د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
المختصر المبين في أمور التماسيح والحرادين والسعادين

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين

بداية ومن باب التعليق على مايجري في كوكبنا السحري وتأثيراته على ديار مطرح مايسري يمري فان لم تظفر بالغنيمة فعليك بالجري فاننا نقول ودائما خير اللهم اجعلو خير بأن هناك حدثين لاثالث لهما قد يشكلان مفترق طرق في حاضر ومستقبل البشرية ومصير العبيد والجواري والبرية في ديار البهجة العربية النغم بدرهم والموال هدية.

أولهما هو تصريحات وتوصيات شركة غولدمان أند ساكس المصرفية العالمية بتجنب استخدام الليرة التركية والرينجيت الماليزي في عام 2017 وبغض النظر عن حيثياته ومسبباته فانه يعتبر صفارة البداية والانطلاق نحو الحرب الاقتصادية الشاملة على الاقتصادات الاسلامية جميعا والتي بدأت بشكل تدريجي منذ الانهيار المفتعل للاقتصادات العالمية عام 2008 والذي بدأت معالمه تتضح مؤخرا بعد انهيار أسعار النفط الممنهج وصولا الى قانون محاسبة رعاة الارهاب من رعاة الابل أو قانون جاستا المفصل والمنزل على قياس ومقاس الدول العربية النفطية هات خازوق وخود هدية بحيث تتم محاصرة الدول النفطية عبر خفض سعر نفطها وملاحقتها دوليا بحجة رعايتها للارهاب تماما على طريقة القذافي الذي سقط عاريا وحافي في الوقت الاضافي وسلفه بعدما تخلى عنهم أقرانهم وأشقاؤهم بحيث تتخلى عادة دول الأعراب عن بعضها البعض سنة ونوافلا وفرض لتتساقط وتهوي على الارض الواحدة تلو الأخرى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا طبعا بالتوازي مع محاصرة تركيا وماليزيا واندونيسيا وجميع الاقتصادات الاسلامية الكبرى عبر مهاجمة عملاتها واقتصاداتها بحيث تتحد الحربان العسكرية ضد مايسمى بالارهاب والاقتصادية على ثروات المسلمين أعاجما وأعراب ليسرح البوم ويصدح الغراب في تلك الدول بعد محاصرتها وتجويعها لذلك نجدد دعوتنا وكما فعلنا دوما الى اقامة اقتصاد اسلامي موحد خلف بنك عالمي اسلامي أسميناه ومازلنا ببنك الزكاة الاسلامي العالمي باعتبار أن الزكاة كفرض على جميع المسلمين تشكل العمود الفقري للاقتصادات الاسلامية جميعا ان احسن توجيهها واستخدامها عبر البنك الاسلامي المركزي للدفاع عن اقتصادات ودول المسلمين جميعا اضافة الى انشاء العملة الاسلامية الموحدة كمرجعية مصرفية لجميع العملات الاسلامية تمهيدا لصكها واستخدامها لاحقا.

طبعا دعونا ومازلنا الى الانتقال الفوري الى الطاقة المتجددة وعلى رأسها طاقة الهدروجين المجانية المتولدة عن تحليل الماء الى هدروجين وأكسجين بحيث يستبدل النفط الملوث والمكلف بالهدروجين المجاني والنظيف بحيث تنتهي عبودية وتبعية العالم الاسلامي للنفط وتلاعباته والتلاعب به من قبل مايسمى بالدول الكبرى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا فالهدروجين يأتي من الماء مجانا تطبيقا لقوله تعالى

ولقد خلقنا من الماء كل شيء حي

فبالتالي فان الطاقة والحياة جميعا تأتي مجانا من الماء ولاتحتاج الحكاية الى عناء أو دهاء ولاحتى ضربا من ضروب المواويل والميجنا والغناء وخليها مستورة ياعلاء.

والحدث الثاني الأكثر والأكبر تأثيرا هو فوز ترامب في أمريكا والذي ان اضيف الى انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوربي فانه يشكل مؤشرا على تقوقع وانكماش وتراجع تلك القوة العالمية التي دعت وروجت لمايسمى بالعولمة وحرية تنقل ونقل المعلومات والسلع والمفاجآت والتي أدت وكما نرى الى حالات من انهيارات اقتصادية ومخاطر جمة على جميع المستويات الدولية وأدت الى اندلاع حروب مخطط لها مسبقا لكن بات من الصعب السيطرة عليها بل ان بعضها قد خرج كليا عن نطاق السيطرة لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا فما كان من تلك القوتين اللتين تتخذان من الهيمنة والعقلية البريطانية سيان على شكل الدولة البريطانية أو صنيعتها الولايات المتححدة الأمريكية الا أن تتراجعا وتنكمشا على نفسيهما كبداية لحركة تصحيحية لمسار أدى الى زعزعة العالم بأسره سيما وأن عصر الاتصالات الذي تسيطر عليه ولحد الآن الولايات المتحدة الأمريكية قد كشف الكثير من العورات وعرى الكثير من المؤخرات وكان لابد في نهاية المطاف البدء بكبح جماح ذلك الوحش الاعلامي العالمي والعولمي بمافيه تلك العولمة الوحشية والمبتذلة والهمجية التي باتت تشكل خطرا جديا على البشرية.

المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومهرجان ومسيرة

طبعا نحن لاندافع هنا عن كبح جماح حرية التعبير أو كشف المستور سيان أكان كبيرا أو صغير أو مقمطا بالسرير في الوطن العربي الكبير أو جمهوريات الموز أو البنانا عافاكم الله وعافانا لكن وصول الجنس البشري الى مرحلة العبودية والاحباط بالمعية المرافق لمعرفته بالشيء الكثير وعجزه الكبير عن تحريك أي شيء مهما كان حقيرا أو قزما أو صغير في ديار الخير اللهم اجعلو خير هو ماجعلنا نصل ونرى انهيارا وتقسيما كاملا لدول بعينها ومجاعات وحروبا كونية لم تعرفها البشرية سابقا كما هو الحال في الحالة السورية التي يصر من يقومون بالتحكم بها ودائما بارادته تعالى على اظهار وبث ونشر وعرض جثث وأشلاء وأطراف وأعضاء الانسان المسلم السني في تلك الديار وهي تتطاير تحت وقع جميع الأسلحة الكونية الممكنة من التقليدي الى الانشطاري الى الحارق والحراري وصولا االى الكيماوي والفوسفوري والانفجاري بحيث لم يبق الا النووي ليتم تجربته على رؤوس من تبقى من السوريين مرفقا بتسليم النظام السوري ورئيسه جائزة نوبل في السلام لتكتمل سلسلة الأحلام والبهجة والأنغام في بلاد الشام ديار صبي الحمام دبكة من ورا وفركة من قدام ديار أراد لها رب الأنام البلاء والابتلاء نظرا لقدسيتها ليبعد عنها ماحاط بها وغمرها وطمرها من رجس وفسق وفساد واستعباد ونفاق وشقاق وقطع للأعناق والأرحام والأرزاق كان لابد معها من تطهير تلك الديار لترجع لاحقا الى بارئها صافية نقية لما لها وبمافيها من هيبة ورفعة وقدسية لذلك ومجددا فان فوز ترامب المماثل تماما لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي هو نتيجة طبيعية وحتمية لحالة العولمة الوحشية والهمجية والشاذة واعادة لتعميق مبدأ القومية بعيدا عن خزعبلات وقصص وروايا وحكايات التطرف الديني المبتدعة والمختلقة والمصطنعة وبالتالي وبالرغم من كون الحالتين تشكلان نوعا ما خروجا عن الاجماع الاقتصادي الذي كونته كتل اقتصادية للتحكم بالعالم لكنه في النهاية ملاذ آمن للشعبين البريطاني والأمريكي بانكفاما على نفسيهما بعيدا عن الآفات والمصائب والبلاوي والمتاعب التي ساهمت الدولتان المنحدرتان دوما من أصول بريطانية على الخلق والبرية لذلك نرى في الحالتين وبالرغ وبالرغم من تحفظات ومخاوف البعض التي تنبع حصرا من اسباب اقتصادية بأن تقوقع الحالتين البريطانيتين بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية هو أمر حتمي على الأقل ان أرادت تلك الدولتان تجنيب شعوبهما أخطار ومخلفات الحروب الكبرى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا والتي قامتا وساهمتا فعليا وعمليا باشعالها.

ناهيك طبعا عن أن البلدين قد اكتظا بالمهاجرين شمالا ويمين وخاصة من فئة العرب الميامين في الحالة الأوربية والمتحدثين باللغة الاسبانية في الحالة الامريكية وهي هجرات لن تتوقف أبدا لأن الفساد والاستعباد والاضطهاد في تلك الديار والبلاد هي علامات وميزات أبدية وناصعة وبديهية في الحالتين الاسبانية والعربية بحيث وكما ذكرنا في مقالات سابقة تشكل ردة فعل ولعنة الهية أصابت الاسبان لمحاربتهم للدين الاسلامي بعد سقوط الأندلس ولعنة اصابت العربان نظرا لمحاربتهم لدينهم الاسلامي طوعا أو كرها بحيث تحول مجمل العالمين المتحدثين بالعربية شرقا وبالاسبانية غربا الى مصانع للنفاق وللتطفل وللعاهات يتم استعباد من فيها بينما تطفش وتهرب وتفر وتهج وتكر المخلوقات والكائنات البشرية التي تطمح الى ماتيسر من عيشة آدمية بعيدا عنها لذلك تجد أن معظم الحاصلين على اقامات أو جنسيات دول غير دول المنشأ أو في رواية أخرى المصنع هم من أصول عربية أو لاتينية وبحيث تلاحظ أيضا أن سباق أو هرولة الاقامات والجوازات والجنسيات لايقتصر أبدا على المحكومين انما يطال الحكام العظام وحاشياتهم التمام بحيث يسابق هؤلاء الحمام للحصول على اقامات غربية أو جنسيات افرنجية تقيهم ولمالهم وعندهم من ذرية مصائب النفاق البهية وعواقب الفساد الوردية ومتاعب الاضطهاد الذهبية التي خلفوها وصنعوها وأقاموها في ديارهم الماسية.

لذلك فان الجاليتين ذوات الأصول العربية وذات الأصول اللاتينية عادة هي جاليات تنهج الوجهة التطفلية والطفيلية والعاطفية الجماعية بحيث يكون هدفها الأول والأكبرهذا والله هو الأعلى والأعلم والأكبر هو الحصول على اقامة أو جنسية تضاف الى الهبات السخية والمعونات العطية والتبرعات الجماعية ولملمة ماتسنح به دول الفرنجة السخية من تسهيلات وعلاجات طبية وضمانات الشيخوخة التقاعدية وعليه فان هبات وصولات البرية من البشر بدوا أو بدونا أو حضر سيانا أكانوا من صنف العربان أو فصيلة الاسبان لغزو ديار الانكليز والأوربيين والأمريكان اضافة الى الأصناف البشرية الأخرى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا سببت وتسبب وستسبب لتلك الدول ردات فعل جماهيرية واجتماعية تعرف اختصارا بالعنصرية ولانعتقد أن الحكاية تنم وتنجم فقط وحصرا عن كره تلقائي أو حقد انتقائي بل تنم غالبا عن ابتلاء الهي وسمائي يجعل من تلك الجماعات ان كثرت في مكان ما جماعات غير مرغوب بها نظرا لماتظهره من آفات وعاهات وراثية ومتوارثة جلبتها معها من مجتمعاتها أولها آفة النفاق

وهو عادة نفاق مبتذل ورخيص ومجان يشعرك بالقرف أو في رواية أخرى بالغثيان..نفاق يسري ويجري على مبدأ ومعادلة من فئة كذب وفنص وقرفص وانجعص وارتكى وتربص وقرص وانقض وقنص هي معادلة أبدية وسرمدية تسود في ديار البرية الناطقة بالعربية في حالات تمر فيها الخلق بظواهرمن فئة تمني زوال النعم والأرزاق ووصولا الى قطع الارحام والأعناق تمثلا وتمثيلا لمقولة لابيرحم ولا بيخلي رحمة رب العالمين تنزل على عباده وقوله تعالى ..في من أخذتهم العزة بالاثم تشكل أكثر وأكبر العلامات التي تميز خصال وطباع النفاق والانحطاط والخسة العربية والاسبانية معا بحيث يستولي الفاسد حاكما أو محكوما على ماتيسر من نعم وخيرات بينما يمنع وصولها الى وعن الآخرين وان قام أحدهم أو بعضهم بتذكيره بأن هناك حسابا في الآخرة ان لم يكن هناك حساب يطاله في الدنيا فانه ومن باب العزة في الاثم يقوم بالافراط في الفساد من باب تحدي العباد ورب العباد وهاتين الظاهرتين الخسيستين والوضيعتين هي ماتميز جمهوريات الموز والبنانا العربية والاسبانية معا وهي نفس الآفات التي تنقلها شعوب تلك الدول معها عادة الا مارحم ربي الى بلاد الفرنجة أو تندرا بلاد برا لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا بحيث تنشرها بين صفوفها بحيث يتربص العربي بقرينه خارج بلاده تماما كتربصه به داخلها في الوقت الذي يقوم بالسجود والركوع والمصمصة والخضوع لسيده الافرنجي فان تصدق عليه البلد المضيف أو بلد الفرنجة بالمال والبهجة والدلال فانه يقوم بمدح ورفع وتأليه وتمجيد تلك البلاد ليجعلها في مرتبة توازي مرتبة الشمس أو القمر وخليها مستورة يامعتبر لكن ان فشل في تحصيل المال اما لعجز أصابه أو لفشله في خداع الآخرين أو لأن خالقة وبارئه حجب عنه النعمة بلاءا أو ابتلاءا فانه يصب عادة حمم غضبه ونيران لسانه وشفتيه وشظايا فاه وقفاه ومؤخرتيه على تلك الديار متهما اياها بالعنصرية والهمجية ويدعوا عليها وعلى اللي خلفوها بالدمار الشامل والخراب الكامل بعد أن حجبت عنه الخيرات والمسائل.

وقد يختلف معشر الناطقين بالاسبانية عن أقرانهم من المتحدثين بالعربية في المتحدثين بالاسبانية ونظرا لأن اسبانيا الاستعمارية أثناء وجودها في القارة الامريكية زرعت فيهم نسخة مشوهة عن المسيحية بحيث تطغى النزعة التسامحية بحيث يفعل النفر ماشاء ليمحوا ذنوبه لاحقا بوقوفه معترفا أمام القسيس أو الراهب وخليها مستورة ياراغب لذلك ومن باب استغلال التسامح والمسامحة ونظرا لغياب أحكام الاعدام ياغلام فانهم عادة يقومون بقتل وقنص وسحل بعضهم البعض بينما يقوم الأعراب بالتربص لبعضهم البعض سنة ونوافلا وفرض سالخين بعضهم البعض سهاما في الحسد وسيوفا في النقمة والحقد وشررا لاينطفئ أو ينخمد الا بزوال النعمة أو حتى بزوال الزول أو النفر بدوا أو بدونا أو حضر لذلك فالمجتمعات العربية المصغرة لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا وصولا الى الحروب الكبرى والجماعية التي تقوم بها عادة الجيوش العربية بقتل مواطني ديارها تطبيقا لمقولة بترول العرب للغرب وسلاح الغرب للعرب بحيث يتم لدى العرب هات آفة وخود جرب بتعويض ومنافسة عدد ضحايا القتل الفردي في الدول المتحدثة بالاسبانية بالقتل الجماعي عالمنبطح والواعي مع أو بدون شنطة وشنططة وأواعي من باب مافي حدا أحسن من حدا وهنا وكما يلاحظ الجميع في الحالة العربية يتم تطبيق الخصلتين الخسيستين وهما اللارحمة أو منع وصولها على والى الآخرين وخصلة وخاصية العزة بالاثم بحيث يمعن القاتل قتلا وتنكيلا وسحلا وتفعيلا في ضحاياه من باب اظهار قدراته وتكبره وجبروته متناسيا أنه بالنهاية عبارة عن أداة يتم استخدامه ورميها بعد فقدان صلاحيتها فبالنهاية أنت أمام كائنات من ذوات الساقين يمكن شراؤها بدولار والعشرة باثنين تطبيقا للمثل المطبق على أهل الارجنتين والقاضي بأنه ان أردت أن تقوم بتجارة مربحة لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا بمعنى أنه ان أردت أن تصبح ملكا للبازار وشهبندرا للفطاحل والتجار فماعليك الا أن تشتري الأرجنتيني بثمنه الحقيقي لتقوم لاحقا ببيعه بثمنه الذي يدعي أنه يساويه وخليها مستورة ياوبية.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

تصريحات غولدمان أند ساكس وفوز ترامب وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي وقانون جاستا الأمريكي يجب أن تكون جميعا رسائل واضحة وجلية الى جميع الدول الاسلامية وعلى رأسها العربية وخليها مستورة يافوزية بأن تتحد طوعا أو كرها تحت سقف واحد وشعار واحد وعملة واحدة وكيان اقتصادي وسياسي وعسكري موحد هذا ان أرادت أن تنجوا من الطوفان لأن زمان الاعتماد على الأوربيين والأمريكان قد ولى وكان وهو مانوهنا اليه في أن مصطلح أمريكا أو الأمريكان مشتق اصلا من أمري - كان من كلمة ومصطلح الأمير أو أميركم التي لقب بها الرحالة الايطالي أمريكو فيسبوتشي الذي سميت أمريكا بلقبه حيث كان البحارة العرب أيام الأندلس ومابعدها يطلقون لقب الأميرعلى قبطان أو قائد الحملات البحرية بحيث أخبر بحارة سفينته حينها بأنه أي فيسبوتشي هو قائدكم أو أميركم ومنه اشتق المصطلح ولعلها اشارة منه تعالى الى أن أمره كان في أمر الأمري- كان أو الأمريكان أي أن القوة المعروفة اليوم بأمريكا قد وصل دورها الى نهايته لتقوم لاحقا بالانسحاب من الساحة تاركة أمر الحرب الكبرى بين الروم أو الفرنجة من جهة والمسلمين من جهة أخرى الى سابق عهدها بحيث تقوم فرنسا واسمها مشتق اصلا من الفرنجة باستعادة دورها الرائد والتاريخي في محاربة الاسلام والمسلمين تحت مسميات العلمانية والليبرالية ومحاربة الارهاب والشيش كباب والكبة بلبنية.

لذلك فالاعتماد على الأوربيين والأمريكان قد ولى وكان وخليها مستورة ياحسان.

ولمن يعتقدون بأن هزات وحنجلات ورقصات العوالم والراقصات وقفزات الحرادين وقمزات التماسيح وهزات السعادين ولولحات السحالي والثعابين طلبا لرضى الصين وتينان مين والكرملين وكسب ود السوبر بوتين هات مصيبة وخود اتنين لن تجدي معشر الأعراب الميامين نفعا فروسيا مثلا لن تهديهم المن والسلوى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا مقابل تعويضهم مثلا لنقص الليمون التركي المستخدم لدى الروس في بلع وكرع الفودكا ولن تجديهم هداياهم وعطاياهم وبسماتهم الشاحبة ونفاقهم لسيدهم الجديد بوتين لن تنجدهم ولن تجديهم من عذاب مبين ودمار متين فلكل دولة مصالحها ولكل قوة أطماعها وعلى المسلمين جميعا وأولهم العرب ضرب من ضرب وهرب من هرب أن يرجعوا الى دينهم وماتبقى من وجدانهم وشرعهم ويقينهم هذا ان أرادوا أن يصمدوا في وجه طوفان العصر وخليها مستورة يامعتبر ولن تنجو بلادهم وديارهم من تقسيم وشرذمة وضياع كما حصل ويحصل في بلاد الرافدين والشام والنيل عبر أحلام اليقظة والأغاني والمواويل هذا والله هو الغالب والأعلى والوكيل.

بديهيات من فئة أن الأعراب أشد وفاءا من الكلاب لأسيادهم من الفرنجة والأغراب وأشد قبحا من البوم وخسة من الغراب على أقرانهم من الأعراب منعا للرحمة وغلوا في العزة بالاثم والعذاب وطلبا لزوال النعمة وحلول النقمة والخراب يجب أن تتوقف الى غير رجعة هذا ان أراد معشر العرب الرجوع يوما الى كراماتهم التي باعوها ومقدساتهم التي فقدوها أو حتى الى كلاسينهم ومايوهاتهم التي خلعوها تذللا وخضوعا وركوعا ومصمصة ورضاعة وخنوعا لأسيادهم من الفرنجة متناسين قوله تعالى

ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم.

فمن باع كرامته بليرة أو بريال أو بجنيه أو بدينار أو بدرهم لايمكنه أبدا أن يسترجعها الا بالعودة الى رشده ودينه ويقينه ففاقد الشيئ لايعطيه ومن لاكرامة له لايمكنه أبدا أن يطالب الآخرين باعادتها ودائما لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا.

رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت الشرائع والكرامات والنواميس والوجدان ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

مرادآغا دفتر دار







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز