محمد كوحلال
kouhlal@gmail.com
Blog Contributor since:
28 November 2007

كاتب عربي - امازيغي

 More articles 


Arab Times Blogs
ستة أسباب قد تكون وراء انعقاد قمة الرياض

  مقدمة:

 العالم يتغير والعرب جامدون لاحظنا تحركات مكثفة قادها الملك العجوز سلمان من القاهرة حتى أنقرة، ناهيك عن مناورة عسكرية هي الأكبر في تاريخ المنطقة،التي لمت حزمة من الدول الإسلامية لاستعراض العضلات السعودية المنهكة والمتآكلة، تحت" بنض عريض"دول إسلامية ثلاثينية تعد البنيان المرصوص لحلف إسلامي، وتلك رسالة إلى طهران في المقام الأول ثم أمريكا. لان الدبلوماسية السعودية تعيش مراهقة متأخرة والتي يقودها اصغر وزير دفاع في العالم، الفتى محمد ابن سلمان الذي أراد أن يحقق شيئا لإطفاء غضب جيش الأمراء، فسقط سقوطا مدويا في المستنقع اليمني كأول امتحان، تلتها هزيمة نكراء،والطامة الكبرى انه لم يقدر على ترويض أسود الحوثيين، رغم ما بدره من أموال لتحقيق حلم مؤسس الدولة السعودية في تطويع المارد اليمني.

 كمشة من المرتزقة و التكفيريين،وعملاء من الداخل، و جيش نظامي مؤجر من دول عربية. من بركات عاصفة حزم أنها قد تكون عاصفة حزم حقائب أل سعود إلى المنفى. الامتحان الآخر الذي سقط فيه التلميذ بن سلمان، يتجلى حول مشروع الإطاحة بالرئيس الدكتور بشار الأسد، ومن سوء حظ الفتى ابن سلمان،انه لم يحقق أي انتصار إطلاقا. هزيمة مدوية ثانية في سوريا بعد دخول العملاق الروسي للحد من الفوضى الوهابية الإرهابية،و أما الامتحان الأول فقد انتهى بتوجه أسود اليمن إلى طاولة المفاوضات بالكويت. كل هذه المصائب فقط لان الولد محمد بن سلمان، يريد تحقيق لو انتصار صغيرعلى غريمه بن نايف، لان عيناه جاحظتان على العرش. وإن مات أبوه فالعرش سوف ينتقل إلى بن نايف.

 وبالتالي سيقع للفتى وزير الدفاع بن سلمان الذي لا يفك الخط لا في العلوم العسكرية،ولا في علوم السياسية،ما وقع لابن عمه الأمير متعب الذي غادر محيط العرش بعد وفاة والده عبد الله. إنها حرب طاحنة تدور بين أفراد " جيش الأمراء" الذين يبثونا تطاحناتهم خارج حدود مهلكتهم و هم هالكون لا محالة. وما المغرد " مجتهد " إلا احد اقرب المقربين من فيلق الأمراء الغاضبين، إن لم يكن احدهم قياسا بما يشره من تغريدات لا يحصل عليها إلى مسئول مقرب من مركز القرار أو رجل استخبارات.. إنها المراهقة السياسية ليس إلا .. يعشها عهد الملك المريض سلمان، و إن كان ابنه هو الحاكم الفعلي بالمهلكة. وهذا ليس موضوع مقالتنا، قد نعود له في وقت لاحق. لكن فقط سوف نركز على الفتنة التي أصابت آل سعود و الخلايجة بل وصل الخوف حتى إلى أقطار خارج مجلس الدشدشات الستة، " الأردن" أنموذجا" بسبب خوفهم من سقوط عروشهم و ليس البحت عن "الريادة و زعامة الإقليم " كما يتصور بعض الزملاء المحللين السياسي. اقصد آل سعود و ذلك من خلال الرحلات المكوكية التي قام بها الملك العجوز سلمان.

 ان الأمر ابعد من ذلك بكثير.. قلت آل سعود أحسوا ان عرشهم صار يهتز من تحت أقدامهم، وبالتالي انهيار مملكتهم التي بنيت على قطع الرقاب بالسيوف، فلم تعد لهم ثقة في الشرطي الأمريكاني. فقبل حوار اوباما مع "جريدةاتلنتيك" كان هناك تصريح سابق أكد فيه اوباما ان حكام الخليج يمارسون القهر في حق شعوبهم،وبعد الاتفاق النووي مع إيران، جمع اوباما الشيوخ الغضبانين في "منتجع كامبد ديفيد"الذي تم فيه اتفاق العار بين الصهاينة و أنور السادات،وطبطب على أكتافهم وعاد الشيوخ مطمئنين مرتاحي البال مسرورين.

عندما نكرر دوما ان شيوخ الخليج أغبياء فإننا على صواب لأنهم ظنوا دوما ان الشرطي الأمريكي سوف يظل الدهر كله يقوم بحمايتهم إلى أن يرث الله الأٍرض و من عليها. فهم ليسوا من السياسيين المنظرين الذين ينوعون في علاقتهم السياسية الخارجية و يبحثون عن حلفاء من الميمنة حتى الميسرة، تحسبا لتقلبات الأوضاع السياسية. فهاهو اوبابما يطلب لقاء السيد خامنائي والسيد حسن روحاني. من كان يظن ان طلبا مثل هذا قد يحدث؟.

 سبق أن دونت على مدونتي، " منبر الدراويش" ان الأمريكان يفضلون حليفا قويا حتى ولو كانت هناك اختلافات سياسية معه ،على أن يكونوا عربة تجر حلفاء خلايجة متعبين جدا و مصدر القلائل والإرهاب الوهابي الذي وصل حتى نيويورك. رغم ما امتصوه من ملايير الدولارات من صناديق ال سعود و مشايخ الخليج على أسلحة خردة لم تنفعهم أمام جيش يمني متوسط العتاد، و كتائب الحوثيين.

  توطئة:

 بطلاء السخرية السياسية اللهم لاشماتة نبدأ حديثنا حول اجتماع الدشدشات الستة بالرياض. اربطوا الأحزمة رجاء،واشربوا شاي أيها السادة الأفاضل حياكم الله السلام عليكم. من واشنطن تتوالى الضربات الموجعة و العض على خدود أل سعود، نهايتهم صارت وشيكة على يد الوافد الجديد على البيت الأبيض.

 و تصريحات ترامب و السيدة كلينتون متقاربة في مضمونها.. فاخر ملف استخرجه الأمريكان يتجلى في حول ملف 9/11 و دور الشباب السعودي في تفجير البرجين. لاحظوا معي جيدا يا سادة يا كرام، ان الأحداث تتوالى بتسلسل مدروس و تنذر بالشؤم ليس فقط على آل سعود بل على كامل تراب الخليج.فبعد فشل"البطيخ العربي 2011 " فحتما هناك خريف قادم على نار هادئة، "الشعوب مجرد حطب،والأمريكان عود الثقاب" لكن هذه المرة سينطلق البادنجال العربي 2016 من الخليج.

 هذا أولا،

أما ثانيا: فالاتفاق النووي الإيراني مع دول 5+1 كان بمثابة "الكارط الأحمر" و قلنا حينها ان واشنطن سوف تقوم بتغير الخريطة بالإقليم الشرق أوسطي.

 ثالثا فشل التحالف العربي الصهيوني في اليمن بعثر الأوراق، وحول اليمن و جنوب السعودية إلى بؤرة توتر خطير حيث الجماعات التكفيرية " داعش النصرة و العصابات الإرهابية الوهابية الأخرى" التي غرسها آل سعود باليمن، قد تغادر المنطقة بعد الضربات الموجعة لهم من طرف الجيش اليمني و اللجان الشعبية، مما قد يدفعهم للتوغل إلى داخل التراب السعودي، ومن تم ضرب المصالح الأمريكية بالمنطقة.

 و تذكروا تفجير البارجة الأمريكانية أيام حكم المعتوه عبد الله صالح.

 رابعا: فشل مشروع الإطاحة بالرئيس الأسد،زاد من قوته وأيضا رفع أسهم إيران التي تشارك بمستشارين عسكريين في البداية، لترسل فرقة خاصة من الحرس الثوري. حسن ما فعل الإخوة في طهران، لان صبرهم نفذ من خلال الفوضى السعودية والتركية القطرية، بالإضافة إلى الدور الكبير الذي قام به حزب الله في سوريا، ليجتمع الخونة في تونس و القاهرة لتصنيف الحزب في خانة " المنظمات الإرهابية" توازيا مع هذا تحركت الدبلوماسية العثمانية إلى طهران لترتيب الأوراق.. أغبياء الخليج في الحقيقة يريدون فقط الانتقام من الرئيس الأسد ليس فقط لأنه رجل له عزة و نخوة عالية و متشبث بقضيتنا الأولى القدس الشريف، بل لأنه وصفهم ذات يوم بأشباه الرجال.

 لذلك قطر كانت من بين أول الدول الخليجية التي ساهمت في إسقاط الزعيم الكبير القدافي، بعدما وصف أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني، والد الفتى تميم، بوصف لا يليق في اجتماع سابق لخدام واشنطن و تل أبيب " الزعماء العرب"مع استثناءات لدول معروفة على سبيل الذكر لا الحصر "الجزائر العراق لبنان...الخ" آل سعود هم بدورهم يريدون معاقبة الرئيس بشار لأنه وصفهم ذات يوم بأشباه الرجال، لكن شتان بين الرجال والأقزام.

بين مزوجتين: "الرعشة حطت على قلوب الخلاجية، بل حتى المجرم نتانياهو، الذي أحس هو الآخر بالخطر القادم من سوريا.

 لذلك جمع عصابته للاجتماع بهم على هضبة الجولان، لكن لي اليقين ان الجولان سوف يرفرف على سفوحه العلم السوري، لأن الجيش العربي السوري صارت له خبرة قتالية عالية جدا،وأبطال حزب الله، سيكون لهم دور كبير في تحرير الجولان، قياسا بخبرتهم و معرفتهم بتكتيكات الجيش الصهيوني. و حصولهم على تقارير استخباراتية حول كل مقرات الأسلحة النووية،ومواقع عسكرية حساسة، مقابل ارتفاع مؤشر الانتفاضة من سكاكين المطبخ " الطعن" إلى غرس العبوات الناسفة .. انتفاضة مباركة فليباركها رب العالمين .. ان الوضع السياسي صار واضحا وضوح الشمس في رابعة النهار، فإيران ستلعب دور الزعيم من خلال حلف جديد سيضم: روسيا إيران سوريا العراق " وحزب الله" كمكون سياسي عسكري.

 وعليه فالخلايجة سوف يتخندقون تحت محراب إسرائيل مادام الأمريكان غيروا قناعهم بقناع آخر و صاروا يقتربون كثيرا من إيران حفاظا على مصالحهم بالمنطقة.

 لذلك طلب اوباما لقاء مرشد الثورة الإيراني الموقر السيد خامنائي والسيد روحاني. وسوف أعيد ما نشرته على مدونتي عن التقارب الفاضح بين الخلاجية و الصهاينة الذي صار جليا بعد فقدان ثقتهم في واشنطن. فما شراء آل سعود جزيرتي "تيران وصنافير" كان فقط لأجل الصهاينة حتى تعود لهم السيطرة على الممر البحري الاستراتيجي،وبالتالي قدم آل سعود هدية على طبق من ذهب للصهاينة مقابل تامين حمايتهم من إيران.

خامسا: انتصار الجيش العراقي و باقي المكونات العسكرية الحشد الشعبي أنموذجا، خلخل أوراق أل سعود و الخلايجة لأنهم يصابون بالإسهال كلما حقق أي فصيل سياسي أو عسكري شيعي انتصارا. لأنهم استولوا على السلطة، بمنطق الدين و لذلك فان سقط "العكاز" سقط العرش،وعصابة الوهابية هي العكاز الذي توكأ عليه مؤسس مملكة القهر والصمت عبد العزيز. نظام بائد رجعي بمنطق "أوليكارجي" = متوارث.

 بوادر سقوطه تلوح في الأفق، فلن يكون آل سعود أخير من الشاه الحليف القوي للصهاينة و الأمريكان و تخلوا عنه و هرب مذعورا مثل جرذ إلى المغرب، ليموت مغبونا حزينا بإحدى دول أمريكا ألاتينية.

وعلى عهد الشاه كان الشيعة و السنة سمن على عسل، لكن بعد ثورة الإمام الخيمني صار الشيعة وحشين،والسنة حلوين.يا لها من شعوب عربية عاطفية يغيب عنها العقل و يستحوذ عليها الإعلام المفلس..

  سادسا: مناورات "رعد الشمال" كما سبق الذكر أعلاه، محاولة لحشد اكبر تحالف إسلامي لمواجهة إيران بعد خروج اللاعب الأمريكي من الميدان. لكن هم واهمون لان كل تلك الدول المشاركة في المناورة = "الفولكلور العسكري" لن تغامر بجنودها لقتال إيران الدولة النووية،والتي قامت بتجارب ناجحة لصواريخها الباليستية بالإضافة إلى أنها تتبوأ كرسي بالنادي النووي، والعرب ظلوا دوما" بالنادي المنوي" اللهم لا شماتة يا رب العالمين.. ناهيك عن الصناعة العسكرية الإيرانية التي تعتبر الأولى بالعالم الإسلامي. وفي إطار سادسا حضور اوباما إلى الرياض كان لغرض توضيح سياسته مع الخلايجة بعد قربه الكبير من طهران، فلعب اوباما الداهية دور الجالس على " كرسي الاعتراف"، وحسب متابعتنا لمجريات اللقاء، فالخلايجة لم يجدوا أي نقطة مشتركة أو حتى الوصول إلى اتفاق مع اوباما. خاتمة "سايس بيكو 2 إعادة رسم الخريطة بكل من:السعودية الجزائر والمغرب على مكتب الرئيس الأمريكي القادم أمريكا لا يهمها سوى مصالحها و مادام آل سعود هم من يجر قاطرة الإرهاب الوهابي فستكون دولتهم أول بلد خليجي سيخضع للتقسيم حيث الشيعة سيكون لهم كيان سياسي في الشرق،و الوسط حتى شط البحر الأحمر سوف يكون من نصيب الحجازيين، أما الجنوب فسيكون من نصيب "اليمنيين المتجنسين اقليات" حيث ان الجنوب ارض يمنية، استولى عليها آل سعود وضموها إلى مهلكتهم.

أما البحرين فستشهد انفراجا بعد 5 أعوام من القهر و القتل و التعذيب للنظام الخليفي الرجعي ضد مواطنيه. وسوف تعرف السعودية انتفاضة عارمة وسوف تنطلق من الشرق " القطيف العوامية" بمباركة أمريكا و مساعدة كبيرة من إيران مشكورة. نفس الأمر سيحصل بالبحرين. تلك هي بداية التقسيم للمهلكتين في الرياض و المنامة.

 والعبرة بالخواتم، فأمريكا يسير عليها امتصاص ثروات مشيخات نفطية مقسمة إلى دويلات،على أن تكون أمام دولة صارت تبحث عن دور الزعامة، و تبتزهم من خلال تصريح الوزير صاحب الصوت الخافت الخجول الجبير بسحب كل ودائع آل سعود من أمريكا بسبب ملف 9/11. ربما لاحظتم نبرة الخوف وشقيقه في الرضاعة القلق، و عمهم الغضب الكبير على واشنطن، من خلال خطابات بلغة العتاب و عمته الرثاء على لسان ضيوف الرياض، وأخيرا استيقظوا لكن في الوقت الضائع.

 صح النوم يا جماعة .. اللهم لاحسد .. هذا في ما يخص الخليج، آما الجزائر فسوف تعرف قلائل و فتن في الشمال للامازيغ " منطقة القبايل" الراغبين في حكم مستقل،أما الجنوب فسوف تتحرك قبائل الطوارق المسلحة، وقبائل صحراوية رحل مشتتون بروع الصحراء الجزائرية المترامية، ولا يملك هؤلاء أي وثيقة رسمية ولا يعترفون بالسلطة بالجزائر.أما المغرب فحالما يتم التأشير على مشروع المغرب الخاص بملف الصحراء الحكم الذاتي الموسع" سوف تحرك أمريكا مشروعها لينتفض المنتفضون مطالبين بتطبيق ذات المشروع بالمشال " الريف" والمناطق الأمازيغة و لذلك فكل الدول العظمى رحبوا بالمشروع المغربي بعد الضوء الأخضر الأمريكي، لان المغرب بحسن نية يرغب في طي الملف، لكن بسوء نية خبيثة قبل بها الغرب،وخصوصا اسبانيا فرنسا و الأمريكان.

  سؤال بريء:

أين وصلت استثمارات آل سعود بالصحراء المغربية؟

جواب عفوي: الجزائر ضغطت حتى لا يستثمر آل سعود دولارا واحدا هناك، و وجهت شراع مركبها اتجاه سوريا كتحالف مبدأي.. خذوني على قدر عقلي يا وجوه الخير و تابعوا مايلي: الأمريكان حركوا ملف تفجير البرجين التوأمين في وقت حساس ومدروس، و اتهموا آل سعود قياسا بجنسيات من قاموا بالعمل الإرهابي. طيب جميل : فما رأيكم يا سادة يا كبار ان الأمريكان سوف يحركون نفس الملف لكن بعنوان آخر؟. تقارير استخباراتية و إعلامية تفيد ان جل قادة داعش مغاربة،وعليه قد يأتي يوم تتهم فيه واشنطن الرباط بدعم " داعش" مادام المغرب لم يضبط حدوده و لم يقم بواجبه في اعتقال الشباب الذين كانوا يغادرون المغرب أفواجا إلى تركيا و من تم إلى سوريا. علمان ان داعش صناعة أمريكية صهيونية،بتمويل وهابي قطري وتأطير تركي.

 إياكم أن تظنوا ان المغرب خرج من البطيخ العربي ناجحا؟؟؟.. كلا و ألف كلا .. فقط أمريكا أرادت للمغرب أن يصمد أمام النو " العاصفة" وسهرت على تغيير الدستور، و تثبيت حكومة إسلامية " العدالة و التنمية" حكومة فاشلة أغرقت البلاد و العباد في أزمات اقتصادية خانقة،وحطمت الرقم القياسي في طلب القروض الخارجية المرفقة بشروط من الفائدة المرتفعة إلى تطبيق سياسة الصناديق الصهيونية الأمريكية.

  قلت أظهرت أمريكا للعالم النموذج المغربي و التونسي كثمار للبطيخ العربي. الأمريكان قادرون على بث البلبلة و الفتن بأي بلد في العالم، لأنهم أذكياء يعرفون من أين تؤكل الكتف.. لا صديق و لا حلف لديهم فقط المصالح. يقتلون القتيل و يمشوا في جنازته و يتباكون عليه. فالأمريكان يؤسسون سياساتهم على مبدأ التنظيرأي برنامج سياسي مدروس من كل الجوانب لأعوام طويلة، بينما العرب لا يبنون سياستهم إلا على الأحداث.. هل اقتنعتم لماذا جمع الخلايجة "دشدشاتهم الستة" مصممين على الدفاع عن عروشهم بأي ثمن حتى لو أدى الأمر إلى تحالفهم مع الشيطان.. فما رأيكم دام فضلكم و عزكم والسلام عليكم ..؟.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز