هشام طاهر
godsprophetsbook@gmail.com
Blog Contributor since:
13 July 2014

 More articles 


Arab Times Blogs
المسجد الاقصى وبيت المقدس وإيلة...هى أسماء للبترأء الاردنية الجزء الثانى

لوقمنا بحصر ما هو مذكور فى كتب المسعودى والمقريزى عن مدينة إيلة، وبيت المقدس، والمسجد الاقصى، سوف نخرج منها بنتيجة واحدة، الا وهى ان البتراء هى المسجد الاقصى المذكورة فى القران بدون شك،.....  لا تجعلوا الخيال الدينى هو الذى يرسم لك الدين أو الانبياء أو التاريخ،..... الواقع هو الذى يرسم الحقيقية ، وهو أقوى من الخيال، الناس كانت تعتقد  أن صورة الانبياء فى التاريخ هى صورة رجل البدو الصحرواى، وان صورة النبى سليمان فى خيالهم، رجل فى لبس بدوى!!. الواقع لا يرسمة الخيال.

عند قلت أنة لا يوجد معبد يهودى فى العالم قبل القرن الثالث الميلادى، هو دليل أثبات انة لا يملك شئ على أرض الواقع، لان المقصود هنا أن التاريخ الدينى الخيالى،  علية ان يبرز لنا الفن المعمارى اليهودى الذى  يبنى بة المعابد اليهودية، والذى من المفروض أن يكون مختلف عن الفن الاغريقى أوالفرعونى!!.... أو يبرز لنا الشعار الذى كان يستخدمة فى المعابد أو يظهرلنا اللغة التى كان يستخدمها!!! هناك أشياء كثيرة من المفروض أن يبرزها، ولكنة  برر لنا أن كل المعابد تم هدمها ولا يوجد أى معبد  قائم!!! أجابة ليست ترتقى الى المستوى العلمى، لان جميع المعابد الفرعونية والاغريقية التى قالوا عنها وثنية موجودة الى وقتنا الحاضر، ولكن بسبب أنة يبحث عن التضليل، قال هذا الكلام، عزيزى القارئ لا تتوقع من رجال الدين أن يقولوا الحقيقية، بسبب حب السلطة والاموال، ولا تتوقع أن يكون رجال الدين  ذو علم!!،..... ومثال على ذلك عندنا شيوخ عبارة عن حلاقين قرية ليس لهم علاقة بالدين غير اللبس والعمامة والقفطان.... يعنى بلأليص. رجل المعبد الدينى فى العصور القديمة كان يشرف على الذبائح، أذا كانت تتوفر فيها الشروط الشرعية أما لا، ويقوم  بعد ذلك بطبخ الذبيحة للفقراء، هذة كانت مهنتة فى المعابد، ولكن فى هذا الزمن أصبحوا شيوخ علم!!!.

نرجع الى كتاب المقريزى الذى كان يتحدث عن أتجة القبلة من ناحية الشام ومن ناحية الغرب التى تشمل دول الساحل الافريقي، وأذا كانت من ناحية الشام لا يوجد فرق كبيرفى الاتجاة بالنسبة الى البتراء اوالقدس العربية، ولكنة وصف شئ يعتبر اقوى دليل، وهو موقع مكة وبيت المقدس، وأنهما على خط مستقيم عكس القدس العربية التى أتجها الى ناحية اليمين من مكة.... أقرأ هذا النص: ...بدليل أن المدينة النبوية واقعة بين مكة وبين أوسط الشام على خط مستقيم، والجانب الغربيّ من بلاد الشام التي هي أرض المقدس وفلسطين يكون عن يمين من يستقبل بالمدينة الكعبة، والجانب الشرقيّ الذي هو حمص وحلب وماو إلى ذلك واقع عن يسار من استقبل الكعبة بالمدينة، والمدينة واقعة في أواسط جهة الشام على جهة مستقيمة، بحيث لو خرج خط من الكعبة ومرّ على استقامة إلى المدينة النبوية لنفذ منها إلى أوسط جهة الشام سواء، وكذلك لو خرج خط من مصلّى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وتوجه على استقامة، لوقع فيما بين الميزاب من الكعبة وبين الركن الشاميّ، فلو فرضنا أن هذا الخط خرق الموضع الذي وقع فيه من الكعبة ومرّ لنفذ إلى بيت المقدس على استواء من غير ميل ولا انحراف البتة، أنظر الى جوجل أيرث وشاهد وقارن موقع البتراء، ومكة، والقدس العربية.

الطريق الى إيلة أو بيت المقدس

فى تحديد موقع  مدينة إيلة أو المسجد الأقصى،  يقول المقريزى...النص: قال القاضي الفاضل: وفي سنة ست وستين وخمسمائة، أنشأ الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب، مراكب مفصلة وحملها على الجمال، وسار بها من القاهرة في عسكر كبير لمحاربة قلعة أيلة، وكانت قد ملكها الفرنج، وامتنعوا بها، فنازلها في ربيع الأوّل، وأقام المراكب وأصلحها وطرحها في البحر، وشحنها بالمقاتلة والأسلحة، وقاتل قلعة أيلة في البرّ والبحر حتى فتحها في العشرين من شهر ربيع الآخر، وقتل من بها من الفرنج وأسرهم، وأسكن بها جماعة من ثقاته، وقوّاهم بما يحتاجون إليه من سلاح وغيره، وعاد إلى القاهرة في آخر جمادى الأولى.

وفي سنة سبع وسبعين، وصل كتاب النائب بقلعة أيلة: أنّ المراكب على تحفظ وخوف شديد من الفرنج، ثم وصل الإيريس، لعنه الله، إلى أيلة، وربط العقبة وسير عسكره إلى ناحية تبوك وربط جانب الشام لخوفه من عسكر يطلبه من الشام أو مصر، فلما كان في شعبان من السنة المذكورة كثر المطر بالجبل المقابل للقلعة بأيلة، حتى صارت به مياه استغنى بها أهل القلعة عن ورود العين مدّة شهرين، وتأثرت بيوت القلعة لتتابع المطر، ووهت لضعف أساسها فتداركها أصحابها وأصلحوها.

فى نص أخر: ينقطع البحر الملح من عيداب إلى أرض الحجاز فينزل الحوراء أوّل أرض مصر وهي متصلة بأعراض مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا البحر المحدود: هو بحر القلزم(البحر الاحمر)، وهو داخل في أرض مصر بشرقيه وغربيه وبحريه فالشرقيّ منه أرض الحوراء وطنسه والنبك وأرض مدين وأرض أيلة فصاعدا إلى المقطم بمصر، والغربيّ منه ساحل عيداب إلى بحر النعام إلى المقطم، والبحريّ منه مدينة القلزم وجبل الطور ومن القلزم إلى الفرماء مسيرة يوم وليلة وهو الحاجز فيما بين البحرين طحر الحجاز وبحر الروم وهذا كله شرقيّ أرض مصر من الحوراء إلى العريش، وهو مهب الصبا منها فهذا المحدود من أرض مصر.

وفى نص اخر: عن الشوبك فى محاولة نقل قبر الرسول الى مكان أخر فيقول:.... وهي أنّ فرنج الشوبك والكرك توجهوا نحو مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم لينبشوا قبره صلى الله عليه وسلم، وينقلوه جسده الشريف المقدّس إلى بلادهم ويدفنوه عندهم، ولا يمكنوا المسلمين من زيارته إلّا بجعل، فأنشأ البرنس أرباط صاحب الكرك سفنا، حملها على البرّ إلى بحر القلزم، وأركب فيها الرجال، وأوقف مركبين على جزيرة قلعة القلزم تمنع أهلها من استقاء الماء، فاسرت الفرنج نحو عيذاب «1» فقتلوا وأسروا ومضوا يريدون المدينة النبوية، على ساكنها أفضل الصلاة والتسليم، وذلك في سنة ثمان وتسعين وخمسمائة، وكان السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب على حران، فلما بلغه ذلك بعث إلى سيف الدولة ابن منقذ نائبه على مصر يأمره بتجهيز الحاجب لؤلؤ خلف العدوّ، فاستعدّ لذلك وأخذ معه قيودا وسار في طلبهم إلى القلزم، وعمّر هناك مراكب وسار إلى أيلة، فوجد مراكب للفرنج فحرقها وأسر من فيها، وسار إلى عيذاب وتبع الفرنج حتى أدركهم، ولم يبق بينهم وبين المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والتسليم إلا مسافة يوم.

وفى قصة النبى موسى:... واستولى موسى وهو غلام على كثير من أمر فرعون، فأراد فرعون أن يستخلفه، حتى قتل رجلا من أشراف القبط له قرابة من فرعون فطلبه، وذلك أنه خرج يوما يمشي في الناس وله صولة بما كان له في بيت فرعون من المربى والرضاع، فرأى عبرانيا يضرب، فقتل المصريّ الذي ضربه ودفنه، وخرج يوما آخر فإذا برجلين من بني إسرائيل وقد سطا أحدهما على الآخر، فزجره. فقال له: ومن جعل لك هذا، أتريد أن تقتلني كما قتلت المصريّ بالأمس، ونما الخبر إلى فرعون فطلبه، وألقى الله في نفسه الخوف لما يريد من كرامته، فخرج من منف ولحق بمدين عند عقبة أيلة.

وفى نص أخرمن كتاب السلوك  لمعرفة الملوك: يفرق ما بين بيت المقدس والقدس العربية.... وَفِي لَيْلَة الْخَمِيس رَابِع عشرينه: توجه الْأَمِير فَخر الدّين بن أبي الْفرج لملاقاة السُّلْطَان. وَفِي بكرَة يَوْم الْجُمُعَة خَامِس عشرينه: قدم السُّلْطَان بَيت الْمُقَدّس فزار وَفرق فِي أَهله مَالا جزيلاً وَصلى الْجُمُعَة وَجلسَ بِالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى بعد الصَّلَاة وَقُرِئَ صَحِيح البُخَارِيّ من ربعه فرقت على من بَين يَدَيْهِ من الْفُقَهَاء القادمين إِلَى لِقَائِه من الْقَاهِرَة وَمن الْقُدس ثمَّ قَامَ المداح بعد فراغهم فَكَانَ وقتا مشهودا.

القدس العربية والقدس اليونانية وتعويض المسيحية عن القدس الاصلية

فى هذا النص يفرق المقريزى ما بين القدس العربية والقدس اليونانية، والسبب الذى جعل تسمية القدس العربية باسم القدس المقتبسة من القدس اليونانية، والسبب فى ذلك، منع اليهود بناء أى كنيسة فى القدس اليونانية التى هى طيبة النص:... وكان بطرك الإسكندرية يقال له البابا من عهد حنانيا هذا أوّل بطاركة الإسكندرية إلى أن أقيم ديمتريوس، وهو الحادي عشر من بطاركة الإسكندرية، ولم يكن بأرض مصر أساقفة، فنصب الأساقفة بها وكثروا، فغزاها في بطركيته هرقل، وصار الأساقفة يسمون البطرك الأب، والقسوس وسائر النصارى يسمون الأسقف الأب، ويجعلون لفظة البابا تختص ببطرك الإسكندرية، ومعناها أبو الآباء، ثم انتقل هذا الاسم عن كرسي الإسكندرية إلى كرسي رومية، من أجل أنه كرسي بطرس رأس الحواريين، فصار بطرك رومية يقال له البابا، واستمرّ على ذلك إلى زمننا الذي نحن فيه، وأقام أناينو وهو حناينا في بطركية الإسكندرية اثنتين وعشرين سنة ومات في عشري هاتور، سنة سبع وثمانين لظهور المسيح( يتحث هنا عن هدم القدس سنة 70 ميلادية، على يد الرومان)، فأقيم بعده مينيو، فأقام اثنتي عشرة سنة وتسعة أشهر ومات، وفي أثناء ذلك ثار اليهود على النصارى وأخرجوهم من القدس، فعبروا الأردن وسكنوا تلك الأماكن، فكان بعد هذا بقليل خراب القدس وجلاية اليهود وقتلهم على يد طيطش. ويقال طيطوس، بعد رفع المسيح بنحو أربع وأربعين سنة، فكثرت النصارى في أيام بطركية مينيو وعاد كثير منهم إلى مدينة القدس بعد تخريب طيطش لها وبنوا بها كنيسة وأقاموا عليها سمعان أسقفا، ثم أقيم بعد مينيو في الإسكندرية في البطركية كرتيانو، وفي أيام الملك انديانوس قيصر أصاب النصارى منه بلاء كثير، وقتل منهم جماعة كثيرة، واستعبد باقيهم، فنزل بهم بلاء لا يوصف في العبودية حتى رحمهم الوزراء وأكابر الروم وشفعوا فيهم، فمنّ عليهم قيصر وأعتقهم، ومات كرتيانو بطرك الإسكندرية في حادي عشر برمودة بعد ما دبر الكرسيّ إحدى عشرة سنة، وكان حميد السيرة، فقدم بعده ايريمو، فأقام اثنتي عشرة سنة، ومات في ثالث مسرى، واشتدّ الأمر على النصارى في أيام الملك أريدويانوس وقتل منهم خلائق لا يحصى عددهم، وقدم مصر فأفنى من بها من النصارى، وخرّب ما بني في مدينة القدس من كنيسة النصارى ومنعهم من التردّد إليها، وأنزل عوضهم بالقدس اليونانيين، وسمى القدس إيليا، فلم يتجاسر نصراني أن يدنو من القدس، وأقيم بعد موت إيريمو بطرك الإسكندرية بسطس.

 لا تعليق الامور واضحة جدأ، هذة المصادر العربية، التى تعتبر العمود الفقرى لديكم ، والتى تفرق ما بين بيت المقدس او المسجد الاقصى او مدينة إيلة او هيكل سليمان،  بالقدس العربية، وهذة المصادر تثبت أيضا أن هناك  مدينة اسمها القدس فى ارض اليونان ، أذن بيت المقدس، وإيلة، والمسجد الاقصى وهيكل سليمان، والبتراء، والهيكل، ومعبد هرقل الذى هو النبى موسى، ومعبد أثينا التى تمثل أرض سيناء فى ارض الحجاز، هى أسماء لمكان واحد عبر التاريخ.

 

وللحديث باقية

 

http://godsprophets.org/index.php/solomon-s-temple

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز