أحمد قويدر
ahmedkouider55@yahoo.fr
Blog Contributor since:
19 March 2014

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
النيازك والشهب في القرآن

في شهر ماي 2014 ، استطاع عالم الفلك البريطاني ، Ron Baalke ، الذي يشتغل مع فريق من العلماء الأمريكيين ضمن برنامج Caltalina Sky Survey   في Arizona ، أن يحدد موقع كويكب Astéroïde يبلغ قطره أكثر من 600 متر ، يتجه صوب كوكبنا الأرض بسرعة 30 كم /ثا ( 108000 كم / سا )  ، وقد أطلق عليه اسم 2014 JO25 »  » . وتوقع علماء الفلك مرور هذا الكويكب بالقرب من كوكبنا . في 19 أفريل 2017 ، تحققت توقعات الفلكيين ومر الكويكب بالقرب من الأرض بحوالي 1800000 كم ، أي بحوالي أربع مرات بعد الأرض عن القمر.

قبل التطرق إلى ذكر الأجسام الفضائية في القرآن ، من الضروري تعريف بعض المصطلحات .
الكويكبات
Les astéroïdes  : الكويكب هو جسم سماوي صغير ، قطره يقل عن 1500 كم ، وهو يدور حول نجم ( شمس) ، عكس الأقمار الطبيعية Satellites naturels
التي تدور حول الكواكب ، مثل قمرنا الذي يدور حول الأرض.
المذنبات
Les comètes  : المذنبات أجسام هشة Corps fragiles ذات أشكال غير منتظمة ، وهي تتكون من خليط من غبار ومن غازات متجمدة .
النيازك
Les météores  : النيازك هي أجسام سماوية طبيعية مصدرها من خارج الأرض Elles sont d’origine extra-terrestre ، وهي عبارة عن شظايا Fragments آتية من الكويكبات Astéroïdes أو من المذنبات Les comètes  .
الشهب
Les météorites : عندما تصل النيازك إلى الغلاف الجوي للأرض تسمى شهبا . وبما أن سرعة الشهب كبيرة جدا ( أكثر من 70000 كم / سا ) ، فعند دخولها الغلاف الجوي للأرض ، تشتعل بسبب الاحتكاك Le frottement  ، فنرى نحن هذه الأضواء في السماء ( شهاب L’étoile filante ) .

بعد هذه التعاريف المختصرة ، لنفتح المصحف ولنر ماذا يقول القرآن بخصوص هذه المسألة .
قال تعالى : « وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ * وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ * إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ » الحجر/ 16 – 18
.
وقال تعالى : " إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ "( الصافات/ 10 )

 وقال الله تعالى عن الجن : " وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا * وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا " الجن/ 8 ، 9 .
وقال عز وجل :
» وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ« (الملك/ 5).
مجمل ما تدل عليه هذه الآيات هو أن الشهب عبارة عن قذائف نارية يقذف بها الله الشياطين التي تريد التجسس والتنصت والاستماع إلى الوحي أو ما يتم من مداولات بين الله وملائكته فيما يخص شؤون أهل الأرض . ورغم الحراسة المضروبة على السماء إلا أنه في بعض الأحيان يتمكن بعض الشياطين من الاقتراب من العرش الأعلى فيقذفون بالشهب الثاقبة ᴉᴉ وألاحظ أن القرآن لا يفرق بين النجم والكوكب ، لأن النجوم هي عبارة عن غازات محترقة ، مما يمكننا من رؤيتها ، ومنها شمسنا التي تضيء كوكبنا وتدفئه . أما الكواكب
Les planètes والأقمار Les lunes ، والكويكبات Les astéroïdes ، فهي لا تحترق ، ولكنها تعكس الضوء الآتي لها من النجوم .

لا أريد التشكيك في القرآن ، احتراما للمسلمين ، ولكن على المتخصصين في التفسير توضيح هذا التناقض بين الاكتشافات العلمية والنصوص القرآنية . ما يذكره القرآن لا يمكن إقامة البرهان عليه لأنه غيبي ، في حين أن ما يأتي به العلم نستطيع إثباته بالحجة والبرهان . القوانين العلمية قوانين إلهية وضعها خالق الكون وضبطها لتسير كونه الفسيح ، وزود الإنسان بسلاح جبار هو العقل ليكتشف هذه القوانين فيستفيد منها في حياته . القرآن ، حسب المسلمين ، كتاب منزل من الله على الرسول محمد ، فإذا كانت القوانين العلمية التي تسير الكون ، والقرآن ، من عند نفس المصدر ، أي الإله ، فهل من المنطقي أن يناقض الإله نفسه ؟ على أنصار الإعجاز العلمي للقرآن أن يوضحوا لنا هذا الإشكال .

أمر آخر يثير تساؤلات ودهشة هو : هل بإمكان الشياطين أو أميرهم إبليس التمرد على خالقهم ، ومحاولة التجسس عليه والتنصت على ما يقوله لملائكته ؟ فهل بلغت الجرأة بهم عصيان أمر الله وتحديه وهو القوي العزيز الجبار المهيمن العالم بكل صغيرة وكبيرة في هذا الكون ؟

 

Adon   Your stipulation about the stars and planets is wrong   April 23, 2017 10:27 AM
More nonsense from hopeless atheist. Why don't you ask your local rabbi, he may help you in answering these conjuring questions.

hamed     April 23, 2017 4:43 PM
The three monotheists religions have the same words . They are the product of the imaginative and the superstitious religious mentality ,Remember the dreams of Jonas , I dont see here the problem .what I see the problem comes when they pass from old natural observation of natural phenomena mixed ith phantasy ,, to convince maliciously the simple faithful that there are in these words a hidden science waiting to be discovered , or when some interpret the actual events come to confirm the prediction of the other scripture as Jewish or Christian or Muselems or coincide with the dreams of JONAS , The problem is to make from the superstitions question of faith and a style of life . The faith is that where no one can demonstrate its presence or absence , while the superstition can be easily refuted by direct evidences and demonstration What call criticism is to apply the old religious laws(the three ones)) to petrify the society as if the time and the progress dont modify and change the needs correlation between the members of the society, To discuss the spiritual faith has no sense , it leads to no place but form sensitivities

مصري فيومي   تفسيري الخاص والله اعلم   April 23, 2017 4:50 PM
الي حضرتك ذكرته من تفسيرات هو اجتهادات بشرية يعني انا سمعت تفيرات تانية اعتقد انها اكثر قبولا لي مثل تفسير ان الشياطين المذكورة في الايات هم البشر الاشرار وان المصابيح التي تزين السماء الدنيا هم الصالحون من البشر الذين يردون علي خصومهم ويدحضون شبهاتهم ........اعتقد ان هذه التفيرات لا تتعارض مع الايات ومقبولة عقليا

Human   As if you are the perfect one   April 24, 2017 6:46 AM
So you don't believe in what the Quran says. Why is it that the Muslims need to explain things to you and owe you answers. . In fact why any other religions owe you any answers. believe or not and leave others alone. Who are you to demand answers of some things you don't believe in in the first place. You fouls critizing any religion as if you are the perfect ones. shut up and leave others alone..

أبو ابراهيم   تأمل وأخشع لله العلي   April 24, 2017 2:34 PM
اَلْمَزْمُورُ التَّاسِعُ عَشَرَ

"لإِمَامِ الْمُغَنِّينَ. مَزْمُورٌ لِدَاوُدَ

1اَلسَّمَاوَاتُ تُحَدِّثُ بِمَجْدِ اللهِ، وَالْفَلَكُ يُخْبِرُ بِعَمَلِ يَدَيْهِ. 2يَوْمٌ إِلَى يَوْمٍ يُذِيعُ كَلاَمًا، وَلَيْلٌ إِلَى لَيْل يُبْدِي عِلْمًا. 3لاَ قَوْلَ وَلاَ كَلاَمَ. لاَ يُسْمَعُ صَوْتُهُمْ. 4فِي كُلِّ الأَرْضِ خَرَجَ مَنْطِقُهُمْ، وَإِلَى أَقْصَى الْمَسْكُونَةِ كَلِمَاتُهُمْ. جَعَلَ لِلشَّمْسِ مَسْكَنًا فِيهَا، 5وَهِيَ مِثْلُ الْعَرُوسِ الْخَارِجِ مِنْ حَجَلَتِهِ. يَبْتَهِجُ مِثْلَ الْجَبَّارِ لِلسِّبَاقِ فِي الطَّرِيقِ. 6مِنْ أَقْصَى السَّمَاوَاتِ خُرُوجُهَا، وَمَدَارُهَا إِلَى أَقَاصِيهَا، وَلاَ شَيْءَ يَخْتَفِي مِنْ حَرِّهَا."

الأصحَاحُ التَّاسِعُ من سفر أيوب النبي:

1فَأَجَابَ أَيُّوبُ وَقَالَ: 2«صَحِيحٌ. قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ كَذَا، فَكَيْفَ يَتَبَرَّرُ الإِنْسَانُ عِنْدَ اللهِ؟ 3إِنْ شَاءَ أَنْ يُحَاجَّهُ، لاَ يُجِيبُهُ عَنْ وَاحِدٍ مِنْ أَلْفٍ. 4هُوَ حَكِيمُ الْقَلْبِ وَشَدِيدُ الْقُوَّةِ. مَنْ تَصَلَّبَ عَلَيْهِ فَسَلِمَ؟ 5الْمُزَحْزِحُ الْجِبَالَ وَلاَ تَعْلَمُ، الَّذِي يَقْلِبُهَا فِي غَضَبِهِ. 6الْمُزَعْزِعُ الأَرْضَ مِنْ مَقَرِّهَا، فَتَتَزَلْزَلُ أَعْمِدَتُهَا. 7الآمِرُ الشَّمْسَ فَلاَ تُشْرِقُ، وَيَخْتِمُ عَلَى النُّجُومِ. 8الْبَاسِطُ السَّمَاوَاتِ وَحْدَهُ، وَالْمَاشِي عَلَى أَعَالِي الْبَحْرِ. 9صَانِعُ النَّعْشِ وَالْجَبَّارِ وَالثُّرَيَّا وَمَخَادِعِ الْجَنُوبِ. 10فَاعِلُ عَظَائِمَ لاَ تُفْحَصُ، وَعَجَائِبَ لاَ تُعَدُّ."

إبن حداد   الى رقم ه ابو ابراهيم   April 24, 2017 4:39 PM
سيدي العزيز لم افهم العلاقه بين ما ذكر الكاتب وبين ما ذكرت انت من المزامير او سفر أبوب أرجو التوضيح

عربي انجليزي   جرأة الشياطين زي جرأة البشر   April 29, 2017 4:46 AM

الشياطين تجرأت وعصت الخالق زي ما انت وامثالك تتجرأون ..فيبدو أنك لا تعرف الواقع فكم من البشر يتجرأون ويعصون الخالق ويفسدون ويهلكون الحرث والنسل وهو صابر عليهم حتى يأتي يوم الحساب
واما قولك القرآن لا يفرق بين كذا وكذا ... فهل تريد الاوربيين بلغاتهم وألسنتهم ان يعلمونا نحن العرب كيف نتكلم فتصبح عربيتنا مجرد ترجمة للغة الانجليزية مثلا؟ الا تفهم ان اللغة العربية لها مسمياتها والامريكان مثلا لهم مسمياتهم؟ دع اسيادك الاوربيين يسمون كيفما شاؤا فلماذا تريد القرآن ان يقلدهم في تسمياتهم؟







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز