ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
حماس ستغتال شخصية سياسية إسرائيلية انتقاما لاغتيال فقها

حماس ستغتال شخصية سياسية إسرائيلية انتقاما لاغتيال فقها قبل ان ابدأ مقالي أريد ان أوجه رسالة الى العدو الإسرائيلي وأتمنى ان يفهمها ويفك شيفرتها راجيا ان ينقلها بوسائله الخاصة لبعض القادة العرب الذين يأتمرون بأمره ويضحون من أجله ، عنوان هذه الرسالة ( روحوا بلطوا البحر )أنكم مهزومون. فالمقاومة التي كنتم تعرفونها تغيرت، والأحزاب الوطنية من قومية ويسارية عادت، والأحرار بالعالم اصبحوا كثر، وانتم لستم سوى حفنة من المرتزقة تعد ما تبقى من ايام وجودها وتبحث في كوابيس أحلامها عن الأماكن التي ستفر اليها حين تأتي نهايتها .

 كما اريد ان أطمئنكم وأقول لكم، لا داعي ان تطلبوا من رعاياكم العودة سريعا الى الأراضي المحتلة ، او إعلان اخذ الحيطة والحذر فحماس تنتظر بهدوء وسكينة وهي غير مستعجلة ابدا بل تحتفظ بحق الرد كما انها تراقب رعبكم بابتسامة وتضحك في سرها عندما تتكلمون عن عملية انتحارية وعلى محلليكم من ضباط وساسة وانتم تعرضون عليها أفكاركم البالية بانها سوف تضرب هنا حيث النقطة الأضعف او تقوم بالخطف هناك حيث يوجد فلان ، هذه البضاعة اصبحت قديمة وهي فاسدة كما ان أخباركم بصورتها الباهتة وصوتها الخفيف شبيه الرعب المرسوم بعيونكم ، هو اكبر دليل على جبنكم وضعفكم . انما الرد سيكون بخلاف كل توقعاتكم اولا لم يمر على المجتمع المقاوم أياما من التفاهم والتوافق والتناغم كما هو حاصل اليوم فالجميع اصبحوا بخندق واحد ويدهم على الزناد بانتظار المتغير الكبير ، فقد ولت الايام التي تقوم بها إسرائيل بالهجوم على غزة وحزب الله هنا يراعي ما يعرف بالحدود او الأعراف الدولية التي وضعت لتقسيم الامة وإضعافها ،

 كما ان حماس لن تاخذ دور المتفرج بحال قيام إسرائيل باي اعتداء على لبنان وخصوصا المقاومة ، ناهيكم عن الاحزاب الوطنية واليسارية التي تعمل كخلية نحل لاستنهاض العلمانيين بالعالم العربي والعودة الى السلاح والقلم من اجل تحرير فلسطين . ثانيا هناك غرفة عمليات مشتركة بين كافة فصائل المقاومة على اعلى صعيد تنسق بحرفية عالية ودقة متناهية ،وكما اجتمع كل الاستكبار والعملاء ضد المقاومة ايضا كل فصائل المقاومة اجتمعت لمواجهة هذا الاستكبار ، وكما العدو وحلفائه يحددون ساعة الصفر لاي عملية عسكرية او هجوم على احد المراكز او اغتيال شخصية قيادية في جسم المقاومة ايضا المقاومة اصبحت قادرة على تحديد ساعة الصفر لاي رد على اي اعتداء في المكان والزمان المناسبين ،

 وكما العدو الإسرائيلي يعمل بهدوء من اجل ايلام المقاومة فالمقاومة تعمل بهدوء اعمق لجعل الالم أضعافا مضاعفة للعدو الإسرائيلي . اما عملية انتقام المقاومة حماس لاغتيال القيادي مازن فقها، فانها لن تكون عملية عسكرية حربية او خطف لجنود إسرائيليين ولا حتى عملية استشهادية في الاماكن العامة داخل الاراضي المحتلة او خارجها وان حدث مثل هذا الامر فهو عبارة عن لعبة استخبارات إسرائيلية اعدت مسبقا بمعنى أوضح ان إسرائيل أرادت من خلال اغتيال القيادي مازن فقها ان تقوم باستهداف احد المعابد او التجمعات اليهودية خارج فلسطين او تفجير متفجرة بواسطة عملائها داخل الاراضي المحتلة لجر الجميع الى المواجهة العسكرية ، لذلك اقول ان عملية الانتقام لاغتيال القيادي مازن فقها سوف تكون عملية اغتيال لاحد الوجوه السياسية، فقد اثبتت التجارب ان استهداف العسكريين خارج نطاق الحروب هو ليس بقوة وتأثير استهداف شخصية سياسية إسرائيلية فالشعب الإسرائيلي بطبيعته هو مجتمع عسكري حربي، لذلك استهداف الشخصيات السياسية الإسرائيلية يفقدهم رشدهم ويحد من عملياتهم العسكرية ويجعلهم يعيدون حساباتهم عشرات المرات قبل الاقدام على اي عملية اغتيال ضمن الجسم المقاوم، كما انه يمنح المقاومة حماس تفوقا استخباراتيا وتكسبها بالمعادلة السياسية نقطة استراتيجية تستطيع من خلالها تقييد العدو الإسرائيلي سياسيا وتشل حركته العسكرية وربما اسقطت حكومة نتنياهو الغارق بالفساد حيث سيتحرك الشعب الاسرائيلي الغاضب من تصرف حكومته الصبياني وخصوصا في ظل أجواء الحرب التي تخيم على المنطقة .

 وفي الختام نسيت ان اخبر العدو الإسرائيلي امرا صغيرا جدا ، وهو ، ربما يقوم اي فصيل مقاوم بهذا السيناريو ولكن سوف يكون معلن باسم حماس ومزيل بتوقيعها لا كما تتصورون وتعلنون بان انتقام حماس سوف يكون بصمت ، بل سوف يسمع العالم كله هذا الانتقام وروحوا بلطوا البحر ، وانا اخبرتكم لاني اعتقد بانكم وضعتم على خرائطكم تصورا لتواجد وانتشار المقاومة حماس او لبعض انصارها، فالمقاومة كلها بجميع فصائلها وتسمياتها وعلى اختلاف مذاهبها اصبحت موجودة في قلب وجسد كل حر ومقاوم اين ما وجد وعلى اي بقعة في هذا العالم فالجميع اصبحوا واحد.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز