رابح عبد القادر فطيمي
rabah9929@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 February 2015

 More articles 


Arab Times Blogs
فلنبدأ أو نزول

 

هل ينتهي عصر  الخطابات  والشعارات ويبدأ ،عصر العمل لنخرج مما نحن فيه  من ازمات  اقتصادية وسياسية وثقافية  وأخلاقية. الدولة التي لا تباشر العمل سوف تزول من حسابات لأمم وتعتبر  دولة فاشلة ولا تعد ذات تأثير .إذا  اعتبرنا نهاية عهد الشعارات ،فذاك يعني نستعد الى الدخول الى عصر لإنتاج ،كون كل الدول المؤثرة هي دول منتجة ومصدرة سواءا في تكنولوجيا  أو في الصناعات الأخرى ،

 البعض من الدول  طارت  بعيدا في لا بداع وكأنها تعيش عصر غير عصرنا .فنحن عاجزين حتى على استعمال تقنياتها الحديثة  إلاّ باستقدام كواد من تلك الدول. وفي الحقيقة ليس هناك دولة في العالم نزلت عليها كرامات من عال فتحولت في ليلة الى دولة عظيمة مثل اليابان ،وكوريا الجنوبية والصين ،.دول جنوب شرق اسيا وغيرها من الدول الناهضة حديثا .لم تكن من بين الطموحين من الدول في القرن الثامن عشر في عصر الصناعة لاولى وفي القرن التاسع عشر في عصر الصناعة الثانية. الاأ أنّ السؤال الملح لدى  تلك الدول الناهضة حديثا راودها السؤال التالي كيف السبيل للحفاظ على بقائنا في عصر الصناعات المختلفة .والمتحكم في التكنولوجيا حتما متحكم في مصير الآخرين .ومن هناك وفّرت شروط لابداع  وأهما الثقافة والتعليم  .

 هل فعلا ننظر الى تجارب الآخرين ونباشر في تغير ذهنية رجل العالم الثالث  الى ذهنية الرجل المتفوق الرجل المنتج .  وعلى سبيل المثال الدول التي تحولت الى الصدارة .  في سنة 1830 كانت نسبة لأمية في فرنسا47في المئة وكانت النسب متقاربة في كل من بلجيكا 42 إيطاليا 55  عدا ألمانيا 12في المئة.حتما كانت هناك خطوات سبقت تلك الطفرة .أولها  الإنسان وكل الدراسات تأكد انه  لست هناك فروقات   بين انسانهم وانساننا وحكاية العرق المتفوق هي خزعبلات. الفرق أنّ لا نسان هناك استثمر ليتوجه الى سوق العمل متسلح بالمعرفة والمبادرة  والابداع ,فأعطى كل طاقته . هنا لإنسان لا ينظر اليه كقيمة تستثمر  لنتحول به الى مبدع الى مفكر الى طموح الى مستثمر الى منتج الى مالك الى صاحب رأس مال فهذا لانسان الجديد يرفعنا  من دول عاجزة عن انتاج المعرفة الى دولة تصدرها 

.من المحتم أولا :للنهى عصر الجهل في  لإدارة وولادة عقد اجتماعي جديد يؤمن بالطاقات المبدعة ويستهجن ويرفض بالمطلق المحاباة  وأهمها   القانون فوق الجميع لا مصلحة  الا مصلحة الوطن    ،مسؤولنا  لازال تقليديا  كلاسيكي  يخشى من التغير ويعتقد أنّ ذلك التغير يستهدفه بعينيه وحين نخلق ثقافة جديد نتحول الى مؤمنين بالطاقات  ولا يعد في حاجة الى مشاحنات فالأولوية بكل تأكيد للمبدع لصاحب التخصص للعالم للأكثر معرفة ومن المهم ان نأمن اننا نعيش عصر المعرفة لذلك علينا ان لا نتحول الى احجار توقف التغير ،فبقد ر إمتلاكي للمعرفة نكون أقر ب الى القوة .اذا الثقافة المحرك الأساسي لكوامن المعرف النفسة والروحية والعقلية ،واذا تحرك لانسان بجميع كيانه سوف يتحرك الضمير .الذي يمثل لانسان النظيف ،المتقن للعمل المستثمر للوقت ،وهذا  لإنسان الجديد الذي قدم مع عصر النهوض لا روبي ثم الأسيوي  والذي بلغت النهضة شأوها  به في العصر الحديث .

 أما الشعارات التي يأتي بها  المسئول والتي لم تحقق شيء يذكر خلا ل التاريخ الماضي أي من أكثر من خمسين سنة لا شك أننا تحدثنا عن الديمقراطية وعن التنمية وعن الثورة الزراعية وحول لانسان الجديد الا ّ أن ذلك لم يخرج من الأدراج فقد بدأنا في الحديث تقريبا  حين بدأت اليبان تتحدث عن نهضتها نفإذا كانت اليبان قطعت 100 ميل ونحن لم نقطع الميل  الواحد  لأجدر بنا نأن نحاول مرة أخرى وبخاصة أن هناك الطاقات موجودة و ناجحات الآخرين  مثال  يحتذى .نستطيع أن نكون اليابان نستطيع أن تحول الى الصين والتايوان.فقط حافظو على انسانكم وثرواتكم   







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز