رسمي السرابي
alsarabi742@hotmail.com
Blog Contributor since:
10 March 2009

كاتب وشاعر وقصصي من خربة الشركس – حيفا - فلسطين مقيم في الولايات المتحدة ، حاصل على درجة الماجستير في الإدارة والإشراف التربوي . شغل وظيفة رئيس قسم الإشراف التربوي في مديرية التربية بنابلس ، ومحاضر غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة بنابلس وسلفيت

 More articles 


Arab Times Blogs
أخـــــــطـــــــاء شــــــــــائــــعـــــــة / ج 58

الـخطأ : هذا الرجل هَلُّوفٌ كذوب .

الصواب : هذا الرجلُ هِلَّوْفٌ كذوب .

 

     الهِلَّوْف : الثقيل الجافي . ، الجافُّ الخُلُق . الهِلَّوْف : اللحية الضخمة المنتشرة الشعر . الهِلَّوْف : الكذوب . الهِلَّوْف : الثقيل البطيءلا غِناء عنده . الهِلَّوْف : الشيخ الهرم . الهِلَّوْف من الإبل : المسن الكبير ، الكثير الوبر . الهِلَّوْفة : العجوز . ( المعجم الوسيط ص 1021 ، لسان العرب ص 4685 ) .

    الهِلَّوْف : الثقيل الجافي العظيم اللحية ، العظيم البَطِين : الثقيل البطيءُ . الذي لا غناء عنده . وقال الليث : الهِلَّوْف : الكذوب من الرجال . الهِلَّوْف : اللحية الضخمة الكثيرة الشعر المنتشرة ، كالهِلَّوْفة ، كسِنَّوْرة . قال ابن فارس : الهِلَّوْف : اليوم الذي يستر غمامه شمسه . قال : الهِلَّوْف أيضًا : الجمل الكبير ، وزاد غيره : المسن الكثير الوبر ، قال ابن دريد : واشتقاقه من الهَلْفِ ، وهو فعل ممات . ( تاج العروس ج 24 ص 500 ) .

    يعتبر خطأ لفظ كلمة " هَلُّوف " بفتح الهاء وضم اللام المشددة للدلالة على الرجل الكذوب والصحيح أن تكسر الهاء وتفتح اللام المشددة وسكون الواو لتدل على معنى الكذوب وغيرها من معان . لذلك فالصواب أن يقال : هذا الرجلُ هِلَّوْفٌ كذوب .

 

الـخطأ : أعاق جنود الاحتلال المريضة عن الوصول إلى المستشفى .

الصواب : عاق جنود الاحتلال المريضة عن الوصول إلى المستشفى .

 

         عاقه عن كذا يعوقه عَوْقًا ؛ واعتاقه ، أي حبسه وصرفه عنه . التَّعَوُّق : التثبط . التعويق : التثبيط . وما عاقت المرأة عند زوجها ولا لاقت ، أي لم تلصَق بقلبه . ( الصحاح ص 827 )

         عاقه عن الشيء : يعوق عَوْقًا : منعه منه وشغله عنه . فهو عائق . وعوائق الدهر : شواغله وأحداثه . عوَّقه عن كذا : عاقه . عاقه يعيق عَيْقًا : منعه وشغله وصرفه . العَيْقة : الفناء من الأرض ، ساحل البحر وناحيته . ( المعجم الوسيط ص 667 ، 670 ) 

     عاقه عن الشيء : صرفه وحبسه . العّوْقُ : الرجل الذي لا خير عنده . التعوُّق : التثبط . التعويق : التثبيط . وفي التنزيل العزيز : [ قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا ]( 18) سورة الأحزاب  ؛ المعوقون : قوم من المنافقين كانوا يثبطون أنصار النبي صلى الله عليه وسلم . ( لسان العرب ص 3173 ) .

    من خلال ما تم ذكره فالفعل " أعاق " بمعنى منعه ، لم يرد ذكره في المعاجم أعلاه ، ولكن الفعل المستخدم هو الفعل " عاق " وعوَّق بمعنى منعه وصرفه عنه ؛ لذلك فالصواب أن يقال : عاق جنود الاحتلال المريضة عن الوصول إلى المستشفى .

 

الـخطأ : اضْطُرَّ للسفر باكرًا .

الصواب : اضْطُرَّ إلى السفر باكرًا .

 

    الضَّر ضد النفع ، والضُّرّ بالضم ، الهزال وسوء الحال . قال تعالى : [ وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (12)] سورة يونس . فكل ما كان من سوء حال وفقر أو شدة في بدن فهو ضُرٌّ . والمضرَّة : خلاف المنفعة . والاسم الضرر . وروي عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : { لا ضرر ولا ضرار} . ( جمع الجوامع ج 11 ص 419 ) .

    فمعنى قوله لا ضرر أي لا يضر الرجل أخاه ، وهو ضد النفع ؛ وقوله : ولا ضرار أي لا يضارُّ كل واحد منهما صاحبه ، أي لا يدخل الضرر على الذي أضرَّه . والاضطرار : الاحتياج إلى الشيء . وقد اضطَرَّه إليه أمرٌ . اضْطُرَّ إلى الشيء أي أُلجئ إليه . تقول : وقد اضطُرَّ فلان إلى كذا وكذا . ( لسان العرب ص 2574 ) .

     قال تعالى : [ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (126) سورة البقرة . ولقد اضطرَّ إلى الشيء ، أي : أُلجئ إليه . ( الصحاح ص 676 ) .

    ما يستخلص مما سبق أن الفعل " اضطُرّ " إذا تعدى إلى مفعوله بطريقة غير مباشرة فيكون ذلك باستخدام حرف الجر " إلى " وليس حرف الجر " اللام " ؛ لذلك فالصواب أن يقال : اضطُرَّ إلى السفر باكرًا .

 

الـخطأ : استلم الموظفُ راتبه الشهري .

الصواب : تسلَّم الموظفُ راتبه الشهري .

 

    استلمَ الزرعُ : خرج سُنبُله . استلم الحاجُّ الحجر الأسود بالكعبة : لمسه بالقبلة أو اليد . تسلَّم الشيءَ : أخذه وقبضه . تسلَّم منه : تبرأ وتخلَّص . ( المعجم الوسيط ص 476 ) .

   سلَّمتُه إليه تسليمًا فتسلَّمه أي : أعطيتُه فتناوله وأخذه . قال الليث : استلام الحجر : تناوله باليد ، وبالقبلة ، ومسحه بالكف .استلم الزرعُ : خرج سنبله . ( تاج العروس ج 32 ص 386 ) .

  سلَّمتُ إليه الشيء فتسلَّمه ، أي أخذه . والتسليم : بذل الرضا بالحكم . استلم الحجر ، لمسه بالقبلة أو اليد . ( الصحاح ص 556 ) .

 يتبين مما سبق بوجود فرق في المعنى بين الفعلين " استلم وتسلَّم " فالفعل استلم يأتي بمعنى لمس الشيء باليد  والفعل تسلَّم يأتي بمعنى أخذ الشيء أو قبضه . لذلك فالصواب أن يقال : تسلَّم الموظف راتبه الشهري .

 

الـخطأ : تدني مستوى مشاركة البيارته في الانتخابات .

الصواب : تدني مستوى مشاركة البيروتيين في الانتخابات .

 

     جاء في الموقع اللبناني " المنار " بتاريخ 8/5/2016 ما نصه : “البيارتة” ردوا على سياسات الحريري بطريقتهم.. فهل وصلت الرسالة؟

    لا بد في النسب من زيادة ياء مشددة على آخر الاسم " المنسوب إليه " ولا بد أن يكون قبلها كسرة . أما الاسم المنقوص والاسم الممدود والاسم المنتهي بتاء التأنيث أو بياء مشددة والاسم المعتل الآخر فتحدث فيها تغييرات عند دخول ياء النسب ، والنسب يكون للأصل المفرد مع وجود قرينة إذا كان النسب للمثنى أو الجمع لإزالة اللبس مع المفرد الأصلي . والعلم المركب بأنواعه يكون النسب بإضافة الياء المشددة إلى صدره أو عجزه نحو : خادم الدين : خادميٌّ ، أبو بكر : بكريٌّ ، ابن عباس : عباسيّ ، عبد شمس : شمسيّ . أو له صيغة سماعية نحو : عبد الدار : عبدرِيّ ، عبد شمس : عبشمِيّ . وتستعمل صيغة " فعَّال " للدلالة على النسب بدلا من الياء ويكثر في الحِرَف نحو : حدّاد ، ونجَّار ، وبقَّال ، وعطَّار . ( النحو الوافي ج 4 ص 713 - 746 ) .

  يستدل من كل هذا أن النسب يتم من خلال إضافة ياء مشددة إلى آخر الاسم وكسر ما قبل الياءالمشددة ، إلا إذا دل على حرفة فيأتي النسب إليها على صيغة " فعَّال " ، ولا يوجد أي دليل على أن النسب إلى مدينة بيروت يكون بصيغة " بيارتة "  ويتم النسب إلى بيروت : بيروتِيّ في حالة المفرد ، وإذا قصد الجمع فيجمع جمع المذكر السالم بزيادة واو ونون في حالة الرفع ، وياء ونون في حالتي النصب والجر وذلك لما يدل على علم مذكر عاقل أو صفة لمذكر عاقل : بيروتِيّ - بيروتِيُّون "  وبيارته جمع لبيروت كما نقول حنابلة جمع لحنبل اما الاسم المنسوب لبيروت  فيقال : بيروتِيّ ولحنبل حنبلي وجمع المفرد المنسوب يكون جمع مذكر سالم بيروتيون وحنبليون  ، فبيروت هي علم بحد ذاتها لذلك فالصواب أن يقال : تدني مستوى مشاركة البيروتِيّين في الانتخابات .

 

المراجع : -

1 - تاج العروس، محمد مرتضى الحسيني الزبيدي،تحقيق الترزي وغيره، مطبعة حكومة الكويت.

2 - جمع الجوامع ، تأليف الإمام جلال الدين السيوطي ، الناشر الأزهر الشريف ، دار السعادة للطباعة 2005 م .

 3 - الصحاح ، أبو نصر اسماعيل الجوهري، تحقيق محمد محمد ثامر، دار الحديث – القاهرة.

4 - لسان العرب ، ابن منظور ، تحقيق عبدالله علي الكبير ورفاقه ، دار المعارف 1980 .

5 - المعجم الوسيط ، د. ابراهيم أنيس ورفاقه، دار إحياء التراث العربي، لبنان ط 2، 1972.

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز