رابح عبد القادر فطيمي
rabah9929@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 February 2015

 More articles 


Arab Times Blogs
بمناسبة عيد الحب

العلاقة بيننا وبين أنفسنا سيئة ،والعلاقة مع الآخر أسوء ،الإ  أنه لا نكل في الكلام عن حب الآخر ،المسلم يقول  لك الرسول أوصى بسابع جار ،وبدورها الأديان الأخر تدعي  الغيرة على الحب ،الاّ أّنّ الواقع ينفي كل تلك النظريات .حبن نتكلم عن حبنا لبعضنا أتكلم عن بند مهم في حيتنا ،أولا من الناحية النفسية ولاجتماعية ومن الناحية الثانية فالحب كيماء التطور والحضارة التي نهضت بها الشعوب قديما وحديثا ،وحين تسرد التاريخ تجد الأمم الغير متحابة قد طواها التاريخ ،عكس الأمم المتحابة  أثرت في التاريخ وأثرت في الحضارة لاإنسانية يقول الله تعالى(فَبَِما رَحْمَة مِنَ اللّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ القَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ)

ومرة ثانية جاء بأحد المحبين وهو نموذج للحب وجهزوه أعدائه لإعدامه ،سألوه هل يكون صاحبك هنا مكانك وتكون أنت بين أهلك فكان رده تلقائيا ،«أقسم بالله إنّي لا أحب حتّى أن تشاك قدم محمّد بشوكة وأنا أُقيم بين أهلي وعيالي» فلتفت العدو لأصحابه مندهشا ففغر أبو سفيان فاه عجباً، والتفت إلى قريش وقال: «والله إنّي لم أر أصحاباً يحبون قائدهم كما يحب محمّداً أصحابه».

وحين ركز الأنياء والقواد  الناجحين على الحب لاستثمار للإنسان  في اعمار لأرض لم يكن اعتباطا فهم يدركون جيدا أنه لا انتصار على الحياة مع اهمال الروح ،الروح وشاج   يرتبط به المجموع لإنجاح أي نشاط في الحياة وأينما وجدت الفشل ندر ك تماما غابت فيه الروح والتي نفسرها حتما بالحب وكما( يقول سيدنا المسيح الدين محبة).وحين تقهقرنا وتحولنا الى مجتمع ثالث ورابع وشتمتنا الأمم لتخلفنا وأغلقت أوطانها في وجوهنا .لم نبحث ما لسبب .لم نسأل يوما لماذا تقدم غيرنا ولماذا تأخرنا نحن هل كان ذلك صدفة هل كان ذلك لسوء بختنا أم أن هناك سر قد جعل منا الزمن أمة غثة تعيش الذل والهوان في المطارات والسفارات الأجنبية وتتحمل جميع المسبات ولإذلال بكل أنواعه نفسي ومعنوي ،  لو أدركنا الحب هو إكسير الحياة لبدأنا في البحث عن تأثير الحب في سيرورة الحياة  

.وللحديث بقية







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز