احمد الادريسي
elmouaden@hotmail.com
Blog Contributor since:
10 March 2012

 More articles 


Arab Times Blogs
السلفية تحكم على نفسها. دراسة نقدية لظاهرة التكفير عند السلفية الوهابية 25

المبحث الثاني:

 السلفية تحكم على نفسها

يقول ابن تيمية : " ومن البدع المنكرة تكفير الطائفة وغيرها من طوائف المسلمين واستحلال دمائهم وأموالهم وهذا عظيم لوجهين. أحدهما: إن تلك الطائفة الأخرى قد لا يكون فيها من البدعة أعظم مما في الطائفة المكفرة لها بل قد تكون بدعة الطائفة المكفرة لها أعظم من بدعة الطائفة المكفرة.

 وقد تكون نحوها وقد تكون دونها وهذا حال عامة أهل البدع والأهواء الذين يكفرون بعضهم بعضا وهؤلاء من الذين قال الله فيهم * (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ) *

. الثاني: أنه لو فرض إن إحدى الطائفتين مختصة بالبدعة والأخرى موافقة للسنة لم يكن لهذه السنة أن تكفر كل من قال قولا أخطأ فيه فإن الله تعالى قال: (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)". أقول: لا يخفى تكفير أتباع ابن تيمية وابن عبد الوهاب للمعتزلة والجهمية والصوفية والأشاعرة والماتريدية والشيعة وغيرهم، ومن مؤسسيهم من ظهر في زمن سلفهم الصالح. غير أنه نقل عن أحمد أنه ترحم على المعتزلة والجهمية واستغفر لهم وقال: ما علمت أنهم مكذبون للرسول صلى الله عليه وسلم ولا جاحدون لما جاء به، لكنهم تأولوا فأخطأوا وقلدوا من قال ذلك. وهذا هو ما عليه المذهب الحنبلي، قال في مختصر الروضة : "الصحيح أن من كان من أهل الشهادتين فإنه لا يكفر ببدعة على الإطلاق ما استند فيها إلى تأويل يلتبس به الأمر على مثله وهو الذي رجحه شيخنا أبو العباس ابن تيمية".

فكيف جاز للوهابية مخالفة أئمتهم؟ و القضية أكبر من ذلك فإن مخالفتهم لأحمد بن حنبل هي بعدد نفوس الوهابية، وإليك نماذج أخرى منها ننقلها بتصرف من موقع "السنة" بعد تحقيق مصادرها وإغنائها: • تعتبر الوهابية التمسح بالقبر النبوي ووضع الوجه عليه والتبرك به عموما شركا. جاء في الفتوى رقم ( 17846 ) من فتاوى اللجنة الدائمة الوهابية : "التمسح بآثار النبي - صلى الله عليه وسلم - وبقبره والمنبر لا يجوز، وهو من وسائل الشرك، وإذا قصد بذلك طلب البركة كان شركًا. قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( واتفق العلماء على أن من زار قبر النبي أو قبر غيره من الأنبياء والصالحين - الصحابة وأهل البيت وغيرهم- أنه لا يتمسح به ولا يقبله." وأحمد بن حنبلٍ يجيز التبرك بقبر النبي(ص) ومنبره وآثاره، فقد سئل: "عن الرجل يمس منبر النبي ويتبرك بمسه ويقبله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد بذلك التقرب إلى الله جل وعز" فقال أحمد: "لا بأس بذلك" .

 وروى ابن حنبل في مسنده حديث أبي أيوب الأنصاري الذي يبيحه وهو: ( حدثنا : ‏ ‏عبد الملك بن عمرو‏ ، حدثنا : ‏ ‏كثير بن زيد، عن ‏ ‏داود بن أبي صالح ‏ ‏قال : أقبل مروان يوماً فوجد رجلاً واضعاً وجهه على القبر فقال : أتدري ما تصنع فاقبل عليه فإذا هو أبو أيوب فقال : نعم جئت رسول الله (ص) ولم آت الحجر سمعت رسول الله (ص) يقول لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله ولكن إبكوا عليه إذا وليه غير أهله ).

وكان ابن حنبل نفسه يحمل شيئًا من شعر النبي للتبرك به. أما السلفية الوهابية فيقولون: "التبرك شرك" ويعتبرون التمسح بقبر النبي(ص) وتقبيله شرك حتى قال ابن تيمية: ' اتفقوا على أنه لا يقبله ولا يتمسح به فإنه من الشرك والشرك لا يغفره الله ولو كان أصغر". وهذا دأبه فإنه إذا قال قولاً لم يسبقه إليه أحد قال "اتفقوا" أو "أجمعوا" ولا يذكر اسم عالمٍ واحدٍ، وكل باحثٍ ومحققٍ من أهل الفضل والعدل يعرف باعه في التدليس والافتراء على أئمة الحديث وأعلام الصحابة والتابعين. ويروى أن أحد الوهابية "من مدينة' الزرقاء' بالأردن لما سمع هذا قال: "لقد فعل شركًا"، فقال له الأستاذ الذي هو من أهل 'السنة': "أقول لك أبو أيوب الأنصاري وتقول فعل شركًا"، فقال له الوهابي: "لو كان محمد بن عبد الله فعل شركًا" • وأحمد بن حنبلٍ يجوز التأويل الذي هو موافق لكتاب الله وسنة رسوله(ص) ولغة العرب لذلك أول قوله تعالى: {وجاء ربك والملك صفًا صفًا}. قال: (جاء أمره)، و في روايةٍ: (جاءت قدرته)، ومعناه أن الله يظهر يوم القيامة أهوالاً عظيمةً، هي آثار قدرة الله.

 أما السلفية الوهابية فيقولون: "التأويل تعطيل" والتعطيل هو نفي وجود الله تعالى أو صفاته، فيكونون بذلك حكموا على أحمد بالكفر لأنهم جعلوه معطلاً، فكيف بعد ذلك يدعون الانتساب إليه؟ وقد حصل لمفتيهم الأكبر في هذا العصر ابن باز الذي مات وهو أعمى أن دخل عليه رجل في حياته وقال له: "أنت ضد التأويل وتضلل من يؤول فما تقول في قوله تعالى:{ ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا}. فإن أولت هذا فقد وقعت فيما حرمت، وإن تركت الآية على ظاهرها فقد حكمت على نفسك بأنك كما أنت في هذه الحياة الدنيا أعمى فأنت في الآخرة أعمى وأضل سبيلاً، فلم يجد هذا جوابًا وما كان منه إلا أن شتمه وأمر بإخراجه . أقول: وهذه الرواية مشهورة وصحيحة المعنى.

• وأحمد بن حنبلٍ ينزه الله عن أن يكون متصورًا، فقد ثبت عنه أنه قال: "مهما تصورت ببالك فالله بخلاف ذلك"، رواه أبو الحسن التميمي الحنبلي في كتابه المسمى اعتقاد الإمام المبجل أحمد بن حنبلٍ، وقوله هذا مأخوذ من قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا فكرة في الرب) رواه أبو القاسم الأنصاري، ومن قوله تعالى: {وأن إلى ربك المنتهى } . [سورة النجم، 42] . أما الوهابية فيقولون: "لا نعبد شيئًا لا نتصوره" . أقول: يقولون ذلك فرارا من التعطيل فوقعوا في التشبيه والتجسيم.

• وأحمد بن حنبلٍ يجيز التوسل بالنبي(ص) والصالحين، فها هو يقول في منسكه الذي كتبه للمروذي: "إنه يتوسل بالنبي في دعائه – يعني أن المستسقي يسن له في استسقائه أن يتوسل بالنبي(ص)" اهـ. أما السلفية فيقولون: "نداء غير الحي الحاضر شرك" كما هو منصوص عليه في كثيرٍ من كتبهم ويكفرون المتوسلين بالأنبياء والصالحين.والعياذ بالله من شرهم .

       • وأحمد بن حنبلٍ يجيز كتابة الحروز الخالية مما يخالف الشرع وتعليقها، فقد روى عنه ابنه عبد الله قال "رأيت أبي يكتب التعاويذ للذي يصرع وللحمى لأهله وقرابته، ويكتب للمرأة إذا عسر عليها الولادة في جامٍ أو شىءٍ نظيفٍ، ويكتب حديث ابن عباسٍ" . كما أن الإمام أحمد عندما مرض أحد تلاميذه وهو أبو بكرٍ المروذي كتب له ورقةً فيها: "بسم الله ومحمد رسول الله قلنا يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم وأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأخسرين". وفي ذلك دليل على أن الإمام أحمد يرى التبرك بذكر اسم الرسول(ص) أمرًا حسنًا.

 أما السلفية فيمنعون هذه التعاويذ والحروز التي ليس فيها إلا شىء من القرآن أو ذكر الله ويقطعونها من أعناق من يحملها قائلين له (هذا شرك). فبماذا يحكمون على عبد الله بن عمرو بن العاص وغيره من الصحابة الذين كانوا يعلقون هذه على أعناق أطفالهم الذين لم يبلغوا كما ثبت ذلك عنهم فيما رواه الترمذي في جامعه، أيحكمون عليهم بالشرك أم ماذا؟ وماذا يقولون في أحمد بن حنبلٍ الذي ينتسبون إليه وفعل ما يعتبرونه شركًا؟ وماذا يقولون في الإمام المجتهد ابن المنذر؟ كفاهم خزيًا أن يعتبروا ما كان عليه السلف الصالح شركًا .

• وأحمد بن حنبلٍ يعتبر من حلف برسول الله(ص) فحنث أن عليه كفارةً كما أن الذي يحلف بالله ثم يحنث عليه كفارة. أما المجسمة أدعياء السلفية فيجعلون الحلف بغير الله شركًا مطلقًا كالذي يحلف بغير الله وهو يعظمه كتعظيم الله اتباعًا لابن تيمية، وقوله هذا مردود، لأن حديث رسول الله(ص): (من حلف بغير الله فقد أشرك)، معناه من حلف بغير الله معظمًا له كتعظيم الله فقد أشرك، فهذا الذي يصدق عليه حديث الترمذي ذاك.

 أما الشافعي فقد قال عن الحلف بغير الله: "أخشى أن يكون معصيةً" معناه مكروه كراهة شديدة، لذلك في مذهبه الذي يحلف بغير الله على غير ذلك الوجه ليس حرامًا فضلاً عن أن يكون إشراكًا .

• وأحمد بن حنبلٍ لا يحرم إسبال الثوب أسفل الكعبين لغير حاجةٍ ولا خيلاء، قال الإمام المرداوي رحمه الله في (الإنصاف): "يكره زيادته إلى تحت كعبيه بلا حاجةٍ على الصحيح من الروايتين". أما المشهور عند السلفية الوهابية حرمة ذلك مطلقًا؛ وهم بذلك قد خالفوا المذهب بل حتى إمامهم ابن تيمية فقد اختار عدم تحريمه ولم يتعرض لكراهةٍ ولا عدمها . وأحمد بن حنبلٍ لا يحرم شد الرحال إلى قبر النبي(ص) بل يعتبره أمرًا مستحبًا خلافًا للوهابية الذين يعتبرونه معصيةً بل وشركًا، إن كان للتبرك اتباعًا لشيخهم ابن تيمية في هذا. فقد أجمع فقهاء الحنابلة قاطبةً على أن من فرغ من الحج استحب له زيارة قبر الحبيب عليه أفضل الصلاة والتسليم، أي يشد رحاله من مكة إلى المدينة وهي مسافة قصرٍ قاصدًا زيارة قبر الحبيب محمد(ص). قال ابن قدامة في "المقنع" (ص/35): "فإذا فرغ من الحج استحب له زيارة قبر النبي(ص) وقبر صاحبيه رضي الله عنهما". قال الإمام المرداوي معلقًا على هذه العبارة كما في "لإنصاف" (4/53): "هذا المذهب وعليه الأصحاب قاطبةً متقدمهم ومتأخرهم".

 وقال في "الكافي" (1/499): "ويستحب زيارة قبر النبي(ص) وصاحبيه رضي الله عنهما لما روي أن النبي عليه السلام قال: "من زارني أو زار قبري كنت له شفيعًا أو شهيدًا" رواه أبوداود الطيالسي" . بعد هذه النقول من مشاهير المذهب الحنبلي ماذا يقول الوهابية السلفية في تحريمهم لما هو مستحب بإجماع الحنابلة بل وبإجماع المسلمين؟ • والإمام أحمد لا يعتبر الطواف بالقبور شركًا إنما يعتبره معصيةً فقط، فقد قال الإمام البهوتي في شرح المنتهى (2/581) : "ويحرم الطواف بها -أي الحجرة النبوية- بل وبغير البيت العتيق اتفاقًا". أما الوهابية السلفية فإنهم يعتبرونه كفرًا مخرجًا من الملة .

  ثم علق الكاتب مجملا " فيقال للمجسمة أدعياء السلفية: أحمد بن حنبلٍ كان منزها لله ويعتقد أن الله منزه عن المكان والجهة والنزول والصعود الحقيقيين ونقل عنه صاحب الخصال من الحنابلة تكفير المجسمة. وكان يرى الطلاق الثلاث بقولٍ واحدٍ ثلاثًا، ويقر بكتابة الحروز وتعليقها بل وكان يكتبها بنفسه، ويثبت الإجماع، ويجيز التوسل ويحث على التبرك، ويؤول ما تشابه من الآيات، وينزه الله تعالى عن الجسم وصفات الجسم. أما أنتم يا أدعياء السلفية ويا مجسمة العصر تعتبرون هذا كله ضلالاً، فكيف تنتسبون إليه وأنتم تضللون من اعتقد عقيدته في التنزيه وتكفرون من عمل بقوله في التأويل وتستحلون دمه لقول زعيمكم في كتابه فتح المجيد "من دخل في دعوتنا فله ما لنا وعليه ما علينا ومن لم يدخل في دعوتنا فهو كافر حلال الدم" اهـ. فإذًا ما انتسابكم لأحمد إلا كانتساب النصارى لعيسى عليه السلام" . وقال أيضا: " المجسمة أدعياء السلفية ينتسبون لأحمد لأنه من أهل القبور، وإلا لو كان حيًا لعادوه كما عادوا سائر أهل السنة.

 وما يريدون بانتسابهم إليه أحيانًا إلا ليموهوا على الناس حتى يظن بهم أنهم من أهل السنة، وإلا فهم لا يحبون الانتساب لمذهبٍ من المذاهب الأربعة لأن أفاضل العلماء من كل مذهبٍ من المذاهب الأربعة سيوف مسلطة على رقاب المجسمة في كل زمانٍ وهم أي أدعياء السلفية الآن مجسمة فلا يروق لهم ذلك، لذلك يذمون وينتقصون بل ويكفرون في بعض الأحيان من ينتسب إلى مذهبٍ معينٍ من المذاهب الأربعة، فقد قال قائلهم: "التقليد عين الشرك" وهو مسجل بصوته، وفي كتابٍ لهم أسموه "هل المسلم ملزم باتباع مذهبٍ معينٍ من المذاهب الأربعة؟"، في الصحيفة الثالثة عشر يقولون فيه: "إن الذي يتبع مذهبًا من المذاهب الأربعة هذا يستتاب فإن تاب فبها وإلا قتل"، ثم في الصحيفة الثامنة عشر منه يقولون: "وإذا حققت المسألة حق التحقيق ظهر لك أن هذه المذاهب إنما أشيعت وروجت وزينت من قبل أعداء الإسلام لتفريق المسلمين وتشتيت شملهم" اهـ، ... وهم المجسمة أدعياء السلفية يزعمون تارةً أنهم لا ينتسبون لأي مذهبٍ بل يتبعون القرءان والسنة فقط وتارةً ينتسبون إلى أحمد.

 ويسمون أنفسهم تارةً بالسلفية وتارةً بأهل الحديث وغير ذلك من الأسماء الرنانة التي توهم أنهم على الحق، وحرام تسميتهم بالسلفية أو أهل الحديث، هؤلاء المجسمة أدعياء السلفية إن ذموا علينا اتباع مذهبٍ من المذاهب المعتبرة الأربعة لأنه في زمن النبي لم يكن هناك مذهب حنفي أو مالكي أو شافعي أو حنبلي يقال لهم: ولم يكن أيضاً في زمن النبي مذهب يقال له (المذهب السلفي) أو (مذهب أهل الحديث).

 الحاصل أن هؤلاء المجسمة أدعياء السلفية لا يتبعون مذهبًا من مذاهب أهل السنة المعتبرة بل مذهبهم هو دينهم الذي جاء به زعيم المجسمة في زمانه قبل نحو مائتين وستين سنةً والذي استقاه من ابن تيمية الحراني، فشرب مشربه وزل زلته، ولكن هم هؤلاء المجسمة أدعياء السلفية ما ان يشعروا أنهم في عزلةٍ عن من حولهم أو في مأزقٍ كما هو حالهم اليوم فالكل يتهمهم بالغلو والتطرف والإرهاب فحينئذٍ يهرعون لمذهب أحمد بن حنبلٍ ليجعلوه غطاءً لهم ليستتروا به، ثم بعد ذلك عندما يجدون أنهم صاروا ذا قوةٍ وعددٍ وزادت شهرتهم وقويت شوكتهم وما عاد لهم حاجة لغطاءٍ يستترون به ويموهون به على الناس تبرؤوا من مذهب أحمد وعادوا إلى ذمهم لاتباع المذاهب السنية الأربعة. وفي الحقيقة مذهب أحمد في وادٍ وهؤلاء مذهبهم في وادٍ ءاخر، دين أحمد هو الإسلام وأما دينهم فهو ضد دين الإسلام.

 فيقال لهم أين أنتم من أحمد؟ أين أنتم من السلف؟ أين أنتم من الصحابة؟ أين أنتم من رسول الله(ص) الذي قال: "لا فكرة في الرب"، أين أنتم من هذا؟ أنتم تعبدون شيئًا تتخيلونه وتتصورونه، تتصورونه جسمًا قاعدًا على العرش، تزعمون أنه الله، أما عقيدة المسلمين الله موجود لا يشبه الموجودات، موجود بلا كيفٍ ولا مكانٍ ولا جهةٍ كما قال الله تعالى عن نفسه في القرآن الكريم: {ليس كمثله شىء وهو السميع البصير} [سورة الشورى، 11]."

الهوامش:

1. الصواعق الإلهية، ص 30. نقلا عن السلفية بين أهل السنة والإمامية للكثيري.ص352. 2. نفسه، ص 36. 3. كشف الارتياب عن أتباع محمد بن عبد الوهاب ص: 47 4. http://www.alsunna.org/mqaarnah-elmyah-byn-aalslf-aalssaalH-waaalwahaabyah-adeyaaa-aalslfyah.html#gsc.tab=0 5. موقع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء السعودية: http://www.alifta.net 6. رواه عنه ابنه عبد الله في كتاب (العلل ومعرفة الرجال) الجزء الثاني صحيفة (35) خمس وثلاثين مسألة مائتين وخمسين (250) 7. مسند أحمد - باقي مسند ... - حديث أبي أيوب... - رقم الحديث: ( 22482 ). وصححه الحاكم في المستدرك - كتاب الفتن والملاحم - رقم الحديث : ( 8571 ) وفي مجمع الزوائد للهيثمي - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 2 ): رواه أحمد وداود إبن أبى صالح قال الذهبي : لم يرو عنه غير الوليد بن كثير وروى عنه كثير إبن زيد كما في المسند ولم يضعفه أحد. وفي: مجمع الزوائد - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 245 ): رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وفيه كثير بن زيد وثقه أحمد وغيره وضعفه النسائي وغيره. 8. انظر: موقع: alsunna.org 9. الرواية على ذمة موقع: alsunna.org لكنها ليست غريبة عن منطق الوهابية لمن عرفهم وفهم مقصدهم وخبر "عصاي هذه تنفع ومحمد لا ينفع" أشهر من نار على علم. 10. نفسه. 11. نفسه. 12. نفسه. 13. انظر كتاب مسائل أحمد لابنه عبد الله صحيفة أربعمائةٍ وسبعٍ وأربعين (447) عن المصدر نفسه. 14. نفسه. 15. نفسه. 16. كما روى عنه ذلك ابن مفلحٍ المقدسي في كتابه "الآداب الشرعية" (4/171). عن المصدر نفسه. 17. نفسه. 18. نفسه. 19. http://www.alsunna.org/mqaarnah-elmyah-byn-aalslf-aalssaalH-waaalwahaabyah-adeyaaa-







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز