محمد كوحلال
kouhlal@gmail.com
Blog Contributor since:
28 November 2007

كاتب عربي - امازيغي

 More articles 


Arab Times Blogs
ويلكام بسموم ونفايات ايطاليا بالمغرب على عهد حكومة الإسلاميين

  توطئة:

 كفاكم بالله عليكم استغباء هذا الشعب المقهور المغلوب التعبان يا حكومة العار: المغرب يا زين البلدان، جابو ليك الأزبال بالأطنان،من بلاد الطاليان = ايطاليا مدة و المغرب في شخص وزيرة البيئة المنتدبة بعد مرسوم مشئوم من بنكيران أو بنزيدان كما ألقبه لأنه لم يترك نبشة واحدة من قوت الدراويش، إلا ورفع من ثمنها، لم يبق له سوى الأداء على الأكسيجين و الرفع من ثمنه لاحقا، أيضا الزيادة في شهر فبراير/ شباط .. غريب هذا الكائن البشري،عندما كان في المعارضة كان يصرخ دفاعا عن حقوق الدراويش وعندما أوصلوه إلى كرسي الرئاسة كان أول من هضم حقوقنا. لنا رب يحمينا من شروركم يا حكومة الشؤم..

قلت يا جماعة لخير: مغرب حكومة الإسلاميين الفاشلين تسلمت هذه السموم و النفايات من ايطاليا وصل وزنها إلى 70 طنا،واخفت عن الشعب طبعا هذه حكومة بنزيدان وليست حكومة كاميرون نموذجا .. سبق لايطاليا أن تلقت صفعت مدوية من محكمة أوروبا بغرامة مالية ثقيلة عام 2014 بسبب هذه السموم الزفت، التي تسببت في مشاكل صحية و أضرار بالبيئة التربة و المياه الجوفية لدراويش ايطاليا.. لذلك لم يجدوا سوى بلد متخلف غارق في الفساد السياسي، و المالي و الرشوة و كل البلاوي على عهد حكومة إسلامية فاشلة، بل هي افشل و اضعف حكومة بعد استقلال المغرب الناقص عام 1956 ..

أي نعم .. لايهمهم هذا الشعب أتحدث عن كل الأحزاب، يموت الشعب غرقا حرقا مسموما، لا يهم الأهم عندهم الفوز.. طرحنا سؤال على مدونتنا" مدونة الدراويش" لماذا تم تسريب هذا الخبر في هذا الوقت بالتحديد؟. جوابنا كان واضحا لان الانتخابات اقتربت، و ليس حبا في هذا الشعب المغلوب على أمره، و لذلك عملت جهة سياسية على تسريب الخبر لضرب حزب بنزيدان مع أن كل أحزابنا مضروبة الصلاحية و عطلانة، و لا يهمها سوى الوصول إلى الكراسي، في غياب شبه كامل للشباب وعزوفه عن السياسة.. سنوات و المغاربة الدراويش غافلون و حكومة بنكيران والتي من المفروض فيها الحفاظ عل سلامة المسلمين، خالفت ما أمر به ديننا الحنيف بالحفاظ على أرواح المسلمين.

  النفايات نجهل حقيقة محتواها غير الأزبال،ولكن قد تكون هناك إما بلاوي نووية، أو ربما بلاوي مطاطية، التي تسبب بأمراض جمة مثل سرطان الرئة و المتانة حسب منظمة الصحة العالمية. هذا إذا كانت هناك نفايات مطاطية " عجلات خربانة مثقوبة" مثل سياسة حكومتنا الغير موقرة والتي لا تستحق منا أي احترام .. أي و الله ..

مدخل المقالة مسلسل اكذب على الشعب حتى يصدق : لم يجد المسئولون من وزير الداخلية إلى الوزيرة المنتدبة، سوى الضرب على وتر اتفاقية بازل دون الإفصاح الكامل عن فحوى الاتفاقية، و كأننا شعب نعيش في القرن السادس الميلادي.. طيب ماشي الحال اربطوا الأحزمة رجاء، و لنتابع خيبتنا مع حكومتنا و ربك يريحنا منها اتفاقية بازل ما لم يذكر لتنوير الرأي العام المغربي، وكل اللوم على بنكيران فهو المسئول و ليست الوزيرة المنتدبة في الثمانيات من القرن العشرين قامت بعض الدول المتقدمة بتشريع القوانين البيئية بعد الارتفاع الهائل في نفقات معالجة النفايات الخطيرة.

ومن بين جرائم هذه الدول المصنعة في حق الشعوب المستضعفة القابعة بالدول المتخلفة سياسيا وحقوقيا،تصدير النفايات الخطرة إلى الدول النامية "المغرب أنموذجا" دون معالجة سليمة لمنع إلحاق الضرر بالبشر و الشجر و الموارد الطبيعة "آبار المياه" نموذجا، وأيضا الأراضي الفلاحية...الخ. بمعنى أوضح، ان تلك الدول تصدر نفاياتها و سمومها كما هي للتخلص منها اتفاقية بازل بسويسرا عام 1989 وفي إطار مشروع الأمم المتحدة للبيئة وضعت دول العالم اتفاقية بازل بشأن تنظيم النقل عبر الحدود لمختلف أنواع النفاية الخطرة. في إطار برنامج الأمم المتحدة من أجل جودة البيئة. وبدأ تنفيذها عام 1992. وحتى عام 2008 وقعت عليها 170 دولة بينما اعتمدتها 167 دولة فقط.

هدف الاتفاقية حماية صحة البشر وحماية جودة البيئة من عواقب التخلص من النفاية الخطرة وخصوووووصا المواد ذات الأشعة النووية، والنفايات الأخرى التي تسبب ضررا جما بالتنفس و الرئتين عجلات السيارات الخربانة نموذجا... كل هذه البلاوي وجب علاجها حسب الاتفاقية أعلاه ثم اكرر " ثم أداة عطف" ومن يعطف على هذا الشعب المسكين المقهور؟.يضاف إلى الاتفاقية عبارة هامة جدا جدا..: التقليل قدر الإمكان من توليد كميات النفاية الخطرة المتنقلة بين حدود الدول منع نقل النفاية الخطرة إلى الدول التي لا تستطيع معالجة النفاية الخطرة علاجا قانونيا وإداريا وتقنيا كي لا تلحق هذه المواد الأضرار بالبيئة التقليل من التوليد بالمصدر لكميات النفاية الخطرة وسمومها خلق نظام لمراقبة نقل المواد الخطرة عبر الحدود مساعدة الدول النامية في وضع السياسة لإدارة النفاية الخطرة.

هناك بعض الوسائل المساعدة لتطبيق اتفاقية بازل: البروتوكول بشأن المسؤولية والتعويض عن الضرر الناجم عن نقل النفايات الخطرة والتخلص منها عبر الحدود: يهتمّ هذا البروتوكول بالوسائل لدفع التعويضات عن الأضرار التي نجمت عن نقل النفايات الخطرة عبر الحدود للإنسان والبيئة. تبنت الدول الأطراف هذا البروتوكول سنة 1999. جهاز لتسوية النزاعات اتفقت الدول الأطراف على ضرورة تأسيس جهاز لتسوية الصراعات بين الدول الأطراف فيما يتعلق بفرض تطبيق بنود الاتفاقية وعدم الامتثال بأوامرها والمراقبة والاستشارة و قد سبق لايطاليا مخالفة الاتفاقية و حوكمت عليها من طرف محكمة أوروبية بغرامة ثقيلة لعدم حسن تدبيرها للتخلص من النفايات.. التخلص من النفاية الخطيرة يفصل ملحق الاتفاقية الدول التي يُسمح لها نقل النفايات الخطيرة للتخلص منها وإعادة استخدامها وإعادة تدويرها..

 أي الدول التي لها إمكانيات جد متطورة للتخلص من النفايات دون أدنى ضرر للإنسان و البيئة.. المغرب الغالب الله ليس له الإمكانيات المتطورة للتخلص من هذه النفايات.. حظر التصدير إلى الدول غير المتطورة أضافت الدول الأطراف عام 1995 تعديل يحظر تصدير النفايات الخطرة لأي غرض كان من وإلى دول الاتحاد الأوروبي ودول المنظمة للتعاون الاقتصادي والتنمية، لكن المغرب ليس هناك مشكل فالحكومة فاشلة و بنزيدان لا يهمه صحتنا و لا سلامة بيئتنا.. رزمة من الاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية البيئة الاتفاقيات الدولية لحماية البيئة موزعة إلى اتفاقيات مفصلة تفصيلا بشأن حماية البيئة سواء على المستوى العالمي، أو الإقليمي أو الثنائي أي بين دولتين.. . الغرض من هذه الاتفاقيات تنظيم الوضع البيئي العالمي وأهمها اتفاقية لندن 1954 والخاصة بمنع تلوث البحار بالنفط ، اتفاقية باريس 1960 بشأن التجارب اﻠﺫرية.

اتفاقية 1969 بشأن التدخل في أعالي البحار في حالات الكوارث الناجمة عن التلوث وقد عالجت ﻫﺫه الاتفاقية القواعد المنظمة للإجراءات الضرورية لحماية الشواطئ في حالات وقوع أضرار ناشئة عن كوارث نفطية في أعالي البحار.. اتفاقية بروكسل 1970 بشأن صيد وحماية الطيور، واتفاقية باريس عام 1972 المبرمة في إطار منظمة (اليونسكو) بشأن حماية التراث الطبيعي والثقافي، واتفاقية أوسلو 1972 بشأن منع التلوث البحري من خلال إلقاء النفايات من الطائرات والسفن.. الإعلان العالمي للبيئة في ستوكهولم سنة 1972 ويعتبر بمثابة اللبنة الأولى في صرح القانون الدولي للبيئة ؛واتفاقية واشنطن 1977 في إطار منظمة العمل الدولية ، بشأن حماية العمال من الأخطار المهنية الناجمة في بيئة العمل عن تلوث الهواء وعن الضوضاء والاهتزازات، والميثاق العالمي للطبيعة سنة 1980 واتفاقيات الأمم المتحدة لقانون البحار عام 1982. واتفاقية فيينا 1982 بشأن حماية طبقة الأوزون وألزمت كل الدول الأطراف أن تتعاون معا في ترقية التنمية ونقل التكنولوجيا والمعرفة ﺫلك بما يتفق مع قوانينها ولوائحها وممارساتها العلمية وآﺨﺫا في الحسبان حاجات الدول النامية ؛والاتفاقية الدولية المبرمة سنة 1986 بشأن المساعدة المتبادلة في حالة وقوع حادث نووي؛ كما صدر في ﻫﺫا السياق مجموعة من الإعلانات والمواثيق الدولية التي احتوت بدورها على العديد من المبادئ المتعلقة بالبيئة منها على الخصوص: الإعلان الصادر عن قمة الأرض بريو ديجانيرو بالبرازيل عام 1992 ؛ وبروتوكول طوكيو 1998 اﻠﺫي يلزم الدول المتقدمة بالحد من الأنشطة الاقتصادية المضرة بالبيئة..

سؤال بريء: لماذا روج المسئولون من بينهم وزير الداخلية حصاد، اتفاقية بازل ، دون غيرها من الاتفاقيات الأخرى؟. جواب عفوي كانوا يظنون أننا شعب بليد لا نقرا، لأننا شعب المرق، وسوف نصدق إعلامهم الرسمي المفضوح كذبا و بهتانا،وخبرائهم المفلسين،ومحلليهم الفاشلين،أو ربما نحن شعب الخبز لا نفهم واتفاقية بازل تخدم فضيحتهم في استيراد سموم و أزبال الطاليان. . ايطاليا تخلت عن سمومها لحماية شعبها،لأنها أخذت صفعة من المحكمة الأوروبية.

  حياكم الله لا حول و لا قوة إلا بالله ..







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز