نصار جرادة
palmal_2008@hotmail.com
Blog Contributor since:
13 September 2011

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
عثمان بن عفان في الميزان

 

لنتفق أولا صديقي القارئ على أن التاريخ شيء والدين شيء آخر، وان قدسية الدين لا يجب أن تنتقل للتاريخ وشخوصه تلقائيا مهما علت منزلتهم ، ما داموا ليسوا بأنبياء ، وعلى أن تاريخ المسلمين خصوصا في فجر الإسلام - هو تاريخ بشر يخطئون ويصيبون و بأنه ليس من الضروري أن يتماهى أو يتطابق مع التاريخ الحقيقي للدين في جل تفاصيله وحيثياته .

ولنتفق ثانيا على أن لنا عقولا ناضجة غنية أكرمنا الله بها وهي ليست أدنى مرتبة من عقول أسلافنا ، و بأن خواصنا ليست دون خواصهم بأي حال من الأحوال ، وإن كان لهم علينا فضل السبق ولبعضهم فضل الصحبة ، فإن لنا عليهم فضل التراكم المعرفي والعلمي والثقافي والإدراكي والنقدي  .

ولنتفق ثالثا على أن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ليس بنبي أو رسول ، وانه إنسان كسائر البشر، غير خارق أو معصوم ، دون إغفال جهاده و فضله وسابقته ومصاهرته للرسول الأكرم ، وان كونه من المبشرين بالجنة لا يجعله في مرتبة فوق النقد و التشريح ، فالرجل قبل طائعا راغبا مختارا أن يكون حاكما زمنيا ( دنيويا ) لفترة دقيقة حرجة من فترات فجر الإسلام ، وارتكب أخطاء وسن سننا أدت إلى الثورة عليه و قتله وقادت – ربما دون قصد منه - لحصول مآس وكوارث لاحقة ، مآس وكوارث لا زلنا نعاني من تداعياتها السلبية العابرة للقرون بعد أكثر من ألف وأربعمائة سنة .

 ولنتفق رابعا على انه مارس الحكم دون خبرة أو دراية أو تأهيل ، وان الإسلام كدين لم يستطع أن يلغي تماما أو يزيل الحنين العشائري والانتماء القبلي عنده وعند جل العرب ، فلا زالت القبيلة ، كما الغنيمة والعقيدة ، عوامل مؤثرة في العقل السياسي العربي و من محفزاته وستظل كذلك إلى زمن يعلمه الله وحده ، وان الدولة التي حكمها عثمان كانت دولة كبيرة فتية مترامية الأطراف تحوي صنوفا شتى من البشر والأعراق والثقافات  .

ولنتفق خامسا على انه لا يوجد – حتى اللحظة - نظاما واضحا للحكم في الإسلام ، صالحا لكل زمان ومكان ، يتوجب إتباع قواعده أو الاحتكام إليها إذا نشب أو شجر خلاف سلطوي بين المسلمين ، أو إذا تجاوز حاكم حدوده المرسومة كخادم سام و حارس أمين يسهر على شئون الرعية ، وهذه ربما كانت نقطة ضعف جوهرية قاتلة ، قادت إلى استعباد الناس قرونا طويلة كرها وترهيبا بحد السيف وتدليسا واحتيالا باجتهادات فقه الطاعة المغرض والموضوع ، وأدت إلى تفريغ الإسلام  كدين سماوي من أهدافه ومضامينه السامية كالعدل والرحمة والمساواة ، التي جاء  لتوكيد حضورها وجعلها واقعا في حياة الناس ، وكذا حصول كل تلك المآسي التي حفل بها تاريخنا السياسي المخزي .

ولا ندري لم يكون في الإسلام متسع لبيان تفصيلي ممل لأحكام الطهارة والاستنجاء والوطء والحيض والنفاس ودخول الحمام وكذا الزواج والطلاق والميراث... الخ  ، ولا يكون مثل ذلك لتولي الحكم  والسير به و عزل الحاكم إن جار وبغى وتجبر و قادت ممارساته السلطوية إلى عبادته ضمنا والتسبيح بحمده من دون الله !!

ولنتفق سادسا على أن الصحبة لا تجعل حتى الصحابي الجليل في مرتبة فوق النقد من صحابي عادي أو من رجل من عامة المسلمين ، ولا تحول الناقد لمجرم أو مرتكب كبيرة يجب إقامة الحد عليه ، وقد اجمع نفر عظيم من العلماء المسلمين على أن الحديث المنسوب للرسول الذي مفاده ( أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ) لا تقوم به حجة و حكموا عليه  بالضعف الشديد وممن ضعفه الإمام أحمد بن حنبل حيث قال: ( لا يصح هذا الحديث ) وكذلك الإمام ابن عبد البر حيث قال : ( هذا إسناد لا تقوم به حجة ) والإمام ابن حزم حيث قال : (هذه رواية ساقطة ) وقال الشيخ الألباني : (حديث موضوع و يتناقض مع صريح الشريعة في الأمر بإتباع صراط الله المستقيم فقط ، صراطه الذي لا يمكن أن يكون في عدة أقوال مختلفة لا يمكن الجمع بينها !! ) ، وعليه فلا يجوز الاستناد على الحديث لتحصين أي صحابي من النقد والتشريح خصوصا إن كان قد تولى الإمامة العظمى ، كما أشاع الفقه المغرض الموضوع عمدا بين الناس ، لغرض في نفس متأسلم متسلط يرهقه الحنين الى عسل ودراهم  وجواري معاوية !!

وبعد : منذ اليوم الأول لتوليه الخلافة ضرب عثمان بن عفان الخليفة الثالث عرض الحائط بالعرف الدستوري ، ونقصد بذلك كتاب الله وسنة نبيه وسيرة الخليفتين من بعده فضلا عن وصية عمر لمن يلي أمر المسلمين من بعده ، الذي بموجبه تولى حكم المسلمين وهو العرف الشرطي الذي تحفظ عليه جزئيا على بن أبي طالب كرم الله وجهه ، فقد بادر عبد الرحمن بن عوف – احد الستة  نفر الذين أوصى عمر بن الخطاب بأن تكون الشورى بينهم ويكون احدهم الخليفة من بعده وتوفى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ، بادر عبد الرحمن بن عوف علي بن أبي طالب سائلا : ( عليك عهد الله وميثاقه لتعملن بكتاب الله وسنة نبيه وسيرة الخليفتين من بعده ) فكان رد على متحفظا حيث قال ( أرجو أن أفعل بمبلغ علمي وطاقتي ) وهذا قمة الصدق والوضوح والصراحة ، و كان رده هذا سببا في تحول عبد الرحمن بن عوف عنه وتوجهه إلى عثمان بنفس السؤال أمام ملأ عظيم من المسلمين بالجامع النبوي ، وقد كان رد عثمان بن عفان الأموي قبول الشرط فورا بعبارة ( اللهم نعم ) فهم قوم مجبولون بالدهاء و يجيدون اغتنام الفرص ، دون تعليق الأمر على ( مستوى العلم ومدى الطاقة ) كما فعل على كرم الله وجهه ، فكان أن آل أمر المسلمين إليه ببساطة شديدة وتلقائية ، وابتدأت المسيرة الجديدة الملتوية والتاريخ الجديد المختلف منذ تلك اللحظة الفارقة ، لأن عثمان بدأ سريعا بنقض سياسة سلفه عمر واخذ في تعيين عماله من فرع بني أميه وأسرته خاصة في المناصب العليا للدولة الفتية ومن المأثور عنه  قوله ( رحم الله عمر من يطيق ما كان يطيق عمر !! ) .

وتطبيقا للسياسة الجديدة فقد عزل عثمان بن عفان سعد بن أبي وقاص من ولاية الكوفة وعين بدلا منه أخاه من أمه الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، كما عزل أبو موسى الأشعري عن ولاية البصرة وولى مكانه ابن خاله عبد الله بن عامر، وعزل عمرو بن العاص عن ولاية مصر وولى أخاه في الرضاع عبد الله بن أبي سرح عليها ، واقر معاوية بن أبي سفيان على ولاية الشام وأضاف إليها نواحي عديدة كانت تلي الشام إلى الجنوب والى الشمال الغربي !

وبعد : لقد كانت سيرة عثمان كحاكم دنيوي مناقضة تماما للشرط الذي تعهد  طائعا راضيا الالتزام به على إطلاقه ، فقد عزل خيرة الصحابة كسعد بن أبي وقاص وأبي موسي الأشعري واسند لأقاربه المناصب العليا والمهمة وجعلهم فوق رقاب المسلمين وعين احدهم أمينا للدولة ( وزيرا ) وهو مروان بن الحكم وما أدراكم ما مروان ومن أبيه وجده وماذا قال عنهما خير البرية ، وقد  تغلب مروان هذا على إرادة عثمان فسود بني أمية على الناس وصرف مال المسلمين في غير وجهه وتفاقم أمره حتى احدث هذا الحال ثورة قتل فيها عثمان أشنع قتلة ، وقد أورد ابن سعد في الطبقات أن عثمان كتب لمروان خمس غنيمة مصر وكتب لعبد الله بن أبي سرح أخيه في الرضاع – وهذا قد كان كاتبا للوحي ارتد عن الإسلام وأهدر الرسول صلى الله عليه وسلم دمه وشفع عثمان فيه – هذا الأخير كتب له عثمان خمس غنيمة افريقية  ! ، وللقارئ الفطن أن يتخيل مقدار ذلك الخمس في وقت كانت فيه العملة تسك من الذهب الخام ! .

وبعد : كل تلك التصرفات والسنن الخطيرة المستحدثة وغيرها ، بذرت بذور الانتقاد والغل والثورة على سياسات عثمان وقراراته الإدارية والمالية على نطاق واسع ، وتشكل رويدا وبمرور الوقت رأي عام حانق في كثير من الأمصار، خصوصا بالعراق ومصر، يطالب بالتراجع عنها و إصلاحها أو تنحي عثمان واعتزاله وانتخاب غيره أميرا للمؤمنين  ولكن عثمان تلكأ وراوغ و ماطل في الإصلاح ، ورفض في ذات الوقت الاعتزال والتنحي وقال ( ما كنت لأخلع رداء سربلنيه الله ) ، فتفاقمت الأزمة ، وزاد في تفاقمها تلك الرسالة الممهورة بخاتمه والتي يطالب فيها عامله على مصر بجز رؤوس الثائرين عليه بمجرد وصولهم إليه و منهم محمد بن أبي بكر ، الذي كان قد عيًن مداهنة بأمر عثمان واليا بديلا على مصر لتهدئة المصريين ، وقد كان هؤلاء الحانقين في طريق العودة لديارهم ، فنكصوا عائدين إلى المدينة وازدادت حدة ثورتهم على عثمان و قد خافوا جديا على أرواحهم .

وبعد : إن غياب وعدم جود آليات للمحاسبة والمساءلة وهيئات رقابية ذات سلطان حقيقي و فصل بين السلطات وكذا عدم وجود عرف دستوري يبيح عزل الحاكم إن نكص على عقبيه أو تجاوز حدوده وخالف شروط البيعة ، وعدم وجود أعراف أخرى إجرائية متممة توضح وتسهل ذلك هي التي ساعدت في الوصول لهذه النتيجة المأساوية و حصول كل هذه النكبات والتداعيات التي عانى منها أسلافنا ولا زلنا نعاني من أثارها  السلبية وسنظل إلى أمد يعلمه الله !

ولنتدبر الحوار التالي الذي دار بين على و عثمان والذي أورده الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك ونعتبر منه والذي برر فيه عثمان وضعه لرجال بني أمية في المناصب العليا والمهمة بالدولة بقوله لعلي انه : ( إنما وصل رحما ، وسد خلة ، وآوى ضلعا ، وولى شبيها ممن  كان يوليهم عمر ) !

وقد رد علي بن أبي طالب قائلا : ( إن عمر بن الخطاب كان كل من ولى فإنما يطأ على صماخه ) ، فرد عثمان : ( إن عمر عين معاوية ) ، فقال له على : ( أنشدك الله ، هل تعلم أن معاوية كان أخوف من عمر، من يرفأ غلام عمر منه ) ، تم تابع قائلا : ( إن معاوية يقطع الأمور من دونك وأنت تعلمها ويقول للناس هذا أمر عثمان ، فيبلغك ذلك ولا تغًير على معاوية ) !

ولنتدبر أيضا ونعتبر من الحوار التالي الذي أورده ابن عبد البر في كتابه القيم الاستيعاب والذي دار بين سعد بن أبي وقاص والوليد بن عقبة بن أبي معيط أخ عثمان من أمة حينما عزل عثمان بن عفان سعد عن ولاية الكوفة حيث قال سعد : ( والله ما أدري أصرت كيسا بعدنا أم حمقنا بعدك ) فأجابه الوليد : ( لا تجزعن أبا إسحاق ، فإنما هو الملك يتغداه قوم و يتعشاه آخرون ) !! ، فقال سعد : ( أراكم والله ستجعلونها ملكا !! ) .

و قد روى المسعودي في مروج الذهب أن أبا سفيان قدم يوما ومعه جماعة من بني أمية على مجلس الخليفة عثمان بعد انتخابه وقال : ( أفيكم احد غيركم ) وقد كان حينها شيخا طاعنا ضعيف البصر ، فقال حاضرو المجلس : لا ، فقال : ( يا بني أمية ، تلقفوها تلقف الكرة ، فوالذي يحلف به أبو سفيان ما من عذاب ولا حساب ، ولا جنة ولا نار ، ولا بعث ولا قيامة ، و ما زلت ارجوها لكم ، ولتصيرن إلى صبيانكم  وراثة ) !!! .

ولا ندري ما الذي يحلف به أبو سفيان غير الله ، ولم لم ينكر عثمان على أبي سفيان قوله هذا وقد كان له سامعا ، وكذا لم كانت سياسته اللاحقة تطبيقا أمينا لوصية أبي سفيان ... !!؟؟

أما تهجير أبي ذر العابد الزاهد وإبعاده عن المدينة ونفيه إلى الشام ومن ثم إلى صحراء الربذة – على درب العراق شمال شرقي المدينة المنورة – وإخراجه إليها مهانا مهموزا ملموزا بالعصي من قبل غلمان بني أمية وموته هناك دون أن يشيعه احد من الناس لأنه قال كلمة حق في وجه عثمان وواليه على الشام معاوية ، فهذا مما يستطاب  ويسكت عنه ، أبي ذر الذي قال الرسول فيه : ( ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء من رجل أصدق لهجة من أبي ذر والمراد بذلك انه لا يرخى عنان كلامه ولا يواري مع الناس ولا يسامحهم ويظهر الحق البحث والصدق المحض  .

وقد روى أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إني رأيت في منامي كأن بني الحكم بن أبي العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة ) والحكم بن أبي العاص هو عم عثمان بن عفان وشقيق والده ، قال : فما رؤى النبي بعدها مستجمعاً ضاحكاً حتى توفي !! ، صلى الله عليه وسلم .

وروى نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه قال : كنا مع رسول الله  فمر الحكم بن العاص ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ويل لأمتي مما في صلب هذا ) !!

وعن عبد الله بن عمرو قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال : ( ليطلعن عليكم رجل يبعث يوم القيامة على غير سنتي ) ، و في رواية أخرى ( على غير ملتي ) وإذا به الحكم بن العاص !!

 والحكم هذا هو طريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نفاه من المدينة إلى الطائف، وخرج معه ابنه مروان ، وقيل إن مروان ولد بالطائف ، وقد اختلف في السبب الموجب لنفي رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه ؛ فقيل : كان يتسمع سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتجسس عليه من شق بجدار بيته ، وإنه الذي أراد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أن يفقأ عينه بمدرى في يده لما اطلع عليه من خرم الباب ، وقيل: كان يحاكي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشيته وبعض حركاته ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتكفأ في مشيته ، فالتفت يوما فرآه وهو يختلج في مشيته  فقال (  كُن كَذَلِك ( فلم يزل يرتعش في مشيته من يومئذ .

وظل الحكم الملعون من النبي منفيًا طوال حياة النبي صلى الله عليه وسلم فلما ولي أبو بكر الخلافة ، قيل له في الحكم ليرده إلى المدينة ، فقال : ما كنت لأحل عقدة عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكذلك كان رد عمر، فلما ولي عثمان الخلافة رده ، وقال : كنت قد شفعت فيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوعدني برده !! ، وهذا والله ما لا يستسيغه عقل ولا منطق !! ، لأنه لو كان ذلك الوعد قد قطع فعلا حال حياة الرسول لأنفذه الرسول صلى الله عليه وسلم أو من تولى حكم المسلمين بعده ، وبالإمكان إثبات حصول الشفاعة بطرق شتى مثل شهادة الشهود العدول أو حلف اليمين ، فينقضي الأمر ويتم ، ولم الصبر والانتظار ثلاثة عشر عاما ، أقصد حتى تنقضي مدة خلافة الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ولحين تولى عثمان الخلافة ، وهو أمر غيبي لا يعلمه إلا الله !؟ .

وفي الختام نخلص إلى أن تلك الأحداث الجسام لم تكن حقا إرهاصات فتنة عابرة طائشة متسرعة بين فئتين من المؤمنين كما زعم الجاهلون المغرضون وأوهمونا ، بل كيد عظيم دبر بليل بتخطيط محكم و بأناة شديدة وعلى مهل لاسترجاع السؤدد المفقود للطلقاء وشفاء غليل الموتورين من بني أمية  ومن والاهم ، كيد عظيم محكم أستغل فيه عثمان أسوأ استغلال ... !!

ويعزز رأينا هذا قول الإمام على بن أبي طالب لعثمان حين استمر هياج الناس وهم يطالبونه بعزل الولاة الفاسدين الظالمين : ( إني أنشدك الله ألا تكون إمام هذه الأمة المقتول فإنه كان يقال : يقتل في هذه الأمة إمام يفتح عليها القتل والقتال إلى يوم القيامة ، ويلبس أمورها عليها ، ويبث الفتن فيها ، فلا يبصرون الحق من الباطل ، يموجون فيها موجا و يمرجون فيها مرجا ، فلا تكونن لمروان سيقة يسوقك حيث يشاء بعد جلال السن و تقضي العمر ) !!

 

debanalhkem   اجزم بانك لم تجانب الصواب فيما تفضلت به ايها الكاتب الكريم   March 3, 2017 3:04 PM
وازيدك بانه ان لم يكن فقهاء السلطة والمال والجاه اي المصلحة تقولواعلى رسولنا الكريم ص بغير الحديث المكذوب الذي اشرت اليه حول الصحبة فاننا نسامحهم بل ان غالبية الاحاديث مكذوبة وخاصة تلك التي تخالف القران الكريم والمنطق والعقل وقد جعلها بعض المتاسلمين معصومة ولايجوز الاعتراض او التحدث حول صدقها من عدمه حتى وصل الامر ببعضهم الى اتهام من يشك فيها او حتى ببعضها انه مرتد عن الدين وعقوبته القتل فويلهم من الله ورسولهم كم كذبوا عن لسانه وجعلوا ديننا اضحوكة للعالم اضافة الى ان ما ادخلوه زوراوكذبا كان سببا لاستمرار الجهل والشقاء والخلاف بين المسلمين وسيبقى كما تفضلت وقلت الى يوم الدين فلك ايات التقدير والامتنان ولكن اعتقد بانك ستنال الكثير من الشتائم من الجهلاء الذين لم يعرفوا ولن يعرفوا الايمان بالدين الاسلامي رغم انهم يسمون انفسهم مسلمين وخاصة ممن يتبعون الدين الجديد الخبيث الذي وضعه لهم ربهم ومعبودهم ابن تيمية وتلميذه الازعر ابن عبد الشيطان الوهابي معتبرين انه هو الاسلام الذي جاء به سيدنا محمد ص وبتشجيع من الاستعمار البريطاني لخلق دين يقضي على الدين الاسلام الحقيقي ويزيد الخلاف بين المسلمين كما هو حاصل فعلا ودمتم والسلام

نصار جرادة   الى المعلق رقم 1 - debanalhkem   March 4, 2017 11:19 AM
اشكر لطفك و أدبك و سعة مداركك و رجاحة عقلك واتفق معك فيما ذهبت اليه ومعا لكشف خبث المتخابثين والسلام ودمتم

عبد الوهاب عليوات   نعم للبحث لا للافتراء.   March 5, 2017 3:00 AM
مقال يحمل مغالطات عديدة ولا تضيف أي جديد واختصارا:
1-نعم تاريخ الاسلام ما بعد النبي (ص) هو تاريخ بشر، ونعم عقولنا ليست أدنى مرتبة من عقول أسلافنا ونعم غثمان رجل كسائر البشر، أما أن يقال أنه مارس الحكم دون دراية فلا وكلا.
لا وجود لدليل تاريخي على أن عثمان كان جاهلا بالحكم والإدارة بل لقد كان تاجرا ذائع الصيت خبيرا بالمعاملات وكان واحدا من ثقاة النبي وحاورييه وأحد مستشاريه، أرسله النبي يفاوض عنه قريشا يوم أراد الحج فكان مهدنسا لاتفاق الحديبية، ثم قربه أبو بكر وعمر واختاره وزكته العصبة التي كان فيها اختيار الخليفة بعد عمر واختاره الناس فبويع خليفة.
اتهام عثمان بضعف الخبرة في الحكم هو اتهام لا دليل له إلا أن تكون جماهير المسلمين وخاصتهم من السذاجة أن يزكوه خليفة بعد عمر الفاروق.
الثابت عن عثمان أنه كان حييا، ولعل أن هناك من استغل حياءه لتحقيق مئاربه، ولكن هذا يحتاج إلى تمحيص ودراسة لا مجرد اتهام باطل يتم إدراجه كحقيقة مسلم بها.
وعليه فإن عثمان ما كان سيغلب القبلية على مصالح المسلمين قاصدا متعمدا، ولقد راجعه بعض الصحابة في أمور قوم ولّاهم فما أجابهم لافتقادهم الدليل عليهم، وما أعابوا عليه ذلك، وأقصى ما يمكن أن نقوله عن عثمان في ذلك أنه أخطأ ككل بشري ووضع ثقته فيمن لا يستحقها.

عبد الوهاب عليوات   نعم للبحث لا للافتراء.   March 5, 2017 3:18 AM
2- أكثر النصوص الواردة في المقال جاءت دون سند، وهي أقرب إلى المفتريات منها إلى حقيقة تاريخية مثبتة. ومن العجيب أن من يبدأ مقاله بمسلمات تقر أن تاريخ المسلمين هو تاريخ بشر لكي يتحرر في بحثه من سلطة النص نجده حبيسا لنصوص بعينها يوردها دون تمحيص كأنما هي آيات من القرآن لا شك فيها ويغفل كثيرا من النصوص التي تخالفها.
والأعجب أن الكاتب وهو ينتقد عثمان في تأثره بالنزعة القبلية التي يتهمه بها باطلا يقع في النزعة الطائفية التي أنشأت عبر قرون من الوجود السري والعلني نصوصا كاذبة لا أصل لها لتبرر بقائها واستمرارها.
وحتى وإن صدقت تلك النصوص، فلِمَ يتم تحميل عثمان جريرة معاوية؟ ولم يتم النيل من عثمان لأجل رجل قبل على نفسه الانعزال عن المسلمين، أو رجل أعاده إل المدينة بعد أن أبعده النبي؟ لمن ينتصر لأبي ذر هل اشتكى أبو ذر؟ ولمن غضب لعودة الحكم أولم يعفو النبي عن أناس أهدر دمهم؟
هذه أسباب واهية وأسس ضعيفة للقول في عثمان بضعف الادارة والحكم أو البظلم والتجبر.
ما تم تدبيره بليل، أن يهجم على المدينة أقوام حديثوا الاسلام من همج الأعراب وضعاف الأغراب يهدمون دولة الاسلام هدما بدعوى أن عثمان ظلم وما يعرفون عن طلمه إلا السماع.
بنو أمية زالوا من قرون والبعض باق حبيس وهمهم يغضب لما قد رحل ويترك الحاضر.

نصار جرادة   للمعلق رقم 3 بعد التحية نقول : 1   March 5, 2017 12:44 PM

1- تقول ان اقصى ما يمكن ان نقوله عن عثمان - غفر الله له - هو أنه أخطأ ككل بشري ووضع ثقته فيمن لا يستحقها ، و نحن لا نقول اكثر من ذلك ، و لكن الأمة يا سيد منذ اربعة عشر قرنا وهي تدفع ثمن توطئة عثمان لبني امية ، بذريعة صلة الرحم ، وكذا التوطئة الغير مباشرة والعابرة للقرون لمن جاء بعدهم من عباسيين و فاطميين ومماليك و عثمانيين .. الخ و اقصد بذلك جعل الخلافة ملكا وراثيا عضودا و تحويل بيت مال المسلمين الى بيت مال الله وإعطاء الحاكم المغتصب لإرادة الأمة الحق المطلق للتصرف فيه كيفما يشاء بصفته ظل الله على الأرض ووكيل الرب !! ، يعطي ويمنح ويوزع كيفما يشاء ويحرم ويمنع كيفما يشاء !! .
2- الا تكون صلة الرحم يا سيد الا بتوزير الاقارب وجعلهم فوق رقاب الناس ولاة وقضاة و قادة جند !!
3- اذا كانت امهات كتب التاريخ الاسلامي لا تعجبك وترى انها تحوي نصوص زائدة تافهة و بلا فائدة ، فدلنا على بديل لها حتى نعتمده ونستند عليه في قراءة تاريخنا السياسي المخزي !!

نصار جرادة   للمعلق رقم 3 بعد التحية نقول : 2   March 5, 2017 12:46 PM

4- تقول عن الثوار - من لم يقبلوا الضيم والتغيير في دين الله – حديثوا عهد بالاسلام ، طيب يا سيد الاسلام كله تقول لم يتم النيل من عثمان لأجل رجل قبل على نفسه الانعزال عن بقية المسلمين ؟؟ ، وهل فعل ابو ذر ذلك طائعا ؟ّ !! الم يكن منفيا بأوامر سامية عليا ممن جعلوا انفسهم مكان الله ؟؟ ، اوليس الرجل من اجلاء الصحابة و اصحاب السبق المشهود لهم من نبيك الكريم ؟؟؟
5- كان عمره في ذلك الوقت يعني منذ بدء الدعوة وحتى حصول ما حصل اقل من نصف قرن ، يعني بعمر صاحبك كاتب المقال الذي لا تعجبك افكاره !!!! ..... تحية وسلام

ابن الخليل   اضغاط احلام   March 5, 2017 10:30 PM
اضغاط احلام

Saleem   This is true   March 5, 2017 10:57 PM
Why did Uthman ibn Affan appoint one of his own tribesmen as governor of syria Muawiya ibn Abi Sufyan who then got into the First Muslim Civil War in AD 661 with Ali which to this days is the the cause of so many fights?

احمد   اقرأ   March 6, 2017 7:51 AM
نشكر كاتب المقال على المقاله والتى ذكر فيها المصادر والوثائق
نتمنى عليه ان يكتب أكثر فى هذا الموضوع ، عهد الصحابه والخلافاء الأوائل
لان هنا منشأ وأصل الدواعش وجميع أمراض المسلمين اليوم
اما من يعترض ، فعليه ان يرد بالوثائق والمصادر ، وليس بالشعارات الرنانه وكلمات الإنشاء واحلام اليقظه بان جميع الصحابه (على الإطلاق ) ، (على الدوام ) هم عدول

احمد   مزيد من البحث ، والرد لابد ان يكون بالوثائق   March 6, 2017 7:55 AM
https://youtu.be/N5Q1luRp1pQ

نصار جرادة   للمعلق رقم 3 بعد التحية نقول :تصحيحا للخطأ الذي لا ندري مصدره و الوارد في التعليق رقم 6   March 6, 2017 11:19 AM
4- تقول لم يتم النيل من عثمان لأجل رجل قبل على نفسه الانعزال عن بقية المسلمين ؟؟ ، وهل فعل ابو ذر ذلك طائعا راغبا مختارا ؟ وهل يفعل عاقل ذلك ؟؟؟ ، الم يكن منفيا بأوامر سامية عليا ممن جعلوا انفسهم مكان الله ؟؟ ، اوليس الرجل من اجلاء الصحابة و اصحاب السبق المشهود لهم من نبيك الكريم ؟؟ وعاش على االعهد ومات على العهد لم يبدل ولم يغير ؟؟؟؟!!!
5- تقول عن الثوار - من لم يقبلوا الضيم والتغيير في دين الله – حديثوا عهد بالاسلام ، طيب يا سيد الاسلام كله كان عمره في ذلك الوقت يعني منذ بدء الدعوة وحتى حصول ما حصل اقل من نصف قرن ، يعني بعمر صاحبك كاتب المقال الذي لا تعجبك افكاره !!!!

نصار جرادة   للمعلق رقم 9 الأخ احمد   March 6, 2017 1:02 PM
تحية طيبة و عسى الله يمكننا من فعل ما تتمنى قريبا ان بقي في العمر متسع ودمتم

دكتور احمد - لندن   الى المشترك رقم ثلاثه   March 6, 2017 1:39 PM
عمن قتل عثمان بن عفان
- محمد بن ابى بكر ، وعينه الامام على بعدها حاكما لمصر
- مالك الأشتر ، وعينه الامام على بعدها قائدا لجيشه
- الصحابى الجليل عمر بن حمقه الخُزاعي ، وهو من اتباع الامام على

ثم....
أين دفنوا عثمان ؟
ومتى دفنوا عثمان ؟
ومن صلى على عثمان من المسلمين؟

ومن هى ام المؤمنين التى قالت عن عثمان (اقتلوا نعثلا فقد كفر)

افتح الكتب لتقرأ ، او تصفح الكتب على النت

علي   سلام   March 6, 2017 11:01 PM
يااخي خلي الناس نيام، فاكرين عمر وعثمان وغيرهم أعلم من الرسول شعوب متخلفة متعصبة بعيدة عن الإيمان، اصلا الي يعين ربعه انسان حقير ولا يستحق واحد يكلمه، كيف بالحكام الموتمن، اسكت احسن لا يخلصو عليك كيف كيف ما حصل في مص، الصحيح أن تقول انك تعبد الصحابة، وتقبل بكل الضراط البشري وتكره علي والحسين وال طالب، كدا تصعد وتتعين وامورك ماشية تمام مثل ما تريد ماما الكبيرة

حجازي   متى نكف عن التخريف   March 7, 2017 12:43 AM
أغلب بنو اميه بقوا كفارأ وأسلموا نفاقأ ، والدليل انتقامهم من احفاد الرسول وقتلهم الحسين عليه السلام والشعر الذي قاله يزيد ( لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل ) وربما يزعل الاخوه اذا استنتجنا أن عثمان نفسه كان مرتدا والدليل أنه خالف احكام الرسول ، وكذب على الناس حين قال أن الرسول وافق على رجوع الحكم بن العاص وهذا كذب ومن أكفر ممن افترى على الرسول ، مع الاسف الكثير يبجلون الصحابه وكأنهم الهه وكان منهم الكذاب والمنافق والمرتد.ويرددون احاديث مكذوبه منسوبه للرسول الكريم لايقبلها العقل والمنطق .وانا لا انتقد السنه فقط فالشيعه ايضأ لهم اغلاطهم انظر اللطم والتطبير مما لا يمت للاسلام بصله اليس هذا هو الجنون بعينه ؟ لقد زين الله الانسان بالعقل وجعله حجة علىه لكن العرب لاعقل لهم وهذا سبب تخلفهم وضعفهم.

عبد الوهاب عليوات   نعم للبحث لا للافتراء.2-   March 8, 2017 5:24 AM
1-قبل أن نحيل الكاتب إلى بعض مصادر التراث التي فصلت في مقتل عثمان نود أولا أن يتحفنا هو بتحديد مصادره.
2-من يصف قاتلي عثمان بالثوار فهو أحمق وجاهل، لأن ما عاشه المسلمون من انقسام وحروب لم يكن بسبب عثمان ووتوليته بعض أقاربه ولكن بسبب أولئك الهمج الذين قدموا من مصر والعراق فقتلوا الخليفة وتركوا فراغا في السلطة عجز علي بن أبي طالب على سده وقسمت المسلمين إلى طوائف بقيت متناحرة إلى اليوم.
كل ثورة لا تطرح البديل تصير فوضى، فإن سببت الدمار صارت نقمة.. وكل من يدعي أن قتل عثمان ثورة فهو يبرر كل مجازر الحكام ضد معارضيهم لأنه وببساطة يقر أن المعارضة هي مرادف للدمار المجتمعي.
3-مهمن كان أبو ذر فلا يستحق أن تنفك روابط دولة الاسلام بسببه، وليس أحد من الذين يبكون أبا ذر نفاقا هنا بأشفق عليه وأخلص له من رفاق دربه من الصحابة وعلى رأسهم علي..فهل عادى الصحابة عثمان لأجل أبي ذر..كذب من قال نعم.
4-تولية الأقارب خير للمسلمين من قتل عثمان لأن الولاية مشروطة ومحدودة وعزلهم كتوليتهم، أما خلق الفتنة وتقسيم الأمة فهو الذي لا علاج له فمن يريد من عثمان أن يكون من الملائكة فليتوقف هو عن أن يكون شيطانا أولا.
حضرة الكاتب يريد أن يركب على الشعارات الفارغة والغبية عن الثورة ليبدو مفكرا مجددا وما أتعس أمثاله.

نصار جرادة   لرقم 16نقول :   March 8, 2017 11:17 AM
السهل لا ينقد الجبل والناس باتت قادرة اليوم اكثر من اي وقت مضى على تمييز الحق من الباطل والغث من السمين يا هذا ، فإن كان يعجبك أن تظل ضحية وأسيرا لموروث ثقافي بالي ومهترئ وأفكار معلبة جاهزة فهذا شأنك ولله في خلقه شئون !!!

عبد الوهاب عليوات   إلى نصار جرادة تعليق 17   March 9, 2017 1:38 AM
أصحاب الأفكار يردون بالأفكار.. فإن كان هذا ردك فقد أبنت عن مستواك.. وكثير من الناس اعتقدوا أنفسهم جبالا وانكشفوا بعد تعليقهم أنهم مداس..

على بك الكبير   الى المعلق عبد الوهاب   March 9, 2017 5:10 AM
وانت ليش هلقد متحامل على الزلمة كاتب المقال كانو داعس على ذنبتك يبدو انك ابن الخليل الرخيص وتتنكر بعدة اسماء يا كرررررر

سمير   عبد الشيطان الجاهل رقم 18   March 9, 2017 2:04 PM
لا حجة ولا منطق ولا برهان لك فقط ادعاء فارع وسفاهة وتهجم على الكاتب بلا مبرر او داع وكانك اموي لعين
واقول للكاتب لا يهم السحاب نبح ال .... استمر بارك الله في ما تكتب

على بك الكبير   لا يمكن لخروف رضع حليب التيوس كالمعلك عليوات ان يميز الثمر من البعر   March 10, 2017 1:50 AM
لا يمكن لخروف رضع حليب التيوس كالمعلك عليوات ان يميز الثمر من البعر

يزيد بن معاوية بن أبو سفيان   لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء و لا وحي نزل   March 10, 2017 6:34 AM
لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء و لا وحي نزل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

حبر من اليهود   حصل في مجلس الملعون يزيد بن معاوية الاموي   March 10, 2017 7:11 AM
في فتوح ابن أعثم ، قال : فالتفت حبر من أحبار اليهود وكان حاضرا فقال : من هذا الغلام يا أمير المؤمنين ؟ فقال : هذا ، صاحب الرأس أبوه . قال : ومن هو صاحب الرأس يا أمير المؤمنين ؟ قال : الحسين بن علي ابن أبي طالب ، قال : فمن أمه ؟ قال : فاطمة بنت محمد ( ص ) .

فقال الحبر : يا سبحان الله هذا ابن ( بنت ) نبيكم قتلتموه في هذه السرعة بئس ما خلفتموه في ذريته والله لو خلف فينا موسى بن عمران سبطا من صلبه لكنا نعبده من دون الله وأنتم انما فارقكم نبيكم بالأمس فوثبتم على ابن نبيكم فقتلتموه سوءة لكم من أمة !

محمد   بني أحيحة   March 11, 2017 5:32 AM
لقد كان هناك من بني أمية من كاد ان يصرح بالطمع في الملك بعد وفاة الرسول مباشرة وقد كان من ابناء عمرو بن سعيد بن العاص على بعض الولايات القصية ايام الرسول ولما بويع ابو بكر انفوا ان يعملوا تحت امرته وقالوا : نحن بني احيحة لا نعمل لاحد بعد رسول الله ، !! ولا يقول مثل هذا القول الا من يطلب الرئاسة لنفسة ولا يقر بها لغيره لا اذا كان صاحب نبوة او رسالة كمحمد صلى الله عليه وسلم !!

عبد الوهاب عليوات   إلى البؤساء..كذا سلاح الجبناء الشتم   March 12, 2017 3:20 AM
أكل ما تملكونه للرد السب والشتم؟؟
بئسا لكم من جهلة لا فكر لديكم ولا عقل ولا أخلاق..
أوتظنون أنكم تنالون من أسيادكم بسبابكم؟ .. والله ما فعلتم سوى أن كشفتم عن جهلكم وقذارتكم..
وغدا الملتقى عند مليك لا يُظلم عنده أحد..







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز