رابح عبد القادر فطيمي
rabah9929@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 February 2015

 More articles 


Arab Times Blogs
محكمون بالأمل

                        

لأمور بخواتمها ، البعض انبسطت أساريره ،وظنَ بإمكانه طي صفحة وفتح أخرى  جديدة ‘ يكتب فيها   مايشاء لتتحول فيما بعدا سيرة تقرأ وتاريخ يسجل لأحداث  .الاّ أنّ لأوطان دائما تشبه الفرس الأصيل تأبى أنفة أن لا يمتطيها الا أهلها .تلك هي لأوطان تابى ان يحكمها الا لأحرار من أبنائها .ولا يخيفنا  حين تصاب لأوطان بكبوة ،فسنن الكون تؤيد ذلك . "وتلك أيام نداولها بين الناس"."وغلبت الروم في أدنى لأرض ومن بعدي غلبهم سيغلبون"أما قصة سراقة بن مالك المدلجي الكناني .متجذرة في التاريخ .فسراقة هذا بعثت به قريش يترصد الرسول محمد"ص" وهو خارج من  مكة الى المدينة فارا من الظلم ومصادرة الكلمة وغياب الحرية والحجر على الفكر .رصد اهل مكة حينها جائزة لمن يعود بالنبي محمد حيا .وبقي سراقة هذا يلاحق النبي ،ومحمد بن عبد الله ،هو نبي ورسول وقائد سياسي ،وقائد عسكري خاض  المعارك العسكرية والسياسية  وعُرف عليه الحكمة والحنكة في مدارة  الخصوم وكسب لأصدقاء ،الا ان هذا سراقة الذي كان يلاحق النبي للقبض عليه وتسليمه لخصومه ،خصوم الحضارة ولإنسانية ،خصوم التاريخ ،والتقدم والنهضة والعدالة لإجتماعية التي حولت العبد الى سيد بل وحولت العبد الى قائد وعالم وسياسي ،هذه الحضارة التي عرفتها لإنسانية مثالا في العدل  وعزة لإنسان ،حاول الجهلة أن يحجمها بجائزة لرجل تائه في هذه الدنيا الا ّ أنّ  لأقدار حولت الرجل الى صديق وصاحب لهذا ”الهارب"،ثم يسأل النبي سراقة في مكان آخر."كيف بك إذا لبست سواري كسرى ومنطقته وتاجه"  وفعلا استغرب سراقة .كيف لهذا الرجل الضعيف الهارب من وطنه يبحث عن وطن بديل يبشرني بأن يهزم عرش كسرى ،الاّ أنذلك حدث وتسلم سراقة سواري كسرى . يبقى لامل في كنس العابثين بأوطاننا قائم هي دورة في التاريخ لإنساني

 

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز