ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
على ابن ابي طالب العدو الاكبر

 

 بعد ان مللت من البحث والمطالعة والغوص بالسياسة دون نتيجة تذكر او ترتجى وبعد ان أصبحت متأكدا بان رجال الساسة بعالمنا العربي لا تنقصهم الحنكة والا كيف كان لهم ان يحكموا عالمنا العربي وشعوبه طيلة حياتهم حتى بعد مماتهم هم يحكمون إذا الامر لا بتعلق بالمفهوم السياسي الديمقراطي او ما يعرف بالقوميات والأحزاب الأممية، الامر يتعلق بمفهوم يتجاوز القيم الإنسانية إذا الموضوع هو العقائد الدينية، فعكفت اقرا بعلم الأديان والميثولوجيا بكافة جوانبها.

والدوافع كثيرة أهمها ما يجري بالشرق الأوسط وخصوصا بعالمنا العربي، دم قتل، قتل دم، دمار، فقر تخلف يائس انحطاط واللائحة تطول الى ان نصبح اشباه الحيوانات التي أصيبت بمس من جنون البطش خارج ارادتها الغريزية.

وكما الدوافع كثيرة كانت الاسئلة أكثر مما أدخلني بحيرة وصراع لا نهاية له، ما هو سر هذه المنطقة، وسبب اشتعالها الدائم، لماذا هي دون غيرها جعلت إله الكون يرسل لها مئة ألف نبي وأكثر ومع ذلك لم تتغير، ما هي هذه الديانات التي تمارس فن القتل بطريقة تتعارض مع تكوين النفس البشرية بفطرتها وتخبرك عن التسامح والجنة والنار، كيف وصلنا الى إقامة الحد والحدود على بشر ونحن بطبيعة أنفسنا مجرد بشر خطائين.

ما هو سر الأماكن في عقديتنا الفكرية والروحية،

من الذي علمنا وزرع بعقولنا ونفوسنا مقولة ان الايمان بالمكان والزمان،

جميعا ندرك قصة إبراهيم الخليل وكيف نجي من النار بعد ان امر النمرود بحرقه ومن منا لم يقرا كيف قضي على جيش النمرود حيث قتلوا في لحظة واحدة، حتى دماؤهم تبخرت وكأنهم تعرضوا لأشعة ذرية ما أبقت منهم الا العظام، وتذكر بعض الديانات بان البعوض هو الذي اكل لحومهم وشرب دماؤهم.

وهذا الامر نفسه حدث مع قوم لوط وفي فترة قريبة زمنيا من نفس زمن اندثار جيش النمرود , وكان الغبار الذري قد وصل الى قوم لوط مع مسيرة هواء عادية ، ولا تنسوا بان النمرود هو الذي بنى برج بابل وكيف لبرج ارتفع كل هذا العلو الشاهق ولا يقع او يسقط ويتدمر الا عند انتهاء بناءه .

من منا يغيب عن ذاكرته قصة الملكين واكرام إبراهيم لهما، وقصة زواجه من هاجر التي انجبت إسماعيل ومن ثم بعد 14 عام إنجاب سارة لإسحاق، والخلاف بين من هو الذبيح الذي فداه الله بكبش عظيم

اليهود يقولون بان الذبيح هو اسحق، والإسلام يقولون بان الذبيح هو إسماعيل، فان اخذنا ما يقوله التوراة عن إسماعيل لتأكدنا بان الذبيح هو إسماعيل حيث يقول التوراة عن إسماعيل

وَإِنَّهُ يَكُونُ إِنْسَانًا وَحْشِيًّا يَدُهُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ وَيَدُ كُلِّ وَاحِدٍ عَلَيْهِ وَأَمَامَ جَمِيعِ إِخْوَتِهِ يَسْكُنُ

هذا الكلام يعني بان إسماعيل سوف يكون بطاشا وحشيا وهذا الامر المذكور بالتوراة يعني بانه كلام الرب فما كان من إبراهيم الا ان أراد ان يخلص البشرية من وجود إسماعيل البطاش وان ينفذ امر الرب بذبح إسماعيل وقال له اني أرى في المنام اني اذبحك وحين تله للجبين فديناه بذبح عظيم ولكن هذا الفداء هو انقاذ لنبي الله إسماعيل كي تستمر ذريته ، وقد حدد القران النص حرفيا (وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ )  فقرر ان يتركه في الصحراء مع والدته هاجر دون ماء او طعام ليواجه مصيره مانحا الطبيعة وقتها كي تنفذ مشيئتها بإسماعيل وهو الموت المحتوم ، وهناك دليلا كبيرا وواضحا عن هذا التصور ، لقد كان إبراهيم زعيما على قومه ورئيس عشيرته وسيد انبياء زمانه فما هو الدافع الذي منعه من اخذ بعض الطعام والماء او اقله ان يأمر بعض خدمه او تابعيه من احضار خيمة وبعض المواشي ويتركهم حيث ترك هاجر وإسماعيل الا انه أراد لهما الموت عطشا وجوعا وجميعا نتذكر قصة هاجر في بحثها عن الماء من اجل طفلها إسماعيل والحالة المريبة التي مرت بها وطريقة سعيها بحثا عن الماء ، وكما ظهرت المعجزة التي انقذته من الذبح ظهرت أيضا معجزة الملاك الذي هدا روع هاجر ، دائما نفس الملاك .

 

الخلاصة : لقد قمت بكتاب تجاوز ال 120 صفحة فحواها ان هناك هجمة كونية على تشويه الإسلام وخلاصة هذه الهجمة هي ان اليهود يعلمون علم اليقين بان محمد رسول الله سوف يكون خاتم الأنبياء كما يعلمون بان هناك من يخرج من نسب رسول الله ينقذ البشرية ويوقف بطشهم ويعيد ترميم ما تم تهديمه بالنصوص والنفوس ، فهل يقبل اليهود ان يتم سلبهم كل هذه المكاسب وان يحطم عالمهم وهم الذي بنوه طيلة 5000 عام ، هل يمكن ان نتصور ان تقبل فئة حاكمة سياسيا او عسكريا واقتصاديا الكرة الأرضية برمتها ان تتنازل عن حكمها بكل سهولة ، وكون الموضوع طويل فتوصلت الى طريقة للبدء بنشر هذه المقالات على شكل أفلام قصيرة راجيا من جريدتنا عرب تايمز ان تسمح بنشر الرابط لهذا العمل من اجل المعرفة او النقد مع كبير الشكر

https://www.youtube.com/watch?v=PFhMzYMAkbo

 

 

 

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز