د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
البنيان المرصوص في حكاية الشفاطة والشفارة واللصوص

البنيان المرصوص في حكاية الشفاطة والشفارة واللصوص

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين

بداية لابد من التطرق الى سؤالين معقدين والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله شرشحة ومن ثم بهدلة.

سؤالان بدءا يتدحرجان مسابقين الانس والجان سكوب وسيكلما وبالألوان على مايسمى بمواقع التواصل الاجتماعي أو تندرا مواقع اللت والعجن واللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

سؤالين أدخلا البشرية في ستين حيط وعلقا مستقبل الخلق على خيط في كفر ونجع وغيط

أولهما كيف سيكون العالم من دون المسلمين

وثانيهما كيف سيكون العالم بل وكيف ستكون الأكوان من دون العرب أو في رواية أخرى العربان وخليها مستورة ياحسان.

السؤال الأول تمت الاجابة عليه اجمالا بأن العالم غني ورائع وجميل بوجود المسلمين كعامل تنوع وحضارة وسلام وأن أكثر من مليار ونصف من البشر المسلمين لم يأتوا عبثا ولا فسادا أو خبثا فهم اجمالا شعوب مسالمة واجتماعية ومتفاعلة مع غيرها من الأمم ومايروى عن مايسمى بحكايات الارهاب والعيران والشيش كباب ماهي الى دعايات وحملات ومخططات لتشويه دين يبلغ سكانه حوالي ربع سكان الكرة الارضية

أما السؤال الثاني ياتهاني فكان أكثر تعقيدا وصعوبة في وصف الحالة اللهلوبة سيما وأن الحالة العربية ومن باب الاحاطة هي حالة مائعة ومبهمة ومطاطة لاتميز فيها بين الشبشب والطربوش والشحاطة هي حالة تمثل جمعا من المتحدثين بالعربية وهي لغة يفترض فيها ان تمثل الحالة لكنها مع الأسف تبخرت وتطايرت في عجالة فمنهم من بلعها وقبض العربون وبلع الحصالة ومنهم من رماها في سلة المهملات أو في رواية أخرى في الزبالة

بحيث ان أضفنا الى ضياع اللغة العربية ودائما في الحالة العربية والتي تمثل العامل المشترك حرك مين حرك وبرك مبين برك فان الدين الاسلامي الذي يعتمد هيكله الفقري لغويا على اللغة العربية تمت لملمته ولفلفته وبلعه وضبضبته وشلعه وفرفشته وكمشه ودشدشته على خطوات ومراحل بداية بماسمي بحركات القومية العربية التحررية والتقدمية بعد محاربة المؤامرات الكونية وكحش الرجعية وطحش الانبطاحية والزئبقية والكبة بلبنية

وبعد انهيار ماسمي تندرا بالنزعة أو الحركة أو الخلعة القومية دخلت الخلق في نزعات ونزاعات وتنازعات دينية وطائفية ومذهبية تكفر بعضها البعض ماسحة خياشيم اقرانها بالارض سنة ونوافلا وفرض مهرولة بحثا عن شيء اسمه الوسطية وملاحقة جحافل المندسين البهية والطوابير الخامسة والمخمسة والخماسية بحجة مكافحة الارهاب والبسطرمة والشيش كباب بحيث ضاعت اللغة وضاع الدين ياحسنين من باب وكتاب الصيف ضيعت اللبن وخليها على الله وخليها للزمن.

لذلك فالقول بأن الظاهرة العاطفية والصوتية والطفولية والتطفلية المسماة بالظاهرة العربية هي ظاهرة ناجعة وحسنة وصحية هات فول وخود طعمية هي نتيجة مبالغ بها في يومنا هذا وخليها مستورة ياهذا.

واختصارا انوه في بداية مقالي هذا الى أن مصطلحي الشفاط شرقا والشفار غربا واللذان زينا وزخرفا وزهزها عنوان هذا المقال هما وجهان لعملة واحدة في وصف الحالة الخالدة ويعنيان باللهجات المحلية العربية المشرقية المشارقية الموحدة وتلك المغاربية الأمازيغية الموحدة التعرابت اللص أو الحرامي من باب هلا والله ياسامي ابشر وماقصرت وعاشت الاسامي.

وبعد ماسبق فاننا نوجه عناية من يسمون بولاة الأمر من دون منقود ومن غير شر بأن صفقة السلاح التي ينوي ملك اسبانيا الحالي تسويقها في المملكة السعودية لانرى فيها الا استهزاءا واستهتارا جديدا بمشاعر الاسلام والمسلمين

فمن ناحية تم بناء مايسمى بالخط الحديدي الحجازي الاسباني بين مكة المكرمة والمدينة المنورة عبر وساطة حكومية اسبانية لزج شركات اسبانية في بناء خط حديدي في أماكن مقدسة لاينبغي لغير المسلمين دخولها

أما أن يصل الأمر الى بيع أسلحة اسبانية الى ديار تحوي المقدسات الاسلامية فهو يذكرنا بذلك الماضي الأسود الذي قامت فيه اسبانيا في القرن الخامس عشر بقتل مئات آلاف المسلمين وتهجيرهم لتقوم لاحقا ببيع السلاح لهم لكي يقتلوا بعضهم البعض بالطول والارض داسين خياشيم أقرانهم بالارض سنة ونوافلا وفرض

منوهين الى أن 26 بالمائة من مبيعات السلاح الاسباني تذهب بردا وسلاما الى العالم العربي بالصلاة على النبي لكن مايهمنا هنا هو ذهابها المحتمل الى بلد يمثل الاسلام والمسلمين وهو مانرى فيه ان عدنا بذاكرتنا الى الماضي والطريقة المهينة والمذلة التي طرد فيها المسلمون والعرب من الأندلس وقتل مئات الىلاف منهم حينها لتعتذر اسبانيا الرسمية لاحقا وحصرا لليهود بينما تستمر في استهتارها واستحقارها للعرب والمسلمين عبر تدنيس الديار المقدسة بخط حديدي كان يمكن أن تبنيه وتتبناه دول اسلامية مثل ماليزيا أو اندونيسيا أو تركيا الراعي الأكبر للخط الحديدي الحجازي أيام بني عثمان لهم من الحنان المنان البركات الحسان والثواب المكمل والغفران.

منوهين الى أنه لو كان الأمر يتعلق بدول عربية أخرى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا حيث لاتوجد مقدسات ولاشرع ولا الهيات فالأمر قد يبدوا أقل صدمة وبهجة ونغمة لكن أن تقوم دولة بطرد المسلمين وقتلهم واخراجهم من ديار عاشوا فيها لثمانية قرون ثم تقوم لاحقا بغزو المسلمين في عقر دارهم وفي عقر مقدساتهم عبر مشاريع يمكن للمسلمين القيام بها أو عبر شراء أسلحة ستستخدم غالبا في قتل مسلمين فهذا يعتبر الطامة الكبرى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا لذلك أنوه مجددا الى أن ماذكر سابقا هو دفاع عن المقدسات الاسلامية وحرمة الدين الاسلامي قبل أي شيء وان كانت لليهود مثلا ذاكرة قوية وشديدة الكرامة والهوية فيستحسن في معشر العرب أن يتخلوا يوما ما عن ذاكرتهم السمكية وكراماتهم الورقية والصوتية ليفرضوا ان حصل بعضا من كرامتهم ووجودهم بين الحضارات والأمم بلا نيلة وبلا هم. هذا ودائما الله هو الأعلى والأبصر والأعلم

وامتدادا لماسبق ومن زاوية اخرى ودائما لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا ان بلعنا أن نصف الشعب العربي يقفز خلف نادي ريال مدريد والنصف الآخر يقمز خلف نادي برشلونة ومن تبقى يتمايل على نغمات الميجنا أو في رواية أخرى على دلعونا فهذه في النهاية مناسبات رياضية واجتماعية وان كانت هناك خطط معروفة ومدروسة جيدا لتنويم وتخدير الشعب الاسباني ومن زمان خلف الكرة واليانصيب ولولحته على وقع أنغام الفلامنكو والعطل والمناسبات بحيث تتحول البلاد حصرا وهذا ماحصل فعليا الى تابع فاسد وضعيف يمكن أن ينهار في أية لحظة لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا وهوتماما مايحصل في العالم العربي بالصلاة على النبي حيث يضاف الى هبات ومهرجانات الهارج والمارج فان لم تظفر بالجلطة فعليك بالفالج فان موضة وعراضة ومهرجانات الوسطية ومحاربة الارهاب والكنافة والشيش كباب ناهيك عن هبات اللطف والتصوف والللولحة والتغضرف فان المنومات الاجتماعية والمخدرات الاسرية من فئة كرة القدم ودقات الدف والصاجات والنغم ولولحة الخصر وهزالصدر وعرض السيقان والقدم وخليها مستورة يامحترم هي مخدرات ومنومات انعمت بها الدول الكبرى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا ومن خلفها السيطرة اليهودية على دول تم اختيارها لتكون تابعة وراكعة وساجدة وخاضعة وهو المثال الاسباني والعربي اجمالا رونقا وبهجة وجمالا .

المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومهرجان ومسيرة

كما لابد لنا من التذكير مجددا برغبة البريطانيين بالخروج الميمون من اتحاد البهجة والشجون أو مايسمى بالاتحاد الأوربي كما لايسعنا التذكير أيضا باختيار الأمريكيين لرئيس جديد همام سيزيد من عزلة ديار العم سام وسيبعدها عن المصائب والنكبات والأوهام التي زرعها من سبقوه بحجة مكافحة الارهاب والشيش كباب مع تنويهي الى فكاهة أن المكسيك ترفض رسميا مقترح الرئيس المنتخب ترامب اقامة الجدار العازل الفاصل بينها وديار العم سام على حسابها كما منوهين الى أن مجمل الاقتصاد المكسيكي وأغلب اقتصادات جمهوريات الموز أو البنانا الجنوب أمريكية المتحدثة بالاسبانية توجد في قبضة ورحمة الولايات المتحدة الأمريكية ويكفي ترامب أن يجمد بعض من ارصدة المكسيك بكبسة زر أو توقيع كمبيالة أو شيك أو أن يطرد ماتيسر من مواطني تلك الدولة الشيك لتركع المكسيك مع أو بدون نظرة استراتيجية أو خماسية أو تكتيك أو تفاؤل حذر أو قلق عميق أو تشكيك يعني شبيك لبيك الكم جاهز والخازوق مرتب ووشيك.

وعليه ودائما خير اللهم اجعلو خيرسأحاول وباقتضاب بناءا على ماليراه الفقير الى ربه محاولة شرح أسباب تلك القرارات الانطوائية في الحالتين البريطانية والأمريكية ان افترضنا أن الحالة الأمريكية وخليها مستورة ياولية هي في النهاية ظاهرة موروثة ووراثية أي نتاج ومنتوج للحالة البريطانية فالعقلية بالمحصلة واحدة والنتيجة ان أردنا أيضا هي واحدة

ومن باب محاولة تقريب الفكرة في فهم الحالة والفترة والنهفة والطفرة بعد لف الشماغ ولملمة الغترة فانني ومن باب شر البلية مايضحك ومر البلاوي مايسهسك فانني استذكرت منظر رئيس الوزراء الايطالي الاسبق والراحل لاحقا جوليو أندريوتي ودائما خير اللهم اجعلو خير والذي اتهم مرارا وتكرارا بأنه جزء لايتجزء من منظمة المافيا وأنه قمة ومنبر للفساد والاستفساد ومنظر ضحكته وبسمته الوقورة والصفراء القمورة التهكمية الجهورة التي كانت تظهر كلما واجهه القضاة بحالات الفساد المتهم بها لنرى لاحقا بأن القضاء الايطالي الذي عرفه اندريوتي جيدا هو قضاء لايقل فسادا عن الرجل نفسه وعن السياسة الايطالية برمتها على الأقل في الفترة التي حكم فيها اندريوتي البلاد والعباد وعليه كانت تنتهي المحكمة عادة بتأجيل تلو تأجيل وكأنك أمام استماع وترنيم وترتيل لماتيسر من توراة وقرآن وانجيل الى أن اختار الباري الداهية اندريوتي الى حكمه وحسابه وقضائه بعدما فشل البشر في بلاد الطليان في القبض على ذلك الابليس والامساك بذلك الشيطان.

وعند مقارنة منظر وسحنة اندريوتي البشوش بسحنة وبسمات بعض القضاة البريئة والصادقة ممن حاربوا المافيا أمثال جيوفاني فالكوني وباولو بورسيللينو واللذان قضيا في حادثي اغتيال منفصلين في صقلية على يد نفس المافيا لنعرف أن الفساد الذي تركه وخلفه معشر الأعراب والاسبان في ديار الطليان فساد أدهش بني البشر وحشش معشر الجان مذكرين بأن كلمة ومصطلح مافيا بحد ذاته مصطلح عربي يعني المخفية هات خازوق وخود هدية وأن مايسمى بمملكة الصقليتين والتي تضم الجنوب الايطالي الحالي من روما الى صقلية كانت اراض تناوب على حكمها العربان ثم قدسها جملة وبالمعية وعالقبان معشر الاسبان لتخرج لنا مزيجا بهيجا ومفرحا وفتان أدهش البوم وحشش الغربان فساد مازالت ايطاليا الشمالية تدفع ثمنه غاليا فساد جعل الكثير من مواطني الشمال الايطالي التي يصر عن فصله عن الجنوب الحبوب لمارأوا ويرون وسيرون من مشهد فساد وهرج ومجون لاينفع في نقعه البرسيل ولايجدي في غسله الصابون.

المشهد الصقلي لايختلف أبدا جمعا وجماعة وسرمدا عن المشهد الاسباني والجنوب أمريكي وصولا الى قرينه العربي بالصلاة على النبي بحيث يمكن القول بأن جميع الديار التي كانت يوما ما مستعمرات أو موروثات عربية أو اسبانية هي مصانع قائمة ودائمة وهائمة للفساد والاستفساد مع ماتيسر من ظلم وجور واضطهاد وماسنح من قسوة وظلم واستعباد ولعل مايفرق الأمرين ياحسنين وهو ماأشرنا اليه ومنذ حين في أنه ان كان لعباد الرحمن من الاسبان حساب عند القاهر الديان فان للأعراب حسابان وخليها مستورة ياحسان.

فأما حساب الاسبان يأتي من أنهم التهموا الدينين اليهودي والاسلامي معا اثناء التهامهم للأندلس بلا نيلة وبلا نحس بينما قام الأعراب بمحض ارادتهم بمهاجمة دينهم طوعا لينجو اليهود فقط لاغير ودائما خير اللهم اجعلو خير بعدما لجؤوا الى ديار العربان ثم اشتروا لاحقا ذمم الاسبان ليقوم هؤلاء طوعا وكرها وبالمجان بتعويضهم عن طردهم عبر توزيع الجنسية الاسبانية مع كم سكرة وبومبون وعيدية الى أحفاد اليهود جميعا ممن طردوا من الأندلس هات نغم وخود أنس بينما بقي الطافشون والهاربون من العربان والمسلمون من أحفاد الاسبان ينتظرون ومن زمان أن يحن عليهم الرحمن وغزاة الأمس من الاسبان بسكرة أو حلوى مشابهة لمافعلوه مع اليهود من باب أن يعترف بهم أحد أو يعتذر منهم أحد جمعة أو سبتا وأو أحد لكن دون عبث يعني دون جدوى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا.

وعليه فان لعنات الله على من التهم وهجم وتهجم قسرا وكرها على دين الرحمن كما فعل الاسبان أو التهام دين الرحمن بمعية الشرع والقرآن طوعا وخضوعا وتفان كما فعل ويفعل العربان هي لعنة أو لعنات ثابتة لا ولن تنتهي الا بعد الاعتراف بالذنب والتوبة عن ماسبق وتعويض من تضرر وخسر وهرهر لذلك فان آفات الفساد والاستفساد والاضطهاد والاستعباد هي آفات حاضرة وجاهزة كما ونوعا وبالمجان في ديار الاسبان وأقرانهم من العربان وهو ماحولهم جميعا جملة وجحافلا وقطيعا الا مارحم ربي منهم الى كائنات طفيلية وطفولية وتطفلية في ظاهرة عاطفية وصوتية تسير عالسليقة وتهرول عالنية أغلبها من فئة الجوزتين بخرج مجرد لسان وبطن وفرج.

ولعل من نتائج معاشرتي واختلاطي بتلك الاقوام جميعا أي العربان والاسبان والطليان في جنوب ايطاليا لم أجد أو ألاحظ فرقا أو فارقا في كم ونوع الفساد الا في بعض من تفاصيل بسيطة وسطحية فلكل قريحة وأريحية وسجية في شرح النفاق وفي طرح الفساد وطفح الثروة وبلع الخيرات والاقتصاد قد تختلف من مجتمعات الى أخرى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا.

لذلك ومن باب الاستئناس ياعباس فان موقف بريطانيا في اشارة الى خروجها من الاتحاد الأوربي يشير الى عدم رغبة الكثير من البريطانيين في الاستمرار في اطعام وعلف وتسمين دول يفترض فيها أن تساهم في نمو الاتحاد الأوربي لا بلع مقدراته والمساهمة في تصدعه وانهياره بعد شفط خيراته وبلع ثماره كما فعلت قبرص المنهارة واليونان الطيارة وديار الاسبان الجرارة حيث يبلغ ماتم بلعه من مبالغ ومبالع على شكل هبات ومساعدات أوربية مئات مليارات اليورو ماغيرو وهو أمر ارق ويؤرق الدول القوية اقتصاديا في الاتحاد الأوربي سيما وأن اسبانيا ومن بعدها ايطاليا حيث قد يؤدي انهيار أي منهما مثلا الى انهيار الاتحاد الأوربي برمته بجماله ورونقه ولمته نظرا لأن حجم الفساد في تلك الدول وعلى رأسها اسبانيا هات وكسة وخود ثانية هو الأعلى على مستوى الاتحاد الأوربي بل وعلى مستوى مايسمى بالعالم الصناعي هات فضيحة وخليك واعي .

ويكفي معرفة أن اسبانيا مثلا كدولة حالية هي الدولة الأعلى في العالم من حيث الموارد التي تمت سرقتها وبلعها وشفطها تاريخيا مشيرين الى الكم الهائل من ماشفطه الاسبان بعد احتلالهم للأندلس وطردهم للعربان ثم التهامهم لقارة الأمريكان وآلاف أطنان الذهب والالماس واللؤلؤ والمرجان التي هبروها جهرا وعلنا وعيان والتي بلعت بالكامل ولم يظهر لها أثر أو نفر أو مسائل. طبعا لم تكتفي اسبانيا هات وكسة وخود تانية بشفط ماسبق بل وأجهزت والتهمت كل مالحق من معونات ومساعدات أوربية جعلت من البريطانيين يرسمون صورا كاريكاتورية للحالة الاسبانية على صورة مملكة ترفع اصبع يدها المتوسط في اشارة تهكمية تستهزئ بالآخرين على طريقة النشمي أندريوتي من باب كنا وكنتم وكنتي لذلك ومن باب الفساد المقارن قرر البريطانيون الرجوع الى مرحلة ماقبل الاتحاد الأوربي والاكتفاء والارتواء والاستسقاء على ريع خيرات مستعمراتهم السابقة وهي مستعمرات غنية لاتغرب عنها الشمس بلا نيلة وبلا وكس بحيث ان قارنا ماجنته وبلعته بريطانيا من ديار العربان والهنود والصينيين والباتان والفلبينيين والأفغان وقارة استراليا وكندا والأمريكتان دون أن تقوم بعلف وتسمين الآخرين كما فعلت أثناء وجودها المهين في الاتحاد الأوربي المتين لذلك نجد ومن باب الاعجاب وفصل الاسهاب في حساب فساد الاسبان واحصاء نفاق الأعراب فان ماتجنيه وستجنيه بريطانيا مثلا من مستعمراتها العربية وخاصة منها الخليجية النفط بدرهم والبرميل هدية ان قورن بمادفعته وتدفعه وستدفعه علفا وتخمة وترفا لبلاد مثل قبرص واليونان واسبانيا وجنوب ايطاليا على سبيل المثال لا الحصر ياطويل العمر فان حساب خروجها رابح اجمالا ثروة ومالا وبضائعا وابلا وجمالا مقارنة ببقائها ضمن الاتحاد الفالح هات فستق وخود موالح.

أما بالنسبة للحالة العربية فيكفي معرفة أن ماشفطه الاستعماران الفرنسي والبريطاني وخليها مستورة ياتهاني طبعا بموافقة ولاة الأمر سيان أكانوا من قصار أو متوسطي أو طوال العمر يعادل حقيقة ميزانيات تلك الدول جميعا على مدى عقود وخليها لامؤاخذة وبلا صغرا وبلا منقود لذلك ان افترضنا أنها تركت وشأنها وتوقف البلاعة والشفاطة والشفارة عن نهبها فانها ستبقى مديونة ومرهونة ومطيعة وحنونة من يومنا هذا الى يوم الدين وخليها مستورة ياحزين

وقد يختلف الحال الجمهوري عن نظيره الملكي في ديار السمبادج وضفر الغزال والسلمكي أو مايسمى بالحال العربي بالصلاة على النبي بأن نسبة اللصوص في الحال الجمهوري أعلى بكثير منهم في الحال الملكي والصراع على نهب المقدرات وشفط الخيرات وبلع الثروات أشد ضراوة في النظام الجمهوري منه في النظام الملكي وهو مايجعلنا نستنتج وبغض النظر عن أي وجود للحريات من عدمه بأن النظام الملكي الابدي والأوحد والسرمدي خلف اله بشري منفرد هو الأفضل والالذ والأسعد من باب وكتاب النسب والنسبيات في احصاء المصائب وعد البلاوي والآفات.

لذلك فان خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوربي ونعمت بحدود آمنة يهيؤها لها طبيعيا البحر المحيط بها فان الولايات المتحدة اضافة الى منع دخول جحافل المتطفلين من الأمريكيين المتحدثين بالاسبانية من دول أمريكا اللاتينية فانها مجبرة وهذا ماسيحصل حقا على بناء جدار عازل سبقتها اليه اسرائيل بل وحتى الدول العربية نفسها في رفع الجدران في وجه بعضها البعض سنة ونوافلا وفرض من باب موناقصنا مصايب خلينا حبايب.

ويكفي معرفة أن دول العربان ودول الاسبان هات خازوق وخود اثنان تتفق جميعا في أن لها ثلاثة عوامل مشتركة فهي جميعا ذات لغة واحدة ودين واحد اضافة الى عامل النفاق المشترك من باب خليها مستورة الله يسترك ولاتفضحنا الله يجبرك وهو العامل الأكثر ظهورا وبروزا وحيورا وهو مصدر الفساد والسلطات والقوانين والتشريعات من باب وكتاب الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات. نفاق ممزوج بالشرك حيث يتم اشراك النفر الحاكم مع الله تعالى -كل وحاشى وتعالى- اضافة الى اشراكه في كل العزائم والولائم والمغانم والهبرات والمقادم والعلمان والنسوان والعوالم بينما يكتفي الانسان البسيط والهائم والمنبطح والمدعوس والنائم والمفعوس والمكبوس والعائم بتقاسم المصائب والنكبات والهزائم بعد سطره خططا خمسية وأحلاما وردية ومشاريع وهمية تحول نصفه الى شوربة عدس وماتبقى الى ملوخية نفاق وفساد يطغى على ماقبله ولعل الاختلاف الطفيف بين الحالتين العربية وتلك الناطقة بالاسبانية بأن القتل الفردي في حالة المتحدثين بالاسبانية يغلب عليه طابع الفردية أو مايسمى بالجريمة الفردية أو المنظمة ونسبة الاجرام فيه مرتفعة جدا نظرا لنقص الضابط الديني في الحالة المسيحية الاسبانية الوراثية بينما يرتفع معدل القتل الجماعي في الحالة العربية على يد الأنظمة والجيوش العربية ودائما بحجج امنية وسياسية وسيادية مندسة تحت عباءة دينية بحجة مطاردة الطابور الخامس أو المندسين أو بحسب آخر موضة مطاردة الخلق بحجة مكافحة الارهاب هات عيران وخود كباب بحيث يستخدم الدين عادة لتأليه الحاكم الهمام وتكفير قطعان الأنام الهاربة كالابل والطافشة كالأغنام والأمثلة على ماسبق كثيرة ياهمام.

لذلك فان اغلاق ترامب لحدوده مع المكسيك هات حنكة وخود تكتيك لاتأتي من باب العنصرية حصرا أو حبا في الأذية انما لوقف الجحافل الطفيلية التي تغزوا الديار الأمريكية تماما كما فعلت وتفعل بريطانيا بخروجها الميمون من اتحاد البهجة والشجون وكما فعلت وتفعل اسرائيل مع جاراتها العربيات وان كان المعلن في الحالة الاسرائيلية حصرا هي الدوافع الامنية لكن الأسباب الاقتصادية تكمن في النية وهي اسباب جوهرية ومفصلية وهو أيضا مانراه في حدود مدينتي سبتة ومليلية بين المغرب واسبانيا اضافة الى الحدود العربية العربية والتي ترتفع جدرانها ومتاريسها وحيطانها بعد نشر ترساناتها وترس جيوشها ومدرعاتها وحشو مدافعها وسبطاناتها متربصة بأقرانها منتظرة أقدارها وماسيرميه الدهر لها ودائما لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا.

جحافل وجيوش من اجتاحوا تركيا من العربان نتيجة للمعارك والحروب فردا وجماعة وجروب ومن بدأوا يجتاحون اوربا انطلاقا من الديار التركية والليبية والتونسية جعلت وتجعل تلك الدول أي الأوربية جميعا تقيم اسوارا وجدرانا ليس فقط لدواع أمنية وانما لدواع اقتصادية فأغلب من يلجؤون الى أوربا من تركيا مثلا لم يعانوا من أي اضطهاد وتنكيل يدفعهم للفرار مجددا لكن نية الهجرة لاسباب اقتصادية هي السائدة والطاغية والجليه على جباه تلك الجحافل الوردية التي يرى معظمها في ا اوربا الجنة الموعودة والفردوس المفقودة لذلك بدأت تلك الدول بعدما فهمت الطبخة واستوعبت الهبة والنفخة باغلاق مالديها من حدود مقتصرة على انتقاء ماتراه مناسبا وعلى قياسها وطلبها من تلك الحشود المكفهرة ودائما لامؤاخذة وبلا صغرا وبلا منقود.

هذه هي الحقيقة وكل مايمكننا قوله هو أنه ان كان لبريطانيا وأمريكا الهانية الحق في اغلاق حدودها في وجه من تراهم وتعتقدهم طفيليين ومتطفلين ومشاريعا لمن تعتقدهم بالارهابيين فانه من المنطقي أن نسال ونتساءل متى سينتهي الفساد والاستعباد في ديار الناطقين بالاسبانية وأقرانهم من الناطقين بالضاد.

ومتى سترجع تلك الشعوب الى ضمائرها وكراماتها وشرائعها لتصبح يوما قادرة على تقرير حاضرها ومستقبلها ومصيرها ومصائرها

ومتى ستكف عن النواح في دوامة الفساد الفواح وتكف عن نظريات المؤامرات الكونية الخازوق بدينار والعشرة هدية

ومتى ستكف تلك الدول جميعا عن الاستهزاء بالدين وبشرع رب العالمين.

فان كان الاسلام ممنوعا مثلا في معظم الديار العربية وكل ماتبقى منه أو المسموح به فعلا هو مجرد قشور أو مسخ أو مطية لأنظمة الورع التقية أنظمة الايمان عالتوكل والصلاح عالنية أنظمة أبوعدة ومسبحة وجلابية وقبقاب وجلباب وسلطانية أنظمة الجنة بريال والفردوس هدية.

ان كان من حق جمهوريات البنانا البهية العربية منها أو الاسبانية أن تتحول الى مصانع للفساد والاضطهاد والعبودية والاستعباد بحيث تكبر وتنتفخ في عين الضعيف وتركع وتصغر للقوي المنيع فلامانع اذا ان قامت الدول القوية بحماية مالديها ومنع الطامعين في مقدراتها بعدما بلعت ثروات السذج من أتباعها.

لن ندخل في مقادير مابلعته الدول الاستعمارية اما مباشرة أو عبر وكلائها المعتمدين من الحكام الصالحين وأنظمة الطين والعجين وحاشية المصفقين والركع الساجدين فالأمر يحتاج الى مجلدات وقصص وروايات وأطنان من المخطوطات ومئات من الحواسيب والفلاش أبو سحابة وغيوم التخزين والسحابات ومليارات من الفاكسات والوكسات والتسريبات.

ولن ندخل في كيفية سحق الشرفاء ودعس الصادقين والأمناء وفعس الصالحين والأتقياء في ديار الالف باء حيث تنتشر الاف السجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات فالسجون في تلك الديار عامرة والقواويش فيها منتشرة ومتناثرة والتخشيبات فيها ظاهرة والبوكسات مكتظة ومتروسة وزاخرة ولكل دولة عشرات الأجهزة الأمنية التي تراقب البرية صبحا وظهرا وعشية أجهزة أجهزت وتجهز على العربي والاسباني في دقائق أوحتى في ثواني يضاف اليها عادة قضاء فاسد هدفه القضاء وبكسر الهاء على كل الأنقياء ومعظم الشرفاء الأتقياء وجل الصادقين والأمناء سيان أكانوا عربانا أو اسبان والقضاء والاجهازعلى حاضرهم ومستقبلهم حالة أقل مايقال فيها أنها مسخة ومتسخة ومسخرة ترى الخازوق قادما فتدير المؤخرة حالة كبلت الانسان العربي والاسباني من فاه ومؤخرته وقفاه فماعاد ينفع مع الحالة الروج ولاحتى أحمر الشفاه.

من المعروف للجميع حضرا وبدونا وبقاقيع بأن الاسلام بشقيه الدعوي الاصلاحي وشقه السياسي الدبلوماسي ممنوع منعا باتا في ديار عربرب القمور هات بهجة وخود حبور فلاأحد يريد دولة اسلامية سنية تخرج من عنق الزجاج أو القمقم والا سيسلطون عليها جحافل طهران وأصفهان وقم بل وقد ينتهي من يقوم بالهبة في ورطة كبيرة وصعبة قد تطيح به وبمن معه كماحصل مع الحريري والقذافي وصدام حسين وخليها مستورة ياعوضين.

مقدار مابلعه الصنفان اسبانا وعربان فسادا وعفنا وخراب يمكنه أن يلف الكرة الأرضية لؤلؤا ويطمر ماتبقى منها ذهبا ديار لايوجد فيها أبدا من أين لك هذا لأن مقولة حاميها حراميها هي الأدق والأعلى والأنسب سيان أكانوا من الاسبان أو كانوا من فصيلة العرب.

ويكفي تندرا أن نذكر أن ماسمي يوما بالقومية العربية صناعة سايكس بيكو البهية قومية التقدمية والخطط الخمسية الخطة بدولار والخراب هدية حيث تكفي مشاهدة آخر خطة خمسية تطبق ومنذ خمس سنوات في مايسمى بالجمهورية السورية جمهورية محرر الجولان والقدس كادو أو في رواية أخرى هدية هذه الخطة الخمسية التي توجت وبالمعية خرابا ودمارا وبلية مجمل الخطط الخمسية العربية من باب ان لم نستطع سرقتك ونهبك وتأديبك عفوا فسنقوم بذلك قسرا وغصبا وسطعا يعني بالمختصر البهار يامختار اما الدولار واما الدمار انطعج من انطعج وطار من طار.

ويكفي معرفة أن جميع الدول العربية وتلك المتحدثة بالاسبانية فشلت جميعا جملة وجحافلا وقطيعا في انشاء هيئات أو قوانين أو تشريعات من فئة من أين لك هذا ياهذا بل وفشلت وستفشل جميعا في اجبار جميع الحكام الميامين وحاشياتهم التي تجري شمالا وتهرول يمين على اكراههم أو اجبارهم على تقديم بيان بأملاكهم أو ثرواتهم أو أطيانهم أو مايسمى بتقرير براءة الذمة أو في رواية أخرى الذمم بلا نيلة وبلا هم وخليها مستورة يامحترم هذا ان حاولت أو حتى مجرد فكرت أي من تلك الدول يوما أن تسعى لأن تخرج من أحضان الملاهي والخمارات أو محاسن الحشيش ومباهج القات وأن تجد مكانا لها بين الحضارات أو مقعدا بين مصافي الأمم هات دولار وخود ذمم وهات يورو وخود عمم.

هذا والله أعلى وأقدر وأعلم

رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت الحقوق والذمم والنواميس والوجدان قشة لفة وبالمجان من سابق العصر والزمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

مرادآغا دفتردار

www.muradaghadaftardar.wordpress.com

www.muradaghadaftardar.blogspot.com

www.facebook.com/muradaghadaftardar

Twitter @maghadaftardar







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز