معن محمد
mhmms@yahoo.com
Blog Contributor since:
18 January 2017



Loading...
Arab Times Blogs
كُهان القرآن ... والإعجاز العددي

لا يختلف الإعجاز العددي عن الإعجاز العلمي في هدفه الذي وضع من أجله ألا وهو تخيل النجاة من الغرق والهلاك بالتعلق بالشعيرات الطافية على سطح الماء . فالعربي المسكين الواقع تحت سطوة التعليم الحشوي وقداسة الملتحي وقطعانية المذهب سيجد نفسه بشكل تلقائي يصدق أي خطاب ذو غطاء ديني يعيد له ولو على نحو خيالي هيبة المسلم وعظمة المسلمين . ومرة أخرى ليست المشكلة بالإسلام ، وإنما في عقول المسلمين التي لا تعقل ولا تحلل أي مزاعم وخرافات يدعي أصحابها أنها من الدين والوحي المقدس . ومن هنا يأتي ما يسمى بالإعجاز العددي كوجبة توفر للمحبطين في العالم العربي والإسلامي غذاءاً خالياً من العلم والمنطق الرياضي في سبيل إشباع شعورهم بجوع الكرامة وحاجتهم الماسة للعزة والعلو والرفعة ، ولكن هيهات ...

لعل من أبرز المنظرين لما يسمى (الإعجاز العددي) هو السيد / بسام جرار ، وقد تخصص في هذا المجال كغيره لهدف سامي وهو إظهار علو كعب القرآن الكريم في أي زمان ، وهذا حق .. إلا أن القرآن الكريم لا يحتاج بأي حال إلى دحش الشعوذة فيه لنثبت أنه كلام الله . ومن هنا تأتي بعض كتابات السيد / بسام جرار وأخص بها كتابه (زوال إسـرائيل عام 2022م، نبوءة أم صُدَف رقميـة) كمثال عن شعوذة لا تجدها إلا عند الكهان وقارئي الفنجان وبرامج حظك اليوم.

ساتناول هنا بشكل رياضي منطقي مبسط  تفنيد ما ورد في كتابه حول إدعائه أن القرآن يتنبأ بزوال اسرائيل عام 2022 م . وسنثبت هنا فقدان الإعجاز العددي هذا لأبسط آليات المنطق العلمي الرياضي الذي بنيت عليه كل حسابات ومعادلات العلوم المختلفة . وبطبيعة الحال فبعد الانتهاء من قراءة هذا المقال الموجز ، لن يجد القارئ أي صعوبة في فهم أن القرآن لم يكن أبداً مؤقتا زمنيا لأي من الأحداث المستقبلية ، فالقرآن الكريم يكتفي فقط بذكر وصف للأحداث المستقبلية لا محدداً لزمنها ، إذ لا فائدة من كل الابتلاء الذي خلقنا الله من أجله على الأرض لو أصبح كل منا يعلم وقت حدوث الوقائع المستقبلية ، فلو كنت أعرف أن اسرائيل ستزول عام 2022م لأعددت العدة لأكون في مقدمة الداخلين لفلسطين وأربح الأجر أو الشهادة . 

وقد قسمت نقدي الرياضي لأطروحة السيد بسام جرار في ثلاث مشاهد ليسهل الرجوع إليها وتربيطها .

ودعوني أبدأ بالمشهد الاول ألا وهو ألف باء الرياضيات ، فلو سألت أي أحد وقلت له : ذهب أحمد للدكان رقم 4 واشترى ثلاث موزات وخمس تفاحات ، فكم هو مجموع ما اشترى ؟ لأجابني : 8 . وإن سألته لماذا جمعت ولم تطرح أو تضرب أو تقسم في حسابك ؟ لقال : لأن المعطى في السؤال ربط بين الكمين (العددين) بحرف (و) وهو في الحساب دلالة جمع . ولو سألته هل لرقم الدكان علاقة رياضية بعدد الفاكهة التي قمت بشرائها ؟ لأجابني : لا ، لأن رقم الدكان وصف. انتهى

لن يجد احدكم صعوبة في فهم هذه القواعد المنطقية البسيطة في الرياضيات والتي بنيت عليها كل حسابات العلوم أبسطها وأعقدها ، فلم إذن يسقط العقل العربي أمام إدعاءات ومزاعم وشعوذات الإعجاز العددي برغم أنهم جميعاً درسوا الرياضيات؟ لأن أدعياء الإعجاز العددي ببساطة يدحشونه في القرآن فيخيل إلينا من سحرهم أنها من الدين ، ومادامت من الدين فلا داعي للتفكير والتحليل .

لننتقل للمشهد الثاني ، حيث يضع السيد بسام جرار في كتابه آنف الذكر عدداً من الحسابات ليثبت لنا أن اسرائيل ستزول في عام 2022م فمثلاً يقول أولاً :

تنتهي كل آية من آيات سورة الإسراء  بكلمة وتسمى (فاصِلة) مثل: (وكيلاً، شكوراً، نفيراً، لفيفاً... الخ) أي أن هناك (111) فاصلة. وعندما نحذف الفواصل المتكررة، نجد أنّ عددالفواصل هو 76 فاصلة، ولا ننسى أنّ هذا العدد يشير إلى عمر إسرائيل المتوقّع بالسنين القمريّة، وقد عرفنا سابقاً أنّ كل كلمة من كلمات سورة الإسراء تقابل سنة. واللافت أيضاً في سورة الإسراء أنّ هناك فقط (4) آيات عدد كلمات كلٍّ منها (19) كلمة. وعليه يكون المجموع: (19×4) = 76  انتهى

طبعا لا يوجد أي منطقية في حذف الكلمات المكررة فالله عزوجل لم يتكلمها عبثاً ، وبالرغم من ذلك فالسيد بسام جرار لا يطبق هذه القاعدة المبتكرة على كلمتي (مفعولا) و (لمفعولا) فهو يعتبرهما كلمة واحدة ويحذف إحداهما برغم عدم التماثل بينهما، وبغض النظر عن افتراضه أن الكلمة في هذه السورة تحديدا من سور القرآن تساوي سنة من الزمان ، بغض النظر عن هذا كله لننظر إلى استنتاجه الرياضي التالي :

(عدد الكلمات غير المكررة في نهايات آيات سورة الإسراء) = (عدد الآيات التي بها 19 كلمة) X (19)

76 = 4 X 19

دعني أعود بكم للوراء قليلا إلى المشهد الأول لأربطه بما يحدث هنا وأسأل : ما علاقة عدد الكلمات غير المكررة بعدد الآيات التي بها 19 كلمة لكي يضعهما في علاقة رياضية واحدة !!!  أين هو السؤال الرياضي العلمي المنطقي الذي أدى بالسيد بسام جرار لكي يصنع علاقة رياضية بين شيئين لا علاقة بينهما على الإطلاق ولا يمكن وضعهما في كيس واحد !! ما علاقة تكرار الكلمات بالآيات التي بها 19 كلمة !!! ربما تنقضي أيام وأنت تحاول الربط بينهما ذهنياً أو رياضياً ولن تفلح ، لأنه لا علاقة بينهما لا من قريب أو من بعيد . فكيف يصوغهما في معادلة رياضية !!! لا بأس ... لننسى هذه الإشكاليه ، ولنشاطر السيد بسام جرار حبه للرقم 19 ، ونسأله : لماذا لم يجعل العلاقة الرياضية بين الآيات التي بها 19 حرف بدلاً من 19 كلمة ؟ أو الآيات التي أرقام آياتها من مكررات 19 ؟ أو الآيات التي تحوي الحرف رقم 19 من حروف الهجاء وهو حرف الغين ؟ أو الآيات التي مجموع حساب الجُمَل فيها من مضاعفات الرقم 19 ؟ لا يهم ... مادام المطلوب هو تحضير سلطة ارقام فيمكننا اختيار المكونات التي نحب دون أي قاعدة أو قانون .

ولنرى كم هو مضحك هذا الإعجاز العددي المزعوم ولنعيد تصور المشهد الأول بالطريقة ذاتها التي يراها السيد بسام جرار ونبني علاقة رياضية بين التفاح والموز كما يلي :

عدد التفاح مع أحمد = عدد الموز + الشخص الذي يحمل الكيس + أنا لأني سألت السؤال .

لا مشكلة لأن الجواب سيكون خمسة وهو نفسه عدد التفاح في كيس أحمد . المهم أن نصل للرقم خمسة سواء وضعنا في العلاقة الرياضية الموز أو التفاح أو حتى العرق سوس .

المشهد الثالث ،

يقول السيد بسام جرار :

على ضوء ما سبق، وعلى ضوء أنّ كل كلمة في سورة الإسراء تقابل سنة، إليك هذه المعادلة العدديّة التي تحصّلت من متعلّقات الكلمات التي اشتقّت من (فزز): فالكلمة الأولى (واستفزز) تقع في الآية 64، والتي عدد كلماتها (19) كلمة. والكلمة الثانية (ليستفزّونك) تقع في الآية 76 والتي يراد ترجيح احتمال أنها ترمز إلى عدد سنين. والكلمة الثالثة (يستفزهم) تقع في الآية 103 التي تتحدّث عن غرق فرعون، ثمّ تليها الآية التي تتحدّث عن وعد الآخرة. وعليه نقول: بما أنّ عدد كلمات الآية الأولى 19 كلمة، وكل كلمة في سورة الإسراء تقابل سنة، وبما أنّنا نفترض أنّ رقم الآية 76 يشير إلى عدد سنين، فإنّ المعادلة هي: ( 19×76 ) = 1444 والمفاجأة هنا أنّ ترتيب الكلمة الثالثة، أي   يستفزهم، في سورة الإسراء هو (1444).   فتأمّل!! انتهى

لننظر لهذه المعادلة الرياضية التي وضعها السيد بسام جرار :

السنة الهجرية لزوال اسرائيل = (عدد كلمات الآية التي وردت بها كلمة واستفزز) X (رقم الآية التي وردت فيها كلمة ليستفزونك)

1444 = (19) X (76)

الآن ... بغض النظر عن كل المشاكل المنطقية والاشتقاقات السيريالية ، لنستدعي المشهد الأول السابق ونسأل هذا السؤال للسيد بسام جرار : لماذا استخدمت علاقة الضرب ؟ لماذا لم تستخدم علاقة الجمع ؟ ما هو المعطى المنطقي الذي جعلك تستخدم علاقة التكرار الحسابي (الضرب) ولم تستخدم التوزيع الحسابي (القسمة) ؟ طبعا لن تجد جواب منطقي سوى كلام من نوع (نحن أعلم) الذي لا علاقة له بسؤالنا . أما الأمر الذي يصيبني بالانبهار فهو أن السيد بسام جرار يستخدم (وصفاً) في علاقة حسابية !! السيد بسام جرار يقوم بضرب رقم الآية الذي هو ليس كماً ، إنه عنوان للآية فنحن نقول الآية السادسة والسبعون ، كرقم المنزل الذي لا يمكنك استخدامه في أي علاقة حسابية ، فلا تقول مثلاً : رقم المنزل (350) مضروبا في عدد أبواب البيت ، أو الرقم الوطني للشخص مضروبا في عدد السيارات التي يملكها . وأخيراً ، لماذا لم يقم باستخدام عدد كلمات أو رقم الآية التي وردت بها كلمة (يستفزهم) في العلاقة الرياضية بالرغم من أنه أحد معطياته الهامة ؟ الجواب لأنه لن يتحصل منه على الرقم المطلوب وهو 1444 وهذا هو الجواب المنطقي الوحيد لهذا السؤال. ... وهكذا نجد أنه لا يوجد شيئ علمي أو منطقي في الإعجاز العددي ، اضرب اطرح أي حاجة لتصل إلى رقم محدد مسبقاً . أما الطامة الكبرى فهي بأن يسمى هذا اللهو إعجازاً للقرآن وهو حتى لا يستطيع ان يقف على قدمي العلم والمنطق ، باستثناء بعض الإشارات الحسابية التي لا تعرف لماذا تم استخدامها تحديداً دون غيرها . والأدهى من ذلك أن يُستخدم هذا اللهو في إدعاءات غيبية يُضحك بها على قطعان من المسلمين العرب يكررونها أو يصفقون لها دونما أي تمحيص أو تحقيق.

إن النقد المقدم في هذا المقال ليس لشخص السيد بسام جرار تحديداً ، فكُهان الإعجاز العددي عديدون وكثيرون ولهم مواقع وكتب ، إن هذا المقال موجه لهؤلاء العرب الذين يعتبرون الإعجاز العددي من الدين ويستبسلون بالدفاع عنه ونشره أمام أعين الملايين بلا وعي . إن هذا المقال موجه لهؤلاء الذين يُسَلمون عقولهم كالقطيع لكل من يستغبيهم باسم الدين والدين منهم براء ، بالرغم من أن أساس التدين في الإسلام هو العقل والتفكر كما صرح بذلك القرآن الكريم . إن هذا المقال لهؤلاء الذين دحشوا الشعوذة وقراءة الكف في القرآن الكريم وهو الذي نفاه الله منذ 1400 عام  ] وَلا بِقَولِ كَاهِن قَليلاً مَا تَذَكّرُونَ [ . وأخيراً .. لو عز العرب لعزت لغتهم وأصبحت لغة عالمية وأبهروا العالم بالقرآن الكريم ببيانه وإيجازه وفصاحته ، ولكانت لغة العرب لغة العلم .. ولكن انحط العرب والمسلمون لدرجة أن تصبح الكهانة هي السبيل الوحيد لاثبات عظمة لغة القرآن ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .

hamed   coment 1   April 25, 2017 4:22 PM
Some as you said their intention is to raise the value of alquran and to attribute to it a supernatural force and contains ,((( but they are knowledgeable of their false arithmetic and misleading calculation ))) They don´t make good for Alquran ,Their act is similar to the bear hug ,his embrace squeezed the friend instead to salute him ,
Others ride the same horse under ”” I can do it also”” they past long time ,days and weeks multiplying counting adding and subtracting number of Alquranic verses of this soura or that ,number of words or letters joined with outstanding dates superstitious numbers and through tricks ,gross lies ,false calculation ,manipulation of the numbers and a lot of mind masturbation . to reach for a given and known answer , These are jealous and idiots invest work time and get tired to produce nothing but a bit noisy and smelly fart

hamed   coment   April 25, 2017 4:23 PM
Others are aware and knowledgeable of their act They commit their villainy and crime with predetermination ” resorting to same methods and false calculation “” these are criminal who cheat the simple faithful and corrode the critical faculty of the new generation to make fool of themselves, to become the game the laugh ,the irony and the sarcasm of any who has a critical faculty, when they boast of this stupidity ,Others comprehensive persons feel sorry how a lot of youth even with university tittles sing this ridiculous song . What produce sadness that this lies become institutionalized to form part of the faith of not few Who dare to face this derision,, suddenly he is accused by apostasy and against alislam worthy of ALHADD
who have no excuse neither the God pardon ,the silence of the islamic scholars and ulemas ,our silent intellectual ,our faithful scientists and the political authority who permit knowingly this crime against the noble faithful the distortion of the youth mentality and the derision of ALQURAN itself , Political and penal responsibility we have to ask , The crime is done the criminals and intellectual inciters are seen

سجل أنا عربي... علماني، ديموقراطي!   أستاذ معن...   April 26, 2017 12:56 AM
... شكرآ، مقال رائع!!!

عفريت مارد   ما أحمق نصارى العرب!!!   April 26, 2017 1:25 AM
يظن كل نغل فاجرة منهم إن إنتحل إسما إسلاميا أن يلبس على القراء فيظن الجاهل أن المسلمين ينسلخون من دينهم أفواجا وآحادا،ولم يبق على رشم الصليب على مؤخراتهم إلا هنيهة أو دونها. وتجد ابن الزانية في معمعة إنتحاله وجهله المطبق بالإسلام يلبسه كهنوت النصرانية وقداسة رجال دينها.ليس في الإسلام كهنوت وليس في مصطلحاتهم رجال دين بل هناك علماء دين. كم من المسلمين يؤمنون بما تهرف به وبأي كتب التفسير المعتبرة لديهم جاء هذا. عندنا نحن المسلمون يعتبر القرآن كتاب هداية بالمقام الأول، وليس بكتاب لتدريس علوم الفلك والبحار والذرة والبيولوجي والعلوم الطبيعية. تلك كتب بها وأسهب علماء أفذاذ فهموا القرآن والعلوم الشرعية جيدا، كإبن سينا والرازي وابن الهيثم وابن حيان ولفيف جاء بعدهم أثروا المكتبة الإنسانية بعلومهم التي إستنبطوها أو طوروها من معارف من سبقوهم وكانوا نبراسا لنهضة أوروبا الأولى وهذا مايقر به الأوروبيون أنفسهم أسيادك ولا ينكروه.
المسلم يهمه ما بين دفتي مصحفه من حق ويقين خاص بآخرته ومعاشه وتعاملاته مع الآخرين ورسالته في الحياة ولا يدرس له معجزات رقمية أوعلمية تحدث بها بعض المحدثين والله أعلم بغرضهم . فكلام هؤلاء صح أو جانبه الصواب يظل خاص بهم، يأخذه من شاء أو يرده، وليس من شروط الإسلام أن يؤخذ به وليس ككلام الخورى عندكم أوحى اليه به الروح القدس.

Georges   !!!!!!!!!!!!!   April 26, 2017 1:52 AM
الغريب أن البعض يريد ربما لعقدة نقص أن يتحدث عن الإعجاز العلمي أو الإعجاز العددي في القرآن الكريم وهذا ينطبق على كثيرين ومنهم أصدقاء لي. يكاد من المستحيل إقناع هؤلاء أن القرآن ليس كتاب فيزياء أو كيمياء أو رياضيات. يفترض أن نؤمن بالقرآن ككتاب سماوي كما هو بغض النظر عن توافقه أو لا مع العلوم لأنه أسمى من العلوم وأكبر من قدراتنا البشرية على إنشاء مثيلا له. حين يصبح القرآن مشابها لكتاب رياضيات أو فيزياء أو فلك فهذا يعني أن بإمكان عالم رياضيات أو فيزياء أو فلك كتابة مثله وهنا يفقد القرآن قيمته. لو قرأنا التوراة لوجدنا فيها مئات بل ربما آلاف الآيات التي تتعارض مع كل منطق ورغم ذلك يؤمن بها اليهود دون طرح أسئلة ميتافيزيقة كما هي الحال مع بعض المسلمين. مختصر الكلام إما أن نؤمن بالقرآن كما هو أو لا نؤمن

عبد الوهاب عليوات   نربد كتابا يصنعون فكرا لا كتاب ترهات   April 26, 2017 3:32 AM
مبدئيا لست ممن يعتقدون في الاعجاز العددي، بل هو عندي هو مظهر من مظاهر تخلف المسلمين عن فهم القرآن والعمل به وبرسالة الاسلام التي كلفوا بحملها ولكن الكاتب قد نحى منحى المهلوسين في ردوده عن الاعجاز العددي.
1-الكاتب لم يتطرق بتاتا إلى فرضيات الاعجاز العددي للقرآن التي يقوم عليها والتي تسمح لمن يوافق عليها أن يستعمل بعض الفذلكات الحسابية لعدد الآيات وعدد الأحرف للاستدلال على معاني مخفية ضمن سطور القرآن بحسب ادعائهم.
أعتقد أن أقل ما يمكن وصف الكاتب به أنه منحاز علميا ومعرفيا لأطروحته ورأيه المسبق هذا إن لم يكن أصلا جاهلا بمعطيات بفرضيات الاعجاز العددي للقرآن (التي أرفضها شخصيا)
2-جميع الأسئلة التي يطرحها الكاتب حول الطرح والجمع وغيرها من العمليات الحسابية مستنكرا ومحتارا هي تساؤلات لا معنى لها بحيث أنها لا تثبت ولا تنفي شيئا..تماما كما أن حسابات بسام جرار لا تثبت ولا تنفي شيئا.
تمنيت لو أن هذا الجهد المبذول هباء كان في موضوع ذو شأن يعيد قراء موروثا إسلاميا بطريقة واعية وعقلانية وغير متحيزة بحيث تسمح ببناء فكر وتنوير عقل ولكن ايديولوجيات بعض الكتاب تأخذهم إلى أن يصيروا أضحوكة من حيث لا يدرون.

محمد هاشم   للأسف   April 26, 2017 5:47 AM
وأخيرا مقال يخاطب العقل ولا يدغدغ العواطف ولا التنايا. المشكلة أن العقل مغيب

ابو نهرين   اولا القران ليس من عند الله   April 26, 2017 10:47 AM
اخي كاتب المقال اريد ان اقول لك اولا القران كتبه عبدالله بن مسعود وزيد وحفصة والراهب بحيرا وغيرهما لذلك عثمان حرق ٣٢ مصحف وانت تقول اعجاز عددي القران فيه اخطاء لا تحصى يا رجل من اخطاء نحوية وتاريخية وغيرها وان محمد ليس نبي ساله في يوم محمد أصدقاءه وقالوا يا محمد ان متى الان اين تذهب قال محمد لا ادري الا اذا الله يتخمدني برحمته وغيرها

سمير   الاعجاز العددي كلو هبل   April 26, 2017 11:28 AM
القران الكريم معجزه في فصاحته وقصص الرسل والانبياء وفيه ايضا اعجاز علمي

قثم بن عبد الله   مجدره   April 26, 2017 12:15 PM
لو طبخنا للعرب مجدره او كوشري ورششنا عليها بهارات دينيه اسلامويه لراح العربان لمئات السنين يعدون حبات العدس والبرغل والحصي وكأنها اعجاز علمي . المصيبه ان كاتب القرآن يخطيء بالقواعد وهناك ٥٠٠ خطأ واضح بالقران ربما الاه القرآن كان يشرب مخدرات فنسي القواعد اللغويه والعبيد الهبل يصرون انه اعجاز https://www.youtube.com/watch?v=yn6Ufa-https://www.youtube.com/watch?v=BIUP2Pa-https://www.youtube.com/watch?v=H_-FIkbMB6Y&t=242s

سامر دمك   الاعجاز العددي للقرآن   April 26, 2017 2:14 PM
المعلم يشرح للطلاب العلاقة بين المنطق والارقام فمثلا يقول:
أفرض ان الماء يتدفق من اسفل الجبل الى القمة ' وأن السحاب لا يمطر الا بعد ظهور الأفاعي ، فكم يصبح عمري؟؟ تفضل يا ثامر ، أجب على السؤال . وقف ثامر وقال عمرك 44 سنة يا استاذ . فقال صحيح عمري 44 سمة ، اشرح للطلاب كيف توصلت لهذه النتيجة الصحيحة ، فقال ثامر : استاذ لي ابن عم نصف مجنون وعمره 22 سنة ،لذا استنتجت ان يكون عكرك 44

معن   رد على / عبدالوهاب عليوات   April 26, 2017 6:52 PM
باختصار أكرر لك ما لم تفهمه:
إن تخبيص الإعجاز العددي (الغيبي) تحديداً ينبني على مخالفة أسس الحساب، وحيث أن للحساب منطقاً ليس عبثيا كما يفعل صاحبك بسام جرار وغيره من كهنة القرآن. فلكل أداة حسابية قانونها المحدد للاستخدام وفق معطيات الاستفهام حسبما درست حضرتك في المرحلة الابتدائية، وحيث أنهم -أي كُهان القرآن- لا يبالون بهذه النظم الحسابية التي عمرها آلاف السنين، لذلك يصبح موضوع الجمع والطرح والضرب هو القنبلة التي تطيح بكل ما يتعلق بالإعجاز العددي. وطيلة سنوات لم يستطع أي واحد منهم أن يجيب على هذا السؤال البسيط: لماذا تستخدم العملية الحسابية التالية دون غيرها ؟
أما عدد الأحرف وسوى ذلك من مواضيع إعجازهم الأخرى فهذه اجتهادات لا تصمد أمام القراءات القرآنية باعترافهم هم. فكلهم يركزون على قراءة حفص عن عاصم فقط. وربما لا تعرف حضرتك أنه باختلاف حرف واحد أو كلمة بين قراءتين ستتم الإطاحة بإعجازيات عددية كثيرة تستخدم حساب الجُمل.
أما ما يخص الأشخاص، فهم لا يتحدثون بهذه المواضيع عزيزي داخل منازلهم، إنهم ينشئون مواقع ويطبعون كتب ويلقون محاضرات حولها ويتنبئون بالغيب ويصححون التاريخ من خلالها، وكل يوم نرى فرخاً جديداً من كُهان القرآن يظن المسكين أنه يخدم القرآن الكريم ولا يدري أنه يسيئ له.
فضلاً اقرأ الموضوع بتمعن قبل أن تبادر للرد لتفهم المراد.

ابو هريرة   الى عفريت مارد   April 27, 2017 10:26 PM
يا عفريت انت من الامه التي أضحكت الامم من جهلها وانت مثال حي وطازج على غباء هذه الامه لقد وصفت المسيحيين العرب ( النصارى كما تسميهم ) انهم اغبياء حسناً يا عزيزي إليك عالمين من العلماء الذين ذكرتهم وقلت إنهم علماء أفذاذ فهموا القرأن والعلوم الشرعيه جيداً الرازي و ابن حيّان وهم حقاً كذلك لكن بأنكار ومحاربة الاسلام والقرأن لأنهم كانوا ملحدين لا يؤمنون لا بتوراة ولا إنجيل ولا قرأن اقراء كتاب من تاريخ الإلحاد في الاسلام تأليف د. عبد الرحمن بدوي لتتبين مدى ضحالة تفكيرك وعلمك على كل حال هذا حال كل المسلمين وليس أنت فقط أمه لا تقراء وان قرأت لا تفهم .

عبدالوهاب عليوات   ردال على معن (12)   April 29, 2017 6:40 AM
أنت من لم يفهم شيئا في تعليقي..
تفسير الكتاب بالاعتماد على حساب الأحرف والكلمات إختراع يهودي في أصله يفترض وجود معاني مخفية في كتابات التلموذ لا يمكن الوصل إليها نباشرة.
أنت وكاتب المقال قد ملأكما الحقد على كل ما هو مسلم حتى صرتم تهذون بما لا تعرفون ولا تفهمون ما يمتبه غيركم.. كررت في تعليقي أكثر من مرة أنني أعارض ما يسمونه الإعجاز العددي وأن حسابات بسام جرار لا تثبت ولا تنفي شيئا وأنت تهدي عن كهتة القرأن وعن صاحبي بسام جرار.
إن كنت شممت شيئا فأفق وإن كان الحقد أعماك فشفاك الله وإن كنت مدسوسا تعي ما تكتب قاصدا له فرد الله كيدك في نحرك.

معن   رد على عبدالوهاب عليوات / مداخلة 12   April 29, 2017 4:46 PM
أيواااااا
مش تقول كده من الأول ...
يعني أنت داخل حمية ، وتدافع عن صاحبك الشخص لا عن الفكرة .
لا بأس عزيزي هذه العينات من أمثالك شبعنا منها ، فانت تتحسس لصاحبك بسام الذي لم نشتمه أو نسيئ لشخصه . وهذا ما اعماك عن فهم الموضوع ، لأنك فهمت ان نقدنا لشخصه لا لفكرته وحساباته الخنفشارية.
لا باس لن نؤاخذك بعد ذلك ... فالحساسية العربية تجاه النقد قد أخذنا عليها .







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز