رابح عبد القادر فطيمي
rabah9929@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 February 2015

 More articles 


Arab Times Blogs
الإقصاء

 

وكأن النظام العربي  يقول لك لا مكان للمارسة السياسية في الوطن وإن لم يصرح بها ،كونه نظام ديمقراطي تحديثي نهضوي اشتراكي ليبرالي ثوري يمارس صلاحيته وفقا لدستور انتخبه الشعب واعده فقهاء القانون!! .هذ كله أمام الرأي العام ولأضواء الكاشفة .افعاله تقول  العكس ،إقصاء الى مال نهاية ،احتكار لسلطة وغير مستعد لتنازل عن شبرمنها شبق  السلطة هذا عند البعض ازادد وضوحا  في السنوات لاخيرة  حيث تجد رجل مثل معمر القذافي عجوز في أرذل العمر يقاتل من أجل السلطة  في مشهد  مأسوي ادى  بحياته  في حالة دراماتيكية  رفقة ابنائئه و وشردت اسرته،ويتكرر معنا اليوم في اليمن مع علي صالح المطرود، يتحالف مع قوة أجنبية في محاولة منه للعودة للحكم ، على حساب الشعب والوطن ،كان في وسع عبد الله صالح بعد خلعه ان يمارس السياسة كمعارض وله الحق في ترشيح نفسه والنجاح ان استطاع.لكن هذا الهوس بالسلطة على حساب القيم ولأعراف والدساتير والشرائع احدثه حكام العصر الحديث الذي قال لهم الشعب بمسيرة مليونية بوضوح لا نريدكم .

قالها في الجزائر في تسعينيات القرن الماضي دفع الثمن غالي راح ضحيتها 300 ألف قتيل ودمرت الجمهورية ،قالها في سوريا .لذلك هو يعيش المأساة ,ورغم ذلك ،يستعد النظام لإجراء انتخابات يسميها لانتخابات البرلمانية .لا يشارك فيها المعارضون الجادون والمعنين بالتغير معارضون من ربيع دمشق وهم والرعيل الاول المعارض لدولة الفساد والبيروقراطية ،اين هم في قوائم البرلمان ،اين هم ،اين فايز سارة ،اين عبد الرزاق عيد ،اين عارف دليلة ،اين حسين العودات ،لا مكان لسياسيين في قوائم لانتخابات العربية ؟ ، اين هم  قوائم لانتخابات ،اين هي احزابهم في الداخل ؟.هي في حقيقتها احزاب صنعها النظام ترسكل دكتاتورية وتكرس للحزب الواحد وتمده بالاستمرارية والعبث بمقدراة البلاد .وبما يسمى أحزاب مساندة السلطة هي بدعة جديدة، هم مرتزقة جدد الا انهم باللقب سياسي .

العمل السياسي الجاد الذي تنتظره الشعوب هو التداول على السلطة بطريقة سلمية ترضى به جميع لأطراف الوطنية ،لذلك نحن غير معنين بالأحزاب التي تسمي نفسها مساندة برنامج رئيس الجمهورية ،او بالقوائم ذات الون الواحد .هي في جوهرها حزبية تنتمي قلبا وقالبا للحزب الحاكم ،الا أن التكتيك فرض على السلطة العمل ببريستيجها.لكن السؤال الجوهري هل البرستيج السياسي،يعمل لتغير أو هو لتكريس الماض الفاشل في التعليم ولاقتصاد والسياسة ،والحروب ولارهاب، وانتشار التطرف والتدخل في الشؤن الداخلية للبلاد . من الغباء كما يقول أحد السياسين: "أن تنهج المنهج نفسه الذي انتهجته وتجد النتيجة مختلفة" السياسة التي دمرت ليبيا وسوريا والعراق لا تصنع جديد







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز