رابح عبد القادر فطيمي
rabah9929@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 February 2015

 More articles 


Arab Times Blogs
فلسطين وسوريا على راسي وعيني

 

ومنذ بداية التهجير الشعب الفلسطيني على يد الحركة الصهيونية ،ومع بداية حزيران  1948  التي سميت بعام النكبة  ثم تلنها بما سمي  النكسة في عام 1967 ،حينها كان الشعب الفلسطيني   آمينا في بيته حتى حلت المصيبة ،في عام 48  ولم يجد له نصيرا الاّ النزوح والشتات في مخيمات سوريا ولأردن ولبنان بين تلك المخيمات المعزولة من كل مرافق الخدمة ،سقطت فلسطين ووعد ساسة العالم الشعب التائه في صحاري الاردن وبيداء الجنوب السوري ،"أنّ عودته لن تطول وسوف تكسر اليد لإسرائيلية وبدل الضربة 20 ضربة وبدل الصفعة 100 صفعة وهل هناك من يهزم العرب أباء لانتصارات والبطولات والصولات والجولات .

أباء البترول والغاز  نحن لها لا تطول غيبتكم عن أرضكم يامعشر العزة والكرامة ".لم تكن تلك الخطابات الا اوراق علفها العرب والفلسطيني بالخصوص ولم يعد الفلسطيني الى أرضه فستوطن في بلاد الشتات والمحظوظ  من لم يعش في بلاد العرب ،وحصل على جنسية أجنبية ،  وتضائل الوطن مع مرور السنوات وتحول الى حلم يقرئ في كثبات ،الشهيد غسان كنفاني وسميح القاسم  وأميل حبيب ومحمود درويش وأمل دنقل  وفدوى طوقان  ونزار قباني ومحمد الماغوط..والكثيرن غيرهم  نترحم عليهم ونوصي لأجيال أن ترفس الحكام وتحمل هؤلاء الشعراء والكتاب في قلوبها وارواحها الى أن تعود العزة والكرامة بيد الشعب وابناء الوطن .

مخيم اليرموك ، ومخيم فلسطين  ودرعا .ومخيم الميه ميه ومخيم عين الحلوة ،وبرج البراجنة،وصبرا وشتيلا ،ونهر البارد ومثلهم في عمان يشهدون على مأساة شعب شارك فيها العالم وجعلوا كل شيئ ضده ،وكل شيئ يعضه وان أردت أن تكتب لتاريخ من ضيع فلسطين فقولة واحدة هم الساسة .على شاكلة الساسة السورين من هم ذوا  طبع متآمر وبن جاهل بسياسة وقواعدها تحاك قصة فلسطينية أخرى بين اختلاف الظروف والاشخاص  .

 هل يستطع ان يقنعنا اليوم كان من كان وأي قوة في العالم على انها تستطع انقاذ سوريا وشعبها من أكبر محنة في التاريخ لإنساني بعد فلسطين وشعبها ، في الحقيقة كل مايقال في العلن وفي السراديب ماهو الاَ هراء وهذا يدركه الشعب السوري جيدا أن لاقوة تستطيع ان تفكه من محنته .وساسة العالم كما بلأمس ضيعوا فلسطين  وسلموا العراق لإيران سوف تهرب سوريا منا وقد هربت الا أن البعض لم يرضى بالهزيمة وبقى متشبثا ببعض لأمال وأي أمال وسوريا بين أيدي قوات كبيرة تدفع ايران كل مافي استطاعتها ان لاتخرج دمشق العروس من بين يديها وكذلك يفعل الثعلب الروسي .وهل امريكا هي استثناء ؟وهل لامريكي يخرج من المولد بلا حمص ،أم انه ياخذ قليلا من الحمص  خيرا له من ان يخرج صفر اليدين .

 لا ابالغ في شيء  أن الوضع الفلسطيني مع محنته والامه يحسد عليه امام السوري السارح في الاردن وبيروت وتركيا واليونان ,والموت تحت انقاذ البراميل المتفجرة المحشوة بالنفيات والمحظوظ لا يموت غرقا في بحر ايجة، حاملا في ذمته  الى بلاد المهجر  لم شمل العائلة..سوريا في مهب الريح وهذا كله يدركه كيري وزير خارجية امريكا ،ومن معه من حلفائه أن سوريا في حالة من التعقيد عجزت كل عقول العالم حائرة امام أزمة لامثيل لها في التاريخ لإنساني. وعندما نصرخ مع الصارخين أنقذوا سوريا ،أنقذوا حلب ،انقذوا دير الزور نانقذوا الرقة ،كيف ننقذها ولأخلاق غائبة عند الكل وماعليا الا ان نهتف مع امير الشعراء أحمد شوقي

 

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت … فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا

 

صلاح أمرك للأخلاق مرجعه … فقوّم النفس بالأخلاق تستقم

 

إذا أصيب القوم في أخلاقهم … فأقم عليهم مأتماً وعويلاً

 

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز