رابح عبد القادر فطيمي
rabah9929@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 February 2015

 More articles 


Arab Times Blogs
الديمقراطية أم لإرهاب؟

لم يعد ممكنا للمواطن العربي رفع الصوت حين تحول كل مواطن الى متهم يزعزع لأمن ولاستقرار وفي أماكن أخرى الى ارهابي . لإرهاب يصرح ويمرح يقتل ويجز الرقاب ويرجم الزاني والزانية وصل الى حد أكل قلوب البشر و في منظر مؤلم أحدهم يأكل قلب احد ضحاياه إنه فعلا منظر بشع جدا، ولأبشع منه شاب يعدم والدته كونها مرتدة ولا تؤمن ب"داعش" خليفة الله في لأرض .هذه لأعمال تكررت وتناغمت في الكثير من الدول العربية ،. وعلى ضوء تلك لأعمال الكريهة والمستفزة للعقل ولأخلاق والقيم لإسلامية التي جاء بها لأنبياء والرسل في مسيرتهم وأعمالهم وأفعالهم .ومنها ما جاء به خاتم لأنبياء النبي الكريم .

 .قال رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبة وسلم يوصي الجيش في غزوة مؤته: «أوصيكم بتقوى الله وبمن معكم من المسلمين خيراً، إغزوا باسم الله تقاتلون في سبيل الله من كفر بالله، لا تغدروا ولا تغلوا ولا تقتلوا وليداً ولا امرأة ولا كبيراً فانياً ولا منعزلاً بصومعة ولا تقربوا نخلاً ولا تقطعوا شجراً ولا تهدموا بنا» .تلك هو لإسلام .الذي عرفته البشرية عجم وعرب عبر التاريخ والمحجة البيضاء التي تركنا عليها لانبياء والرسل مستمر في عقول وقلوب وأرواح المسلمين ولإنسانية

.فالقتل والجز والرجم وقتل لإنسان أصله .هو من اختراعات العصر وسلط عليها الضوء اعلاميا والكثير صدّق الرواية المبتورة ووضع لإسلام في قفص لاتهام وعلى أنه صاحب تلك لأعمال.حقا ازدهرت ونمت تلك لادعاءات وعشعشت في فراغ الجهل ونسبها البعض للمسلمين.الحاكم العربي طرب لذلك وأنقذته من زوال محقق .همّ بدوره أشعل "الزمور" وجال به في أنحاء العالم يشكي الخطر ويحذر منه .

 تاجرالرئيس التونسي السابق بن علي با"لخوانجية "على حد تعبيره ،وتاجر حكام الجزائر بالجماعات المسلحة .هروبا من استحقاق سعى اليه المجتمع وناضل من أجله وعمل له الاّ أنه خذل ببطانة السوء ،وأصحاب المصالح والمرتزقة وآكلي الفتات والمرتشين وأعداء المعرفة ،حولوا الدولة الى مرتع للفساد والجهل ،فشل فيها التعليم ،والصحة ولم تفلح القطاعات الأخرى من الصناعة والفلاحة التي ازدهرت في عصر من العصور أما عصر "الفزلكة " حولنا الى دول ريعية ومن حرم الريع البترول يعيش على لاستدانة.

 ماذا لو نحينا وهم لإرهاب جانبا وبدأنا العمل ،واستمعنا الى صوت الدولة .صوت الشعب ،صوت النخبة المتنورة .بدل تهميش المثقف والسياسي والحاقه بالإرهابين والمتآمرين على النظام. فالدولة لا تبنى على لأوهام ،والخطابات. والا كانت نهايتها ما نشهده في ليبيا والعراق واليمن وسوريا .القراءة المتأنية لما حدث في دولنا من المشرق الى المغرب كان حتمي والمسؤول عنه حتما النظام الحاكم ،الذي حاول ان يمنع كل متنفس والنتيجة هي يأس الشعوب التي تجاهل الحاكم طموحاتها وامالها في المستقبل،وأي مستقبل في تعطيل كل السبل في التغير ولأنفراد بالحكم واحتكار الخيرات وإغداقها على الموالين والبطانة المؤيدة ،ويحرم منها العامة وكل من عارض توجه السياسة .

لم يدرك الحاكم أنّ التغير حتمي في دولنا فإذا سعى الى تعطيله بشتى الوسائل كما فعل في المرحلة الماضية حتما ستنفجر دولنا الى أن يصعب التحكم فيها ولم يعد يفيد التخويف بالإرهاب وداعش ،ستزول داعش حتما إذا أجرينا انتخابات بمقاييس عصرية لا يحتكرها الحاكم لصالحه حينها تكون دولة ديمقراطية.لا يحتاج فيها الحاكم الى غول يخوف رعيته بالبعبع .ستزول داعش كما زالت القاعدة ولم يبقى منها الا بعض لأثر ،وكا زالت الجماعات المسلحة بالجزائر ،وكما أن الجماعات المسلحة لم تجد لها مكان في تونس، لان تونس تحبو نحو الديمقراطية ولو انها متعثرة .فالشعوب ليس في حاجة الى ارهاب فهي في حاجة الى التنمية الى الديمقراطية الى وطن قوي .

وللحديث بقية







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز