ أَحَدٌ يُغْلِقُ، وَيُغْلِقُ وَلاَ أَحَدٌ يَفْتَحُ!
شكراً لعرب تايمز لإتاحة هذه التعليقات على إفتراءات وخزعبلات اللاهوتيين الألمان التي يجتّرها الكاتب دون ذكر المصادر كما يعلم اللبيب!

salam Ezzar   the true   May 6, 2017 5:40 AM
عجبا لك أيها الرجل... فسرت الماء بعد جهدك بالماء... اذهب... فلن أعطيك شيئا... ,كن موضوعياً

نزير   المنتفخ النفس يُهيّج الخصام!   May 6, 2017 3:27 PM
إلى سلام
ينطبق عليك قول الحكيم سليمان:
إن دققت الأحمق في هاون بين السميد بمدق لاتبرح عنه حماقته!

salam Ezzar   إلى نزير the true   May 7, 2017 4:24 PM
الى الأحمق الغبي المدعو نزير ، سؤالي لك أيها المتخلف، هل لأني لا أتفق معك في عقيدتك أصبحتُ أحمق؟؟ يا متخلف أنا لستُ مؤمناً بجميع الأديان، فلو كان بها خير ونفع للبشريه لَما نَبَذتها جميع دول الغرب وَرَمتها في سلة النفايات، طاح حَظك حقاً كل ديانه لها أتباع من ،الدواعش وأنت داعشي وغبي بأمتياز، السيد المسيح قال- مَن آمن بي فالمعجزات التي يعملها ويعمل أعظم منها ،، أرِنا أنت ومن هم على شاكلتك ولو عمل بسيط من أعمال المسيح المذكوره في الأنجيل، ولكن هذا ماتعودناه منكم، تَعصُّب ،وتَحزُّب، وعُنصريه ،وكبرياء زائف وجميعها خطايا قاتله بِحسب كتابكم المقدس وخاصه خطية الكبرياء المُتجذِره في نفوسكم المريضه بِداء الكبرياء ، إقراء رسالة يعقوب يا دُب ،حقاً أني أرى فيك شخصية الفِرّيسي الذي حينما صَلّى قال أشكرك يارب لأني أفضل من الناس الخاطفين وأفضل من العشّار الذي بجانبي،،، لأنجازات العلميه الملموسه وصلت الى حَد الأعجاز ، وأنتم المسيحيين والمسلمين مازلتم في طيز الدنيا، يقول الرسول بولس- العِلم ينفُخ ولكن المحبه تَبني، فالمحبه عِندكم ماهيَ إلا لَعِق على ألِسنَتكُم يا فرّيسيين هذا العصر، فالجَمل لايرى حدبة ظهره ياجاهل، يَنقصك أن ترى الغير بعين السيد المسيح ، تأمّل جيداً في كلامي وَحَكِّم ضميرك وعقلك

نزير   أصابك السهم فبادرت النباح   May 8, 2017 2:21 PM
يبدو أن مثل الحكيم كان بمثابة اليد التي وضعت المرآة أمام ناظريك فبدأت بوصف وجهك بكلامك القبيح
وأعطيت نفسك حق قدرها...

salam Ezzar   إلى نزير the true   May 9, 2017 10:33 AM
لم أقم بالتَهجُم على شخصك في البدايه لكن أنت مَن بداء بالغلط ،في رَدّكَ الأول و الأخير بيّن وبِكُل وضوح مدى هشاشة وضحالة فِكرك وعقيدتك وإيمانك. يا مُدّعي الحِكمه والأيمان، وكما قلت لك أنتم مشحونين رياءً وإثماً وتَشبهون قبور بيضاء تظهر جميله من خارج ولكنها مِن الداخل مملوءه عظام أموات وكل نجاسه كما قال السيد المسيح ، ايها الحيّات أولاد الأفاعي كيف تتكلمون بالصالحات وأنتم أشرار كما قال المسيح ، انا علقت في البدايه وقلت- عجبا لك أيها الرجل... فسرت الماء بعد جهدك بالماء، فلماذا نعتّني بالأحمق في الاولى وبالكلب في الثانيه، ياحكيم يا مُبَشِّر يا خادم الرَب كما تَظُن في نَفسَك، سليمان الحكيم قال لعنه بِلا سبب لاتأتي، فلو كُنتٌم خَيّرين وأبرار وأُمناء لما أرسل الله عليكم أمماً أخذت مكانكم فأصبحتم أقلّيه في أراضيكم تارةً يخدعكم و يركَبكُم الغرب و تارةً يركَبكُم العرب وغيرهم ، لم تكونوا ولن تكونوا فاعِل بل مفعول بِكُم يا فِرّيسيين العصر، فتُب الى ربك بدلًا من أن تنعت غيرك بالأحمق والكلب يا مُبَشِّر ياحكيم، ولكني فَرِحت في رَدَكَ لأنه بيّن إنك تُظهر عكس ماتُبطِن ياحكيم يا مُبَشِّر.. تحياتي لك







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز