صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

 More articles 


Loading...
Arab Times Blogs
من فرض مكان القمّة قرب مواخير التدليك والتعريص؟ ولماذا بند إعدام ناهض حتر غير مهّم؟
إلتأمت القمّة العربية على ضفاف البحر الميّت، ولم يُفهم إذا كانت على ضفاف العبرانيين، أو على الضفّة الأخرى حيث مواخير التدليك التي تُعدّ من أهمّ المرافق السياحية للدولة الهاشمية المضرية النزارية. ولولا سلّمنا جدلا بالرواية الرسمية وأنّ مكان القمّة هو الأردن وقرب أماكن المساس والمسّاج والتدليك والتعريص، فهذا يفتح جدلا آخرا عن الجهة التي فرضت هذا المكان الجغرافي، وهل هي نفس الجهة التي ترتحل بمضاربها عبر أساطيل الطائرات الملكية من عمرة فالوريس وكان ونيس إلى الحجّ على شواطئ المغرب؟ لا يخفى على أحد مدى الولوج الإسرائيلي المُفتعِل بالذي حضر القمّة، ولكن ما سرّ قرب مواخير التدليك من ماخورة القمّة العربية؟

لولا سقوط بعض القادة العرب الذين سقطوا بطريقة استعراضية على طريقة الشيخة الموزة وهي بملفوفها الأخضر، لمرّ هذا الحدث كصوت المنفوخ بعد أكلة ملفوف، ولطالب المشاهد بروح القذّافي علّها تسلّي النيام وتنكّه الأجواء بنفخة كوميديا من الكتاب الأخضر.

يهود العيان اجتمعوا، واليهود فعلوا وافتعلوا فانتفعوا، لم يكن ينقص جلسة الميسر تلك إلّا أفيخاي أدرعي الذي أدخلته محطّة الجريرة القطرية الإرهابية إلى منازل العرب. إختيار مكان الحضور قرب مواخير الدعارة ليس بصدفة، ولربما فرضته المملكة العبرانية السعودية على المتسوعدة الأردنية كما فرضت باقي بنود القمّة.

غابت عن القمّة العربية قضية الإعدامات التي قامت بها المملكة السعودية والأردنية ولا سيّما إعدام رجال الدين الشيعة في المملكة خدمة للطائفية، وإعدام الصحفي الأردني المسيحي ناهض حتر من قبل الحكومة الأردنية لمآرب سلفية. هل إعدام المرجع الشيعي النمر والصحفي الكبير حتر شغلة عادية يمكن مسحها بسحجة مسّاج؟ لماذا لا يزال يُطَبّل لمقتل الحريري حتى اليوم وفي القمم العربية، ألا يستاهل ناهض حتر نفخة زمور عربية؟ ولا نطالب بمحككة دولية لمحاكمة المجرم الذي قتله وهو بيننا.

فتح المستملكون العرب أفواههم التي نعرف ما فيها، الكلمات المقطّعة التي تخرج منها قد لا تكون من ألسنة، التدخّل والدخول الصهيوني الذي عالجهم من كلّ الجيوب تجعلنا نسأل: لماذا في جلسات قمّة التدليك تصدح الحناجر لشبهة حلمسة إيرانية بينما الصهيوني أوغل دخولا حتّى أشتبهت علينا ألسن المُدّلك بأمرهم وهم على ضّفاف البحر الميّت.

القاعدة التي يسير عليها أعرابنا ما زالت قائمة منذ معركة الخندق، حيث دوما تكون المبادرة يهودية والحمار أعرابي أصيل. مدى العداء الذي تكنّه دولنا لبعضها أعظم من أي عداء لأي بلد خارجي باستثناء إيران التي أجمع العرب على أنّها العدو الذي ينبغي الانبطاح وفتح الأرجل لإسرائيل لتحاربه معنا ولكن بنا وعنها وليس عنّا.

الشيء الكريه الذي لا يمكن تعطيره هو أنّ القِمّة العربية هي قُمّة عبرية، وأنّها تُمثّل كلّ الشعب العربي إلّا قليلا، وأنّ الذين يكيلون الشتائم للقمة وساستها هم خير قطيع لشرّ تيوس. والمعيب ذكره ليس الإيحاءات التي غطّيناها بأواراق أصغر من أن تستر، بل الانبطاح الشعبي للهولاء، فروح القطيع التي في شعوبنا ليست بحاجة لدكتورا لكشفها، فهي جليّة للعيان، لقد نجح ساسة المسّاج في وضع أنفسهم مكان المخلّص، فهم الذين يحاربون العدو الإيراني وأباحوا جميع أنواع الخيانة لقتاله، والقتال لا يكون إلّا بدفع الأمريكان واليهود إلى اليمن والعراق وسوريا، وقتل ما يصفه العقل الخليجي أذناب إيران، أي الشيعة والسنّة الذين يرفضون الإنبطاح ويرفضون تولّي القرضاوي وابن تيمية عليهم ويرفضون الدعارة مع إسرائيل.

روح القطيع الموجودة في شعوبنا لهي أعظم البلايا، ما زالت الشعوب إلى يومنا هذا لا ترى السفير الإسرائيلي في مصر والأردن والتعاون الخليجي الأمريكي الإسرائيلي والمنشآت العسكرية الأمريكية في السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات، بل العين الثاقبة ترى فقط تعاون سرّي إيراني مع إسرائيل وتُؤمن بأن الحروب التي حصلت مع إسرائيل هي كأفلام الجزيرة الإخبارية، أي مُنتاج ومؤامرة إسرائيلية فارسية علينا لننخدع ** اخت هكذا تفسير وستراتيجيا، للأسف معظم شعوبنا تفكّر هكذا. للأسف كُتبت علينا الذّلة والمسكنة فكنّا كالأنعام وما دون، شعبنا رُكب عليه... ولا أرى في صراخ أكثرنا على الحكّام إلّا آلام الاستمتاع... كما يقول المثل كما تكونوا يولّى عليكم وهذا الأبونا الأعور لهذة الكنيسة الخربانة.

نصيحة لوجه الله، للذين يريدون ثورات وتغيير وسلطة مشوية، عليهم تغيير أفكارهم الموروثة التي تُرضّع لهم. إذا كان الشعب واعيا وفاهما فإنّ الطبقة التي ستحكمه ستكون منه، وإذا كان الشعب بواس جزم فإنّ الطبقة الحاكمة ستسفيد من الألسن لتلميع البويا. طبعا ليس من السهل تغيير الأفكار الموروثة، حتى الله حذّر نبينا الأكرم من الحزن على بهمنة الأعراب وقال: فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا. والمقصود تنبيه النبي الذي يملك البيّنة كي لا يحزن من أعرابنا الذين كما خبرتموهم من معركة الخندق إلى معركة سوريا واليمن إلى قمة البحر الميّت، كالأنعام وأشرّ.





Saleem   Secular Democracy is the Answer   April 1, 2017 11:03 AM
Until you apply the concept of freedom and democratic principles for society to debate freely the issues and elect its leader, then nothing will change and the arab world will stay the same as it has for the last 1000 years.

hamed   coment 1   April 2, 2017 12:23 AM
The death of the personal Rafiq Alhariri They care about one raddish,They used it to blackmail SYRIA , more over the democracy in our countries they dont only care about it but they are against it, Dont they support the muselms brothers to raise their absolute islamic regime with their old ambigous discriminitive alshariaah where freedom and democracy are bidaa and apostasy against god warasuleh ¡¡¡¡¡¡The problema that our intelectual vanguard have no courage to accept this fact and act according to it ., Just look they destroyed IRAQ libya and SYria they always dclared against the dictatorialship but never they declared will favor the democracy, They make bad use of our ilusions to cheat us and make use of the solidarity of their people to gain his support for their misdeeds

hamed   coment 2   April 2, 2017 12:24 AM
.Although the majority of us are knowledgeable of this fact ,it is superior to us to believe ourselves but waiting anxiously with impacience that something good may happen .slaves of our mid-day dreams , the typical of the not cautious and deluded persons ,Unwilling to accept that we are dependent alienated submitted , never lived the individuall and the popular freedom in this condition it is imposible to rcognize our reality and to make plans and the courage to struggle for them ,Always wating god miracles to take place and the appearance of the good and the just shepherd , Unable to admit that the herd never took the intiative and the slaves have no interests to construct a palace, Our problema not only forget Nahed HATTAR Faraj Foudah Nawal Sadawi Fatima MARNISI etc , THE MUSEUM OF BAGHDAD AND ITS LIBRARY which contain the cave of the human civilization , TADMUR Maalulah, Our old civilization, Our legend our history. No known roots no identity the solidary patriotism is in doubt ,Just,takbbeer allah alah akbbar







Loading...
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز