صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
المسيحيون نحو الإنقلاب! من كان يصدّق: بوادر تحالف سنّي شيعي في لبنان


تعطيل الإنتخابات اللبنانية منذ الأزمة السورية فتح البلد على متغيرات كثيرة، أو بصريح العبارة بعد تخلّي سوريا عن ترتيب وتشكيل وتوزيع الحصص النيابية والوزارية والرئاسية ووظائف الدرجات العليا جعل لبنان في متاهات دستورية وسياسية لا يمكن الخروج منها. بدأت في عهد السنيورة عندما فتح خطّا ساخنا مع الأممم المتحدة وأمريكا، وتجاوز الرئيس اللبناني. ودول الغرب ساعدته وكانت توجّه له الدعوات الرسمية بدلا من الرئيس اللبناني. وقتها ورث الحريري الإبن والسنيورة قانون الإنتخاب الذي فصّلته سوريا للشهيد الحريري حيث مات وهو حليفها. هذا لم يمنع فريق الحريري الإبن من الإنقلاب على سوريا. خروج سوريا من لبنان فتح عيون الأحزاب المسيحية التي أرادت تغيير قانون سوريا الإنتخابي علّهم يحصلون على ٥٠٪ من المقاعد بأصواتهم ال ٣٦٪ من الشعب اللبناني. فكان ما كان واجتمعت الأحزاب اللبنانية في الدوحة عند أمير قطر السابق، وانتزعوا قانون إنتخابي حيث دفعت قطر من جيبها لاقناع الآخرين به.

المأساة المسيحية تعمّقت بعد هذا القانون وليس كما ظنّوا، فإنّ التقسيم الجغرافي الجديد الذي عُرف بقانون الستين، لم يؤمّن لهم تمثيل ٥٠٪ بأصواتهم ال ٣٦٪. ما العمل إذا؟ عندها طالبوا بقانون طائفي حيث أنّ المسيحي ينتخب المسيحي فقط والمسلم ينتخب المسلم فقط. كان للحريري الدور الكبير في رفضه وهذه تُعدّ له بغضّ النظر عن باقي السياسات الإنتحارية. وقتها طالب المسيحيون بالنسبية، علّهم يحرّرون المقاعد المسيحية التي تربح على لوائح الحريري. وكان الحريري يمانع ويرفض هكذا قانون. ولكن عندما وافق الحريري على هذا القانون رفضوه لإنّ النسبية ببساطة ستعطيهم ٣٦٪ من المقاعد إذا حلب المسيحيون صافي للوائح المسيحية، وهذا غير ممكن كون العلمانية تزداد ولها وزنها وقد تحصل الأحزاب المسيحية على ٢٠٪ فقط.

لم يعد هناك أي حظّ طائفي لديهم لأنّه مهما كان القانون الذي سيوافق عليه المسلم فإنّه لن يعطيهم ال ٥٠٪، ما يسعى إليه المسيحيون اليوم هو رفض تمديد المجلس النيابي، وبعدم إمكانية تجديده تصبح لدى رئيس الجمهورية الحقوق المطلقة، وهذ يُعدّ إنقلابا على الحكم القائم. والرئيس الحالي أثبت عدم الوفاء بشعارته، فهو الذي طالب بالنسبية في لبنان عندما كان يطمح للرئاسة، كونها تجعله رئيسا بأصوات الشيعة وأما وقد أصبح في المقعد فإنّه رفض النسبية التي ستقلّص من نفوذه في المجلس النيابي.

سبب الحرب الأهلية اللبنانية التي أُلبست للفلسطيني سببها قانون يعطي للمسيحي ٦ حصص وللمسلم ٥ حصص، مع رجحان الديموغرافيا للمسلمين، فحصلت الحرب الأهلية، حيث أن السياسة المسيحية المتبّعة وقتها كانت غير مقبولة وقت الصراع الإسلامي اليهودي. ونشير أنّه لو كان هذا التقسيم في هذا العصر لمرّ، كون العرب يجدون ضالتهم عند إسرائيل، وإيران صارت العدو الرسمي الذي أجمعت عليه الأقطار العربية في قمّة الأردن.

توافق السنّة والشيعة على قانون الإنتخاب وهو قانون حضاري يتمثّل بالقانون النسبي الذّي يعطي الأحزاب حسب نسبة جمهورها، ويتيح أيضا للعلمانية لتتمثّل بحجمها. هذا القانون رُفض مسيحيا وهناك شخصيتان عند المسيحيين تثيران القلق لدى المسلمين وكلتاهما من الدعاة للطائفية وهما جعجع وجبران باسيل. فجعجع هو الشيطان عند الشيعة وباسيل شيطان السنّة، ونراهما اجتمعا لرفض القوانين العادلة إلى حدّ ما، وطرحا فقط القوانين الطائفية التي تدعو كلّ طائفة لإنتخاب ممثليها ضمن كوتا حصص غير عادلة. يعني طائفة تتنتخب ١٠ نواب ب٥٠ ألف صوت وأخرى تنتخب ١٠ نواب بمليون ونصف. وهذا بات مرفوضا إسلاميا وعلمانيا.

الأحزاب المسيحية التي دوما تغنّت بالغرب وبقوانينها وعلمانيتها، أصبحت في مقوف صعب، فهي تصارع لتثبيت الطائفية بدل المواطنة. وبالخلاصة كما قال ساركوزي عندما فازت حماس: هناك دمقراطية محترمة وأخرى وغير محترمة، وهذا لتبريره عدم القبول بالدمقراطية التي فلق الغرب ديننا وهو يدعونا لحرق أوطاننا من أجلها. هكذا هو الوضع المسيحي في لبنان، فإنّ الدمقراطية التي تعطي حسن التمثيل فهي غير محترمة ومرفوضة. وهنا نراهم يتغنّون بنشاز الغرب فقط، أي برفض الدمقراطية التي تجلب ما يكرهون.


تعطيل الإنتخابات اللبنانية منذ الأزمة السورية فتح البلد على متغيرات كثيرة، أو بصريح العبارة بعد تخلّي سوريا عن ترتيب وتشكيل وتوزيع الحصص النيابية والوزارية والرئاسية ووظائف الدرجات العليا جعل لبنان في متاهات دستورية وسياسية لا يمكن الخروج منها. بدأت في عهد السنيورة عندما فتح خطّا ساخنا مع الأممم المتحدة وأمريكا، وتجاوز الرئيس اللبناني. ودول الغرب ساعدته وكانت توجّه له الدعوات الرسمية بدلا من الرئيس اللبناني. وقتها ورث الحريري الإبن والسنيورة قانون الإنتخاب الذي فصّلته سوريا للشهيد الحريري حيث مات وهو حليفها. هذا لم يمنع فريق الحريري الإبن من الإنقلاب على سوريا. خروج سوريا من لبنان فتح عيون الأحزاب المسيحية التي أرادت تغيير قانون سوريا الإنتخابي علّهم يحصلون على ٥٠٪ من المقاعد بأصواتهم ال ٣٦٪ من الشعب اللبناني. فكان ما كان واجتمعت الأحزاب اللبنانية في الدوحة عند أمير قطر السابق، وانتزعوا قانون إنتخابي حيث دفعت قطر من جيبها لاقناع الآخرين به.

المأساة المسيحية تعمّقت بعد هذا القانون وليس كما ظنّوا، فإنّ التقسيم الجغرافي الجديد الذي عُرف بقانون الستين، لم يؤمّن لهم تمثيل ٥٠٪ بأصواتهم ال ٣٦٪. ما العمل إذا؟ عندها طالبوا بقانون طائفي حيث أنّ المسيحي ينتخب المسيحي فقط والمسلم ينتخب المسلم فقط. كان للحريري الدور الكبير في رفضه وهذه تُعدّ له بغضّ النظر عن باقي السياسات الإنتحارية. وقتها طالب المسيحيون بالنسبية، علّهم يحرّرون المقاعد المسيحية التي تربح على لوائح الحريري. وكان الحريري يمانع ويرفض هكذا قانون. ولكن عندما وافق الحريري على هذا القانون رفضوه لإنّ النسبية ببساطة ستعطيهم ٣٦٪ من المقاعد إذا حلب المسيحيون صافي للوائح المسيحية، وهذا غير ممكن كون العلمانية تزداد ولها وزنها وقد تحصل الأحزاب المسيحية على ٢٠٪ فقط.

لم يعد هناك أي حظّ طائفي لديهم لأنّه مهما كان القانون الذي سيوافق عليه المسلم فإنّه لن يعطيهم ال ٥٠٪، ما يسعى إليه المسيحيون اليوم هو رفض تمديد المجلس النيابي، وبعدم إمكانية تجديده تصبح لدى رئيس الجمهورية الحقوق المطلقة، وهذ يُعدّ إنقلابا على الحكم القائم. والرئيس الحالي أثبت عدم الوفاء بشعارته، فهو الذي طالب بالنسبية في لبنان عندما كان يطمح للرئاسة، كونها تجعله رئيسا بأصوات الشيعة وأما وقد أصبح في المقعد فإنّه رفض النسبية التي ستقلّص من نفوذه في المجلس النيابي.

سبب الحرب الأهلية اللبنانية التي أُلبست للفلسطيني سببها قانون يعطي للمسيحي ٦ حصص وللمسلم ٥ حصص، مع رجحان الديموغرافيا للمسلمين، فحصلت الحرب الأهلية، حيث أن السياسة المسيحية المتبّعة وقتها كانت غير مقبولة وقت الصراع الإسلامي اليهودي. ونشير أنّه لو كان هذا التقسيم في هذا العصر لمرّ، كون العرب يجدون ضالتهم عند إسرائيل، وإيران صارت العدو الرسمي الذي أجمعت عليه الأقطار العربية في قمّة الأردن.

توافق السنّة والشيعة على قانون الإنتخاب وهو قانون حضاري يتمثّل بالقانون النسبي الذّي يعطي الأحزاب حسب نسبة جمهورها، ويتيح أيضا للعلمانية لتتمثّل بحجمها. هذا القانون رُفض مسيحيا وهناك شخصيتان عند المسيحيين تثيران القلق لدى المسلمين وكلتاهما من الدعاة للطائفية وهما جعجع وجبران باسيل. فجعجع هو الشيطان عند الشيعة وباسيل شيطان السنّة، ونراهما اجتمعا لرفض القوانين العادلة إلى حدّ ما، وطرحا فقط القوانين الطائفية التي تدعو كلّ طائفة لإنتخاب ممثليها ضمن كوتا حصص غير عادلة. يعني طائفة تتنتخب ١٠ نواب ب٥٠ ألف صوت وأخرى تنتخب ١٠ نواب بمليون ونصف. وهذا بات مرفوضا إسلاميا وعلمانيا.

الأحزاب المسيحية التي دوما تغنّت بالغرب وبقوانينها وعلمانيتها، أصبحت في مقوف صعب، فهي تصارع لتثبيت الطائفية بدل المواطنة. وبالخلاصة كما قال ساركوزي عندما فازت حماس: هناك دمقراطية محترمة وأخرى وغير محترمة، وهذا لتبريره عدم القبول بالدمقراطية التي فلق الغرب ديننا وهو يدعونا لحرق أوطاننا من أجلها. هكذا هو الوضع المسيحي في لبنان، فإنّ الدمقراطية التي تعطي حسن التمثيل فهي غير محترمة ومرفوضة. وهنا نراهم يتغنّون بنشاز الغرب فقط، أي برفض الدمقراطية التي تجلب ما يكرهون.


Saleem   Secular democracy is the answer   April 13, 2017 10:06 AM
It is a tragedy what Muslim Arabs did to their own christian and Jewish Arabs that lived among them. They did not learn the concept of freedom of religion and democracy to have each citizen equal under the law. You have to know do these unworkable government in Lebanon or Iraq based on sectarian groups. It shows how racist arabs are against each other.







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز