Arab Times Blogs
أسامة غاندي
osamagandi@live.se
Blog Contributor since:
13 February 2011

امريكا ستحارب العالم بآخر مسلم

امريكا ستحارب من اجل مشاريعها ومصالحها حتى آخر مسلم موجود , منذ سقوط جدار برلين قامت امريكا باستخدام الاحتياطي البشري الاسلامي في اغلب معاركها في العالم , بدءا من افغانستان حيث سلطت الاسلاميين لطرد السوفيات ومحاصرتهم من هناك مرورا بكوسوفو حيث عرضت المجتمعات الاسلامية هناك للذبح على ايدي الصرب لكي تفتعل ازمة ومجزرة وتضرب الصرب وتفتت الاتحاد اليوغسلافي الى دول مرورا بضرب مركز التجارة العالمي واحتلال افغانستان واحتلال العراق تحت دعاوى الدفاع عن المسلمين والشعائر الدينية , وانتهاءا بالطبعات الاخيرة للقاعدة في سوريا والعراق .

 ستحارب امريكا العالم حتى آخر جندي او جهادي مسلم , المهمة القادمة للمسلمين هي محاربة الصين , وهي طبخة بدأت باعدادها على نار هادئة واقيمت لها هياكل سياسية لازالت نائمة ودوائر تنسيق تعمل في بعض دول الخليج , وكالعادة لا تريد امريكا وحلفاءها الغربيين ان تكون الحرب مع الصين سياسية , يجب ان تكون دينية وشرارتها شرارة دينية فهذا يعني ان الحرب ستكون بين اسلام وبوذية , ومنذ سنتين والاعلام يلوك مشكلة مسلمي الروهينا وطائفة الايغور التي تتعرض للاضطهاد ( البوذي ) في ميانمار , والذي تجود المخيلة الاسلامية مدفوعة بجملة احداث وصور وفديوهات تعزز ذلك , وبدأ التركيز كالعادة على البوذية كدين يقوم بتطهير ديني ضد المسلمين بعد ان بدأت المشكلة كدولة ميانمار ضد اقلية . وخيرا جاءت طلقة الاشارة لهذه الحرب بتصريح صدر عن داعش يوم امس يهدد الصين ( والمفترض انه يهدد ميانمار ) وقال بالحرف انه سيسفك الدماء انهارا في الصين , يأتي هذا التصريح الداعشي بعد يومين فقط من تهديد الخارجية البريطانية للصين من انها ستكون خاطئة اذا ظنت انها تستطيع عرقلة مشاريعنا في المنطقة , هذا التصريح البريطاني جاء بعد ان استخدمت الصين الفيتو في مجلس الامن ضد قرار بريطاني فرنسي يدعو الى تجويع سوريا وقطع الغذاء والدواء عنها ودعم الارهابيين فيها .

من هنا يأتي موقف الصين الثابت مع روسيا والتشارك في الرؤية حول خطر الجماعات الجهادية التي تعتبر سوريا بوابتها الى الشرق الاقصى , ومضت في هذا الموقف بعيدا بحيث اعلنت انها على استعداد لارسال قوات عسكرية برية الى سوريا اذا تطلب الامر وهذا الموقف الصيني هو الثانوي اما الموقف الاصلي فهي ان الولايات المتحدة الامريكية ترى في الصين خطرا مستقبليا لها وترى فيها قوة اقتصادية متنامية يمكن ان تبلعها وترى في نفوذها الممتد في افريقيا وتمددها في بعض العالم تهديدا لمصالح امريكا , وترامب نفسه يحمل في فترة رئاسته لامريكا ملفا واحدا لاغيره هو كيفية احتواء الصين فقط و وكل الملفات الاخرى مؤجلة او معلقة وليس لديه فيها مشروع ولا قرار واضح , ولم تتمكن امريكا بقوات عسكرية ولاحصار اقتصادي ولا اي شيء آخر من تهديد او تقليم اظافر الصين الا بالمسلمين هذه القنبلة الفتاكة والرخيصة والغشيمة والمنتحرة والمستعدة دوما لتنفيذ المشاريع جراء كرسي او لقمة او منصة صغيرة .

 يبدو ان المسلمين لديهم فائض بشري في الموجود , وان وعيهم المسلوب وكهنتهم مستعدون ان يبيعوهم رقيقا في سوق نخاسة امريكي وغربي , لكن مشروع ضرب الصين ومصالحها بالاسلام قد تلكأ او كاد ان يفشل رغم كل اختباراتهم التي اجروها ومهدوا لها والمؤسسات التي انشأوها في بعض الدول العربية لهذا الغرض تقدم تقارير استحالة هذا , نظرا للقوة الاقتصادية والعسكرية للصين وللفائض البشري فيها , ولئن استمر هذا واصرت امريكا على تفعيله فهذا سيعني انتحارا للمسلمين . جزء كبير من اذعان امريكا ودول الغرب لروسيا والحساب لها وتركها تصول وتجول وتعطل المشاريع الدولية المشبوهة , يأتي من كون امريكا وبريطانيا وفرنسا يراهنون على تحييد الدور الروسي في عدائهم للصين . وفصل موقف الصين عن روسيا , والخوف من ان يجتمعا واذا اجتمعا فستصبح دول امريكا واوربا دولا سابقة ( كما يقول هنري كيسنجر ) ما يهمنا هنا هو الوعي الجمعي المسلم الذي لايزال يمثل دور الاداة الرخيصة في مشاريع الغرب



(483190) 1
كلام صحيح
sameer haddad
أول مرة اقرأ كلاما لشخص يفهم ما يجري بدلا من كل الاغبياء الذين يكتبون هنا من الطرفين سواءا من عملاء الغرب او عملاء الشرق.

و المضحك ان امريكا نفسها سيضيبها الضرر من هذه الخطة.

فأمريكا لا خيار لديها سوى التحالف مع الاسلام السني و لكن ليس بهذه الطريقة و ليس مع هؤلاء الاشخاص او التنظيمات
March 3, 2017 1:26 PM


(483274) 2
Nonesense
Sleem
Go back and read history and look inwards and reflect on the despicable behaviour of the arabs over the past 1400 years in governing and politics. It was ok for muslims to invade Egypt, Syria, Persia, etc. and kill their inhabitants and then force them to convert.It was always a religious war. Arabs call it the “golden age” of the muslim empire. It should have been the called the “genocidal age”. Had the muslims created the right type of government to allow all citizens equal rights and worship as they want things would have been a lot different. It might have been one of the greatest empire in the world.
March 5, 2017 10:52 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز