المحامي محمد احمد الروسان
suha.roussan@gmail.com
Blog Contributor since:
05 December 2010

كاتب اردني
عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية


 More articles 


Arab Times Blogs
الى روح الشهيد العربي المسلم الأردني سعيد العمرو الذي استشهد على ثرى فلسطين المحتلة


*كتب: المحامي محمد احمد الروسان* 
 *عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية*

 
سعيد يا حامل مشكاة الغيب بظلمة عينيك,

 ترنّم من لغة الأحزان..فروحك عربية,

 ترنّم للغة القرآن.. فروحك عربية,

 تعب الطين يا سعيد..سيرحل هذا الطين قريباً...

 تعب الطين ...سيرحل الطين... 

 سعيد من قبره يقول لكم يا عرب : هل ما زلتم عرب أنتم؟!  هل عرب أنتم؟! " والصهاينة يستعرضون أعراض عراياكم.. ويوزعوهنّ.. كلحم الضأن... هل عرب أنتم؟!

 في رحيل سعيد..., أنّ الحق كلمة مضرّجة بالدم, حروفها وطن وقضية وعدالة... بندقية, رصاصة, ثورة مكتملة العناصر في فضآت وطن مسلوب,

رحلت يا أغلى سعيد والسكاكين المسمومة, ما زالت مغروسة في خواصرنا, كأمّة تكالبت عليها الأمم, تحاول جاهدةً اغتصاب ارادتنا, كي تجعلنا, كنخّاس يعمل على بيع الحجارة الكريمة, في سوق النخاسة, لبناء مداميك الأنهزام والأنعتاق من رسالتنا,...

 ويحه من نخّاس لئيم!!.

 شهيدنا سعيد العمرو يقول لكم:

 خرجنا من السجن شم الأنوف

     كما تخرج الأسد من غابـــها

نمر على شفرات السيــــوف

       ونأت المنية من بابــــــــــــها

ونحتقر الحادثات الصغـــار

       اذا اعترضتنا بأتعابـــــــــــــها

ونأبى الحياة اذا دنّســــــت

         بعسف الطغاة وارهابــــــــــها

وما الأرض الاّ لنا وحدنـا 

    ولكنهم غالطونا بـــــــــــــــــــــها

كما يذكّركم الشهيد سعيد العمرو بقوله:

 عشت ايماني وحبي أمميا  

 ومسيري فوق درب عربيا

 ليس منّا من فرّقـــــــــــا  

            ليس منّا من مزّقــا ليس منّا من يسكب النار 

     في أرهارنا كي تحرقــــا فمهما

علت أصوات الحزن على الجرحى والشهداء, والرجال الرجال يا سعيد العمرو, مهما كان ذلك, فسوف تزداد حمم البركان وهجاً, فالقضية لا تتقزّم ولا تتحجّم, فهي الوطن والمواطن الأنسان, وهي الأرض والسماء والحجر, وهي قصة العصر يا شهيدنا سعيد,

فالى رحمة الله, وشآبيب رحمته, لندعوه أن تتنزّل على قبرك الى قيام الساعة, ... والساعة أشد وأمرّ يا سعيد







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز