الموساوي موس ولد لولاد
elcorcas@yahoo.com.mx
Blog Contributor since:
10 May 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
في الذكرى الثالثة لرحيل القائد الصحراوي الموريتاني الرمز الخليل ولد سيدي أمحمد

يصادف يوم 27 ابريل من كل سنة ذكرى رحيل القائد الرمز الشهيد الخليل سيدي أمحمد ، اسم يتردد في كل جنبات الوطن الموريتاتي الخليل سيدي أمحمد أسطورة الصمود الوطني والانسانية و النضال، بعد أيام تحل الذكرى الثالثة لرحيل الشهيد الخليل ، تهل علينا ذكرى استشهاد القائد الخليل سيدي أمحمد و نحن نتذكر أنبل الرجال و أطهرهم ، نتذكر إنسان ربط الليل بأطرف النهار سعيا من أجل الدولة الصحراوية و إنسان لايذوق الحرمان و الهزيمة طيلة مشواره . إن الحديث عن الشهيد الراحل الخليل سيدي أمحمد هو بمثابة الحديث عن تاريخ و تجربة ثورية و حديث عن تحديات و شموخ و إرادة شعب .

نعم لقد عرفنا الشهيد الخليل سيدي أمحمد رجلا يتقدم الرجال في أشد المواقف و اصعبها و راية تخفق فوق كل الرايات ، عرفناه أخا نصوحا لإخواته في القادة السياسية محبا لشعبه و لي دولته ، عاشقا لتأريخا و تراثها مخلصا الشهداها الذين صنعو المجد الموريتاني الصحراوي في الماضي ،عرفناه صادقا مع نفسه و مع الآخرين يقول كلمة الحق دائما و لوكنت على حد السيف ، عادلا صارما في تنفيذ مبادئه في الوجبات و الحقوق و عرفناه كريما إلي أبعد الحدود ، يتميز بتوضعه الكبير و البشوش عند التقائه أبناء شعبه، ظل الشهيد القائد الخليل وفيا للثوابت التي أمنا بها كقضايا أرفع من مستوى المواطنيين و العمل على الساحة السياسية و الدبلوماسية و رفع عوامل الصمود و كان مرنا إلي أقصى درجات المرونة في كل شىء إلا في تلك التوابت و المواقف و المبادئ و تعجز الكلمات عن الحديث عن الخليل سيدي أمحمد ذالك الرجل و القائد الذي لعب دورا بارزا في صياغة الشخصية الوطنية الصحراوية و الذي تجد له قصة مع كل شخص التقي به قصة إنسانية لم تمحها الأيام و الذين شاركوه في العمل النضالي لهم ذكريات خاصة هع الرجل الشهيد القائد الرمز الخليل سيدي أمحمد إن ذكرى رحيله يوما أسود لا ينسى ان رحيله مفاجئ و مفجع و نحن على أعتاب الذكرى 40 الدولة الصحراوية

و قد كان الشهيد الرمز الخليل ساعيا بجدية و تفاني نحو الإسهام الفعلي بقدر أكبر في بناء أسيسها و أركانها المختلفة لقد كان الشهيد الخليل الشخصية المحورية في الجبهة تلك الشخصية التي ارتبطت با لقضية الوطنية طوال أربعة عقود الماضية حتى كان عنصرا فاعلا في الساحة الصحراوية و محركات لكثير من احداثها الوطنية لقد اكتساب الخليل الحس الأنساني و الأخلاقي و الذكاء و القدرة على التعبير عما يؤمن به من نضاله في موريتانيا ـ ثم في ثورته و عاش إنسان في ظل شذق الحياة داخل مؤسسات الدولة الصحراوية شابا و رجلا مكتملا بين الشعب الصحراوي و لم تبدله السنوات و إن بدل هو منصبه يوما و لم تغير الأحوال شيئا في شخصيته و إن سايرت شخصيته الأحوال يوما و هكذا ظل ملتزما با لقضية مع رفاقه في الساحة النضالية وهكذا قاد بعض من مؤسسات و ولايات في الدولة وهكذا قدم نفسه فداء لما آمن به لصالح الجمهورية إن رحيل الشهيد الخليل سيدي أمحمد خسارة الكبيرة رحلت أيها القائد الفذ و نحن مازلنا في حاجة يليك ثلاث سنوات مضت على رحيلك أيها الأب و الاخ و الصديق و المناضل و القائد العزيز…..!

 ثلاث سنوات مضت با حزانها و اتراحها و متاعبها… و لا نزال نتذكرك ….. نتذكر ابتسامتك التي لا تفارق محياك …نتذكر أخلاقك العالية و طيبة قلبك الكبير و تواضك الجم و حبك للخير…….!!! ثلاث سنوات مضت على رحيلك عنا يا أعز الرجال و لاتزال العين تدمع و القلب يبكي الما و حرقة على فراقك أيها القائد الشهيد الرمز العزيز و الكبير لقد فقدناك .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز