د. كاظم ناصر
kazem_naser@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 June 2011

استاذ جامعي مقيم في كانساس

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
القرآن الكريم كتاب مقاومة وثورة على الظلم والإستبداد الإجتماعي والسياسي

بدأ نزول الوحي على الرسول محمد عليه الصلاة والسلام بالكلمة الربّانيّة " إقرأ " التي  تأمر الإنسان أن يقرأ ليتعلّم ويغيّر ويتغيّر، ويجدّد الأشياء والعوامل التي تطوّر حياته وتجعلها ملائمة ومثمرة لتليق به ككائن مفكّر، وتساعده في محاولاته لفهم نفسه وعالمه، وتقرّبه من الله من خلال الأعمال الصالحات التي يقوم بها .

 

ألتوراة والإنجيل والقرآن كتب مقدّسة أوحى بها الله لأنبيائه لينشروها بين الناس لتقودهم إلى معرفته، وتهديهم إلى عمل الخير، وتغيّر واقعهم الوجودي بكل مكوّناته للأفضل.أي إنها كانت وما تزال ... كتب مقاومة للجهل والإستبداد بكلّ صنوفه ... هدفها تطوير حياة الإنسان وإسعاده، ورفض وتغيير واقعه السيء. ولهذا فإنها كانت مجدّدة، ومثّلت تحرّكا ثوريّا أطاح بقيم القبيلة وعنجهيّتها وتسلّطها، وبعبادة الأصنام، ووضعت قواعد تنظّم حياة المؤمنين، وأمرتهم أن يحبّوا أبناء دينهم، وأن يتعاونوا ويتعايشوا بالمعروف مع أتباع الأديان الآخرى الذين يختلفون عنهم في عقائدهم وممارساتهم.

 

إنها تدعوا إلى التعاون والوئام بين عباد الله جميعا. يقول الله في التوراة " وإذا نزل عندك غريب في أرضكم فلا تظلموه . كالوطني منكم يكون لكم الغريب النازل عندكم . وتحبه كنفسك. لأنكم كنتم غرباء في أرض مصر .أنا الرب إلهكم." ويقول في الإنجيل المقدّس " تعلّموا فعل الخير.اطلبوا الحق.أنصفوا المظلوم .أقضوا لليتيم .حاموا عن الأرملة." ويقول في القرآن الكريم " يا ايها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم."

 

موسى وعيسى ومحمد إختارهم الله وكلّفهم أن يبلّغوا رسائله للناس، ويكونوا روّادا في خدمة الإنسانية ومحاربون ضدّ الظلم والفساد. وبناء على هذا التكليف الإلهي، فقد دعا موسى أتباعه للثورة وحرّرهم من العبوديّة المصريّة، وجاء بالوصايا العشر التي أعطاه الله إياها على جبل سيناء والتي تشكّل الأساس الأبرز في التراث اليهودي والمسيحي من حيث أهميّتها في تنظيم حياة الناس، وتمرّد على العنصرية المستمدّة من لون البشرة فتزوّج إمرأة سوداء هي " صفورا " إبنة النبي شعيب كدليل واضح على رفضه العنصريّة التي كانت مقبولة وتمارس على نطاق واسع في مجتمعه.

 

عيسى المسيح كان ثائرا ضدّ الظلم والكراهية، وداعيا للحب والمساواة بين البشر، وعانى وصلب كما يخبرنا الإنجيل المقدّس من أجل الإنسانيّة جمعاء . ولهذا فإن كل تعاليمه يمكن إيجازها بكلمة واحدة هي " المحبّة " بين الناس جميعا . لقد بشّر بالمحبّة والغفران والتسامح واعتبرها قواعد أساسية لسلوك الإنسان يمكن تطبيقها في كل زمان ومكان بقوله " سمعتم أنه قيل : تحبّ قريبك وتبغض عدوّك . وأما أنا فأقول لكم أحبّوا أعدائكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مبغضيكم وصلّوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم ." وقال أيضا " كل ما تريدون أن يفعل الناس بكم إفعلوا هكذا أنتم أيضا بهم لأن هذا هو الناموس والأنبياء. "

 

محمد عليه الصلاة والسلام تصدّى لقساوة مجتمعه القبلي الصحراوي وبطشه عندما دعى أهل الجزيرة العربية إلى الإيمان بالله الواحد، وترك الوثنيّة وعبادة الأصنام، وإقامة العدل بين أفراد المجتمع، والتخلّص من المعتقدات والعادات والتقاليد الجاهليّة التي كانت تحطّ من قدرهم كأناس واستبدالها بقيم أخلاقية تنظم حياتهم وتصون كرامتهم . لقد حارب الظلم والتسلّط والنفاق بقوله " إن أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر " ودعا إلى التسامح والعفو بقوله " ما زاد الله عبدا بعفو إلا عزّا ."وبقوله أيضا " ألا أخبركم بمن تحرم عليه النار؟ قالوا بلى يا رسول الله : قال : كلّ هيّن ليّن، قريب، سهل."

 

القرآن الكريم يحثّ على إعطاء الناس حقوقهم وصيانة كرامتهم، ويرفض خذلان الأمة الإسلامية الحالي وعجزها عن الدفاع عن مصالحها، ويدعوا إلى الثورة والتمرد على الحاكم الذي يخون الأمانة، ويستبدّ بشعبه، ويتهاون في الدفاع عن أراضي ومقدّرات ومصالح وطنه ومواطنيه. إن ما يدعو إليه القرآن يتعارض تماما مع خذلان رجال الدين الذين يدعمون جرائم الحاكم ويدافعون عنه وعن نظامه .

 

التراجع الذي حدث في العالم العربي والإسلامي بدا منذ أن سيطرت المدرسة الفقهيّة على التفكير الديني والعلمي في القرن الحادي عشر الميلادي . لقد حارب الفقهاء التجديد والإجتهاد والإنفتاح على العالم وحرّموا وحلّلو كما أرادوا، وتحالفوا مع السلطة السياسية وتعاونوا معها فعزلوا المجتمع العربي والإسلامي ، ورفضوا إعمال العقل وحريّة التفكير وتمّسكوا بالنقل، فأعاقوا التقدّم العلمي والإجتماعي، وأبقوا الرؤية الدينية القديمة للعالم والمجتمع كما هي عند العرب والمسلمين ولم تتغيّر !

 

لقد فشلت المدارس الفقهية ورجال الدين فشلا ذريعا .... في تفسير النص الديني .... بطريقة تخدم مسلم العصر الحديث، وتساعده في حل مشاكله الدينيّة والدنيويّة، ففقد البوصلة، وعانى وما زال يعاني من تخبّط فقهي وإدراكي لدينه ولعالمه، ومن فشل واضح في تعامله مع محيطه الإجتماعي ومع العالم أدى إلى جموده وتخلّفه.

 

حقائق ومكونات الحياة في القرون الإسلامية الأولى .. تختلف إختلافا جوهريا .. عن ما هي عليه الآن . لقد غيّرت العلوم التطبيقية والإجتماعية والإنسانية والفنية عقولنا، وأنماط تفكيرنا، والقوانين التي تضبط تصرّفاتنا وتحمي حقوقتا ككائنات إجتماعية مفكّرة ذكيّة، وإكتشفت حقائق كونيّة وعلميّة غيرت إدراكنا لأنفسنا، ولكرتنا الأرضية، ولكوننا وكائناته. ولهذا فإنه لا يمكن التعامل مع أسس حياة ومتطلبات عالم القرن الحادي والعشرين بفكر ومفاهيم وأسس حياة القرن الثامن الميلادي !

 

معظم مشاكلنا الإجتماعية في العالم العربي بحاجة إلى .. دنيوة ..علميّة عصريّة قادرة على إيجاد حلول واقعيّة لها وليس إلى .. ديننة .. تبرّر وجودها واستمرارها ! ولهذا فإن العلم والتفكير الديني يجب أن ... لا يكون محصورا في نخبة ماضوية ... لا تنتمي إلى هذا العصر كالتي تهيمن على تفكيرنا كعرب ومسلمين الآن .إننا بحاجة إلى مؤسّسة دينيّة تجلّ العقل والبحث العلمي، تقبل التجديد والتجدّد، ترفض التعصب والتكفير، تتحالف مع المواطنين في رفض الطغيان والفساد، تعمل على تعميم فهم واسع وخلاّق للدين يحترم وينصف المواطنين جميعا بغض النظرعن اختلافاتهم السياسية والعقائدية ودرجة تديّنهم وألوان بشرتهم، وتساهم في بث الوئام والمحبة بين شعوب العالم.

 

 

Ibraheem   no   May 1, 2017 3:01 PM
Dr NASAR, most of people do not follow the faith any faith just by name, but they are very good to use to get the power or give them OK to kill other human just because he has different faith, and the new world order going to make a new religion , I think we have already INTERNET and The dollar ,.

Saleem   Very good article   May 1, 2017 5:36 PM
You are 100% correct in your historical analysis and the current conditions. Solutions please?

عربي مغترب   انت تقول نصف الحقيقة   May 1, 2017 9:16 PM
موضوع حلو , لكن ماقلته عن القرآن ومحمد نصف الحقيقة, ففي القرآن لايوجد كلمة عن المحبة بل عن القتل والجهاد والسلب وقطع الرقاب, حتى شيوخكم يعلمون هذا الكلام الآن علنا دون خوف بل يقولون ان الإسلام حسر بسب عدم الجهاد والسبي والغزو, هل تعيش في البلاد العربية ام ماذا؟ هل تريد أن تجمل الإسلام والقرآن على حساب عقل الناس؟ هل تضحك علينا ام تضحك على نفسك؟
وايضا الناس قبل الإسلام لم يكونوا جهالا, وليست الجاهلية قبل الإسلام بل هي الآن في عقول شيوخكم. وكانوا يعبدون الله الواحد وكان هناك مسيحيين ونصارى ويهود وخليط من الناس التي عبدة أصنام وآلهة اخرى مع الله. ومحمد لم يأت بشيء جديد وهذا هو السبب في رفض اليهود والمسيحيين له. ولم يستطع ان يثبت صحة دعوته بالعجائب, وهذه كانت مهمة جدا وكانت شرط : ان يقول النبي نبوة وتتم هذه النبوة وان يثبت كلامه بالعجائب؟

ابو نهرين   القران ليس كلام الله   May 2, 2017 1:51 AM
اخي الكاتب يضره انك لم تقراء القران شوف من ايات القتل والسلب والارهاب الموجودة في القران ولا اريد التطرق الى المسوات التي انت ذكرتها انها موجودة في القران هذا ليس صحيح اين هي حقوق المراة المسلمة اقراء إيات التي تنتقص من حقوق المراة المسلمة فتحوا عيونكم وعقولكم القران كلام كتبه الرهاب بحيرا وحفصة وزبيدة وغيرهما من البشر العادي وان محمد لم يكن اميا بل كان يعرف القرّاء والكتابة شوف كيف كتب بنفسه شروط صلح الحديبية محمد أخذ من التوراة والكتاب المقدس وساعده الرهاب بحيرا في ذلك وان اله محمد هو ليس نفس اله اليهود والمسيحين لانه من غير المعقول اله المسحيين يقول احبوا اعدائكم وباركوا لاعنيكم ومن ثم يأتي محمد واله محمد يقول قاتلوا الذين لا ،،،،،، امرتوا ان أقاتل،،،،،، حرض المؤمنين على القتال هل يعقل هذا انه هو اله واحد لا يا اخي الكاتب اله محمد هو الشيطان الذي من البداء كان قتالا للناس

hamed     May 2, 2017 2:41 AM
The tittle doesn´t give honor to his holder ,is the person who gives honor to his tittle, It is the given use ,whether it is destructive or constructive , of good or of bad quality In case of the islamic religión ,we have to ASSESS the human quality and the preparation of the civil and the religious educators the pedagogues , those who decide the contains of the subject, the sense of their sermón ,if they teach the faithful and the new generation the mutual respect and the equalityl between the human being as “ The persons are equal like the teeth of the comb” means , they involve in the society ,the courage ,spirit generousity and the self-confidence –prosperous society- while when they educate the society and the new generation over”” the refusal the hatred and the vengence ”” means , they form a society where her members of weak personality cowards and ,distrustfull –a failure society unable to live in peace with herself and to progress . The responsible of this ugly crime ,are the society, the pedagogues the faithful, the responsable authorities and the blow chest pseudo- intellectual who walk like the castrated goose ,,

عربي مغترب   الحقيقة المرة   May 2, 2017 4:39 AM
أمر آخر اريد ان اشاركك فيه , هو ان نجاح الغرب في ازالة سلطة الكنيسة عن الشعب هو ان الكتاب المقدس ليس فيه اي تبرير لمافعله الكهنة في العصور المظلمة, اي ان الكهنة والباباوات لم يستطيعوا ان يطيعوا الكتاب لأهوائهم مع انهم حاولوا. بينما القرآن هو كذلك يعطي السلطة الكاملة لرجل الدين لكي يسيطر على الناس لكي يقتل من يخرج عن الدين لكي يسبي غير المسلمين ويغتصب نسائهم, بل اغتصابهم حلال بنظر اله الإسلام, فهو دين جسدي محض, فالإنسان الجسدي لايترك الإسلام من اجل دين طاهر لايسمح له بقتل عدوه وسرقة امواله واغتصاب نسائه, لأن الإنسان بطبعه شرير والشرير لايترك من يحلل له الشر ويحلل له السرقة ويحلل له كل الموبقات وفوق هذا يقول له ان السماء تنتظره, واذا مات في سبيل اسلامه ( الله ) سيأخذ اثنان وسبعون حورية لهن اثنان وسبعون وصيفة ويقضي ابديته نكاح بنكاح, هذا ما كان يحبه الرجال في الجزيرة العربية لذلك اخترع له محمد هذه الخرافات بل الكذبات لكي يتبعوه , فهم تبعوه لأجل هذه الأمور وليس لأنهم آمنوا به كنبي, ونسبها لله الطاهر القدوس, والأغبياء المسلمون لغية الآن لايفكرون , هل حقا الله فاتح خمارات وبيوت دعارة في جنته؟

Ahmed   بِسْم الله الرحمن الرحيم   May 2, 2017 3:02 PM
ولا تستوي الحسنة ولا السيئة إدفع بالتي هي أحسن فأذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم
صدق الله العلي العظيم
الى اصحاب التعليقات المضحكه ، لو أجتمعت كل توراتكم وتلموداتكم التي كتبت في بابل ولا كل أناجيلكم المتعددة المتناقضه وكل قصص الخيال والفنتازيا فيها إن تأتي بكلمتين مترابطتين أجمل من تلكم الأية الكريمة من محيط الرحمة الألهية التي تبتدأ كلامها بِسْم الله الرحمن الرحيم . ليس الاله الذي مات ثلاثة أيام وترك الخلق بدونه وتحمل عذاباتهم ولم يقل لنا لماذا أنزل العذاب أصلا على خلقه ومن ثم جاء ليتحمل عنهم الألآم ، مضحكة جدا تلكم المأساة وتلكم المسرحية العبثية التي لا منطق ولا عقل ولا حكمة فيها.
وأذا جاءت مسيحيتكم بتلكم الرحمة فأخبرونا من قتل وأستعبد وأسترق ملايين ملايين البشر في تلكم الحروب منذ نشأة المسيحية الى يومنا هذا ، لم يبق ولا بلد غير مسيحي لم يستعمر ويدمر من قبل مسيحي أوروبي أو أمريكي ، ويكفي مسيحيتكم رحمة أسلحة الدمار والفناء الشامل ، الرجاء أقنعونا ان أمريكا وأنگلترا وفرنسا وألمانيا والبرتغال ليست مسيحيه!!!

Laith   و أضيف   May 3, 2017 4:20 AM
أن من أعطى المسيحية ما لا تستحق من التقدير هو القرآن و أنه لولوا وجود سيرة مريم ما آمن عاقل أنها كانت عذراء.
و على الرغم من المدح الذي أكيل للمسيحية في القرآن، فإن المسيحية تبقى دين من ديانات الخصب و هو دين يعبر عن نكسة في عالم التوحيد من بعد ما جاء في نقوش المصرين القدماء و بعد ما دون في كتب اليهود.
لا عجب إذاً إذا أثبتنا مدى كون هذه الديانة ديانة هجينة من اليهودية و البوذية و ديانات الرومان و الهندوس و الإغريق القديمة.

لك أن تنتقد الإسلام و القرآن و ما شئت من الأشياء، لكن أن تكون على هذا القدر الكبير من السطحية و الامنطقية و وضع الرأس في الرمال، فهذا لا يحتمل عنك ثقل المسؤولية التي تقع على كاهلك.

أحترم كل الديانات من عبادة البقر و الشجر و القمر و المال و حتى الشيطان،غير لا أطيق أن يأتي من ليس لديه منطق كي يقنعنا بدينه الامنطقي.

يمكنك أن تقنعني بأن الأرض مسطحة و أن الدم لا يسير في العروق و أن الشمس تدور حول الأرض، لكن لأن تقنعني بشئ لا منطقي مطلقا مثل المسيحية، فهذا ما لا يحتمل عقل مفكر.

ابو نهرين   الى الأخ احمد   May 3, 2017 9:21 AM
انت احمد الضاهر ما تفهم الرب يسوع المسيح له كل المجد كان له ناسوتيين اي ناسوت بشري عندما كان على سطح الارض ولاهوته موجود في السماء لم يترك الله الارض عندما كان الرب يسوع مدفون هذا كان ناسوت البشري فقط اما لاهوته كان موجود لان الله غير محدود قبل ان تحكم على الكتب المقدس اقراء التفاسير وقراء الكتاب المقدس انا الا اريد ان اتحداك لكن اقول لك من كتب القرانهل تعرف انه مكتوب بلغة السريانية وإلا اريد ان أطول عليك القران كتبه الرهاب بحيرا وحفصة وزيد وعبدالله بن زبير وغيرهما لذلك عثمان حرق ٣٢ مصحف لماذا يا ناس فتحوا عقولكم وعيونكم محمد ليس نبي خذا عذه ساله في يوم محمد وقالوا يا محمد ان متى الان اين تذهبقال محمد الا ادري الا اذا الله يتخمدني برحمته اقراء صحيح بخاري وصحي مسلم وابن الكثير وتفسير الطبري وغيرهما هل تريد المزيد يا احمد قرانك كله سعر لان محمد كان مريض في راْسه مرض الصرع الصدغي وغيرها

مَفدي   آدم وحواء والنسل البشري   May 3, 2017 2:33 PM
"ليس الاله الذي مات ثلاثة أيام ... وتحمل عذاباتهم ولم يقل لنا لماذا أنزل العذاب أصلا على خلقه ومن ثم جاء ليتحمل عنهم الألآم.."
لو عدت إلى سورة الأعراف لوجدت الله يكلم أبوينا آدم وحواء بالمُثنى المخاطب لغاية سقوطهما في الخطيئة والعصيان ضده ثم يستأنف الحديث آية 24 بالجمع المخاطب شاملاً النسل البشري بالطرد من الفردوس. ثم يكسي عريهما ويغفر خطاياهما على أساس دم الذبيحة المسفوك.
وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (19) فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ (20) وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ (21) فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ (22) قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (23) قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (24) قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ (25) يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26)

مَفدي   إلى ليث   May 3, 2017 2:39 PM
في حديث المسيح إلى أتباعه في مثل الزارع, عساه يحفّز ذهنك لتطلب الله من كل قلبك!
10فَتَقَدَّمَ التَّلاَمِيذُ وَقَالُوا لَهُ: «لِمَاذَا تُكَلِّمُهُمْ بِأَمْثَال؟» 11فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «لأَنَّهُ قَدْ أُعْطِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرَارَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، وَأَمَّا لأُولَئِكَ فَلَمْ يُعْطَ. 12فَإِنَّ مَنْ لَهُ سَيُعْطَى وَيُزَادُ، وَأَمَّا مَنْ لَيْسَ لَهُ فَالَّذِي عِنْدَهُ سَيُؤْخَذُ مِنْهُ. 13مِنْ أَجْلِ هذَا أُكَلِّمُهُمْ بِأَمْثَال، لأَنَّهُمْ مُبْصِرِينَ لاَ يُبْصِرُونَ، وَسَامِعِينَ لاَ يَسْمَعُونَ وَلاَ يَفْهَمُونَ. 14فَقَدْ تَمَّتْ فِيهِمْ نُبُوَّةُ إِشَعْيَاءَ الْقَائِلَةُ: تَسْمَعُونَ سَمْعًا وَلاَ تَفْهَمُونَ، وَمُبْصِرِينَ تُبْصِرُونَ وَلاَ تَنْظُرُونَ. 15لأَنَّ قَلْبَ هذَا الشَّعْب قَدْ غَلُظَ، وَآذَانَهُمْ قَدْ ثَقُلَ سَمَاعُهَا. وَغَمَّضُوا عُيُونَهُمْ، لِئَلاَّ يُبْصِرُوا بِعُيُونِهِمْ، وَيَسْمَعُوا بِآذَانِهِمْ، وَيَفْهَمُوا بِقُلُوبِهِمْ، وَيَرْجِعُوا فَأَشْفِيَهُمْ. 16وَلكِنْ طُوبَى لِعُيُونِكُمْ لأَنَّهَا تُبْصِرُ، وَلآذَانِكُمْ لأَنَّهَا تَسْمَعُ. 17فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ أَنْبِيَاءَ وَأَبْرَارًا كَثِيرِينَ اشْتَهَوْا أَنْ يَرَوْا مَا أَنْتُمْ تَرَوْنَ وَلَمْ يَرَوْا، وَأَنْ يَسْمَعُوا مَا أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ وَلَمْ يَسْمَعُوا.

Ahmed   الأخ أبو نهرين   May 3, 2017 2:56 PM
شكرا اخونا العزيز لطرحك المهذب.
أولا لم تجب عن سؤالنا عن المسيحين الذي قتلوا ملاين ملاين البشر ولا زالوا وحسبكم أميركا ، هل مارسوا القتل كمسيحيين مخلصين أم ...إن قلتم نعم فشكرا للأعتراف الصريح وإن قلتم لا وأعتذرتم بحجج فنحن نحتج عليكم بنفس حججكم ، علما ان ماقتل من بشر منذ بعثة نبي الحق المصطفى الهادي البشير محمد (ص) الى يومنا هذا لا يوازي ولو بمقدار قليل عدد الضحايا الذين سقطوا في اي مستعمرة أحتلت من دول تدين بدين المسيحية.
ثانيا اخينا العزيز لا يمكنك ان تختزل الاسلام بطائفة او مجموعة ، فأنت تعلم أن الاسلام مذاهب كما هي المسيحية فلا تلزم الجميع بهذا البخاري المسخره فما أساء كتاب للأسلام ودين الرحمة ونبيه كما هذا الكتاب ' فأن قلت أن الأكثرية تؤمن به وهو كذلك فهذه ليست بحجة ، ففي القرأن حقيقة تتكرر أن أكثرهم للحق كارهين ، وأن قليل من عبادي الشكور ، واذا عدت لوقتنا الحاضر وكشهود نحن على ما حصل ويحصل يمكنك أن تسأل الأخوة المسيحين في العراق من أحتظنهم وذاد عنهم وحماهم والى جانب من هم يقاتلون اليوم !!! نعم أولئكم الذين يقتلون على يد من تسمى بأسم ألأسلام وهم ألد أعداء ألأسلام !

Ahmed   الأخ أبو نهرين   May 3, 2017 3:40 PM
أخونا العزيز أبو نهرين فكما ان أمريكا وأوربا هما وجه من وجوه تلبس المسيحية المزوره فهمًا يضربان الخد الأيمن والأيسر والظهر والراس وال... ولم نرا يوما أنهما أدارا الخد الأيسر بعد ال... فهناك أسلام مزور يقتلني وأنا المسلم قبل أن يقتلك لأنك مسيحي!
إن جون و وهب النصراني اللذان وقفا مع الحسين حفيد محمد (ص) وأستشهدا في واقعة كربلاء والتي وقف في جانبها الاخر من يدعي أنه مسلم وكانوا الأكثريه ! إنما أستشهدا من أجل المبادئ التي نادى بها المسيح وكانت شعارا لسيد الثوار الحسين! واليوم أخي أنت تشهد وأنا أشهد أن المسيحي في بابليون وأشوريون يقاتل الى جانب المسلم الشيعي ضد المسلم المزور التكفيري الوهابي المتوحش وهذا ليس من ضرب الخيال . وإذا سنحت لك فرصة لزيارة كربلاء والنجف وهي مدن أسلامية شيعيه والله لتذهل من كثرة العوائل المسيحية التي أحتضنتها تلكم المدن وحظوا برعاية أهلها وكرمهم دون المساس بمعتقداتهم ، هذا محمد (ص) وهذا حفيده الحسين (ع) وهذه هي مبادئ الثورة على الظلم والتسامح وتقبل الأخر ، لذا نرجو منك أخي أن تنظر للأمور من زاوية منصفة أخرى والله من وراء القصد.

سجل أنا عربي... علماني، ديموقراطي!   د. كاظم...   May 4, 2017 7:53 AM
... أنت محق تمامآ فيم يتعلق بالإنجيل: لن تر فيه إلا تعاليم المحبة والتسامح! التوراة والقرآن شيء آخر: بالإضافة إلى تعاليم المحبة التي تفضلت بذكر أمثلة منها، إنهما يعجان بأفكار الكراهية والعنصرية و... "الإرهاب"!!!







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز