صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

 More articles 


Arab Times Blogs
بين رولكس البغدادي ورولكس السيسي عقارب إرهاب: ماذا لو؟


بات الخروج الاسطوري لعملاء مملكة آل سعود مُزيّنا بساعات الرولكس، ففي الطلعة الأولى للبغدادي كانت كلّ الأشياء التي فيه، سوداء قاتمة، فكان بريق الرولكس مثيرا للناظر، وصار السُؤال ليس عن فحو كلامه وهو طقم وزوج كلام يلوكه أصغر داعية سعودي في أكبر مساحة إعلامية. بل السؤال من أعطاه تلك الساعة الثمينة. ضاج وقتها أصحاب الرأي ومنهم من قال إنّ حمد والي قطر هو الذي يوزّع هكذا ساعات، وحاول إهدائها للسيد نصرالله فما نفعت تجارته، ووزّع منها على قيادات حركة حماس تولّت بعدها إسرائيل بتصفيتهم، كون الساعة تلك هي جهاز تنصّت صهيوني. بقي البغدادي حيّا ولم تكن الساعة تلك من الموزّع القطري. ويخطئ من يقول أن قطر هي الموزّع الحصري لفخر الصناعة السويسرية.

ظهور السيسي بساعة رولكس مُيَوْقتة ومُمَرّدة أثار الرأي العام المصري، لتظهر بعده وثائق ليكس مُسرّبة من سفارة الإحتلال السعودي في القاهرة، وفيها رشوة ملكية للرئيس وحاشيته من وزراء ونواب برلمان. وبما أنّ الإنسان بتأويل الرُؤى ليس بظنين، بان صاحب رولكس البغدادي، وصورة السيسي وهو داكن اللون وتبرق ساعة الرولكس في معصمه، لهي نسخة فوتوكوبي عن وقفة البغدادي أبو إرهاب وكباب ونسوان. وهكذا بان تأويل الرولكس وخرّ أعضاء البرلمان لسلمان ساجدين.

ماذا لو؟
ماذا لو لبس مجلس الشعب المصري رشوة خادم الحرمين أي ساعات الرولكس: هذا السؤال يجب طرحه في إمتحان البكالوريوس في جامعة القاهرة ولطلبة الفيزياء، وبالتحديد لقسم الأوبتيك. يجب دراسة بريق الساعات وانعكاسات ضوء ابن الهيثم على الحائط، ودراسة إذا كانت الأضواء التي تعكسها زُمردات رشوات خليفة المسلمين تطابق أو تخالف نظرية ابن الهيثم.
ماذا لو لبس مجلس الشعب المصري رشوة خادم الحرمين أي ساعات الرولكس: لمشجعي نادي الزمالك والأهلي، هل بريق الساعات سيعمي حاكم وحارس مجلس الشعب؟
ماذا لو لبس مجلس الشعب المصري رشوة خادم الحرمين أي ساعات الرولكس: لعارضات الأزياء ومضاريب الموضة، هل سيظنوها لباس مدرسي موحّد لصفّ التالتة أوّل الذي ألقى فيه سلمان الدرس؟
ماذا لو التقطوا لهم صورة من الجو، أو شاهدتهم طائرة، هل سيظنّ القبطان أنّهم يعطون الإشارات للنجاة ومن مرايا الساعات وهم جماعة منكوبة على جزيرة مهجورة يطلبون النجدة، ومن هو الذي سيفهمها ومن الجو أنّهم في منطقة مقتظّة وأنّ هؤلاء ليسوا بمنكوبين على جزيرة ويلولحون بالأضواء، بل إنّهم نكبوا ٨٠ مليون وباعوا جزيرة وأختها ليحصلوا على تلك المرايا.
وفي النهاية كيف سنحلّها إذا ولّدت حركة الأيادي الأضواء العشوائية وأصابت بعضها عيون الزميلات النائبات، فبالتأكيد ستظنّها معاكسة وتحرّشا بها، وستشتم أقرب زميل رولكس لأنّها ستظنّه هو.

بانت تلك الرؤيا فبين رولكس البغدادي ورولكس السيسي عقارب إرهاب، وأفاعي احتراب، ولحظات ومواقيت للذلّ والخراب، ليُضبط بها فَينات الطاعة للبومة وللغراب. لعن الله كل من يبيع ضميره وشرفه من أجل ساعة، أساعة تعرّي الفرد من لباسه وتلبسه ثوب الطاعة؟ إذا كان الإنسان يبيع الآخرة من أجل أنثى وساعة، وفي لحظة معاصي، فما الذي يمنعه أن يبيع الدنيا من أجل أفعى وساعة، وتلحظ في المعاصِم؟


ومن هذا المنبر أنا أدعوكم للمشاركة بهذا الهاشتاغ: #السيسي_مخلص_على_مصر







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز