Arab Times Blogs
نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

فانتازيا العدالة في سوريا


السيد وزير العدل السوري المحترم: وأي عدل هذا؟

تصوروا اليوم، سعادة الوزير، ابنك اليوم طالب جامعي متفوق رياضيات سنة رابعة على أبواب تخرج لم يغادر مدينة اللاذقية بحياته ليجد نفسه مطلوبا وموجودا، لإدارة الأمن الجنائي, يعني بـ"الكلبشات وليدخل في متاهات لها أول ما لها من آخر،"، ومتهماً بجريمة قتل في دمشق وبتهمة تبييض أموال ودعم الإرهاب (وهو ما معه يأكل) وذلك بسبب تشابه أسماء، والجنائية قالبة الدنيا عليه كي تخفره موجوداً للأقبية، وتتحقق العدالة المنشودة، حيث استقبالكم الشهير بالحفاوة التقليدية المعروفة والضيافة فلقات وكفوف وكم رفسة على البيعة والتحقيقات والإذلال ووو، ووالداه على شفير الانهيار ووالدته تنازع والسكر معها ٥٠٠، وهي التي ربته على الفضيلة والأخلاق والتقوى، وأوصلته لمستوى محترم وصرفت عليه من دم قلبها  لتأتوا أنتم وبكل بساطة، وفي ثوان، وبسبب غباء وجهالة وانحطاط عدالتكم المضحكة  وتهريج ممثليها، لتغتالوا هذه العائلة البسيطة الفقيرة وكل أحلامها، ولتقضوا على ذلك وتنسفوه بلحظة؟

 من يدمر حياة هؤلاء الشبان ويرمي بهم في مهاوي المجهول والردى والضياع ويزعزع ويقوض حياتهم والقضية باتت مسخرة وتتكرر مع كثيرين وسمعنا الأهوال والعجائب عنها؟ فكيف يساق ويجرجر شاب بريء بعمر الورود للأمن والأقبية دون تحقيق وقرائن وأدلة وإجراءات وأصول تقاضي وحكم قضائي مبرم وشهود ووو ودونما أي اعتبار لكرامته الإنسانية وأصول العدالة واحتقار وانتهاك لمبادئ العدل البسيطة ويجرّم ويدان أولاً ووو ودون أن يرتكب أي جرم؟

هذا يعني بكل بساطة تدمير ممنهج ومقصود وكيدي لمستقبل شاب طموح متفان مبدع بريء بجريرة لا ناقة له فيها ولا جمل ونهاية لحلم طفولي جميل؟

 

انسوا شي اسمه سوريا، سيدي الوزير، بوجود الفاشية الأمنية التي تحتقر وتذل ولا تأبه بكرامات البشر وأبسط مبدئ حقوق الإنسان....

القضية تتكرر مع كثيرين وبعد أن "يتبهدلوا" و"يتشرشحوا" ويتمرمطوا وتمسح الأرض بكرامتهم ويهانوا ويعاملوا بوحشية وقسوة.

من يوقف هذه المهزلة والمسخرة والممارسات الفاشية المروعة المؤلمة التي لم تشهدها البشرية

ولا أحد يعلم متى تطاله سيوف "عدالتكم" المضحكة البلهاء التي صارت ظاهرة مجتمعية وقضائية وفضيحة دولية تستحق التوقف والاهتمام؟..

من يحمي هؤلاء البشر من عدالتكم؟

من يوقظ ضمائركم ويحرك إنسانيتكم واحترامكم لكرامات البشر ومن يدافع عنهم؟

من يحمهم ولم يعد من حام لهم حتى الله؟

أين يفرّون؟ وبمن يستجيرون؟ ويستغيثون؟ وأين سيختبؤون من عدالتكم القاصرة ولمن يلجؤون؟

لماذا يعامل السوري استثناء من كل قوانين وأعراف وأبسط مقتضيات التقدير والاحترام وحقوق الإنسان؟

استحلفكم بشرفكم المهني هل اطلعتم على الميثاق العالمي لحقوق الإنسان؟

هل تتذكرون سيدي للوزير نكتة "فضيحة" الحمار والغزال الأمنية؟ لماذا هي حاضرة دائما في عدالتكم؟

حرام عليكم، اتقوا الله يا أخي، خافوا ربكم بهذا الكائن السوري

صيروا مهنيين مرة واحدة بعمر الزمان واحكموا بالعدل وانتصروا للعدالة والمظلومين والفقراء...



(483880) 1
دق المي و هي مي
سوري
إنها لم تعد ظاهره مجتمعيه فحسب بل إنها أصبحت ثقافه تربى عليها الأجيال مبدأهاهو أنه كلما إزدادت السلطه عربده و بطشا كلما إزداد تودد الشعب لها أملا في أن يكون له مكان في حضنها و النتيجه هي ما نراه اليوم "فالسلطه أصيبت بهلوسه القداسه و الشعب أصيب بعقده نقص جعلته يبحث عن حضنن آخر يأوي إليه فلا الشعب أسقط اسلطه و أثبت بأنه جدير بغيرها و لا السلطه إستطاعت كسب القداسه لدى الشعب.
أعجبتني هذه المره يا نضال.
March 17, 2017 4:36 PM


(483881) 2
حق
مهدي
ولهذا خرجت الثورة ببساطة
March 17, 2017 4:45 PM


(483882) 3
العدالة
عادل
وينك يا اخي اشتقنا للسانك السليط، انا بتفق معك ١٠٠/١٠٠.
March 17, 2017 4:49 PM


(483885) 4

hamed
I don t know whether your history took place or not, but what is true that for all the damned Arabic regimes ,all persons are guilty until they prove their innocence ,,Those who stand on the vertex of the pyramid of the power who emulate the khalifas “although they deny this truth” owner of the absolute power, holder of the life and the death of the common people have fun and feel happy humiliating the people , so it is not of surprise that their subordinated use the beasty power to show their power ,Everything is credible where the state of laws are absent lack for a democratic and egalitarian constitution which protect the individual sociopolitical rights .These state half religious half civil or the absolute islamic religious regime in the present and the past give great evidences how they step over the human rights ,despise the civilized treatment for””” the herd “””, A repressed society which is falling under the fierce repressive measure as psychical and physical torture discharge it´s inhibitions and complex over those who are in poor condition
March 17, 2017 6:37 PM


(483888) 5
يعني لو ...
thesyrian
ماذا تعرف عن العدل وانت قابع في منفاك؟ ومن يسوق لك هذه المعلومات؟ ولا اعتقد بانك كنت في سوريه بعد انقطاع عن (خربشاتك)، مهما كان سبب انقطاعك فانه غير مهم ، المهم لو بقيت في مخبأك كان اصلح لك من الخروج بهذه الخزعبلات.
March 17, 2017 7:06 PM


(483891) 6
سأعطيك مثالا اخر عن نقص العدالة الذي دمر سوريا
sameer haddad
لو سألنا النظام السوري لماذا انتم متمسكون بقيادة سوريا مع انكم لا تمثلون الاكثرية و ان كنتم تمثلونها فلماذا انتم خائفون و لا تسمحون بانتخابات حرة تحت مراقبة ايران و روسيا و الصين و امريكا و اوربا حتى تأتي لنا بحكومة منتخبة؟

فسيردون و يقولون انها مؤامرة لاجهاض المقاومة فنحن من تصدى لاسرائيل و نحن من قصفها بالصواريخ ...الخ

طيب...لماذا كان الشيعة في العراق و من وارءهم ايران يريدون اسقاط صدام مع انه:
1- علماني مثل بشار الاسد و زوجاته كن سافرات
2- كان ينتمي لاقلية مثل بشار الاسد. مع ان الاقلية السنية في العراق (مع التحفظ في هذه النقطة) هي اكبر بكثير من الاقلية العلوية التي ينتمي لها بشار الاسد.
3- فصف صدام اسرائيل بالصواريخ قبل بشار و ايران و كان يريد تحرير فلسطين مثله ايضا فلماذا طالبت الشيعة بازاحته عن الحكم؟

فلماذا طائفية الشيعة في العراق مقبولة و مدعومة من ايران و بشار و لماذا يحق للشيعة الذين يشكلون 60% من شعب العراق ان يستلموا الحكم بينما اهل السنة في سوريا الذين يشكلون 76% من الشعب ليس لهم الحق في حكم سوريا و ان طالبوا بذلك فهم طائفيون و يريدون تدمير المقاومة؟؟؟

فالاسد يدمر سوريا من اجل عيون ايران حتى تحرر القدس و تمتلك السلاح النووي حتى يخرج المهدي (المزعوم) من سردابه مطمئنا امنا!!!!!!!!!
March 17, 2017 9:24 PM


(483948) 7
والهوى ما يشاور..!!!
سويڭلاس
تعليقك يا أخ شامير بليد وكأنك تقرأ علينا نشرة الأخبار لقناة المرحومة خنزيرة المناكحة وإرضاع المذيع!!! و الحقيقة نحن معشر الديمقراطيين يجب أن نلتمس لك العذر لأن هواك بات مكشوفا والهوى غلّاب وما يشاور وعاش أسدا الأمة العربية السيد الرئيس بشار وسماحة السيد حسن وأنف شامير وأنف نضال تعيسة في الرغام.
March 18, 2017 6:09 PM


(484065) 8
يا سويكلاس عميل ايران انت تكره الديموقراطية الحقيقية
sameer haddad
تقول عن نفسك ديموقراطي و تريد ان تستمر طائفة علوية لا تتجاوز بتعدادها ال خمسة بالمائة من سكان سوريا بحكم سوريا و تمنع 76% من سكان سوريا و هم الاكثرية المطلقة من حكم البلاد.

فلو تم وضع دستور عادل ينظم طريقة الحكم و يمنع وصول ديكتاتوريين للسلطة فلماذا الخوف من الديموقراطية؟

و لماذا يحق لشيعة العراق الذين يدعون انهم يمثلون 60% من شعب العراق بلا دليل يثبت صحة كلامهم ان يحكموا العراق؟

في الحقيقة ان ما يحدث في العراق يؤكد ان شيعة العراق لا يشكلون هذه النسبة. فالاكراد يشكلون نسبة 25% و حصلوا على اقليمهم. و ال 75% الباقية ربما تتوزع كالتالي 35% شيعة و 30% سنة و 10% ايزيديين و مسيحيين (بكافة طوائفهم بما فيهم الكلدانيين و الاشوريين و السريان و الارمن) و غيرهم من الاقليات كالتركمان و الشركس. و الدليل على ذلك ان الشيعة و بالرغم من استلامهم السلطة و سيطرتهم على الاموال و السلاح و الجيش لم يستطيعوا السيطرة على كل العراق لانهم اما جبناء يهربون من القتال او عددهم غير كاف مقابل السنة. و انا ارجح الاحتمال الاخير.

فلم يسيطر سنة العراق على الحكم لفترة طويلة عن عبث بل لانهم هم الاكثرية. بينما يحكم الشيعة العراق الان بدون وجه حق بدعم من ايران و الولايات المتحدة.
March 20, 2017 8:31 AM


(484102) 9
شامير والصهاينة وأجلاف البادية يشتركون في عقل واحد!!!
سويڭلاس
أرجوك يا أخ شامير أن تتوقف عن إدخالنا في لعبة سنة وشيعة وبطّيخ لأنها لعبة موسادية صهيونية أعرابية يائسة بائسة وفاشلة..ثم محاولتك الغبية بلغتك الطائفية الموسادية التكريس في أذهاننا بأن السنة يقبلون بالتعايش مع كيان القبح والإجرام الصهيوني محاولة تدلل على أن الصهاينة وأنت منهم وأشقيائكم أجلاف البادية تشتركون في عقل واحد أذكاكم عاهر مهلكة آل سعلوط المختل شلومو بن عبدالإنجليز!!والله ثم والله لا مكان لكم في أرض الأنبياء والرسل فلسطين الحبيبة..أخيرا إن عملاق الشام بشار الأسد زعيم أممي وليس لطائفة كما تزعم كذبا وبلغتك الطائفية غالبية السنة في سورية مع عملاقها وأمتها ولذلك صمدوا.
March 20, 2017 5:13 PM


(484192) 10
يا سويكلاس عميل ايران انت تعترف اذن انها لعبة موسادية صهيونية
sameer haddad
اذن ما لعبته ايران في العراق في العقدين الاخيرين من طائفية واضحة كان لعبة موسادية صهيونية باعترافك؟؟؟

فهل اللعبة الطائفية في العراق حلال لايران و حرام على الاخرين في سوريا؟؟؟

و عندما نقول تعالوا لننتخب رئيسا جديدا لسوريا تحت اشراف روسيا و ايران و امريكا ترفض و تعاند.

هل تريد ان ترى بشار الاسد مشنوقا مثل صدام؟؟؟

لان هذا ما سيحدث له عمليا ان لم يتنح عن الحكم.

و طبعا لا اهتم لمصير بشار الاسد و لا اريد انتخاب رئيس جديد لاحميه. و لكني اريد ان احمي الناس و كل المنطقة من استمرار هذه الحرب التي يمكن اشعالها مجددا بضخ عشرين الف اسلامي جديد فقط.

و لا تعتمد او تتكل على عدم وجود مقاتلين اخرين جاهزين للمجئ الى سوريا الان اي شيخ سني قادر بقليل من الاقناع على تجنيد عشرة ملايين مسلم سني من اسيا (من خريجي الجامعات و المعاهد) و ارسالهم بمساعدة امريكا و حلفاءها لاجتياح ايران ثم العراق حتى يصلوا الى سوريا ليحرروها.

و بالمناسبة روسيا لن تستطيع ايقاف هكذا جيش بالملايين اولا لان هذا سيكون من الناحية المادية مكلف جدا و خصوصا اذا انتشرهؤلاء و تحركوا كلهم بأسلوب حرب العصابات الذي تتبعه داعش. ثانيا لان روسيا ايضا ستخاف ان يتوجه قسم كبير من هؤلاء لمهاجمتها.

فالافضل لسوريا و ايران انتخاب رئيس جديد.
March 21, 2017 7:34 PM


(484238) 11
شامير لإيران أخاصمك آه أصالحك إيه..!!!
سويڭلاس
أولا العراقيون الذين "تشعلقوا" في الدبابات الأمريكية هم خونة لعنة الله عليك وعليهم وعلى كل من ساندهم وأنت بالذات ياشامير لا يمكن أن تكون مع خالتو سلمية أم صدر عارية التي خرجت تنشد الحرية في سورية ولا تكون مع خونة العراق العملاء من تدّعي كذبا أنك ضدهم!! أما بالنسبة لدور إيران في العراق فهو دور مدان ولا يُغتفر بغض النظر عن صدام حسين وعن افتقاده للحنكة السياسية، لأن الإيرانيين ارتكبوا جريمة كبرى عندما سهلوا للمجرم بوش الحقير تدمير العراق والفتك بشعبه، بمعنى أوضح أنت ياشامير عميل لإيران في العراق وتعارضها في سورية لصهيونيتك!أخيرا تهدد سورية ب 20 ألف إرهابي وكأنك لا تعلم بأن نصف مليون إرهابي قاتل ويقاتل لأجل كيان القبح والإجرام الصهيوني ولم تتزحزح شعرة في رأس عملاق الشام الأسد، وأبشرك بأن أيام مهلكة آل سعلوط المريخانية باتت معدودة والأيام بيننا ياشامير.
March 22, 2017 9:16 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز