د.طئ البدري
taimbadri@yahoo.com
Blog Contributor since:
08 October 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
كنت أحب الازهر

الأزهر والأزهريون لهم قيمة كبيرة دينية وثقافية في عالمنا العربي. أنا شخصيا كنت كلما اجد أزهريا بلباسه الوقر " الجبة والعمامة" أقف لهم احتراما واجلالا، هذا عدا عن توقع علم غزير في علوم الحديث والتفسير واللغة العربية الى ان تصل الى اللحن الجميل في تلاوة القران ومن خلال قراءات ومقامات مختلفة. ماحدث مؤخراً من ذهاب شيوخ الأزهر الى البلد المحتل من قبل روسيا " الشيشان" بحيث يذهبون الى بلد فاقد السيادة والارادة. وخاضع الى المخابرات الروسية والمعروفة سابقا " كي جي بي" تعتبر خطئية كبرى.

سبب هذه الزيارة تعريف جديد للمسلم من خلال مؤتمر فاشل. الأزهر بهذه الحالة ألغى السلطة الربانية لرب العزة والجلال ولرسوله محمد ولكتابه المقدس " القران الكريم" وجاء بتعريف جديد من صنع نبي الخمور والخنازير " بوتين" لكي يعرف هذا الأخير من هو المسلم " السني". تعريف المسلم من غير المسلم وإطلاق النعوت والتعاريف الجديدة يكون موقعها في صدر الإسلام اي بعد وفاة رسولنا الكريم وخصوصا في توقيت وفاته مباشرة بحيث ظهر المؤمن الحقيقي من المؤمن المنافق " حادثة عمر ابن الخطاب عندما أنصدم بموت الرسول الكريم وقال قولته المشهوره من قال محمد قد مات قطعت راسه " هذه حالة المؤمن الحقيقي". وظهر كذلك مسيلمة الكذاب " ادعاء النبوة " وسجاح التميمية وظهر بذلك نفاقهم. بعد ذلك ظهر مانعي الزكاة وهكذا. كل هذه الأمثلة اطرحها لحدوث زلزال قوي في نفوس البشر بعد وفاة النبي مباشرة أدى الى تعريفات وتصنيفات لم تكون في حياة الرسول. ولكن ان يأتي زلازل متاخر خمسة عشر قرن "كحالة الازهر" ويعرف لي باني من أكون كمسلم ومن سوف أكون كمسلم فهذا من العبث والزندقة.. ويكون صيغة تعريف المسلم في بلد غير مسلم كبلد الشيشان محتل من قبل ملحد " بوتين" عندها تعجز القواميس عن وصف هذا الفعل الشائن.                                            







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز