رابح عبد القادر فطيمي
rabah9929@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 February 2015

 More articles 


Arab Times Blogs
الجزائر الى متى؟


 
لا  يمكن للجزائر  ان تقوم  بوثبة ،في لإقتصاد  والسياسة  والثقافة ،اذا لم تتصالح مع نفسها ،ثم مع شعبها ،ولا يمكن لنا في الوضع الذي نعيشه ،ان نتحدث عن مستقبل أفضل. والحقيقة  أنّ الذي يتحدث عن المستقبل عليه ان يبرهن بالدليل والواقائع أنّ هناك ما يأشر الى انطلاقة جديدة ،الى جزائر جديدة ينتظرها الجزائريون منذ لاستقلال1962 .

ذا تحدثنا عن النضال الجزائري وطيلة 130 عام والجزائري يرزح تحت وطأة لاحتلال الفرنسي 1830- 1962 هذا الشعب العصامي والعملاق الذي قال لا لدكتاتورية ولا لاحتلال شمر على ساعديه و جعل من النضال وسيلة لتحقيق طموحه في الحرية ولاستقلال لم يتوانى يوما ان يبخل عن بلاده في شتى مراحل التاريخ .الجزائر العملاقة والشعب العملاق بكل تأكيد كان ينتظر مقابل تضحيات تلك  دولة قوية مدنية ديقراطية تصون لإنسان في كرامته وحقوقه كما انها القارة التي تقود قاطرة التنمية البشرية ولاقتصادية والثقافية والسياسية  ،كما كانت قدوة لتحرير الشعوب من الدكتاتورية ولاستبداد..

أن توهمني ان  جزائر الغد أفضل من جزائر اليوم من دون خطوة عملية هذه نضعها في خانة الثرثرة والترفيه السياسي ،الذي بدأ منذ مابعد لاستقلال ،والذي اوصلنا الى جزائر بدون اقتصاد ‘جزائر بدون ثقافة ‘ وتاليا جزائر ضعيفة سياسيا .واذا دعمنا كلامنا بوقائع  يلمسها كل مواطن هل استطاعت الجزائر ان تبني اقتصاد خارج الريع الطقاوي ،وماذا حدث في منتصف الثمانينيات في أزمة اقتصادية خانقة سببها انخفاض سعر الطاقة  وقادتنا الى انتفاضة 5 تشرين لاول /أكتوبر 1988،ثم هل استفدنا بعدما ارتفع سعر البترول وأغدقت علينا السماء بمليارات الدولارات  في السنوات  لأخيرة  بكل أسف لأموال التي أغدقها البترول    ظهرت نعمتها على البعض ،

اما اغلب الشعب فمرت عليه تلك النعمة كغمامة زائلة ولم يتوقف عطائها كما توقف عند البعض من الجزائرين،فإذا لم تنطلق الجزائر من ذلك العطاء الإلاهي المقدر 800 مليار دولار في السنوات لاخيرة الماضية ،فكيف بها تنطلق اليوم والخزينة قريبة الى النفاذ كما يقدره الأخصائيون ‘من غير المنطق ان نتحدث عن البديل لاقتصادي مع ذلك الحرس القديم الذي عجز عن ايجاد حلول اقتصادية تنطلق بالجزائر. وهنا أجمع بين المعارضة والسلطة  المعارضة التي حاولت ان تتملص من السلطة بعدما شاركتها في معظم مراحل حكمها ،لا يمكن لتلك المعارضة ان تقنع الشعب بدعائها الرادكلية  في التغير تلك المعارضة انتهت في حينها وياليتها ذهبت الى بيتها لتستريح.وتترك المجال للذي لم يتلطخ يده بالمشاركة ولاستوزار ولاستنواب،وعندما نتحدث عن التصالح الجزائر مع نفسها ومع شبعها ،فنريد ان نتصالح مع الشعب ونترك له في ان يختار  من ينوب عنه ويختار الرئيس والوزير والنائب  متى ذلك ومتى نتصالح

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز